أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لبيب سلطان - لماذا الرأسمالية وليست الماركسية دواء الشفاء للتخلف العربي















المزيد.....

لماذا الرأسمالية وليست الماركسية دواء الشفاء للتخلف العربي


لبيب سلطان

الحوار المتمدن-العدد: 7451 - 2022 / 12 / 3 - 17:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بدءا لنتفق ان الرأسمالية هي نظام اقتصادي بحت وليست منظومة ايديولوجية سياسية، كالماركسية او الاسلام السياسي المعاصرمثلا، فلم ينضر لولادتها فيلسوف او سياسي او مفكر او نبي موحى اليه بتعاليم منه تعالى ليبشر بها، بل ولدت ولادة طبيعية لتطور العلم بعد تحرير العقل والدخول في الثورة الصناعية للحاجة لعلم اداري ومالي وتجهيزالثورة الصناعية بادوات تمكن ادارة عملية تحويل المدخرات الى الاستثمارفي الانتاج الصناعي باقامة المشاريع الانتاجية والخدمية وادارتها. ان الرأسمالية باختصار هي علم ادارة الاستثمار الناجح . تكمن في مهمتها ادارة تحويل المدخرات الى انتاج، تماما كما في الفيزياء التي تجهزنا بقوانين لتحويل الطاقة الكامنة في الفحم والبترول مثلا الى ديناميكية تستطيع تشغيل المحركات وادارة عملها. وباختصلر،يمكن القول ان الرأسمالية علم اقتصادي لتحويل الطاقة الكامنة في المال المدخ الى الانتاج ( الطاقة الدينامية) باستخدام انجازات العلوم. وهي ليست ايديولوجية سياسية كما ينظر لها مكرا وخطأ الماركسيون العرب.
ان ابتدائي بهذا التعريف المكثف ( اعلم ادارة الاستثمار الانتاجي) يأتي ردا على ماركسيينا العرب الذين لازالوا يرددون دوما مقولة لاعلمية ،دعائية الاصل، حيث لايسندها اي ساند غير الدعاية السوفياتية بطرح الرأسمالية كأيديولوجية فكرية لنظم سياسية . وكأنها تمثل فلسفة الحكم في الدول وانظمة الحكم التي تقوم على الاقتصادية الرأسمالية ، ويدعونها الدول الرأسمالية ، ومن هنا نلتقط القصر والخلط في هذه المقولة البائسة علميا. ان كلا نظامي المانيا الهتلرية الديكتاتورية وبريطانيا الديمقراطية مثلا،وهما بلدان رأسماليان ويستخدمان نفس قوانين الاقتصاد الرأسمالي، ولكنهما دولتان مختلفتان سياسيا وعقائديا ، وما توحيدهما الا حاجة دعائية سوفياتيا كون كلاهما كان عدوا للبلشفية، فالمسالة هي دعائية سياسية ديماغوجية لاغير . ولا زال ماركسيونا يرددون مصطلح النظم الرأسمالية تعميما رغم وضوح بهت هذا المصطلح وتهاويه علميا وواقعيا، فالنظم السياسية في العالم هي اما ديكتاتورية او ديمقراطية او ليبرالية ويمكنها جميعها ان تكون رأسمالية الادارة والاقتصاد، وهذا ما يدحض هذه المقولة. ان الرأسمالية ليست ايديولوجيا، بل علم اقتصادي لأدارة الاستثمار الانتاجي والخدمي.
ان النقطة الهامة في فهم الرأسمالية هذا كنظام اقتصادي اداري للاستثمار وتحويل المدخرات الى استثمار انتاجي تتعلق بالاجابة لطرح منهجية تعالج وضعية التخلف العارم المخجل لمجتمعاتنا العربية اليوم ، فهي كما كانت في القرون الوسطى، اما تخزن المال في البنوك او تستخدمه في التجارة او تستثمره في العقارات او في المراباة المخفية احتيالا عليه تعالى رغم ايمانها الرفيع بتعاليمه، أي بما يدعى الرأسمالية الطفيلية ، كونها لم تتمكن ولليوم من ادارة استخدامها في الاستثمار الانتاجي والصناعي ، فهي لا تجيده قدر اجادتها في سرقته او خزنه او تعقيره ( أي تحويله الى عقارات ) او تسريبه وتهريبه للخارج للاستثمار الاجنبي. ان عدم استخدام الثروة والادخارات والطاقات البشرية في الاستثمار الانتاجي هو في حقيقة الامر مايقف وراء تفشي الفقر والبطالة والتخلف المعرفي والحضري في المجتمعات العربية ومن هنا اشخص ان سببه غياب الرأسمالية الاستثمارية للتحول الى الانتاجية فيه، وهذا عكس مايدعيه ماركسيونا الافاضل ان سبب تخلفنا هو الرأسمالية والنظم الرأسمالية، ولو كانت مقولتهم هذه صحيحية وليست بوقا سوفياتيا دعائيا، فكيف نفسر انه خلال الخمسين عاما الاخيرة قد حدثت نقلة هائلة في تحول الكثير من بلدان العالم الثالث الفقيرة ( الهند وتركيا والصين واندونيسيا وماليزيا والبرازيل وكوريا الجنوبية وغيرهم) الى بلدان متطورة صناعيا واقتصاديا؟ الا يعود الفضل في ذلك الى تبنيها الاستثمار الرأسمالي لتطوير الانتاج وتوجيه الادخار والموارد الى الاستثمار الصناعي والخدمي ، بما فيها جذب الاستثمار الاجنبي ومعه خبراته التنظيمية والادارية لتصبح بعدها خبرات وطنية في ادارة التطور. لنأخذ مقارنة بسيطة بين العراق وكوريا الجنوبية ، مثلا، حيث كانا بنفس درجة التطور الاقتصادي تقريبا عام 1970، وماحجم الهوة الشاسعة بينهما اليوم ، فالعراق ليس اقل تعليما او تهيؤا ليتطور مثل كوريا الجنوبية، ولكن الاخيرة بدأت، وبمساعدة الاستثمارات الأولية والخبرة من امريكا واليابان، من الدخول في التنمية المتدرجة والاستثمار الواسع في الانتاج بادارة رأسمالية، بينما العراق كان يستثمر في ايديولوجياته القومية والاشتراكية وتنظيرات الدعاية السوفياتية واخرها الولائية الفقهية، ولو قام حتى خلال الخمسة عشر سنة الاهيرة باستثمار حتى ربع مبلغ 400 مليار دولار الاي سرقت وهربت الى الخارج منذ عام 2005 ، او حتى استثمار المليارين ونصف ، آخر وأكبر سرقة في تاريخ اي دولة في العالم ومن قبل موظفيها واحهزتها، ووجهت للاستثمار الرأسمالي الانتاجي في محافظة عراقية واحدة لحولتها الى سيؤول ثانية في الشرق الاوسط ، ولرأيت الفقر والبطالة قد اختفت فيها، ووجدت طرقها وخدماتها مثل سيؤول، وهذا عكس مايدعيه الماركسيون العرب ان الرأسمالية هي سبب الفقر والجوع والبطالة ، فهي علم وادوات ادارة الاستثمار كما حدث في سيؤول ( تبلغ اليوم نسبة الفقر في العراق 37% من السكان والبطالة بنفس النسبة تقريبا بل واكثر لو تم ازالة المقنعة منها او العمالة غير المنتجة ). والصورة هنا لاتخص العراق وحده بل تجدها في مصر ولها نفس التاريخ ونفس الظواهر في سوريا و الجزائر ، اي البلدان التي وقعت ضحية الايديولوجيا الدعائية السوفياتية ونبطت علم الاستثمار الرأسمالي ، ومنه تراها جميعا متخلفة اقتصاديا وتنمويا وفيها تجد اعلى نسب البطالة والفقر ، رغم ان هذه البلدان هي اكثر الدول العربية تهيؤا للنهوض الاقتصادي الانتاجي لمواردها الضخمة البشرية وحتى المالية، ولو بحثت عن السبب لوجدت ان الرأسمالية الاستثمارية الانتاجية قد طردت منها واعتكفت انظمتها الى ادارة معارك ايديولوجية مع الرأسمالية اولا وقبل كل شيئ دون ايجاد او طرح حتى بديل علمي او تجريبي ناجح. ان انظمة حكمها على العكس، عملت على ابعاد ومحاربة الاستثمارالانتاجي الداخلي او الخارجي واخذت بالنموذج السوفياتي بهيمنة الدولة على الاقتصاد ومن احزابها وموظفيها ولد الفساد والافساد المالي والاداري . ان الرأسمالية التي تتبع نظما مالية وادارية محكمة لاتسمح بالفساد داخل مؤسساتها كونها تعمل بنموذج ربحي والفساد هنا هو بمثابة انتحار للمؤسسة الرأسمالية الانتاجية ومنها احتاج الرأسمال الى صحافة حرة، حتى وان كتبت ضده لأستغلاله الشغيلة ، كما يبني عليه نظريتهم الماركسيون ، كونه يحتاجها لفضح الفساد والافساد ايضل، ومنها يحتاج لفصل القضاء عن الايديولوجيا والسياسة ، ومنهما ينهي الفساد الحكومي كونه دافع ضرائب من الارباح وعليها استخدامها لتطوير البتى التحتية مثلا او تحسين التعليم لتلبية متطلبات تطوير الانتاج او تطوير النظام الصحي لعامليه.
اعود من جديد للتأكيد على فهم الرأسمالية كنظام لأدارة الاستثمار الانتاجي سواء من المدخرات في المصارف للافراد او من موارد الدولة المخزونة فيها، وتحويلها الى طاقة انتاجية توفر فرص العمل والتشغيل وصقل المواهب وتنمية القدرات الانتاجية والادارية وتنمية موارد المجتمع ومعارفه ، انها اداة ثورية حقيقية لتطور المجتمعات الصناعية، وادخالها لمجتمعاتنا سيساهم في تطويرها، وادخالها في عجلة التحضر والنمو الاقتصادي والعمراني وحتى السياسي، فهي تحول مهام الدولة من التبشير الايديولوجي الى التركيز على النمو الاقتصادي ، اي ليس مانراه في عالمنا العربي، ولاغرابة ان نجد ان البلدان الصناعية، أي التي دخلت الرأسمالية الاستثمارية لتطوير الاقتصاد الوطني، تكاد تكون جميعها اليوم انظمة تأخذ بالنظم الديمقراطية في ادارة مجتمعاتها ، وعكسه سيهجرها الرأسمال وتتراجع للنظم الديكتاتورية، وهو امر لا يغامر به ولن يسمح به اي شعب اعتمد في معيشته على عمله وجهده الخاص ، وليس برواتب لعمالة مقنعة من الدول الريعية او التي سارت على نموذج الاشتراكية السوفياتية .وحولت عيشهم ليكون تحت رحمة النظام ومنه تذللهم واسقاط انسانيتهم بدل الفخر المهني الانتاجي والتوجه للابداع والابتكار اللذان يتطلبان نظما تؤمن بالحرية وبدعم قدرات افرادها ومجتمعاتها على الانتاج والابتكار.
لم اجد قط جريمة فكرية ومعيشية قط ارتكبت بحق شعوب كقدر تشويه مفاهيم وفهم مجتمعاتنا العربية للرأسمالية الصناعية الانتاجية والذي تم على يد ماركسيينا العرب وتبعهم القومجية وتبعتهم اليوم حتى الاصولية الاسلاموية بنفس المقولات.
اكاد اجزم ان كل مفاهيم الحضارة والعلم والتنظيم والكفاءة وتشكيل النظم السياسية الحقوقية الدستورية التي نراها اليوم ولدت مع ولادة مفاهيم الاستثمار وولادة الرأسمالية الصناعية والتي ادت الى الثورة الفرنسية التي بها تم التحول من الاقطاع ونظم الحكم المطلق الى انظمة ديمقراطية دستورية منتخبة ، واقتصاد الستثمار في الصناعات ، وتكويل جهد وعمل حكوماتها لتطوير الاقتصاد والخدمات وتحسين البنى التحتية وتحسين ظروف عيش مواطنيها ورفاهيتهم والزامها كسلطة بحقوقهم وحرياتهم وامنهم .هذا هو واقع وتاريخ الرأسمالية ونظمها وليس، كما يدعونها الماركسيون العرب ويصفونها باسوء الالقاب، وهو واقع لايصعب تتبعه وتشخيص اسباب نجاحه ومنذ مائتي عام حتى ساد اليوم معظم دول العالم الناجحة ومنها في اسيا وامريكا اللاتينية وافريقيا، ونرى نجاحات الاقتصاد الراسمالي الاستثماري في تطوير المحتمعات على كل المستويات.
ليس هناك نموذجا معروفا لتطور اي مجتمع للتحول الى الانتاج غير التوجه الى الرأسمالية ، أي علم وادوات الاستثمار الانتاجي ، الذيي يجمع بتفاعل كيمياوي ناجح بين طاقتين المال المدخر (الرأسمال) ومنجزات العلوم، ليولد طاقة دينامية انتاجية تطور الايادي والعقول والقدرات، وزيادة الثروة الاجتماعية والرفاه الفردي والاحتماعي والتطوير الحضاري وتخسين نظمها السياسية والادارية ، ومنه يحق لي ولغيري، اعتبارها جريمة فكرية تلك التي يمارسها الماركسيون العرب، ربما دون معرفة او دراية ، كونهم ابتعدوا كليا عن التحليل العلمي واصبحوا عبيد النص والمقولة الدعائية المؤدلجة سوفياتيا. واقول لهم ان الاوان لمراجعة فكرية وعلمية لما تنطقون به وتبشرونه وتكتبوه عن الرأسمالية من مغالطات ، فهي ، وخاصة لمجتمعاتنا اليوم ، أداة ثورية اللنهوض وتحويل مجتمعاتنا الى منتجة بدل ان تكون مستهلكة ، والى تعلم واجادة فن وعلم الانتاج واستخدام الموارد. ان كلامكم ضدها هو تنظير مستورد عفى عليه الزمن لفشله في ارض الواقع ،اضافة ان لاعلاقة له بالعلم الذي لايأخذ الا الحقائق الملموسة على الارض ، او حتى شبه العلم الذي يقبل بمقولات ولكنه لايقول الاخذ بها ولايقدسها بانتظار اما اثباتها في الواقع او قد دحضها من فشل تجربتها فيه،وهذه خير محكمة علمية لمقولاتكم عن الرأسمالية، فاما ان تجدوا لنا من الواقع ما يدحضها، أو تأتون باحسن منها مجربا ونجح، وهذا مالم تقوموا به رغم كثرة كتاباتكم كونها لاعلاقة لها بالواقع الملموس وتقديم حلولا علمية امام المشاكل الحقيقية لمجتمعاتنا . وعليه اجد من الممكن هنا ان اطلق على كل من يتقول بالرأسمالية سبب لتخلف مجتمعاتنا او انها ضد تطورها اما انه متحايل معرفيا او دوغماتيا سلفيا وتلميذا نجيبا لأبن تيمية ولكن بشكل ونص ماركسي.
د. لبيب سلطان
02/12/2022



#لبيب_سلطان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سقوط الرموز الخمسة لقلعة اية الله
- بوادر عدوان واسع وآثم على الشعب الكردي
- صواريخ بوتين في سجل جرائم الحرب والأرهاب
- قراءة في نتائج الانتخابات النصفية الامريكية
- حكومة السوداني اهانة للشعب العراقي سيدفعون ثمنها سحلا
- تحليل بنيوي لفشل الديمقراطية في العراق-4
- تحليل بنيوي لفشل الديمقراطية في العراق-3
- تحليل بنيوي لفشل الديمقراطية في العراق-2
- تحليل بنيوي لفشل الديمقراطية في العراق -1
- حول العلاقة بين الفكر والأخلاق والتأدلج السياسي
- تشرين بدأت الطريق..كيف اتمامه
- مساهمة الليبرالية في التمدن الأنساني وإنهاء عصرالأدلجة والدي ...
- صعود اليسار الليبرالي وأفول الماركسي ..قراءة نقدية
- النظم الرأسمالية : مصطلح فارغ المعنى والمحتوى في واقع اليوم
- قراءة في تجربة التسيس والحكم الشيعي في العراق-1
- ألقضاء العراقي رجعي ومسيس ومتستر ودمر بقايا الدولة
- حول العلاقة بين الماركسية والليبرالية-3
- حول العلاقة بين الماركسية والليبرالية-2
- حول علاقة الماركسية بالليبرالية-1
- لماذا لا تنزل جماهير اوسع رغم المطالب الوطنية للصدر


المزيد.....




- زلزال تركيا وسوريا.. تزايد المساعدات وفرق الإنقاذ الدولية وح ...
- قائد الثورة الاسلامية والعفو والتخفيف عن المتهمين والمدانين ...
- بانوراما: الثورة الإسلامية وانجازتها الدولية، ماكرون وموجة ث ...
- جبهة العمل الاسلامي في لبنان دعت لتعاون الجميع من أجل إلغاء ...
- المعلم الروحي الذي يشغل الهند بسبب -معجزاته- العلاجية
- الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي يؤكد لنظيره السوري وقوف الجمهو ...
- مقتدى الصدر: لو دافعت الدول العربية والإسلامية عن القرآن لما ...
- مقتدى الصدر: لو دافعت الدول العربية والإسلامية عن القرآن لما ...
- مفتي الجمهورية يعزي تركيا وسوريا في ضحايا الزلزال المدمر
- أمريكا تتباكى على ضحايا زلزال سوريا.. ماذا عن ضحايا زلازل ال ...


المزيد.....

- تكوين وبنية الحقل الديني حسب بيير بورديو / زهير الخويلدي
- الجماهير تغزو عالم الخلود / سيد القمني
- المندائية آخر الأديان المعرفية / سنان نافل والي - أسعد داخل نجارة
- كتاب ( عن حرب الرّدّة ) / أحمد صبحى منصور
- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لبيب سلطان - لماذا الرأسمالية وليست الماركسية دواء الشفاء للتخلف العربي