أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - كباشِقٍ يَمُدُّ آلْجَنَاحَ أعَاوِدُ آلصِّياح














المزيد.....

كباشِقٍ يَمُدُّ آلْجَنَاحَ أعَاوِدُ آلصِّياح


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 7673 - 2023 / 7 / 15 - 18:04
المحور: الادب والفن
    


رَاااءٍ للشمس الجانحة للضياء للسماء آلزرقاء للعتمات آلمدلهمة للغيوم آلسيّارة للصفاء آلصموت للأجمات آلسامقة للأكمات آلدهماء على آمتداد البصر للسهول الصفراء الجرداء الحارقة آلمحروقة للحيوات الطيارة من شدة آتقاد اللهب للرياح للأنواء للعواصف المرتقبة المختبئة للوحوش إذ تُحشر دون أوان للعفاريت للزواحف للقوارض للجوارح .. أرنُو إلى آلبلدات من عَلِ بدُورها القليلة البيضاء الرمادية الترابية كأعشاش خضر ساكنة تصهل في خشاشها أحصنة (تيغَالينْ) تقيق الدواجن تصخب حناجر الدارسين ني سرواطن .. رَرَّرااااو رَّرَرااااوْ .. آيَمّـا حْنيني تَخْـلَا تْمُورْتْ (١) .. لا، لم تَخْلُ، لكن الأصحاب وآلخِلان فُقِدُوا .. نزعْتُ قميصي .. لففته على عُصَيَّتي .. صنعتُ ما يشبه راية خفاقة شرعتُ ألوحُ بالأحمر بالأبيض بالمُربعات والأشكال في عُباب آلعراء في الهواء في الخواء .. هَاااا .. فَرَدّ من مكان خفي مُغَرِدٌ مجهول يسحق بالحُداء (سْيَجْ نَلْغَا) رَدَّدَتْ رَجْعَهُ فجاج الأودية وذُرا آلوهدات .. فرَجَّعْتُ بدوري نغما مشابها بكلمات مغمغمة مبهمة ترطن بمازيغية وراينية ركيكة وصوت طفل بالكاد تجاوز عيشُهُ العاشرة .. آآهـاوَى .. رد الصوت صيحتَهُ يَـزْجِلُ بآنتشاء صارخ بإيقاع يتفنن في البدايات الصاعقة يُلون الوقفات ببَحّات محترفة شجية تختمها خرجات سارحة في المدى لا تنتهي إلا لتُكمل ترجيعَها أجوافُ منحدرات متشعبة وفجوات قيعان خالية .. كان هناك وسط الغابة خفيا لا يظهر منه إلا أثر الصوت المنبجس المنساب المتدفق كالغمر المُغْرِق و(خْسَتْ آمّا خْسَتْ آوْرَدْ)(٢) تُسمعُ أحيانا مرفقة بلجب يُعار قطعان سُود مطموسة وثغاء خراف ونعاج كأنها قَـزَعُ آلخريف .. أكْمَلَ تغريدَه آلشبـحُ .. آهَاااااوَاااا .. اِستمررتُ ألوحُ بعصاي عارِيَ الصدر صاخبَ اللسان .. و .. شرعتُ كمخابيل آلرعاة أفعلُهَـا .. لا يهم .. أتحركُ على طول القمة أهرول أخبُّ أمشي أتعثر أترنح أسقط أنهض أتلولب أنزاح أنحرف أميل أعلو أعْرُج (٣) أسمو أطير أبسطُ يَدَيّ أفردهما كبَاز مستنفر أنفض أنتفض أتزلزل يستقيم خَطْوي رشيقا خفيفا كباشق كجارح يمد الجناح أعـاود الصياح .. ددّدووو .. تبرق ترعد تزمجر تمطر تتدثر الأجواء بألوان قزح .. هوووف .. تنطفئ آلنيران آلمتقدة في آلغابات ...

☆ترجمات :
١_رَرَّرااااو رَّرَرااااوْ : أصوات يصدرها الدارسون في دراسهم المتوارث الذي يستحثون فيه دواب الدراس كي تدور دوراتها المتواترة تطأ فيها حوافرها بشدة وقوة جماع الحصاد تفتته تحت وقع سيرها القوي السريع، وتستمر العملية كذلك حتى ينفصل الحَب عن التبن لتأتي عملية التذرية بعد ذلك
_ آيَمّـا حْنيني تَخْـلَا تْمُورْتْ : اووووه أماااااه الحبيبة ما أقمَأ رحيل الأنام من أراضيهم ..
٢_خْسَتْ آمّا خْسَتْ آوْرَدْ : أصوات يصدرها الرعاة بقوة لنهر أنعامهم وصدها عن أماكن لا يستحب فيها الرعي، ويمكن ترجمة العبارة ب ( ابتعدي من هناك ابتعدي من هنااااالك ) يخاطبون بها القطعان التي ألفت مثل هذه الأصوات فهي تتجاوب وتتفاعل معها مما يسهل عملية الرعي في مرتفعات المساحات الواسعة الوعرة
٣_من المعراج



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُرُوووق
- خِلْتُنِي أَنَاهُ
- عُطْلَة
- كَمِجْدارٍ جَامِدٍ يُنَاوِرُ آلْحَيَاةَ
- اِيزُورَانْ نُوشَالْ
- هَبَاااااء
- مَقْبَرَةُ بَنَعْمَانْ
- آسِيمُوحَنْد آسِيمُوحَاااانْدْ
- أمُودُو يُكْمِلُ آلطَّريقَ دُودُ سِكَّةِ آلْحَديد
- غُودَانْ غُودَانْ غُودااااانْ
- رُبَّمَا لَمْ يَحِنْ بَعْدُ أَوَانُ مِيلَادِي
- المُخَلَّعُ البسيط في قصيدة: -سمَا الخطيبانِ في آلمعالِي- لح ...
- تِيخِينْ نْلَعْبَااادْ
- العيد وآلناس
- عِيدْ آمَقْرَانْ
- لِيغَارَاا لِيغَارَااا
- غَدَّا الْعِيدْ وَنْذَبْحُو عِيشَا وَسْعِيدْ
- هَلْ ثَمَّةَ أَمَلٌ لِسِنْدِبَاد
- كُلُّهُمْ ذَهَبُوا
- قَهْوَةُ فِينِيق


المزيد.....




- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...
- جينيفر لورنس خسرت دورًا بفيلم لتارانتينو لسبب يبدو صادمًا
- اللغة والنوروز والجنسية.. سوريون يعلقون على مرسوم الشرع بشأن ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - كباشِقٍ يَمُدُّ آلْجَنَاحَ أعَاوِدُ آلصِّياح