أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن شنكالي - الإعلام الأصفر














المزيد.....

الإعلام الأصفر


حسن شنكالي
كاتب

()


الحوار المتمدن-العدد: 7591 - 2023 / 4 / 24 - 17:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاعلام الأصفر
الاعلام منبر حر ووسيلة لنقل الاخبار والحوادث اليومية وعلى مدار الساعة بكل حيادية ومصداقية على أن يكون مؤتمنا"عليه دون تزييف أو تحريف أو إضافة أو نقصان لإيصال الصورة الحقيقية كما هي وللاعلام عناصر لابد من الانتباه لها وهي المرسل وتعني الوسيلة التي يمكن من خلالها إيصال رسالته والرسالة تعني مضمون رسالته التي يريد ايصالها للناس والمستقبل هو كل من يستقبل الرسالة سواءكان جاهلا"أو عالما" وخاصة بعد توسع العمل في الفضائيات وانتشار وسائل التواصل الإجتماعي والتي هي في متناول اليد بسهولة لكن للأسف لا يصل من حقيقة الحدث الأ ما ندر لغاية في نفس يعقوب قضاها او لمصلحة مفادها تشويه الحقائق نتيجة بيع الضمير أولا "مقابل حفنة من الدولارات التي لا تغني ولا تسمن من جوع ولا يحصد صناع الخبر الا الخزي والعار وتأنيب الضمير اذا كان لديه ضمير حي والا فلا عتب عليهم .
وكثيرة تلك التي نسمعها ونراها على شاشات التلفاز وعبر الفضائيات المأجورة لطمس الحقيقة وإظهار الجانب المظلم حيث لايمكن تغطية الشمس بغربال مهما حاول المندسين اخفاءها الا وظهرت جلية في جوانبها المشرقة لتفضحهم وكما يقال حبل الكذب قصير ويقال اكذب ثم اكذب حتى تصدق نفسك ثم اكذب حتى يصدقك الناس.
ومن أخلاقيات الاعلامي ان يكون صادقا"مع نفسه أولا"ومع الله والناس ثانيا"ولا يخضع للضغوطات السياسية وتحت أية مسميات كانت ولا يتاجر بقضية على حساب قضية أخرى ولا يخضع للإملاءات الخارجية ولا يرضخ لبيع ضميره الحي من أجل المادة او الشهرة التي يلهث وراءها الكثير وان يكون مستقلا" حرا"بأفكاره وطروحاته حتى يكون مقبولا"لدى الشارع ويضفي عليها جوانب من شخصيته بعيدا"عن كل المؤثرات الجانبية لكي يصل إلى ضمائر الناس ويتفاعلوا معه بإيجابية ويحقق الهدف الذي من أجله دخل مجال الإعلام الحر



#حسن_شنكالي (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفسيبوكجية
- مسؤولون فوق القانون
- شنكال .. سنجار تتعافى
- كمرة . وربيع . وموت مامش
- ثقافة النسخ واللصق
- مهن شنكالية (سنجارية) 4
- تأملات شنكالية (سنجارية)
- مهن شنكالية (سنجارية)
- مهن شنكالية(سنجارية)
- مهن شنكالية (سنجارية)2
- ليت الزمن توقف؟
- مستقبل العراق .. وصراع اللاءات
- كي لاننسى
- لا تصلح التظاهرات ما أفسده الفاسدون
- عمليات الأنفال وصمة عار
- الحكومة المدنية بين الواقع والطموح
- داعش على الأبواب
- أزمة القيادة في بلد الأزمات
- العب ... لو اخرب الملعب؟
- بأي ذنب قتلت ؟


المزيد.....




- كيف علق ترامب على صفقة بين شركته للعملات المشفرة مع شركة إما ...
- هاري ستايلز يكسر قواعد الموضة بحذاء باليه نسائي في حفل جوائز ...
- مسؤولان يكشفان 4 مطالب إسرائيلية لأمريكا من الاتفاق مع إيران ...
- هجوم بمسيّرات روسية على كييف: حرائق وإصابات في عدة أحياء
- إسرائيل تتحدث عن -مفاجآت-.. ماذا تُحضّر تل أبيب للمواجهة الم ...
- -شجاعة تفوق قدرة البشر-.. فتى أسترالي يسبح أربع ساعات لإنقاذ ...
- وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق والاتهامات، ونظريات ...
- إسرائيل تُعيد فتح معبر رفح بقيود مشددة: تذكرة ذهاب بلا عودة؟ ...
- بيزشكيان يريد -مفاوضات منصفة- مع واشنطن وترامب يحذر من -أمور ...
- أوكرانيا: روسيا تستأنف قصف كييف رغم محادثات أبوظبي بعد هدنة ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن شنكالي - الإعلام الأصفر