أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - مُحَال















المزيد.....

مُحَال


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 7549 - 2023 / 3 / 13 - 14:12
المحور: الادب والفن
    


●نظم :

وفي صُبْـحِ تِلْكَ آلْفيافي آلسّحيقَهْ
وفي شَمْسِ تِلْكَ آلشُّموسِ،
تَراءتْ هُناكَ غَمَامَــهْ
تُظِلُّ البَهاءَ، تُظلُّ الجَمَالَ..
ومِنْ شدَّةِ آلشّـوْقِ
رَاحَ يَبُوحُ، وَرَاحَ يَهُلُّ...
.. غُلاما رَأى ..
كَهَمْهَمَةِ آلْهَمْسِ
بَيْنَ ثَنَـايَـا آلْـجَوَانِـحِ،
هَـدْي بَشَـائـر ،
نُـور ضِيَـاءْ ،
حَياءً، حَياةً، تُبَشِّرُ أنْدَاءُ ألْحَاظِها
بزَمْـزَمَ شَادٍ ،
وعِتْقِ شِغَافٍ،
وكَسْـرِ مُحَال،،،
وثَلْجًا زُلالا رَأى،
يَهِيمُ كَطَيْرِ الحَمَام
يُجاهدُ سَعْيا
إلى لَحْظِ يَوْم قَريب،
إلى بَحْر يَوْمِ آلْكَرَاهَةِ
يَسْلُو بِهِ باحثا عَنْ رُبَاهُ ،
يُصَلِّي بِهَا رَاجيا
صِدْقَ عَهْدِ آلْوُجُودِ
وَأمْنَ اللُّحُودْ،،،
يُنَاغي ظلالَ الرُّواءْ،،،
إلَى حَوْضِ يَوْمٍ شَفيفٍ ،
إلَى بَحْرِ لَحْظِ الْقِيَامَهْ،
يَحُثُّ خُطَاهُ ،
يُطِلُّ، يَهُلُّ،، يَعُبُّ،،،
ويَرْقَى صِراطَ العَنَاءْ...

●أغنية:

_ مُحَالْ واشْ ينساك البال
محال واش اسمك يتمحى
غبتي إنتَ وبقا الخيال
شاغلني في مْسا وضحى
مازال ما فقدتْ الأمل
مازال ما طْويتْ الصفحة
صفحة غالية في حياتي
ومرسومة في صميم القلب
وكيفاش يمكن نطويها
صفحة نابعة من ذاتي
وممزروجة بخيوط الحب
ودموع لوفا ترويها
وإلى سألتها تتكلم
وتفاجي عْلِيَّا لهوال
وتحلى الدنيا بيها
وإلى طويتها نتألم
ونعيش ثاني في المحال
والحيرة ترجع لي
باني من خيالك صورة
هي ونيستي في الوحدة
وهي كل ما كنملك صورة
فيها حياتي محفورة
تناجيني وقت الشدة
وعايش بيها من أجلك
وخا تغيب سنة وسنين
راه خيالك ديما في البال
تقدر تحرمني منك
ومن خيالك هذا موحال
موحال واش ينساك البال
موحال إسمك يتمحى
غبت إنت وبقا الخيال
شاغلني في مسا وضحى
مازال ما فقدت الأمل
مازال ما طويت الصفحة(١)

_ مَنْ المُحَالْ يا قلبي باشْ تَنْسَاهْ
مَنْ المُحَال آقَلْبِي وَنْتَا تَهْوَاه(٢)

●مُحَال:
ورَوَتْ شهرزادُ في حكاياتها قالت بلغني أنه كان في زمن ما من أزمان مُحال إنسان نكرة من النكرات بمجال غُفْل من مجالات هذه الدنى الفارغة يُقال له كذا وكذا من أسماء فلان المتعددة لا وَسْمَ لها إلا إشارتها الخاطفة لحياة مرتْ مُرورَ خبالٍ هنا هناك أو في أي وبال لا يهم كل شيء في نهاية المطاف زوال غارق في زوال...
ورَوَى شهريار لم أكُ لأدركَ هول المعاناة التي تعانيها الرعية لولا حكايات هذه الجارية التي أزاحَتْ عن عيني بحصافة فصاحتها سُمك غشاوات ظلت لسنين تحجبهم عني وتحجبني عن ميواماتهم حِرف المكابدة والمعاندة والسقاية والنجارة والسِّراجة والرعاية والحِياكة والخياطة والخزافة والزراعة والحِدادة والصياغة والطعامة والندافة والنقافة والحلاقة والقصابة من عَرَق لأَرَقٍ في آلبراري في آلبحارِ لا فض فوكِ شهرزاد ولا خيبَ العَلي مَسعى كل مُجِدٍّ مُكِدٍّ سَاعٍ سَآّلٍ يعيش آلمُحال في آلمُمكن وآلممكن في آلمحال..
ورويتُ أنا قلتُ لنفسي يأتي شتاءٌ يأتي ربيع بألف عَويل، ولَيْسَ حِذاءَ مَنَائِرِنَا غَيرنَا في آلمُحَال...وفي عمري آلمائة، لم أكف عن عاداتيَ آلكسيفة، مازلتُ أُنَاوِرُهَا آلْحَيَاةَ أُعَاكِسُ تَكْتَكَاتِهَا آلسَّخِيفَةَ أَقْتَحِمُ مَهَامِه آلأعمارِ صَاخِبًا لاغِبًا لاغِيًا أُقَهْقِهُ عَابِثًا غَيْرَ مُبَالٍ بِشَفِيرِ آلسَّأَمِ بِزُؤامِ دِمَنِ آلْهَرَمِ؛ ولما أبصرت طيفها جعلتُ أردد عَذْبَة هي رُؤَاك كَآلشَّهْدِ كَآلزُّلاَلِ كَآلْمَنِّ كَآلسَّلْوَى كَـبَلاَسِمِ آلأَحْـلامِ؛ وبين غفوة وومضة وَرَاءَ حُجُبٍ من مُحال فِي آفَاقَ لَا تُرَى أَلْفَيْتُني هُنَاكَ أَرَى..
ثم إني سَألتُنِي أتراه كامو أو غيره مَن قال مِن الناس مَنْ يبذل جهدا جبارا كي يكون عاديا في حياة عادية..لا يهمه مجد آلثائرين وصولة المتجبرين وحلم الحالمين وعراك آلمتعاركين بحثا عن بصمة في تاريخ أو جغرافيا أو ذكرى تعلق في خلد المتذكرين..هذه الطينة هي الأغلبية التي وُلِدَتْ عاشت كابدتْ ثم رحَلَتْ دون جلبة أو ثرثرة فوق النيل أو غير نيل..لم تسعَ إلى سياسة أو ريادة أو قيادة أو زعامة وهمية أو تحقيق مَرامٍ من مُحال..لم تجعل نفسها قدوة لغيرها حتى لأقرب أقاربها لم تعظ لم ترشد لم تنصح لم تلق خطبا لم تُمَثل لم تنافق لم تمارس نميمة لم تك أبدا في الواجهة.. مجرد أنام بسيطو الحال كانوا ظلوا طيلة حيواتهم على هامش آلهوامش عاشوا بساطة معيش في فطرة سليقتها الأولى كد دون شوائب دون كثرة تفكير أو مقارعة مُحال..باغي السترة والتيقار.. نهضوا في غسق الفجر يُشمرون عن ساعديِ آلعَرَق والمعاندة ظلوا منهكين حتى مغيب شموس نهارات مديدة بَخيلة في الحقول في آلشعاب في آلجبال في آلبراري في آلبطاح في آلسهول في آلثكنات ف طرانشيات في آلثغور في آلفلوات في آلصحاري في آلبِحَار وأسواق آلتماسيح لاكرييي سوق الجملة أسواق العرق المهدور بجدّ ومثابرة يتوغلون في آلمشاكسة رغم آلأيام آلعجاف في العَرصات في البساتين في آلمجاري حُمّى آلأفرنة طرقات آلسعي المحدودبة في الدروب المتشعبة في الأحياء الخلفية طالعين بعربة يدوية كروسة يتيمة مترنحة هابطين يلتوون بين فجاج لا تبالي شاهقين في الجوطيات والحلقات والعرصات وساحات الفرجة يشهقون في وجه سماء ذات عماد يزفرون ياااارب في حمأة أوار بلدات أعماق العناد..عن بائع البطيخ الأصفر والأحمر الدلاح وسمك السردين جافيل المغشوش عن طالبي المتاع المستعمل لافيرايْ والخبز اليابس المكروم والنخالة وحليب الصباح وألبان طعام الجُمعات عن جوابي آلآفاق عن الساعين الى الأرزاق عن هؤلاء وأمثالهم عن آبائنا وأمهاتنا عنا نحن كيف كنا كيف صرنا الآن هنا في كل زمان ومكان أريدُ أنْ أجأرَ..هااااا..أبوح بعض خطرات العيش المحال في الزمن المحال

☆إحالات:
١_أغنية(محال واش ينساك البال)كلمات الشاعر الغنائي فتح الله المغاري، غناء محمود الإدريسي
٢_مطلع أغنية(من المحال)للمجموعة الغنائية المغربية ناس الغيوان



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سَخافَةُ آلامْتِلَاك
- اُونْسُولْ دِي مَزْيَانَنْ
- جِييُومِيتْري
- VERTIGO
- مكنسة آلساحرة
- لَا شَيْءَ لَهُمْ لا شيءَ لنا لا شيءَ لي
- اَلتَّقاعُدُ آلأَخيرُ لمالك بن حريم الهمداني
- اَلشَّارَفْ
- تَاءُ آلتأنيثِ غيرُ آلساكنةِ التي لها مَحَلٌّ مِنَ آلإعراب
- لَعْكَاسْ
- إِنْصَافُ آلنَّاقَة
- مجرد واقع لا غير
- اَلْعَيْنُ آلْمَلْعُونَة
- عِيسَاوَى طنجة
- اَلْعَيْنُ آلْعَرْجَاء
- VERS tAZA الطريق إلى تازا
- اَلْمَدْعُوُّ تَدْوِيرًا يُقْرِئُنَا آلسَّلَام
- ثمانية وعشرون سطرا من آلخوف
- شَبَق
- وَجْدَة


المزيد.....




- “أقوى أفلام هوليوود” استقبل الآن تردد قناة mbc2 المجاني على ...
- افتتاح أنشطة عام -ستراسبورغ عاصمة عالمية للكتاب-
- بايدن: العالم سيفقد قائده إذا غادرت الولايات المتحدة المسرح ...
- سامسونج تقدّم معرض -التوازن المستحدث- ضمن فعاليات أسبوع ميلا ...
- جعجع يتحدث عن اللاجئين السوريين و-مسرحية وحدة الساحات-
- “العيال هتطير من الفرحة” .. تردد قناة سبونج بوب الجديد 2024 ...
- مسابقة جديدة للسينما التجريبية بمهرجان كان في دورته الـ77
- المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي: إسرائيل تعامل الفنانين كإرهاب ...
- نيويورك: الممثل الأمريكي أليك بالدوين يضرب الهاتف من يد ناشط ...
- تواصل فعاليات مهرجان بريكس للأفلام


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - مُحَال