أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - يوم الشباب الدولي














المزيد.....

يوم الشباب الدولي


علاء هادي الحطاب

الحوار المتمدن-العدد: 6996 - 2021 / 8 / 22 - 12:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مَرت قبل ايام ذكرى يوم الشباب الدولي، ففي 17 كانون الأول عام 1999، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها 120 /54 أن 12 آب سيعلن يوما دوليا للشباب عملا بالتوصية التي قدمها المؤتمر العالمي للوزراء المسؤولين عن الشباب، وأوصت الجمعية العامة بتنظيم أنشطة إعلامية لدعم هذا اليوم بوصفه وسيلة لتعزيز الوعي ببرنامج العمل العالمي للشباب، الذي اعتمدته الجمعية العامة بموجب قرارها 81 /50 في عام 1996، ومنذ ذلك الحين يُحتفل بهذا اليوم كيوم دولي للشباب في العالم لادراك المجتمع الدولي باهمية دورهم
في كل مسارات الحياة.
ولو رجعنا قليلا لتأريخ العراق المعاصر لوجدنا ان الشباب ساهموا مساهمات فعالة في كل احداثه من تظاهرات مؤيدة كانت او رافضة الى تشكيل احزاب فمعظم الاحزاب الكبيرة في البلاد اسسها شباب لم تتجاوز اعمارهم الاربعين عاما، كذلك معظم الاحداث الجسام التي حدثت قام بها شباب، اذ كانت ولا تزال لهم بصمة مهمة وواضحة في هذه الاحداث وليس اخرها تحرير البلاد من التنظيمات الارهابية التي سيطرت على بعض اراضيه ومقدراته، لذا ادرك العالم ان الاستثمار في قدرات الشباب هو افضل انواع الاستثمار لمسارات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والامنية وغيرها وتُعد الدول المتقدمة ان الشباب هم رأس مالها، فلا نفط ولا زراعة ولا صناعة تغنيهم عن قدرات الشباب والاستثمار في طاقاتهم.
مشكلة البلاد اليوم تكمن في اهمال هذه الشريحة، اهمالها تربويا وتعليميا واجتماعيا واقتصاديا وحتى سياسيا، ولم يتم استثمارها بالشكل الافضل فمستوى رعاية التربية والتعليم التي يتلقاهما الشباب ليست بمستوى تطور وتقدم دورهم الاجتماعي في الحياة، كما ان استثمارها سياسيا لا يزال متواضعا بشكل كبير، اما اقتصاديا فهم الجهة الاكثر تضررا في المجتمع سواء المتعلمون منهم واصحاب شهادات عليا او غير متعلمين، لذا لم تشهد البلاد استقرارا سياسيا داخليا طيلة السنوات الثلاثين الماضية، وبالمقابل شهدت التجارب دورا مهما لنماذج ناجحة للشباب في مجالات مختلفة اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا واداريا يشار لها بالبنان في العراق فضلا عن الدول المتقدمة. لذا فان الحل يكمن في وضع ستراتيجيات فاعلة للاستثمار في طاقات الشباب وقدراتهم قبل الاستثمار في باطن الارض وما فوقها، اذ ان استثمار الطاقات والقدرات استثمار لا ينضب، بل هو متجدد ومبتكر للافكار كل يوم نتيجة تطور الافكار وسرعة استجابة الشباب لها.
وهنا اذ نتحدث عن ضرورة الاستثمار في قدرات الشباب وتنميتها لا يعني اطلاقا اهمال الخبرات التي يمتلكها كبار السن بل ان النجاح كل النجاح يكمن في توظيف هذه الخبرات في عملية الاستثمار التي نتحدث عنها لايجاد نوع من التكامل الستراتيجي لعملية توظيف مجمل القدرات والامكانيات لمنهجية الاستثمار في الانسان قبل الارض والموارد .



#علاء_هادي_الحطاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قدسية الاصوات
- اشويه.. استقرار سياسي
- مسؤوليتنا
- دعاياتكم.. لا تُشبع ولا تؤمن
- العراق الذي انتصر
- لهيب الانتخابات
- حرب التشجيع
- خطوة الى الوراء
- الموجة والتلقيح
- اشارة الخضراء
- Clubhouse
- تخليد الذكرى
- الدولة واللادولة
- لإجراء اللازم
- ثقافتنا الصحية
- أيار البطالة
- ما بعد زيارة البابا
- رمضان و -بطل الزيت-
- انتخابات محيرة
- البصرة خبز العراق- نفط البصرة (3)


المزيد.....




- تيانا تايلور تخطف الأنظار بمعطف بلاستيكي وشعر فضي في باريس
- مصري يوثق روح -رمضان زمان- في قلب القاهرة القديمة
- هكذا أعاد جسر كتابة قواعد الهندسة في المملكة المتحدة قبل 200 ...
- إيران.. كاميرا توثق انفجارات متتالية قرب مطار في طهران
- انفجارات وصواريخ وقوات مزيفة.. انتشار مقاطع ذكاء اصطناعي للح ...
- عقيد سوري سابق أمام محكمة بريطانية بتهم جرائم ضدّ الإنسانية ...
- -رواية الحرب تتغير دائمًا-.. الديمقراطيون ينتقدون ضبابية إدا ...
- أوروبا والناتو يدشنان قوة لحماية البنية التحتية المهمة
- قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانياـ محور عسكري أمريكي في أوروب ...
- من الظل إلى المواجهة.. قصة نجاح أنثروبيك وسط احتدام حرب إيرا ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - يوم الشباب الدولي