أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - رمضان و -بطل الزيت-














المزيد.....

رمضان و -بطل الزيت-


علاء هادي الحطاب

الحوار المتمدن-العدد: 6893 - 2021 / 5 / 9 - 11:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدكتور علاء هادي الحطاب
بات "بطل الزيت" مقياسا واضحا لانخفاض وارتفاع الاسعار في السوق، بل بات معيارا واضحا لسلامة وقدرة الفرد الشرائية فلا حاجة لنا اليوم لدراسات وابحاث نكتشف من خلالها اختلالات السوق الاقتصادية وتأثيرها في المواطن ذي الدخل المحدود، فما إن ارتفع سعر صرف الدولار امام الدينار العراقي اقل من ربع قيمته الكلية حتى ارتفع معه سعر المواد الغذائية والادوية والملابس وكل مستلزمات حياتنا بقيمة وصلت الى ضعف سعره السابق.
ممكن ان نفهم ارتفاع الاسعار امر طبيعي اذا كانت البضائع مستوردة وبالتالي تتأثر بتغيير سعر الصرف، لكن ما لا نفهمه هو ارتفاع بعض اسعار المنتجات المحلية على شحتها بل وبعضها يتم انتاجه من خلال مصانع حكومية تابعة لوزارة الصناعة العراقية كزيوت الطعام والسكر فهي الاخرى ارتفع سعرها ليصبح ضعف سعرها القديم واكثر من ذلك، وهذا الامر يثير الاستغراب اذ تسهم مؤسسات حكومية برفع الاسعار اكثر من المؤسسات
الخاصة.
ارتفاع اسعار المواد الغذائية قبيل كل شهر رمضان يعطي مؤشرا لمستوى جشع تجار المواد الغذائية وباعة المفرد هؤلاء انفسهم الذين يصومون معنا شهر رمضان وذاتهم الذين يذهبون معنا الى المساجد والحسينيات والمراقد والحج والعمرة ويشاركون في المناسبات الدينية بل ويتصدرون مشهدها ومع ذلك ما إن يُقدم شهر الله على عباده حتى تراهم اول من يستغل حاجة الناس ويزيد من ارباحه
المادية
في الدول المتقدمة لا تنتظر من المواطن فقط ان يتفاعل مع حاجات قومه، بل تفرض الدولة اجراءات عقابية شديدة لمن يتجاوز على حقوق الاخرين ويستغل حاجاتهم ويثري على حسابهم لا سيما من الفقراء وذوي الدخل المحدود ولا تترك الامور الى تقديرات التجار والباعة وتنتظر منهم الشفقة والرحمة، بل يكون لسلطتها الامر الحاسم في توجيه اقتصادية السوق بما يخدم المواطن اولا والتاجر والبائع ثانيا ففي كل الاحوال الربح متحقق لهم فلا يبيعوا بضاعة ما لم يأمنوا ارباحها فكيف اذا كانت البضاعة تمثل حاجة مجتمعية ماسة كحاجة عموم المواطنين الى المواد الغذائية في شهر رمضان.
نحتاج اولا واخيرا الى انفاذ سلطة القانون ومحاسبة من يتاجر بقوت الفقراء وذوي الدخل المحدود وايقاع اقسى العقوبات بحقهم بل وفضحهم عبر وسائل الاعلام كي لا يعيدوا انتاج انفسهم كوجهاء مجتمع او فاعلين خيرين فيه يتصدرون مواكب النشاطات والفعاليات الدينية وعموم انشطة الحياة وايصال رسالة الى كل من يحاول استغلال حاجات الناس ان القانون له بالمرصاد، فمتى ما فضحنا وعاقبنا الفاسد الكبير سيخشى الفاسد الصغير وينتهي فساده.



#علاء_هادي_الحطاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتخابات محيرة
- البصرة خبز العراق- نفط البصرة (3)
- أصحاب المنجز
- دور النُخبة
- البصرة خبز العراق- الموانئ (2)
- طلايب واتسابية
- تحدي الانتخابات
- إسقاط القدوة
- دينياً
- الأمل.. صناعة
- البصرة خبز العراق... الغاز (1)
- تجار الازمات
- ثقافياً.. فكرياً.. معرفياً
- اقتصاديا
- سياسياً
- يوم انتصرنا
- اجتماعيا
- الإيجابي والسلبي
- نازحون في شتاء ممطر
- ننتظر حلولاً لا بكاء


المزيد.....




- خاتمة لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل -المدينة البعيدة-
- شاهد.. ترامب يُشبّه -بركة الانعكاس- في نصب لنكولن بناطحات ال ...
- -استسلام-.. الأمين العام لـ-حزب الله- يعلق على اتفاق لبنان و ...
- معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
- مظاهرات في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب
- ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء ...
- اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغا ...
- العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام -خيانة- نتنياهو
- في أفغانستان والعراق.. لماذا تعجز الطائرات الأمريكية عن الطي ...
- بعد صراع مع المرض.. رحيل إمام الأقصى الشيخ وليد صيام


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - رمضان و -بطل الزيت-