أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - التربية














المزيد.....

التربية


علاء هادي الحطاب

الحوار المتمدن-العدد: 7403 - 2022 / 10 / 16 - 17:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


د. علاء هادي الحطاب

يتلقى الفرد تنشئته الاجتماعية من مناهل عدة وعبر مراحل متعددة، تكون فيها الأسرة النواة الأولى
لهذه التنشئة كما يحددها علماء الاجتماع، ومن ثم تكون فيها المراحل الدراسية المناهل الأهم التي يتلقى فيها الفرد تنشئته الاجتماعية، فمن خلال تربية الأجيال وتعليمهم في مدارسهم يتلقون مفاهيم الإنسانية والوطنية والقانون وعمل الخير والصدق وغيرها من مفردات ومقومات الفرد الصالح في المجتمع يزدهر المجتمع، وكذلك العكس إذا كانت تربيتهم تتم وفق مفاهيم عنصرية أو فئوية أو حتى فوضوية.
وهنا مكمن الخطورة في مسألة ضرورة وضع مناهج تربوية سليمة مُخطط لها بشكل علمي مدروس وتوفير أدوات صالحة لتطبيق هذه المناهج، تبدأ بتدريب الكوادر التدريسية عليها تدريباً جيداً ومتابعة تطبيقها بشكل صحيح وسليم ومراقبة الأداء، مع توفير بقية مستلزمات نجاح تلك المناهج وإيصالها إلى الفرد بطريقة واضحة وسلسلة مضمونة النتائج من مكان صالح للتربية وبيئة ناجحة .
التربية المفصل الأهم في أية أمة تسعى لتطوير قدرات أفرادها، لذا فإن نجاحها متوقف على توفير مستلزمات النجاح، وكذلك نتائج نجاحها تعود بالإيجاب على المجتمع والسياسة والاقتصاد والأمن والاستقرار وصولاً إلى مراحل التقدم والازدهار لتلك الأمة، لذا أدركت الأمم التي نراها اليوم متقدمة في مجالات عدة أهمية التربية في مجتمعاتها فوفرت كل وسائل نجاح تلك التربية وفق طبيعة مجتمعاتها، فلا غرابة أنها تقدمت بسرعة كبيرة في مجالاتها الأخرى.
في بلادي كل الأطراف المعنية بنجاح تربية الأجيال لم تمنح اهتماماً كافياً للتربية المدرسية على وجه التحديد، وأصبح واقعنا التربوي من سيئ إلى أسوأ، سواء على مستوى الأبنية وغيرها من مستلزمات توفر البيئة الصالحة مروراً بتطوير قدرات الأساتذة وصولاً إلى مناهج التربية وتوفيرها بشكل جيد ووسائل إيصالها إلى الأفراد، لذا فلا غرابة أن نلحظ تراجعاً مخيفاً في مجال التربية والتعليم، أسهم الفساد إلى جانب عدم إعطاء الأولوية لهذا الملف في ذلك التراجع المستمر.
فقد أصبحت معاهد التعليم والتدريس الخصوصي بديلاً عن المؤسسات التربوية الرسمية، حتى بات وجودها شكلياً لمن يريد النجاح وتنمية قدراته ونجاحه، وغيرها من الأسباب الكثيرة التي يقع في مقدمتها غياب تلك البيئة الصالحة للتربية.
فإذا أردنا أن ننهض بواقعنا كأمة ودولة لا طريق ولا خيار لنا سوى الاهتمام والاهتمام البالغ بمسألة التربية والتعليم من خلال مؤسساتها الرسمية كإحدى أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية.



#علاء_هادي_الحطاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نخب العلاگة
- تخوين
- الكلمة
- إحلف عيني إحلف
- مواردنا
- الحل
- محشش، مكبسل
- حلل عيني حلل
- كهرباء.. كهرباء
- خصوصي
- الانستغلاق
- اعتراض
- تموز يفور
- إخلاص
- إحنه العراقيين
- عقم الإرادة
- بين اللّب والقشور
- خرائب
- تشوه الذائقة
- حروبهم وتشجيعنا


المزيد.....




- أمريكا ترفض منح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين لحضور الجمعية الع ...
- اليوم الـ694 للحرب: غارات كثيفة على غزة وسط تصعيد ميداني واس ...
- من الكاسيت إلى المهرجانات: كيف صمد الهيفي ميتال في العالم ال ...
- وُصفت بالأصعب منذ 7 أكتوبر: كمائن للقسام في غزة توقع قتلى وج ...
- روسيا تسقط 86 مسيرة أوكرانية.. وهجوم بحري روسي نادر
- خدمة تقصي الحقيقة من رويترز تكذب اتهامات سلطة بورتسودان
- -التعاون الإسلامي- تعلق على إلغاء ورفض أمريكا منح تأشيرات لل ...
- فستان خطوبة تايلر سويف نفد من الأسواق.. من صمّمه؟
- بسبب سؤال عن أصوله اللبنانية.. نائب أسترالي يثور غضبًا في وج ...
- محكمة استئناف أمريكية: معظم الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - التربية