أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - الحل














المزيد.....

الحل


علاء هادي الحطاب

الحوار المتمدن-العدد: 7327 - 2022 / 8 / 1 - 13:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


د. علاء هادي الحطاب

لا يمكن لأي كاتب أن يتجاوز ما حصل يوم أمس من تظاهرات كبيرة ودخول بناية مجلس النواب والاعتصام المفتوح فيه، والأسباب التي أوصلتنا لذلك كثيرة وحمالة أوجه لا مجال لحصرها، بل أجزم أن الأسباب بمجملها بين كل أطراف الصراع معرفة ومشخصة وكلٌ يدلو بدلوه في ما يتعلق بالحجج والمبررات، وكتبنا قبل أيام عن وصولنا إلى مرحلة “ الانستغلاق” السياسي الذي بات محكما ومتحكما بمجريات الأمور، لكن طبيعة القوى السياسية أنها لا تقرأ ولا تريد أن تسمع سوى أصواتها والكلام الذي يعجبها. اليوم بعد وصول الاحتقان إلى مديات خطيرة متقدمة من الخصومة والخلاف مع “ انستغلاق” لا يزال يفرض نفسه، لابد للقوى السياسية “جميعها” من أن تفكر بحلول جدية لا ترقيعية وأن يمدوا جسور التواصل مرة أخرى بينهم لوضع هدف واحد ومحدد وهو تجنيب البلاد والعباد مآلات هذا “الانستغلاق” وتهدئة الشارع العراقي المحتقن من كل الأطراف، ثم تأتي بعد هذه الخطوة كل الخطوات الممكنة لمعالجة الوضع المكهرب بتموز برؤية واقعية لا تحدي ولا عناد فيها، وهنا تبرز الحاجة إلى عقول راجحة تمتلك من التبصر والحكمة والعقلانية ما يؤهلها لأداء هذا الدور، وليس بالضرورة أن تكون هذه “العقول” من داخل الطبقة السياسية التي مثلت المشكلة، بل ربما من خارجها ممن لديها “دالة” ما على كل الأطراف السياسية المختلفة. شبابنا وأهلينا ومؤسساتنا أمانة في أعناقنا جميعا، سياسيين ونخبا ورجال دين وعشائر وأكاديميين وفنانين، وكل طبقات المجتمع المؤثرة في صناعة قراره السياسي. لا توجد ممرات آمنة لنا جميعا سوى أن نفكر بالحلول والحلول فقط من دون الرجوع إلى أساليب التفكير النمطية السابقة التي أثبتت الوقائع أنها كانت مجرد ترحيل للمشكلات لا معالجتها. جميعنا معنيون بأخذ دورنا في إيجاد الحلول التي لا غالب ولا منكسر فيها، بل إيجاد مناطق وسطى تهيئ لمرحلة أكثر استقرارا ووئاما مجتمعيا . حفظ الله شعبنا من كل سوء.



#علاء_هادي_الحطاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محشش، مكبسل
- حلل عيني حلل
- كهرباء.. كهرباء
- خصوصي
- الانستغلاق
- اعتراض
- تموز يفور
- إخلاص
- إحنه العراقيين
- عقم الإرادة
- بين اللّب والقشور
- خرائب
- تشوه الذائقة
- حروبهم وتشجيعنا
- فوبيا المعارضة السياسية
- مذهب الأغلبية وأغلبية المذهب
- ما بعد الانتخابات
- عزيزي الناخب
- قبيل الانتخابات
- عزيزي المرشح


المزيد.....




- ترامب ورئيس الصين يتفقان على إنشاء خط ساخن خاص بالذكاء الاصط ...
- بالجلد الأسود والشعر المبلل.. جورجينا رودريغيز في عرض -غوتشي ...
- لحظة استهداف مسيرة روسية لمبنى مكاتب على مرأى من أعين المارة ...
- عاجل: مقتل 11 شخصاً في هجوم بسيارة مفخخة استهدف نقطة أمنية ف ...
- طهران تنتظر رد واشنطن بعد تقرير عن رفض ترامب مقترحها لإنهاء ...
- دمشق.. لصان على دراجة نارية ينتزعان سلسلة ذهبية من عنق فتاة ...
- مصر تودع المستشار أحمد الزند
- إسرائيل تتابع مصير 3 شبان من بدو النقب فُقدوا في مصر منذ مار ...
- دراسة تكشف مرحلتين رئيسيتين لتغيرات الدماغ خلال حياة الإنسان ...
- بعد أن وصفه بـ-الطاغية-.. أردوغان يرد على نتنياهو


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - الحل