أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - لبيب سلطان - النظم الرأسمالية : مصطلح فارغ المعنى والمحتوى في واقع اليوم















المزيد.....

النظم الرأسمالية : مصطلح فارغ المعنى والمحتوى في واقع اليوم


لبيب سلطان

الحوار المتمدن-العدد: 7369 - 2022 / 9 / 12 - 16:04
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


لم يكن مصطلح الرأسمالية ليستخدم لوصف مرحلة المجتمع الصناعي الذي دخلته اوروبا تدريجيا منذ نهاية القرن الثامن عشر لولا نشر كتاب كارل ماركس عام 1867 "Das Kapital" واستند فيه، وكما اشار ماركس في مقدمته، على ما طرحه قبله بتسعين عاما الفيلسوف والأقتصادي الأسكتلندي ومؤسس علم الأقتصاد السياسي ادم سميث 1723-1790)) في كتابه "ثروة الأمم " المنشور عام 1776 ، أي قبل ماركس بقرابة 90 عاما . ان كلا العملين قد صاغا قوانين حركة واستخدام ونمو الرأسمال في المجتمعات الصناعية الناشئة، أي بعد خروج اوروبا من الأقطاعية، ولكن ماركس اضاف لسميث ،وهذا كان هدفه في كتابة الرأسمال، البعد الأجتماعي، كون الرأسمال في الأستثمارات الصناعية يستحوذ على المردود الأجتماعي للعمل ، وبه اراد ماركس استشراق مستقبل المجتمع الصناعي وفق مفهوم صراع الطبقات بين الرأسماليين والعمال، كطبقات ناشئة، وكامتداد لمقولات فلسفته المادية ذات القوانين الهيغلية في التطور الجدلي " الديالكتيك" ، ليستشرق ان المجتمع الصناعي الرأسمالي الجديد قد يحمل بديلا عنه ، اشتراكيا، لايكون استغلاليا للطبقة العاملة. ولكونه فيلسوفا وليس اقتصاديا لم يتوصل ماركس اكثر من التشخيص الأجتماعي ولم يطرح أدوات اقتصادية للأشتراكية، هل تسمح للرأسمال للعمل بحرية وفي التوسع الأستثماري ومتطلبات حماية الأستثمار، وهي قوانين اساسية لديمومة النمو في المجتمع الصناعي ، وفي نفس الوقت ، معالجة قضية التعامل مع فائض القيمة الأجتماعية لصالح العمال دون ان يتم خرق القواعد الأقتصادية في تنظيم وادارة الأستثمار والأنتاج التي بات ماركس يعرفها جيدا بعد تأليف كتابه، أي الية اقتصادية تلغي استغلال الجهد الأجتماعي للطبقة العاملة في العملية الأنتاجية مقابل استمرار قوانين الأقتصاد بالعمل .
ولأجله تحول ماركس الى طرح المسألة سياسيا ، واهمها تطوير النضال الأجتماعي للطبقة العاملة، وصولا الى تغيير السلطة الحامية للرأسمال لتكون بيدها الحلول ومنها اجراء اصلاحات سياسية عامة، او ربما تحويل ملكية وسائل الأنتاج والأدارة الى الدولة ، والأخيرة لم يطرحها ماركس في " الرأسمال" ولكن اتباعه من بعده، تبنوا هذا الطرح ، ربما كون ماركس الذي لا يرى في الدولة غير اداة قمع، ستكون اكثر قوة وقهرا واستغلالا من الرأسمالي ، وربما ايضا لقناعته ان لا توجد دولة تستطيع ادارة مصانع واقتصاد اضافة للسلطة، ولم يطرح اساسا ايا من هذه الفرضيات لتطبيق الأشتراكية مابعد كتابته للرأسمال اي خلال15 عاما الأخيرة من حياته.
هناك نقطة جوهرية ربما كان يدركها ماركس جيدا ، خصوصا في الأحداث الهامة في عصره، وهي ان الرأسمالي يسعى دوما لحماية استثماراته ومصالحه ، وعليه فماركس يدرك ان الرأسمال كان وراء التغيير واصلاح الأنظمة الملكية الحامية للأقطاع وتحويلها الى انظمة مقيدة ذات برلمانات منتخبة تشرع قوانين لحماية الأستثمارات،وان الرأسمال لن يستطيع العيش والتكاثر والتوسع دون حكومات برلمانية تحميه وتوفر له الضمانات القانونية لعمله ، ويدرك ان قيام الثورة الفرنسية عام 1789 هي انجازا لمطالب الرأسمال وبرجوازية المدن الناشئة في انهاء الملكيات المطلقة ،كما يجمع اغلب المؤرخين ، وكذلك الحرب الأهلية عام -1861 في الولايات المتحدة لتحرير الأيدي العاملة والسوق في الجنوب الأمريكي(وليست كما يظن انها حربا لتحرير السود من العبودية ،فهي كانت احدى نتائجها ) ،وكذلك قيام روسيا بالغاء القنانة بنفس الفترة تقريبا عام 1863 ، فهي جميعا تمثل تطلعات الرأسمال والطبقة الصناعية الناشئة، الى حكومات ذات نظم اكثر انفتاحا على تلبية متطلبات المجتمع الصناعي والأنتقال من الملكيات المطلقة الى الحكومات المقيدة بدستور وبرلمان يشرع القوانين لحمايتها وحماية استثماراتها الصناعية.
ويمكن القول ان النظم الديمقراطية البرلمانية التي نراها اليوم هي وليدة متطلبات نمو الرأسمالية في المجتمعات الصناعية، وحتى التطور الأجتماعي نحو الحقوق والحريات العامة بما فيها حق المواطنة وحرية الفكر والصحافة والرأي تطورت لحاجة الرأسمال لها عضويا في الدفاع عن مصالحه رغم انها تصب في صالح المجتمع ككل، وبدونها فيمكن للعروش ان تهتز وتنهار وبه وعى الرأسمال انه سيكون الخاسر الأكبربعد العروش، مثلما اثبته التاريخ بعد الحرب العالمية الأولى حيث انهارت العروش ولم ينهار الرأسمال عند التحول بسلاسة لنظم ديمقراطية برلمانية دون قياصر وملوك .
وربما ادرك ماركس او لم يدركه وقتها، وهو في منتصف القرن التاسع عشر , ان هذه الحكومات والنظم البرلمانية الناشئة ،والتي طالب بها الرأسمال ولعب دورا هاما في اقامتها وتطويرها، هي قابلة للأصلاح للتطوير كما اثبت التاريخ مابعد ماركس، بحيث الغت مفهومين ساد تداولهما وقته وحتى في القرن العشرين، وهو حتمية الثورة في حل جدلية الصراع الطبقي بين الرأسمال والعمال، حيث تم تحويله تدريجيا الى تكامل المصالح الطبقية بدلا من الصراع الطبقي (أي وحدة الأضداد )، وهي مسألة هامة لايدركها الماركسيون الستالينيون حتى اليوم : ان الرأسمال والطبقة العاملة كلاهما يكونان المادة اللازمة لقيام وديمومة المجتمعات الصناعية والخلافات بينهما يمكن حلها لصالح الطرفين بتوسط الحكومات والنقابات كما اثبت تاريخ اوربا واميركا خلال القرنين الماضي والحالي، وليس بالغاء احد هذه الأضداد لأخراج منتج جديد لا احد يعلم ماهي قوانينه ، وقد تؤدي لأنهيار المجتمع الصناعي ومؤسساته البرلمانية والأجتماعية والتي لاتنفع بعدها باللجوء الى تؤيل مقولات ماركس ، التي تعتبر اليوم انها ساهمت في اصلاح المجتمعات الصناعية الغربية من خلال الاصلاحات التي قامت بها الحكومات الديمقراطية المنتخبة من خلال توظيف الضرائب على الرأسمال الذي هو ، وفق ماركس، فائض قيمة العمل الأجتماعي، لصالح لطبقة العاملة و لأقامة سياسات العدالة الأجتماعية ، وهي الية طرحها الماركسيون الأوائل في حينها وعملوا على اصلاح وانضاج النظام السياسي في اوروبا ( تحديدا نضال الأحزاب الأشتراكية الديمقراطية) ، وساعدهم انهيار انظمة القياصرة والأمبرطوريات وبروز دور اكبر للبرلمانات والنقابات والأحزاب في القرن العشرين مهد لأصلاحات جذرية في هذه المجتمعات ، التي ما عادت وصفها بالرأسمالية يطابق انظمتها السياسية حيث هي انظمة ديمقراطية ليبرالية ذات اقتصاد رأسمالي ، وليست انظمة رأسمالية بمعنى تتبنى حماية الرأسمالي دون حماية العامل ومصالحه، فهي تحمي كلاهما .
ان المقولات الفلسفية جدلية وقابلة للتكيف والتأويل كونها مقولات تخضع للزمان والمكان وتطور المعرفة في ذلك المكان والزمان. ولعل ماركس لم يضع في كتابه الرأسمال مايشير الى عنفية الصراع والى الحاجة للثورة للقضاء على الرأسمالية، كونه يعي انها احدى مكونات العملية الأقتصادية المستقرة، مثل وحدة ذرتي الهيدروجين والأوكسجين ،مثلا، لتكون عنصرا ثابتا هو الماء، فالرأسمال والعمال هما ذرتا تكوين المجتمع الصناعي المستقر، وما اراد ماركس هو اصلاحه، وليس تفتيته الى اجزاء غير ثابتة وادخال الدولة كي تحل محل الرأسمالي، فهو كان دوما ضد دور الدولة ، وان كان في شبابه الثوري قد قال بها فلسفيا، الا انه تنازل عنها اقتصاديا، كما يبدو ،بعد دراسته الأقتصادية لكتاب ثروة الأمم ووضعه لكتابه الرأسمال.
ان قوانين ادم سميث للأقتصاد السياسي في المجتمع الصناعي وقانون ماركس لجماعية فائض القيمة في الرأسمالية هي اليوم اطروحات وقوانين كلاسيكية جرى عليها التطوير والبناء عبر مئتي عام من التقدم الحضاري والصناعي والسياسي، ويمكن النظر اليها كقوانين نيوتن في الفيزياء الكلاسيكية، تم تجاوزها في ميكانيكا الكم ونظرية الكوانتوم ونظرية النسبية ، فالمجتمع الأنساني يتطور وفق حاجاته وليس وفق مقولات فلسفية، وهذا هو شأن الماركسية ايضا ،فهي واحدة من عوامل الأصلاح ، وهي كثيرة، التي ساهمت في تهيئة الأرض لنمو المجتمعات الحديثة والأستمرار بالتطور الأقتصادي والحضاري كما نراه اليوم . والمجتمعات اليوم فهي اذ لاتنفي ماتم طرحه في القرن التاسع عشر ، ولكنها لم ولن تضع نفسها اسيرة له، بل بقيت تبحث وستبقى تبحث عن التطور بما يديم زخم النمو الحضاري والمعرفي، فالماركسية ليست البادئة بالأصلاح وهي ليست نهاية الأصلاح، بل هي احدى حلقات هذا الأصلاح ومساهمتها تحديدا في دعواها للعدالة الأجتماعية، وهذا كان دورها كما ينظر اليه اكاديميا وسياسيا واجتماعيا.
كنت اود الدخول في فراغية المحتوى لمصطلح "النظم الرأسمالية" من بداية المقالة لكون هذا المصطلح نادرا ماتسمعه او يتم استخدامه خارج العالم العربي،ومن ماركسييه تحديدا، فكان لابد من توضيح اصل المصطلح المشتق من كتاب كارل ماركس " رأس المال" وتوضيح دور الرأسمالية في التاريخ في للتحول الى المجتمعات الصناعية وتطوير انظمة الحكم نحو البرلمانية والديمقراطية التي تحتاجها المجتمعات الصناعية كحاجتها للرأسمال وكذلك حاجتها لتطوير التعليم والبحث العلمي وتطوير الصحة والطب وشبكات المواصلات والأتصالات وغيرها من البنى الهامة للمجتمع المتحضر. فالرأسمالية كمرحلة من تطوير العلاقات الأقتصادية خلال الثورة الصناعية وما افرزته من تغييرات أجتماعية وسياسية وحضارية وعلمية كانت ولا زالت واحدة من اهم القفزات في التاريخ الأنسانية.
ان الأنظمة والدول الصناعية " الرأسمالية كما سمونها بعد انتصار ثورة اكتوبر الأشتراكية" كانت ومازالت اغلبها برلمانية ديمقراطية واقلها ولفترات بسيطة دكتاتورية او فاشية ، كما في ثلاثينات القرن الماضي، ولكن كلاهما لم يتخل عن الرأسمالية كنمط تنظيم الأنتاج والنمو الصناعي وفق قوانين السوق التي صاغها ادم سميث قبل اكثر من مائتي عام.
ربما كان اول استخدام لمصطلح " النظم والمجتمعات الرأسمالية" قد تم بعد تثبيت السلطة السوفياتية واعلانها انها ستقوم ببناء الأشتراكية والمجتمع الأشتراكي في الأتحاد السوفياتي، باعتبارها المرحلة المقبلة بعد الرأسمالية في تطوير المجتمعات. وكمرحلة متقدمة ،نظريا وفق فلسفة ماركس، جرى دعوة المجتمعات قبلها بالرأسمالية وانظمة حكمها بالأنظمة الرأسمالية للتمييز بين نظامين اجتماعيين ، خصوصا وان السوفيات قد صفوا الرأسماليين كطبقة وانهو الرأسمالية في روسيا ووضع الأقتصاد بكامله تحت سيطرة وادارة الدولة التي يقودها الحزب البلشفي او الشيوعي السوفياتي رغم اعتراض الجناح الماركسي الأخر " المناشفة " من الحزب الأشتراكي الديمقراطي الروسي على هذه الأجراآت وطالبوا بابقاء الديمقراطية والأحزاب والبرلمان لكي تجري من خلاله الأصلاحات، وتمت تصفيتهم بالكامل بعد فوزهم في اخر انتخابات برلمانية حرة في روسيا عام 1918، وبعدهم جاء اعتراض تروتسكي وجناحه على استحالة بناء الأشتراكية على النمط الستاليني في بلد واحد، وتمت تصفيته وبقي الخيار الستاليني ذو الحزب الواحد القائد للدولة الأشتراكية. وبقدر ما كانت هذه اجتهادات لمختلف التيارات الأشتراكية الماركسية لكنها جميعا،كما اظهر التاريخ ، كانت تفتقر لما افتقرته الماركسية النظرية ، اي الأدوات الأقتصادية لتحقيق الأنتقال الى الأشتراكية خارج نظام الرأسمالية ذو القنونة المعروفة ، اما داخل المنظومة الرأسمالية القائمة فالماركسية الأصلاحية اخذت منىالبرلمانات كواحدة من المنافذ لتحقيق مقولاتها في ازالة الأستغلال واقامة عدالة اجتماعيى افضل.
العالم كله يعرف اليوم ان نموذج الأشتراكية قد انهار لفشل اليات الأقتصاد الأشتراكي بوضع الدولة في السيطرة على وسائل الأنتاج وادارته بدل النموذج الرأسمالي، وربما يعرف القليلون انه حتى الطبقة الرأسمالية التي اتهمها ماركس باستغلال الطبقة العاملة قد اختفت او في طريقها للأنقراض ايضا ، وان مايتبقى منها هي مؤسسات صغيرة لا دور كبير لها في الأقتصاد الرأسمالي المعاصر، فلا احد يعرف لمن تعود شركة سيمنز او شركة سيسكو او جنرال موتورز او غيرها ، ولكن ماهو معروفا هو ان اكثر من خمسين في المئة من حاملي اسهمها هي صناديق التقاعد وصناديق التوفير لملايين السكان في المؤسسات المالية، وتدار بقوانين وآليات رأسمالية ناجحة.
انه يمكن اليوم القول ان مقولة "النظم الرأسمالية " باختفاء النظم الأشتراكية اصبحت تماما فارغة ولاعلاقة لها اليوم بالواقع السياسي والأقتصادي والأجتماعي للعالم الذي يعرف ان هناك نظما دمقراطية تعددية مثل الهند وماليزيا والبرازيل ،واخرى دكتاتورية شمولية يحكمها حزب واحد مثل ايران والصين وروسيا ، واخرى ديمقراطية ليبرالية مثل اميركا واوروبا الغربية وكندا واليابان ، وجميع هذه الدول هي انظمة رأسمالية الأقتصاد ولكنها تختلف في اسلوب نظام حكمها : ديمقراطي، دكتاتوري،ليبرالي وعليه فمصطلح "النظم الرأسمالية " هي مقولة تاريخية فقط،تم استخدامها زمن ستالين وانتهى مفعولها بانتهاء نظامه ولا علاقة لها بعالم اليوم ، حيث يشهد صراعا ، كما كان في الثلاثينات، بين النظم الدكتاتورية والقومية وبين النظم الديمقراطية الليبرالية والأخيرة ستبقى هي رهان المجتمعات للسير في سلم التطور الحضاري والأنساني كونها قابلة للأصلاح من خلال الحرياا السياسية في المجتمع .
طبعا لايمنع احدا باستخدام اي مصطلح يشاء، ولكن عليه الوضوح بعلاقته مع الواقع الحالي اليوم ، فكتابنا العرب ومثقفينا الماركسيين يستخدمون مصطلحا تجاوزه التاريخ واذا سعوا موازاة لطرح نظام اشتراكي نظري، فعليهم الأتيان بنموذج ذو اليات اقتصادية قابلة للتطبيق و للحياة ، وهو جهد سعى له ماركس ومئات المفكرين والأصلاحيين الأجتماعيين وهم لايرون غير المؤسسات الديمقراطية والحريات سبيلا لأقامته، وعليه لا ارى في ترديد مقولة ستالينية في القرن الحادي والعشرين غير خواء وجمود عقائدي ، فمجتمعاتنا اليوم احوج للرأسمالية ومؤسساتها وتنظيمها منها للأشتراكية التي لايعلم العالم لليوم كيف يقيمها خارج مؤسساته الديمقراطية ونظام الحريات الفكرية والأجتماعية، وهو مايجب علينا التركيز عليه وتطويرها في بلداننا للخروج من حالة الأنحطاط والتخلف الذي نعانيه وأولها من الأصوليات الدينية بكل فئاته ومن الديكتاتوريات والدخول لعصر التنوير والحقوق على الأقل والتراجع عن الفكر المؤدلج والتوجه الى الفكر الأبداعي والأنفتاح على تجارب العالم المتحضر وليس شتمه بأسم الماركسية، فهي كثقافة بريئة من هذا المنهج على ما اعتقد.
د. لبيب سلطان



#لبيب_سلطان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في تجربة التسيس والحكم الشيعي في العراق-1
- ألقضاء العراقي رجعي ومسيس ومتستر ودمر بقايا الدولة
- حول العلاقة بين الماركسية والليبرالية-3
- حول العلاقة بين الماركسية والليبرالية-2
- حول علاقة الماركسية بالليبرالية-1
- لماذا لا تنزل جماهير اوسع رغم المطالب الوطنية للصدر
- اجهاض ثورة 14 تموز وراءه غياب مشروع لبناء دولة أهدمتها
- معادات الغرب منهج رجعي-3
- معاداة الغرب منهج للرجعية والظلامية في العالم العربي-2
- معاداة الغرب منهج للرجعية والظلامية في العالم العربي-1
- ألرجعية الفكرية البنيوية للماركسيين العرب
- الدفترالمهرب من سجن الحلة لقصائد النواب
- قراءة في معركة الشعبين اللبناني والعراقي الأنتخابية
- لا خير في نظام عالم جديد تقيمه ديكتاتورية بوتين
- بوتين لن يكون اخر ديكتاتور لروسيا ..الخيارات أمام العالم
- 9 نيسان اليوم الوطني لأسقاط ديكتاتورية صدام بين المنافقين وا ...
- مالذي أكتشفه العالم في عدوان بوتين على أوكرانيا
- لولا بوتين لظهرت روسيا قطبا دوليا جديدا وعظيما
- تناقض المثقف العربي حرب أوكراينا مثالا
- رد على مقالة الدكتور عبد الخالق حسين حول عنف المتظاهرين لتخر ...


المزيد.....




- كيف يمكن لحاسة الشم أن تتنبأ بالضعف والشيخوخة غير الصحية؟
- بريطانيا تصنع سفينة حربية من الجيل الجديد لجيشها
- بريطانيا..العثور في كهف على رفات بشري عمره 11 ألف عام
- خطة ثورية لتحويل الأرض إلى مرصد عملاق!
- فيديو: وفاة 4 أشخاص في نيوزيلندا جراء الفيضانات
- مراسلنا: قوات كييف تقصف دونيتسك بـ39 صاروخا خلال اليوم الفائ ...
- سيناتورة أمريكية: روسيا أثبتت قدرتها على التجارة والازدهار ...
- البنتاغون ينفي ضلوع واشنطن في هجوم المسيّرات على إيران
- تونس.. -جبهة الخلاص الوطني- تدعو لتوحيد الموقف من أجل -رحيل- ...
- -قطر للطاقة- تنضم إلى تحالف التنقيب في مياه لبنان


المزيد.....

- سلافوي جيجيك، مهرج بلاط الرأسمالية / دلير زنكنة
- أبناء -ناصر- يلقنون البروفيسور الصهيوني درسا في جامعة ادنبره / سمير الأمير
- فريدريك إنجلس والعلوم الحديثة / دلير زنكنة
- فريدريك إنجلس . باحثا وثوريا / دلير زنكنة
- ماركسيتان / دلير زنكنة
- عملية البناء الاشتراكي والوطني في كازاخستان وآسيا الوسطى. ال ... / دلير زنكنة
- ما هو المشترك بين زيوغانوف وتروتسكي؟ -اشتراكية السوق- بين ال ... / دلير زنكنة
- الانتفاضة في سريلانكا / كاديرغامار
- الاتحاد السوفيتي. رأسمالية دولة أم اشتراكية حصار / دلير زنكنة
- كيف تلقي بإله في الجحيم. تقرير خروتشوف / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - لبيب سلطان - النظم الرأسمالية : مصطلح فارغ المعنى والمحتوى في واقع اليوم