أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - عبد الله خطوري - آدْيَاوِي المُوزيطْ نَغْ آدْيَاسْ دي المُوزِيطْ















المزيد.....

آدْيَاوِي المُوزيطْ نَغْ آدْيَاسْ دي المُوزِيطْ


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 7630 - 2023 / 6 / 2 - 15:35
المحور: سيرة ذاتية
    


جعل يصعد وهدة تيغرضين (٢) بتثاؤب يتفقد من حين لآخر قافلة العائلة التي سخروه من أجل مرافقتها الى منزل والده ببلدة (كَوَانْ).لم يمر على وصوله (لَمْلامةَ الفحص) (٣) يوم أو يومان حتى أصر على العودة بالأمانة التي جاء من أجلها .. ليس لديه ما يكفي من الوقت كي يقضيه يَتْرَبَاعْ (٤) متسكعا دون فائدة في شعاب البلدات في عز أوار آب، فالعناز تتيه ربما في ربوع آلفلوات لَّلانْتْ طورا دي لَخْلا (٥)، بلا راع أو رقيب رغم أنه أودعها بأمان وقطيعَ الجيران والخلان، فلن يفقه رعي المال إلا أصحابُه اِيدْ بابَنَّسْ، لذا عليه أن يهرع بالرجوع، فمثله من أصحاب شقاء ضنك تامارا لا برمسيون لهم لا حق في راحة .. وكذلك كان .. حُمِل متاعُنا ومتاع أخته الكبرى (فاطْما) على بغلتيْ زوجها (سيموحند اولحاج) ووالدها بالتساوي .. امتطتِ النساء مَتْنَي الدابتين العاليتين .. ارا ارااا .. جعل يستحث خببَهما في بداية مرتفع التلال تفاديا أن تلحقنا شمس الهضبات التي لا ظلال بها آوي ايراح الحال اونزمير اي تنيمار ن الحامو نتفوشت دي طاسطرت نتغرضين (٦) .. لم أشإ الركوب رغم الحاح والدتي ومَن معها .. فضلتُ اقتفاء خطواته الثقيلة تتعرج عبر المسالك والمنعرجات أترنح وإياها دون ألحقَ به وبها في لحظة ما، لا لأني لم أستطع ذلك وانما لإحساس يشبه اليقين خامرني بخصوص رغبته في أن يظل وحيدا في مقدمته الأثيرة يراقب ما يراقب يقود زمامنا بتؤدة صامتة لا تنبس لا تهمس لا تتكلم .. وكانت كلما توغلت القافلة في حرق الشعاب الضيقة المتعرجة المحجرة التي تفصل بين سفح الوهدة وقمتها، ازدادت المسافة التي تفرق بينه وبين مَن يقفو أثره من المرافقات والمرافقين، في الوقت الذي ظللتُ أنا خلفه أسبقهم أرنو الى الأفق الشاهق والى أسفل وادي البلدة الجاف القاحل وما تحيطه من تلال دوم ورطم وديس حتى غطس المنزل الذي بتنا فيه الليلة الفائتة وغيرها من الأيام والليالي في الغياب والأفول، انحسرت تَافْرافْتْ نْ تْزَشْتونْتْ أفَلتْ تاضرضارتْ (٧) الفارعة لم يعد بيدرُ الدراس يصدح آيَاهْبوبْ آياهْبوبْ شَسْ لُومْ سَرْسْ اَحْبوبْ (٨) يظهر للعيان .. ساعتئذ لم يك لحرص مُعايناتي معنى، فعمتي الزهرة لم يعد لإيماءاتها العنيدة وجود غاصت في ما وراء الأكمات كما غاصت بحاتُها المنكسرة...

_ اللللَّااااايْهَنيييكْ آلشْريفِينُو ...

_تاهتت تامورت نباباش ... (٩)

صاح هامسًا يوميء بحجارة يُلقي بها جهات مقصودة بعينها ...

_تبا للملاعين لقد غيروا معادتهم معالم وحدود الأرض سحقا لهم حْضا حضا ايلمساخيط لبدا تشانجان ايكركورن ادياوي ربي القابيسا نسن الرهووووطْ ...

ثم راح ببَرم ساخط يرص حجارة الحدود في مواضعها التي كانت بها...

_هاهي الحدود هذا هو الأصل يجب عليكم بذل مزيد من الجهد لحراسة أراضيكم من صلف رهط الطامعين لكن ما عساكم تفعلون وأنتم بعيدون عنها لا أمانة هنا لا عهد لا حرص على حفظ الحقوق لطفك يا لطيف .. هااالاثر ما تينييت خصاون اتحضام اكد هاجوج اوماجوج نواجارن يا حسرااااه ماشا ماين غرا تحضام اون يفغن تمورت نس ادسنطون القومانغ آللينسْ هذا ما كان اووووف آنفيحما ...

لم أك أفهم شيئا مما يبوح، لم يك للقافلة أن تشاركه همهماته مادامتْ ظلت بعيدة في خطواتها الصاعدة المتهالكة ...

ولما لاحظ حرصي على دنوي منه، رمقني بنظرة خاطفة بعينين حمراوين واجمتين ثم قال ...

_سيعبدالله يِيطْ ستمجين واس ستيطاو كولشي واضح وباين واشْ سْماعتْ سْغَد غري مزيان (١٠) الانسان هو الأصل والأصل هو التراب وهذا التراب لا نملك منه غير عرقنا الذي يسيل هنا ...

وراح يمرغ راحتيه في خشاش أتربة دوم تيكزطمتْ يدهن به محياه الداكن كمَن يَتيمم أو يكاد.لم يتركني أعقب، فسرعان ما أردف ...

_عندما نبلغ البلدة ذكرني كي أعرفك بأرض والدك الرحيبة يجب عليك أن تصل الرحم بها وتعاينها إياك تنسى سيساعدنا والدي إنه خبير بكل شيء فتذكر .. (مللي نوصلو كوان فكريي اداشنعتغ تامورت نبباش آوي للان غارون خير ربي نيشرابن غاراش اتتوت هانتش نيغاشت اوالا يناييت بَبَا يللا يزرا كولشي) ...

ما إن تجاوزنا مسالك هضبة تيغرضين بدومها وأدلسها وألوكيها وحجارتها المسننة المغروسة في باطن الهضبة الدهماء، حتى وقف يستحث البقية كي تلحق بالقمة وتنجو من بوادر بدايات لهيب الحر...

_استحثوا الدواب كي تتحرك أكثر هذه ساعة الجد لا ساعة تسلية فالحر صعب لا قبل لكم به في هذه الشعاب تحركوا (آياااللاهت ايوى ايليد الساعت اوجموع طورى والله تحضرماس ماشنوي تييم الغرت غر ايسردنن آاِينيت آراااا )...

وبسرعة مباغتة، ترك مكانه تحت ظلال شجيرات بلوط وارفة منحدرا جهتهم بفوضى عارمة لا تأبه بمنعرج أو مرو أو مسلك أو ممر حتى إذا وصل اليهم .. رااا رااااا.. جعل يصرخ نازعا صريمة البغلة التي يعرفها وتعرفه من يمنى أخته وراح يجر خطمها، والدابة تقفو أثره دون ممانعة تتبعها رديفتها بخطوات واسعة رشيقة خفيفة لم تخل من مُلح تخللت ضراط الدابتين المتواتر لشدة وقع ثقل الصعود عليهما...

_ارااا اديبا اديبااااا ...

_اااستاويل آسيعْلي ما خص ادن تغطلت دكجدرانا ... (١١)

_هذا ليس وقت السمر اسرعوا قليلا اصبروا حتى نبلغ البلدة وافعلوا ما بدا لكم (ايليد الوقت اوسمور طورا ادآلْ ييشْتْ تساعتْ يت ناخفونيهانن) ...

وكان لا بد لهذه المبادرة أن تعجل مسير القافلة التي بلغت قمة الهضبة أجنَّا ييشْ قبيلَ تزداد حدة حرارة شمس صبيحة أخرى من صباحات صمايم شهر ثمنيا .. عبرنا إيسَكْلا وَاطُو بريحها الصادحة الهادرة .. ألفيناها هادئة على غير عادتها (كذلك لاحظ سيعْلي كذلك علق) تصيت الريح بزحير أقرب إلى أنين ينساب من خلل شجيرات إيسَكلا نالبلوط في طريق لاحب مُستو عامر بأوراق تتساقط بدَعة تخدر العيون والأذان تدعوها للاستسلام لوَسن لا تفتر صولته أبدا .. البغلتان تخبان تسرعان في مشيهما اللاهث اليزمجر من وَكد الصعود المضني الذي كاد يفشل عزيمتَهما في إتمام الصعود لولا وجود قائد القافلة الذي نجح في تسوية وسَد ما رآه من ثغرات تعرقل وتيرة المسير، ولولا الجهد الذي بذله في ذلك، لراحت المطي تستأنس بالظلال تتكاسل تستسلم لسكينة المكان في خمائل من يخضور حادب يُخدر العقول قبل الهمم والأبدان ...

_آآررّا آآررّا آحنيني هانشتني عْلَى حال أوريقيم غيرْ أغْزَرْ نَتْمَدَّا، بَابْ لَقْرَاقَرْ، مَلو لَبْشَمْ، الرْواضي، الشعرا، مادغ، عين تازارت اي ... (١٢)

ظل صدري يقرقر يتحشرج وأنا أسمع تواتر أسماء الأماكن الكثيرة التي تفصلنا عن الوصول، ولولا برودة الخمائل وتغير المجال من دوم وديس الى عساليج وسرْخس وبواقل، لكنتُ آستسلمت لإحباط عجْز ثقيل ساورني لم أشأ أن تظهر علَيَّ معالمه، فرحت أكرر رفضي دعوة أمي وشقيقة سيعْلي الركوب وإياهم، ولعل شيئا من الحظ وقف بجانبي لما بلغنا إحدى العرصات استوقَفَنا فيها أميرُ الركب شَّاااا هْدَاااا صات بتؤدة يقترح فترة راحة قصيرة نستغل قربنا من إحدى عيون رحاب (الشَّعْرا) نبل ريقنا نشرب نتزود ونغتسل .. هبطنا سوية منحدرا معشوشبا، يشهر مرافقي ذراعيه في الهواء يدع جسمه يترنح يتداعى في أحد الأجراف دون أدنى خشية في عثرة ما أو تعثر او سقوط، بينما رحت ادب دبيبا أمسك ما أمكنني بتلابيب السراخس العملاقة اللينة التي سرعان ما ينزلق بللها من بين أصباعي فأتزلزل أرتبك أتردد .. ااااها غارااااش زيد القدام ما توقفش خللي رَجلاك يتحركو غير زيييد ما تشوفش وراك .. ما إن تسمعها أذناي تلفظها شفتاه حتى أستجمع همتي وما بقي في من قوى اشد بها عضدي أتوازن كما يفعل الرجال الكبار ايركازن ايمقرانن أكمل انحداري لأصل حيث وصل ألفيه يرتشف يكرع يرش على رأسه يبلل وجهه فأفعل فعله مقلدا تارة مبادرا في رسم حركات بهلوانية بأصوات لا معنى لها مجرد حبور فرح فطري برائحة الماء واليخضور والتراب والظلال

_ ايوى عقل طورا خومشان نللا على حال انركب خييخامن ااار البال دوحمو آيتييت دوحمو آت قيمت غاراش اتتوت.(١٣)

ما إن تجاوزنا مقابر البلدة حتى بدا ما يشبه مُروجا تعانق مروجا تتشابك في تفاصيلها أعشاب الأصول وطفيليات البر وقطاف الغرس وحبيبات الزرع ...

_هاااااتمورت نش طورى الله يهنيك ...
(هذي أراضي والدك والآن الى اللقااااء)

ودون ينتظر جوابا مني أو تعقيبا راح يخاطب شقيقته الكبرى ...

_ايوى اااالْيييشت تْسَاعَتْ .. (الى اللقاء حتى نلتقي بعد قليل)

_ماني خَصْ اتراحَتْ ...(إلى أين؟)

_تلليت تزريتْ آمشان آ لال وخام ...
(انك تعلمين أين أكون يا صاحبة الدار)

_ماني طورا ماني..(إلى أين؟)

_غر المال اوي ينسى دي الخلا .. (سألحق القطيع لابد انه تالف في الخلاء)

_ماين غرايينغ اي بباش مانتا يساليي خافش .. (ماذا عساي أقول لوالدك إنْ هو سألني عنك)..

_ ايناسْ ها الامانة نش سيعْلي ايراح ادياوي الموزيط نغ ادياس دي الموزيط الله يتهناكوم .. (قل له لقد أنجزت مهمتي أمانتك بين يديك سأرحل الحق ما يمكن أن ألحق إما سالما غانما أو ميتا غير نادم الودااااع)


☆إشارات وترجمات :
١_آدْياوِي الموزيط نغْ آدْياسْ دي الموزيط : إما سينغنم كيس النقود أو يُؤْتَى به فيه ميتا، بمعنى عليه بالهجرة ليربح المال أو ينفق ويموت، لا خير له في أن يظل معطلا في البلاد
٢_تيغرضين : هضبة
٣_كوان، لملامة، الفحص : أسماء بلدات بأرياف أعالي الأطلس المتوسط
٤_يَتْرَبَاعْ : يتسكع بلا غاية ولا هدف
٥_لَّلانْتْ طورا دي لَخْلا:لا بد أنها تالفة بلا راع في الخلاء
٦_آوي ايراح الحال : لقد تأخرنا
اونزمير اي تنيمار ن الحامو نتفوشت دي طاسطرت نتغرضين : لا قِبَل لنا بقساوة حمى شمس الصيف في عقبة الهضبة الصعبة
٧_تَافْرافْتْ نْ تْزَشْتونْتْ : تلة الزيتون
تاضرضارتْ : شجرة الدرادار
٨_ايهبوب اياهبوب شسْ لوم سرس احبوب : أهزوجة يصدح بها الدارسون في البيادر معناها (يا صاحب الهبات خذ التبن وهبنا حبوب الخيرات)
٩_اللَّايْهَنيكْ آلشْريفِينُو : رافقتك السلامة يا عزيزي
_تاهتت تامورت نباباش:هذي أرض والدك
١٠_يِيطْ ستمجين للنهار أذنان
_واس ستيطاو:لليل عينان
_كولشي واضح وباين واشْ سْماعتْ:كل شيء واضح هل فهمت
_سْغَد غري مزيان:ركز جيدا فيما أقول
١١_اااستاويل آسيعْلي ما خص ادن تغطلت دكجدرانا : تريث قليلا إياك أن نقع في هذه الجرف الوعرة
١٢_آآررّا آآررّا : حث الدواب على السير
_هانشتني عْلَى حال:نحن على مشارف الوصول
_أوريقيمْ : لا يفصلنا عن البلدة سوى _أغْزَرْ نَتْمَدَّا، بَابْ لَقْرَاقَرْ، مَلُّو لَبْشَمْ، الرْواضي، الشعرا، مادغ، عين تازارت :
أسماء مناطق قبيل بلوغ بلدة(كوان) المقصد من الرحلة
١٣_ايوى عقل طورا خومشان :
تذكر المكان الآن
_نللا على حال انركب خييخامن:نخن على وشك بلوغ مشارف البلدة
_ااار البال دوحمو آيتييت دوحمو آت قيمت غاراش اتتوت:انتبه جيدا أصلك من هنا من هذا التراب من سلالة(حمو) كنتَ وستظل كذلك الى الابد فتذكر



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وَحِيدًا يَخُوضُ غِمَارَ آلْيَخْضُور
- آرَّتْ لْبَالْ
- أَمْخَطَا نْتَقْبِيلْتْ
- دُوسُونْ دُوزْ 212
- جَلَبَة
- تْرَاتَّاسْتْ Tratast
- قُبَيْلَ آلْحُلْمِ بِقَلِيلٍ
- في آنتظارِ قيامةٍ أخرى لا تبقِي ولا تذَر
- تَامَغْرَبِيتْ عْلَاشْ لا
- وَقَدْ سَمَّانِي جُعْلا
- إِعْدَامٌ
- كُلُّ تلكَ آللقاءات إشارات فآستعدْ
- رقصة آلسموراي آلأخيرة
- كأنها لَمْ تَغْنَ بالأمْسِ جِنانُنا
- آفُلُّوسْ نِيكْرَنْ آكَدْ إيخَمَّنْ اُورْ يَكُّورْ آنِي
- عناقيدُ شتينباك
- ثم، من غير سلام ينصرفون
- فيها فاكهةٌ وحبٌّ ورَيْحَان
- تِيقَّااااادْ
- سَقَر


المزيد.....




- تفاعل على فيديو لحظة إعلان قائد الحرس الثوري الإيراني بدء ال ...
- بوريل: أوروبا ستدفع ثمنا باهضا في علاقاتها مع الدول العربية ...
- كيربي: لا اتصالات أمريكية مع روسيا حول الهجوم الإيراني على إ ...
- علاء مبارك يعلق على هجوم إيران على إسرائيل
- خبير يقرأ غاية إيران الأساسية من هجومها على إسرائيل
- دون نتيجة أو قرار.. مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة بشأن ا ...
- من الألواح إلى البطاريات.. الصين تغزو أسواق الطاقة الخضراء
- حريق مقر القذافي و-البراري- الليبية!
- القبض على عنصر بالبحرية الأمريكية بتهمة سرقة مجوهرات تزيد قي ...
- الصفدي: إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل لن يخدمنا وهي -مصدر ...


المزيد.....

- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - عبد الله خطوري - آدْيَاوِي المُوزيطْ نَغْ آدْيَاسْ دي المُوزِيطْ