أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - إحنه العراقيين














المزيد.....

إحنه العراقيين


علاء هادي الحطاب

الحوار المتمدن-العدد: 7249 - 2022 / 5 / 15 - 14:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


د. علاء هادي الحطاب
أساس مشكلات الكون، وجميع أزماته ومصائبه، نحن العراقيون سببها، فتحة الأوزون، وحفرة مثلث برمودا، نحن سببها، الحروب العالمية الأولى والثانية، أيضاً نحن سببها، الاحتباس الحراري والتلوث المناخي وازدياد حالات السرطان في العالم، أيضاً نحن سببها، تصوّر أية مشكلة أو مصيبة في العالم يقف خلفها الشعب العراقي.
حتى اللحظة، لا أفهم لماذا يسعى ويجتهد بعضنا في إثبات مجموعة صفات سلبية على شخصية الفرد العراقي، وليس هذا فحسب، بل إنه “يكتل روحه” ليثبت أن تلك الصفات السلبية تجتمع كلها “بكج كامل” فينا ومن دون سوانا من بني البشر، ويقدّم الأدلة والقرائن على ذلك.
أتيحت لي قبل أيام فرصة محاورة الكاتب باقر ياسين، مؤلف كتاب (شخصية الفرد العراقي ثلاث صفات خطيرة التناقض - التسلّط - الدموية) وقدّمت له نقداً بالوقائع والأدلة على ما يورده من إثباتات في سلبيات واعتلالات الشخصية العراقية، وكالعادة، فلا هو حاول أن يأخذ انتقاداتي على محمل مجرد القراءة، ولا أنا سلمت بكل ما أورده “شلع قلع” من سلبيات واعتلالات في الشخصية العراقية.
الأمر ذاته نجده بين الحين والآخر، إذ يجتهد ممّن يدّعون الانتساب إلى النخبة في إيراد أبشع المواصفات السلبية للشخصية العراقية، حتى أنك عندما تقرأ ما يكتبون، تعتقد أنك تتعامل مع مجموعة مخلوقات فضائية، لا تنتمي للإنسانية وصفاتها العامة بأي صلة في تنمر توسع وجلد للذات العراقية، بما هو فيها وما ليس فيها، وبما هو مبالغ عن بعض
صفاتها.
يا سادة يا كرام، نحن بشر كبقية أفراد البشر، فينا الحسن وفينا الرديء وفينا الصالح والطالح والخير والشر، نشترك في ذلك مع بقية أفراد هذا الكون الفسيح، ولدينا صفات نشترك فيها بعدّنا أمة وأخرى بعدّنا طائفة وعشيرة وعائلة وهكذا، لسنا خيرا، ولا شرا مطلقا كغيرنا في تقسيماتهم وانتماءاتهم الفرعية، بل صفات كالشجاعة والغيرة وحُسن إكرام الضيف، ومساعدة الفقير، والتواصل العائلي بين صلة الرحم وغيرهم، وإغاثة الملهوف والدفاع عن الصديق والقريب، وغيرها كثير صفات تقترن بها شخصية الفرد العراقي بنسبة أكبر من بقية المجتمعات، لأسباب كثيرة، جزء كبير منها يتعلق ببيئته وتنشئته الاجتماعية.
فيكفينا منكم جلداً لذاتنا وتنكيلاً بشخصيتنا.



#علاء_هادي_الحطاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عقم الإرادة
- بين اللّب والقشور
- خرائب
- تشوه الذائقة
- حروبهم وتشجيعنا
- فوبيا المعارضة السياسية
- مذهب الأغلبية وأغلبية المذهب
- ما بعد الانتخابات
- عزيزي الناخب
- قبيل الانتخابات
- عزيزي المرشح
- سوق الناخبين
- شخصيات {الطشة}
- حارات دمشق القديمة
- التفكير أكاديمياً
- خارج الصندوق
- تغييب الوعي
- منطقة مشتعلة
- محرم الوعي
- يوم الشباب الدولي


المزيد.....




- حريق هائل يلتهم كنيسة في شيكاغو ويحولها لأنقاض بثوانِ.. شاهد ...
- الجيش الإسرائيلي يواصل عمليته العسكرية في طوباس شمال الضفة ...
- اليوم الـ50 لوقف إطلاق النار في غزة: غارات إسرائيلية وتحذيرا ...
- تونس بين القمع والاحتجاج.. معركة حاسمة لإنقاذ الديمقراطية؟
- الحرب في السودان: كيف استخدم الجيش السوداني غاز الكلور كسلاح ...
- قتلى وجرحى وانفجارات قوية في هجوم روسي متواصل على كييف
- بيرو تعلن حالة الطوارئ خشية تدفّق مهاجرين من تشيلي
- ترامب: سأعفو عن رئيس هندوراس السابق المسجون في أميركا
- نيوزويك: خطة ألمانية من 1200 صفحة للحرب مع روسيا
- مأساة على الطريق.. حادث مروع ينهي حياة أسرة مصرية كاملة


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - إحنه العراقيين