أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - مسؤوليتنا














المزيد.....

مسؤوليتنا


علاء هادي الحطاب

الحوار المتمدن-العدد: 6977 - 2021 / 8 / 3 - 21:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلما اقتربت الانتخابات وما يستتبعها من تشكيل الرئاسات الثلاث والحكومة يزداد التوتر في مختلف الاتجاهات وعلى الصعد كافة، لذا يبدأ "الشحن" بكل معانيه وبكل ما أوتي من قوة وإن كان حصاد ذلك أرواح أبرياء او عدم استقرار سياسي او حتى مناكفات و"مناوشات" اجتماعية، المهم أن زيادة التوتر والشحن باتجاه إثارة النعرات والخلافات تُوجد بيئة جيدة للمفلسين "برامجيا" في إقناع الجمهور بما سيقدمون، لذا يسعون لحصد أصوات الناخبين بتلك الإثارات الطائفية والحزبية والعشائرية والمناطقية، سيما أن قانون الانتخابات الذي ستجري بموجبه انتخابات 2021 يقسّم المقسّم ويجزّئ المجزّأ، وباتت بوادر الشحن السلبي تظهر آثاره ونتائجه للعيان ومع الاسف يتقدم قيادة هذا الركب مجموعة من اعضاء مجلس النواب العراقي وبعض القوى السياسية التي جربت حظوظها سابقا ولم تفلح في كسب اصوات لحجز "كاشية" في قاعة مجلس النواب وليس مقعدا ثابتا لاربع سنوات.
مسؤوليتنا كنخب "كما ندعي" ان نحارب هذا الشحن الانتخابي ( الطائفي والمناطقي والعشائري والعرقي…. الخ)، ومسؤوليتنا اكبر كصحفيين واعلاميين وصنّاع رأي عام لاننا نملك وسائل التأثير بالمتلقي وكذلك نملك ادوات ايصال تلك الرسائل، فاذا نجح ساسة الشحن الانتخابي في تحقيق مآربهم فانهم سيعودون لذلك مرة اخرى ولدينا تجارب كبيرة لاسماء سياسيين اعتادوا الشحن الطائفي - مثلا - قبيل كل انتخابات ومع الاسف ينجحون بذلك.
مسؤوليتنا ان لا نقف مكتوفي الايدي ونسمي الاشياء بمسمياتها وان كان " الشاحن الانتخابي" من طائفتنا وعشيرتنا وقوميتنا وديرتنا، لانه حتما غير ناظر لمصلحتنا، فقد كانت امامه اربع سنوات مضت " ياكل ويوصوص"، والسكوت هنا ازاء ما يحدث من تهديم قيمي لكل قيم مجتمعنا لاجل مزايدات انتخابية مشاركة في جريمة السياسي الذي يدمر مجتمعه من اجل اصوات انتخابية لا اكثر، لنكن على قدر المسؤولية ونسمي الاشياء بمسمياتها.



#علاء_هادي_الحطاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعاياتكم.. لا تُشبع ولا تؤمن
- العراق الذي انتصر
- لهيب الانتخابات
- حرب التشجيع
- خطوة الى الوراء
- الموجة والتلقيح
- اشارة الخضراء
- Clubhouse
- تخليد الذكرى
- الدولة واللادولة
- لإجراء اللازم
- ثقافتنا الصحية
- أيار البطالة
- ما بعد زيارة البابا
- رمضان و -بطل الزيت-
- انتخابات محيرة
- البصرة خبز العراق- نفط البصرة (3)
- أصحاب المنجز
- دور النُخبة
- البصرة خبز العراق- الموانئ (2)


المزيد.....




- للمتقاعدين ومن اقتربوا من سن التقاعد: أين تقع أفضل وجهات الع ...
- إطلالة يصعب نسيانها.. بدلة جوليا روبرتس التي كسرت تقاليد الغ ...
- بعد اشتباكات مع الشرطة العراقية .. مقتدى الصدر يصدر تعليمات ...
- أخبار اليوم: واشنطن تعزز وجودها العسكري في المنطقة وسط توترا ...
- من سجون الاحتلال إلى غرفة العمليات.. قصة معاناة الصحفي بني م ...
- وسط توترات إيران.. -خطوة عسكرية- أميركية في الشرق الأوسط
- ترامب يعلن دعمه لحكومة التكنوقراط الفلسطينية في غزة
- العراق يعلن تنفيذ -عملية استخباراتية- داخل إيران
- على رادار ترامب.. قصة شاب إيراني أعادت حسابات الضربة
- العسل والثوم.. وصفة قديمة تعود بوعود صحية جديدة


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - مسؤوليتنا