أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - النصر














المزيد.....

النصر


علاء هادي الحطاب

الحوار المتمدن-العدد: 7459 - 2022 / 12 / 11 - 14:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حقق العراقيون قبل خمس سنوات النصر على أعظم خطر كان يهدد البشرية فيما لو أحكم قبضته على العراق، بلحاظ أن هذا التنظيم الإرهابي أعلن خلافته المزعومة على جميع البلدان الإسلامية كمنطلق لامتداد خلافته على العالم، وهذا ما أعلنه وعمل عليه هذا التنظيم فنفذ عمليات نوعية في العديد من دول أوربا، وكان العراق والعراقيون قاعدة الصد الأولى والأخيرة بوجه هذا التنظيم ومخططاته وغاياته، لذا فلا مبالغة في أن يدين العالم أجمع للعراق لكونه قاتل نيابة عنهم وحقق النصر الذي اعتقد كبار قادة العالم بأننا سنحتاج لسنوات طويلة في سبيل القضاء عليه.
اليوم ونحن نعيش الذكرى الخامسة لإعلان النصر على تنظميات داعش الإرهابية حريٌ بنا أن نحول هذا الانتصار الكبير إلى ستراتيجية يستفيد منها العراق في علاقاته مع دول الجوار والمنطقة والعالم، وأن ينعكس خريطة طريق لإمكاناتنا العسكرية والأمنية.
ومع تزامن هذا اليوم مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، إذ كنت وما زلت أعتقد بأننا بحاجة إلى مرحلة انتقالية في المناطق التي تم تحريرها من عصابات داعش، مرحلة يكون للضحية فيها التعويض المناسب وللمجرم المنتهك لحقوق الإنسان جزاؤه العادل، وفق آليات العدالة الانتقالية التي تتطلب كشفا واضحا للحقيقة من خلال لجان مختصة ومخلصة ونزيهة تكشف لنا بالتفاصيل الممكنة طبيعة تلك الانتهاكات ومرتكبيها، ثم الانتقال إلى مقاضاة المجرمين الذين انتهكوا حقوق الإنسان عن طريق تقاض يطمئن له الضحايا من دون استخدامه سياسيا وعرقيا وقبليا وطائفيا، والانتقال بعد ذلك إلى آليات واضحة ومحددة لتعويض الضحايا ماديا ومعنويا بعيدا عن الفساد والإثراء في هذا الملف وبرقابة واضحة وشفافة، بعدها يتم العمل على إصلاح المؤسسات التي كانت سببا في حدوث ما جرى سواء كانت مؤسسات مدنية أو عسكرية، وإصلاح موظفيها وفحص سجلاتهم الوظيفية وتأريخهم الشخصي والمهني، وصولا إلى غاية العدالة الانتقالية في تحقيق المصالحة وبناء سلام مجتمعي دائم لا تتكرر بوجوده مآسي الماضي وتحويل الضحية إلى جلاد والجلاد إلى ضحية، وعدم الأخذ بمبدأ الثأر الجماعي والانتقام الشخصي.
تحقيق العدالة الانتقالية بشكلها الصحيح يضمن إلى حد جيد حقوق الإنسان ومأسسة الإجراءات القضائية وغيرها، كما يضمن لنا إنهاء مقدمات وجود الفكر المتطرف مرة أخرى تحت يافطة داعش أو غيرها.
وكل ما تقدم بحاجة إلى إرادة سياسية واعية ومدركة ومخلصة تعمل على بناء السلام في المجتمعات لتحقق الاستقرار الداخلي من خلال تشريعات واضحة وتنفيذها بشكل سليم وصحيح.



#علاء_هادي_الحطاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نور
- مرور.. مرور
- عراقي
- بلا تدقيق
- طفيليات
- مليارات سائبة
- التربية
- نخب العلاگة
- تخوين
- الكلمة
- إحلف عيني إحلف
- مواردنا
- الحل
- محشش، مكبسل
- حلل عيني حلل
- كهرباء.. كهرباء
- خصوصي
- الانستغلاق
- اعتراض
- تموز يفور


المزيد.....




- أسماء عربية في ملفات إبستين… ماذا تقول الوثائق وما الذي جرى ...
- أيهما أقل صعوبة لإيران: تجرّع سمّ الحرب أم سمّ الاتفاق؟
- ترمب يترقب نتائج مباحثات مسقط وإيران تؤكد خطوطها الحمراء
- فورين بوليسي: صفقة نفطية مع إيران قد تفتح باب اتفاق نووي جدي ...
- دوامة العنف في مجتمع فلسطينيي 48 بين التواطؤ الإسرائيلي والم ...
- -شبكات-.. زومبي في مصر وعاصفة ليوناردو بالمغرب وحنين السوريي ...
- -سيناريوهات- يستعرض تطورات العنف غير المسبوق ضد عرب مناطق 48 ...
- توقيع اتفاقية بين سوريا ولبنان بشأن نقل المحكومين
- واشنطن: العقوبات على روسيا مرتبطة بمسار محادثات السلام
- -كان عليّ أن أفوز-.. ترامب يعيد التشكيك بالانتخابات الأمري ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - النصر