أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد زهدي شاهين - فلسطين وجوهرتها القدس قضية العرب والمسلمين الأولى














المزيد.....

فلسطين وجوهرتها القدس قضية العرب والمسلمين الأولى


محمد زهدي شاهين

الحوار المتمدن-العدد: 7714 - 2023 / 8 / 25 - 20:10
المحور: القضية الفلسطينية
    


عندما تقع أعين القراء على هذا العنوان قد يمتعض البعض منهم من هذا الشعار المرفوع الذي تم افراغه من محتواه حتى امسى واصبح فاقد المصداقية، وعندما نقول البعض منهم فقط، فإننا هنا نقوم بتجميل الصورة لا اكثر، وحتما ستصيبهم حسرة الخذلان وسيشعرون بالقهر، وسيستاؤون من الحالة التي آلت إليها الامور.
فأين العرب والمسلمون اليوم من هذا الشعار، وهنا عن المواقف الرسمية نتحدث بالتأكيد، فشعوبنا العربية والإسلامية ما زلنا نراهن عليها.

لكي نستطيع الاجابة على تلك التساؤلات التي تدور في خلد كل منا، لا بد لنا من وضع قاعدة للانطلاق منها واساس متين من اجل البناء عليه، وهذا يقودنا الى ارجاع واطلاق الوصف الصحيح على ما نحن عليه، وهو بأن ارض فلسطين هي ارض محتلة، وهذه هي المشكلة اساسا، وعلاج المشكلة يكمن في زوال وكنس هذا الاحتلال اذا، وهذا لا جدال فيه أو عليه.
اِعلم تماما بأنه عندما ينحرف المرء ملم واحد عن مساره في لحظة ما، فإنه لن يصل الى مبتغاه لكونه قد انحرف في الاتجاه. لهذا لا بد من الرجوع للجذر والاصل الصحيح للحكاية كما تقدم أنفاً.

اسمعتم بمقولة "امران احلاهما مر" بالتأكيد وقطعا قد سمعتم بذلك، فمر المر هو من قفز عن القضية الفلسطينية مطبعا مع هذا الكيان، متجاوزا ذلك الشعار المرفوع لكونه لم يعد أولوية لديه، واحلى المر هو فيمن لم يطبع خجلا على اغلب الظن ، وهو ما يزال يتغنى بأن قضيتنا هي من ضمن أولوياته، وكما تعرفون وتدركون تماما فالأولوية تكمن في زوال اصل العلة، فاخلع السن واخلع وجعه، ولكن يا ترى من يستطيع قلع ذلك الضرس! وسنزيدكم من الشعر بيتا، اسمعتم بمثل الخنزيرة والعود....وذلك الحال ينطبق على من اقام علاقات مع هذا الجسم الدخيل، ولكن للأسف ما يزال يتغنى بأولوية ومركزية قضيتنا لديه. ولكي لا نقع في المحظور فالتعميم غير وارد هنا، فهناك اخوة عرب ومسلمون يرفضون اقامة ونسج علاقات وتطبيع مع هذا الاحتلال لكونه قبول للأمر الواقع وهو هزيمة وتراجع تحت كل المقاييس.

في ظل هذه الاجواء والظروف الضبابية يتوجب علينا المضي قدما نحو وحدتنا الوطنية، والرجوع للخلف قليلا كانحناءة القوس، ولا بد من أن نقوم بتبني خيار مرحلي، وهو ما طرحته القيادة الفلسطينية، وهو خيار مرحلي مناسب، حتى يتسنى لنا ترتيب اوراقنا الفلسطينية وتهيئة بيتنا الداخلي ، لكي نعمل من اجل الوصول لغد مشرق تحت شمس الحرية والاستقلال.



#محمد_زهدي_شاهين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستفتاء قد يغني عن الانتخابات
- قضيتنا الفلسطينية والنظام العالمي الجديد
- اجتماع الامناء العامين للفصائل والترقب سيد الموقف
- الدولة العبرية وبداية نهاية النهاية والافول
- احتضار القيم في الغرب وتنامي النزعة العنصرية
- قراءة في انتخابات مجالس اتحادات الطلبة في جامعاتنا الفلسطيني ...
- كيف ننقل الوضع الفلسطيني من حالة الوهن والضعف الى حالة القوة ...
- المشهد الفلسطيني وجذور النكبة الفلسطينية
- قراءة في مشهد مناوشات الشمال
- عودة ممالك بني اسرائيل المرتقبة
- الخطأ الاستراتيجي الفلسطيني في ادارة ملف مشروع القرار الأممي
- الحرب النفسية على الفلسطينيين جبهة مفتوحة على مصراعيها
- الأمن المجتمعي والأمن القومي الفلسطيني
- معالم في طريق مستقبل قضيتنا الفلسطينية
- دعوة القيادة الفلسطينية نحو رؤية وطنية شاملة
- على كرسيه لا يجلس غريب
- الهيئة الوطنية العليا لمدينة القدس
- كريم يونس طائر الفينيق الفلسطيني
- ذكريات في ساحات سجن النقب
- المطلوب فلسطينيا لمواجهة حكومة نتنياهو المتطرفة


المزيد.....




- جائزة نوبل والمكالمة المتوترة: كيف انهارت علاقة ترامب ومودي؟ ...
- حركة حماس تقر بمقتل محمد السنوار بعد ثلاثة أشهر من إعلان إسر ...
- لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
- الحرب على غزة مباشر.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين بحي ...
- غزة تجوع… غزة تُباد… وحكام العرب يتواطؤون بنذالة
- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...
- المقاومة وشروط التفاوض القوية


المزيد.....

- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ااختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- اختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- رد الاعتبار للتاريخ الفلسطيني / سعيد مضيه
- تمزيق الأقنعة التنكرية -3 / سعيد مضيه
- لتمزيق الأقنعة التنكرية عن الكيان الصهيو امبريالي / سعيد مضيه
- ثلاثة وخمسين عاما على استشهاد الأديب المبدع والقائد المفكر غ ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد زهدي شاهين - فلسطين وجوهرتها القدس قضية العرب والمسلمين الأولى