أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - اُذْكُرُونِي كَبِدَايَة















المزيد.....

اُذْكُرُونِي كَبِدَايَة


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 7476 - 2022 / 12 / 28 - 15:06
المحور: الادب والفن
    


كتب الأديب الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا على لسان أحد شخوص روايته (السفينة):{لك أن تتمتع بأي وهمٍ تشاء، مادمتَ تعلم أنهُ وهم، ولكن حالَمَا تبدأ الظن بأن وهمك حقيقة فأنت في خطر.}..فعلا، أن نستيقظ قبل فوات الأوان لأمر ضروري ومستعجل نعي ما لأحاسيسنا الفطرية الطبيعية من أوهام عالقة بتمثلاتنا طالما تشبتنا بها خِلناها لتواتر الأعوام وآلسنين حقيقة راسخة كمعطيات لا جدال في يقينها لا آستثناء في شموليتها ورثناها عن آبائنا الذين ربونا تربية الأسلاف بمحبة بلدة الجبل ترابها أناسها أمواهها كائناتها دورها العتيدة أشجارها حيواناتها فقهاءها رُعاتها فلاحيها طقوسها مواسمها ماضيها الضارب في القدم، فكبرنا على محبة دم القرابة في بلدات آلجذور والبدايات تشبتنا بالمشترك المعيشي بيننا تعاملنا معه كايقونات رامزة موحية معنوية حضارية أكثر من مستوياتها المادية؛ويبدو أننا كنا واهمين في الكثير من مقارباتنا المثالية إلى درجة السذاجة ربما.ففي الوقت الذي كنا نبني قصورا شاهقة من الحب الذي بلا ضفاف كان غيرنا يرى رأيا آخر ويسلك نهجا يؤكد من يوم لآخر هذا الرأي، حتى إذا سافر الأسلاف بأسرارهم الموغلة في القداسة آنزاحت الغشاوة عن أعين الأغرار أمثالنا ليعاينوا وقائع تهافت التهافت على تفاصيل دُنيا دَنية يخالها اللاهثون دائمة بينما هي متاهة بُنيت على فراق لا هدي فيها لا دَعة لا سكينة. فجعل الأنام الدنيوي ينخرطون في بلقنة مساحات البلدة ذاك لي تلك لي..ها العااار اُوشالْ ها التقليد خافش آما آينا ببَا آما تنايي يَما(١)..يَرومون تحسين أوضاع هشاشتهم بطرق هشة لن توصلهم إلا الى هشاشة مضاعفة لتتضارب المصالح الفردية الضيقة بين العوائل المتقاربة في السلالة وبين أفراد وجماعات العائلة الواحدة(وهذا ما لوحظ في كثير من الملاسنات الحادة في آجتماع اللامات وغير اللامات التي جرت الأعراف بها في مداشر آلجبال)(٢)، مما آستوجب ويستوجب إجراء تغيرات جذرية في المقاربة الدموية العاطفية لمشتركنا العِرْقي السُّلالي وَفق متغيرات مستحدثة جعلت الكثيرين أمثالي يفيقون من فائض المحبة الذي كانوا يغدقونه ببراءة وحسن طوية على رموز البلدة باحثين على طرق جديدة يتعالقون فيها مع تراثهم المشترك دون ضرر دون ضرار.لقد صدق نيتشه فيما ذهب اليه حين رأى أن المصارحة بحقيقة الأشياء أمر مرعب كثيرا ولا يمكن للكثيرن أن يتعايشوا وجوهرَ الحياة في صلبها الحي لأن كثرة الضوء تعشي، لذلك ينصح بأن ‏لا نقع ضحية المثالية المفرطة ونعتقد بأن قول الحقيقة سوف يقرّبنا من الناس، فالناس على رأي نيتشه تحبّ وتكافئ من يستطيع تخديرها بالأوهام(كتعيش بالبنج وكتبغي تبقى عايشا به)منذ القدم والبشر لا تعاقب إلاّ من يقول الحقيقة، إن من شروط البقاء مع الناس مشاركتها أوهامها، فالحقيقة يقولها من يرغبون في الرحيل.لقد بنى الشعراء العرب الرومانسيون مشروعهم الأدبي على مبدأ وحدة الوجود الانساني في شموليته مع الكون والكائنات في إطلاقها، وعبروا بنظريتهم الى تجارب الواقع المعيش، فآصطدموا بصخور صلبة ناتئة عنيدة متحجرة آسمها:المجتمع..وكان للصدمة وقع الارتجاج والارتداد على حساسية النفوس الشاعرة المرهفة، مما جعلهم يتخلون في نهاية المطاف عن تحقيق حلمهم الساعي الى المشاركة الجماعية في تجربة وجود سامية متعالية مثالية، تأكد كل من جبران ونعيمة وأبي ماضي والشابي والأبوليين وغيرهم بلا جدوى الاستمرار في التشبت بقناعتها، لأن آئتلاف الشعر والفلسفة والفكر والمعرفة بالمجتمع سيبقى مطمحا بعيد آلمنال، مادامت الشعوب غارقة ستبقى في مخلفات بيولوجية قميئة وفيزيائية ثقيلة، فجعل شعراؤنا ينتكسون على ذواتهم مفضلين اللجوء الى العزلة والهروب الى الوحدة على معايشة ملتبسة لأنام لا علم لا فكر لا إحساس لهم..
يقول الشاعر المغربي(مصطفى المعداوي)من قصيدة(أسياد وظمأ)يحاول آستمالة مجتمعه عساه يقبل على حياة الفطرة الأولى بالأسلوب الذي يحس ويؤمن به دون أن يفقد الأمل في محاولاته:

(على ضفة الساحل الملهمِ
وقفت أسائل شعبي الوديعْ
«علام التبرم فيما الرجوعْ؟»
وجاشت بصدري أغاني الرعاةْ
لهذا الصباح الجميل النصوعْ
وكيف يغنون ملء البطاحْ
لسرب فراشٍ لنبعٍ يفيضْ
لماشية عائده)(٣)

وليعزز إلحاحه، جعل يستعين بذاكرته يسترجع بها لحظات البدايات المترعة بشقاء ماتع وعناء ريان رغم الضنك والعنت :

(وعادت بيَ الذكريات الطِّفاحْ
إلى الأمس نجتر فيه العناءْ
إلى حقلنا الأخضرِ
وثورة أصحابه الكادحينْ
إلى منهلٍ أزليِّ الرحيقْ
رتعنا بشطآنه المعشبه
إلى الريف حيث الظماءْ
وجوهٌ ملبدةٌ شاحبه
إلى عزبة السيد
وشقوة عمالها المطْبقه)(٤)

الشاعر والشعب هنا متشابهان في ظروف الفاقة التي يعيشونها والقهر الذي يتحملون تبعات أوزاره، لذا على كل واحد منهما أن يظل متحدا مع نظيره لمواجهة الظلم وتجاوز أسبابه، ولا ضير أن يقوما بدورهما بالطريقة التي يحسنانها مادامت الغاية والمقصد واحد، فلا داعي للتوجس والريبة والبرم...

(وأدركت أنا خلصنا وأن الرواءَ لكل الأنامْ
وقلت:أيا شعب فيمَ التبرم فيما الرجوعْ؟
فجلجل صوتٌ عنيفُ الصدى
يقهقهُ لي ملء أوداجه
«أريد الحياة»فضاع سدى
وألفيتني من خلال الهضابِ
أسائله عن معاني الحياةْ
فعاد صدى يستحث الخُطا
وفي يده شمعة زاهيه)(٤)

وظل(مصطفى المعداوي)وفيا لهذه القناعة يرددها في أكثر من مناسبة...

(نحبك لحنا يذوب انفعالا على شفة الحاصد
نحبك فجرا وفير الضياء لأغيننا في السنا الوافر
نحبك فجرا وفير الضياء
نحبك أغنية للخلود تهيم علؤ شفة العائد
للأرض الجدود, كريم الخطى يعانق وهج السنى الشارد
نحبك,هلا فتحت ذراعيك للقارة الظاميه
ولونت آفاقنا بالعبير، وزخرفت جبهتنا القانيه)(٣)

لكن أبا آلقاسم آلشابي يرى رأيا آخر في نبيه آلمجهول بعد أن فقد الأمل في متمنياته في تغيير محيطه الاجتماعي، فراح يتوسل العنف والتعنيف ليشق رؤوسا أينعت من شدة عصيانها السماع لصوت آلرشاد...

أيهـا الشـعبُ! ليتنـي كـنتُ حطَّابـا
فــأُهْوي عــلى الجـذوع بفأسـي!
ليـت لـي قـوّةَ العـواصفِ، يا شعبي
فـــأُلقي إليــك ثــوْرَةَ نفســي!
ليـت لـي قـوةَ الأعاصيرِ، إن ضجَّتْ
فـــأدعوك للحيـــاة بنبســـي!
ليـت لـي قـوةَ الأعـاصيرِ..! لكـن
أنـت حـيٌّ، يقضـي الحياة برمسِ..!
أنــت رُوحٌ غَبِيَّــةٌ، تكـره النُّـورَ
وتقضِــي الدهـورَ فـي ليْـل مَلسِ..
أنـت لا تـدرك الحقـائق، إن طـافتْ
حـــواليك، دون مس وجـــسِّ...
أيهـا الشـعبُ? أنـتَ طفـلٌ صغـيرٌ،
لاعــبٌ بــالتراب والليــلُ مُغْسِ!
أنــت فــي الكـون قـوةٌ، كبَّلتْهـا
ظلمـاتُ العصـورِ، مـن أمسِ أمسِ..)(٥)

إنه شعب غِرُّ قاصر غير راشد غير ناضج، أهوج أهوك، لا يحيا حياة الكرامة، جامد، جاهل، جاحد، ميت في حياة كيفما كانت هذه الحياة، غبي، متخلف، غير مستقل بذاته، تابع دائما يرخي عنانه لمن يقوده ويتحكم في مصيره، فهو سهل الانقياد إمعة لا شخصية له لا كيان لا كينونة أينما مالت ريح المتسلطين المتحكمين به يميل... ورغم ذلك، حاول الشاعر صادقا تخليصه من براثن قيود الافتراس التي تنهشه، فما حصل إلا على جزاء سنمار ...

(فـي صبـاح الحيـاة ضَمَّخْـتُ أكوابي
وأترعتُهـــا بخـــمْرةِ نفســي...
ثــمّ قدّمتُهــا إليــكَ، فــأهرقْتَ
رحـيقي، ودُسْـتَ يـا شـعبُ كأسي
فتــألّمْتُ، ثُــم أسـكتُّ آلامـي،
وكفكــفتُ مــن شـعورِي وحسـي
ثــم نضــدْتُ مـن أزاهـيرِ قلبـي
باقــةً لــمْ يَمَسَّــها أيُّ إنْسِــي..
ثـــم قدّمتُهــا إليــك، فمــزّقْتَ
ورودي، ودُســـــــتَها أيّ دوسِ
ثــم ألبســتَني مـن الحـزنِ ثوبًـا
وبشــوك الجبــالِ توّجـتَ رأسـي)(٥)

فما كان منه إلا أن هرع بآلنجاة بنفسه إلى آلغاب كما فعل جبران ونعيمة ونسيب عريضة وغيرهم من الرابطيين والأبوليين، قبل يجرفه طوفان آلطغام ويغدو متبلد الإحساس كبقية الهوام الذين آستسلموا للمهانة ورضوا أن يعيشوا عيشة الحملان في زريبة القطعان...

(إننـي ذاهـبٌ إلـى الغـابِ، يـا شعبي
لأقضــي الحيــاةَ، وحـدي، بيـأسِ
إننــي ذاهــبٌ إلـى الغـابِ، عـلِّي
فـي صميـمِ الغابـاتِ أدفـنُ بؤسـي
ثـم أنسـاكَ مـا اسـتطعتُ، فمـا أنتَ
بـــأهلٍ لخـــمرتي ولكأســـي)(٥)

فهناك، سيجد، لا محالة، في حِضن خمائل آلأجمات عزلته السامية ووحدته الفريدة ملاذا مطمئنا سيستكين في تباريح دَعة آلهدوء دون منغصات دون صخب أو لجب، وحدها العصافير ترفرف حواليه في الأجواء تحس أحاسيسه تعينه في الإفصاح وآلتعبير تصغي إلى مناجاته وترانيمه وشغفه بجمال الحياة المطلقة ...

(سـوف أتلـو عـلى الطيـورِ أناشيدي،
وأُفْضــي لهــا بأشــواق نفسـي
فهـي تـدري معنـى الحيـاةِ، وتدري
أنّ مَجْــدَ النفــوسِ يقظــةُ حـسّ
ثُـمّ أقْضـي هنـاك، فـي ظلمة الليل،
وألْقِــي إلــى الوجــود بيأســي
ثـم تَحْـت الصَّنَوبَـرِ، الناضر، الحلو،
تخُــطُّ الســيولُ حــفرةَ رمسـي
وتظَـلُّ الطيـورُ تلغُـو عـلى قـبْرِي
ويشـــدو النســيمُ فــوقي بهمسِ
وتظَــلُّ الفصــولُ تمشـي حـواليّ
كمــا كُــنّ فـي غضـارَةِ أمسـي)(٥)

هي حكاية من ضمن أخرَ عاش لواعجها رومانسيو القرن العشرين تحملوا أعباءها برضى وقناعة مستسلمين لجبروت قوة أغلبية تفرض وجودها القاصر على غيرها من فصحاء وحكماء وشعراء، ليخلو الجو للتافهين فيبيضوا ويصفروا وينشرون سمتهم يمسي ثقافة قائمة الذات قوامها مزيد من الغرق في الاستهلاك المادي السمج المبتذل التافه...

(والشــقيُّ الشـقيُّ مَن كـان مثـلي
فــي حساســيَّتي، ورِقّــةِ نفسـي
هكــذا قـال شـاعرٌ، نـاولَ النـاسَ
رحــيقَ الحيــاة فـي خـيرِ كـأسِ)(٥)

أظن انه آن الأوان للتعاطي مع تجربة العاطفة الاجتماعية بشيء من العقلانية والهدوء والتخفيف من حدة هشاشة الأحاسيس الصادقة التي لن يجر الإفصاح عنها على أصحابها غير مزيد من التنازلات يخالها من ليس في مستواها من الآخرين ضعفا يستغلونه أسوء استغلال..أوصي لمحبي العلاقات الإجتماعية مثلي بالتعامل بالمِثْل عوض المُثُل بالند عوض الدنو أكثر من اللزوم بالانتقال من تعالقات دم القرابة الى تعالقات مجردة من آعتبارات هذا الدم مادام هذا التجريد قد يريح جميع الأطراف يخدم صالح الفرد والجماعة وَفق منظور كل واحد على حدة، وكل واحد يستريح على الجنب للي باغي يرتاح فيه..آن الأوان لنعيَ أنه في ظل تغيرات الأزمنة المعاصرة السريعة قد مات المشترك الرمزي الذي كان يجمعنا آنتهى دون أمل في أوبته، والآن هيتَ للجميع..شَرَّحْ مَلَّح آرَاكْ المعقول...
فيما يخصني سأحتفظ بذكريات بلدتي الطيبة في الجبل وذاكرة أماكن آلطفولة وآلصبى وجميع مراتع آلفتوة وآلجأش في قراراتي ستبقى ثاوية في عوالم مثل سامية التي تربينا بها وعليها.. الأمكنة بأزمنتها التي سكنتْها ليست ترابا وأطيانا وفدادين مطوعة وغير مطوعة ومساحات محفظة وغير محفظة، ليست دورا ومنازل وشوارع وأزقة ودروبا وأسواقا وتجمعات وأعيادا ومناسبات..هي أكثر من ذاك وذا، هي حياتي التي خلَتْ، موروثي الخاص بي.لن أجعل أحدا يُسَوِده أو يخدشه أو يعيبه، وأعلمُ جيدا أن لا أحد سيفعل أو يبالي بمثل هذه المقاربات الفكرية لأوشام ذاكرة مخدوشة، ليقيني الراسخ بعدم آهتمام الأنام بالرموز والأفكار والاستعارات والمجازات والكنايات التي تشكل هوية خصبة فريدة في العراقة والأصالة لهذا المعيش المشترك في الماضي أو في الحاضر أو فيما سيقبل من الأزمنة..من رام الثروة المادية فلهنأ بها، ومن رام الأمتار والهكتارات والأطيان والدور والبنايات فله ما رام وقصد، ومَن سعى لمشروعات خاصة فربي آتيعاونْ(٦)، ومَن جرى جريا يريد به تحقيق غاية فليحث في الطلب فلكل آمرئ ما سعى وسعيه لسوف يُرى؛ وفي المقابل من آختار أن يبقى على مسافة معينة من التَّماس من كل ذلك فلتُحترَمْ إرادته، لتُحترمْ عاطفته وقناعته وطريقة رؤيته للتراث اللامادي الدموي والتاريخي والحضاري الذي يصر أن يبقى صافيا نقيا ساميا متعاليا مثاليا بعيدا ما أمكنه عن وجهات نظر المصالح المادية الفردية والجماعية وتشابكات الواقع القميء..للخروج من هذا الوهم العاطفي إذن يجب الإبقاء على تلك المسافة التي أسميها مسافة الأمان مع الجميع كولشي حْبابْ كولشي عْزازْ(٧)، وأعقل حب هو الذي يكون عن قرب معقول وعن بُعد ممكن حتى إذا التقى المحبون التقوا خِلانا واذا افترقوا آزداد شوقهم لبعضهم؛ أما غير ذلك من مطارحات الواقع البغيض الذي لا يرتفع فكونوا على يقين، أحبائي، لن تحفظ لنا ود بعضنا لبعض.. يمكن الاستئناس هنا بخواطر شوبنهاور في كتابه(تهمة اليأس)عندما آستعار حالة تجمعات القنافذ الشائكة لحالة الإنسان ككائن فردي محكوم عليه بالتعايش الجماعي والاجتماعي..وصَدق من قال اذكروني كبداية، ولعمري كم أود أن أموت وأحيا وأنا أذكر مراتع البدايات ماضيها حاضرها مستقبلها زمنها المطلق وأهليها وما عاشوا وعايشوا بالفطرة والسليقة تماما كما رأيتها تخيلتها عشتها عايشتها في أعوام طفولتيَ الأولى والمرء في نهاية الأمر مع من أحب ...

☆إشارات:
١_ها العار اُوشالْ ها التقليد خافش: عبارات أمازيغية يصيح بها المتخاصمون في الأرياف حول الأراضي معناها:تحملْ عواقب الزمن إذا ظلمت أو نهبت رزق الآخرين.
_آمَّا آيَنَّا بَبَا آمَّا تَنَّايِي يَمَّا:هكذا قال لي أبي هكذا قالت لي أمي.
٢_اللامة اللامات:اجتماع موسمي يجتمع فيه أهالي القرية خاصة في فصل الصيف لصلة الأرحام وتدارس طرق التنمية الجماعية للبلدة التي تجمعهم.
٣_قصيدة(أسياد وظمأ)للشاعر المغربي مصطفى المعداوي الذي ولد سنة 1937م وتوفي في ريعان شبابه سنة 1961..اعتمد على ذاته في تثقيف نفسه.شارك في حركة المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي عام 1954، فنفي إلى مدينة تطوان بسبب كفاحه. أسهم في تأسيس اتحاد كُتّاب المغرب، وانتخب عضوًا بلجنة الكتابة المنبثقة عن المؤتمر الأول المنعقد عام 1961.مثّل المغرب في مؤتمر الشعر ببروكسل(بلجيكا)عام 1961، وتوفي في طريق عودته إثر حادثة طائرة في سماء الرباط.
٤_قصيدة(صوت الشعب)لمصطفى المعداوي.
٥_قصيدة النبي المجهول لأبي القاسم الشابي.
٦_فربي آتيعاونْ:ليعنه الله.
٧_كولشي حْبابْ كولشي عْزازْ:كلنا أحباب رغم الاختلافات.



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجَاعيدُ آلقِفار
- تَاقَنْسُوسْتْ نَتْمَازِيغْتْ
- بُقَعٌ زَرْقَاءُ تَالِفَة
- تَاشُورْتْ
- قَارِعَة
- دْوَايْرْ الزمان
- ثُمَّ آخْتَفَى كُلُّ شَيْءٍ فِي خَيْرٍ وَسَلَام...
- غُرْفَةُ بِيتِيزْ
- Supernova
- تَمَهَّلِي
- برقية
- أتَعَثَّرُ أسْقطُ أنهضُ أكْمِلُ آلمَسير
- رَمَادُ آلْهَفَوَاتِ
- فُوَّهَةُ آلْمُحَال
- أُوَاصِلُ آلْمَسِير
- اَلْمُنْبَتُّ
- قِيَامَه
- صَبَاحُ آلْخَيْر
- إِدْمَان
- الأَنَكُولُوجِيَا


المزيد.....




- مجاااانًا .. رابط موقع ايجى بست Egybest الاصلى 2024 لمشاهدة ...
- عمرو دياب يكشف عن رأيه بمسلسل -الحشاشين-
- غربة اللغة العربية بين أهلها.. المظاهر والأسباب ومنهجيات الم ...
- -نورة-..أول فيلم سعودي في مهرجان -كان- الشهير
- فنانة خليجية تجهش بالبكاء على الهواء بسبب -الشهرة- (فيديو)
- على غرار أفلام هوليوود.. فرار 38 سجينا من الباب الرئيسي
- إعلامية وفنانة بريطانية شهيرة تتعرى في استوديو أثناء -تمرين ...
- رعب وإثارة.. أفلام أجنبية تُعرض خلال موسم عيد الفطر
- وفاة لاعب الكرة والممثل الأمريكي أو جيه سيمبسون
- مهرجان كان يكشف قائمة الأفلام المتنافسة على السعفة الذهبية ف ...


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - اُذْكُرُونِي كَبِدَايَة