أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - لبيب سلطان - ألرجعية الفكرية البنيوية للماركسيين العرب















المزيد.....

ألرجعية الفكرية البنيوية للماركسيين العرب


لبيب سلطان
أستاذ جامعي متقاعد ، باحث ليبرالي مستقل

(Labib Sultan)


الحوار المتمدن-العدد: 7268 - 2022 / 6 / 3 - 17:57
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


شكل الفكر الماركسي التقليدي وخصوصا الشيوعي (الذي يتبنى الماركسية اللينينية) الركن الأساس لليسار في البلدان العربية واستطاع النمو على حساب القوى الليبرالية والوطنية اليسارية ابتداء من تكوين الأحزاب الشيوعية في العالم العربي اثناء الفترة الأستعمارية . لقد خاضت نضالا وطنيا مشتركا مع الأحزاب والحركات الوطنية الأخرى للتحرر من الأستعمار ونادت بالأشتراكية والديمقراطية وتحرير المرأة والقضاء على الأقطاع وغيرها من الأصلاحات الجذرية الضرورية للنهوض بالمجتمعات العربية، ولكنها اذ نجحت خلال فترة مقارعة مايسمونه الأنظمة الرجعية والملكية ( أو الأنظمة الموالية للغرب) في جذب قلوب الشعوب ونخب المثقفين اليها ،يمكن القول اليوم ان اليسار العربي والشيوعي خصوصا قد فشل فشلا ذريعا بعد ازاحة الأنظمة الرجعية كما يسمونها والموالية للغرب في مصر والعراق واليمن وسوريا وليبيا والجزائر ، وكان الفشل في معركة البناء في أهم معاركه وهي معركتي الأشتراكية والديمقراطية بالذات، مما أدى لنمو الحركات الدينية الرجعية وحتى الطائفية وثقل وزنها في المنطقة العربية.
ليس الأمر مقتصرا في هذا الفشل كون ان تغيير الأنظمة الرجعية في هذه البلدان قد تم عن طريق الأنقلابات العسكرية وجاءت لحكم هذه الدول قادة تم تسميتهم من الأتحاد السوفياتي بقادة حركة التحرر الوطني هم في الواقع ديكتاتوريين عسكريين نالو التزكية من الأتحاد السوفياتي ومنه اوتوماتيكيا من اليسار العربي ، وفي الواقع هم نموذج اكثر رجعية من الأنظمة الرجعية التي اسقطوها كونهم قاموا بتصفية الحريات الديمقراطية مثل منع وتصفية الأحزاب والجمعيات وقمع الفكر واصدار الصحف والغوا البرلمانات والأنتخابات والحياة الديمقراطية في بلدانهم . ان كسب الأتحاد السوفياتي لهذه البلدان أو على الأقل تحييدها تجاه الغرب في حربه الباردة معه اعتبره اليسار مكسبا اجتماعيا ايضا وسموا هذه الأنظمة تقدمية لسببين كونها معادية للغرب ولوكونها قامت بتأميم بعض المصانع والمؤسسات ، وحلت البرلمانات لأقامة الأتحاد الأشتراكي كما في مصر او جبهات وطنية كما في سوريا والعراق ومجالس الشعب في الجزائر بالتالي فهي أضحت انظمة تحررية مادامت تقف ضد الرأسمالية العالمية والمحلية واممت المرافق فهي انظمة تقدمية. ان اليسار استنسخ هذه المفاهيم السوفياتية التي كرست الديكتاتورية الى هذه البلدان وأهمها التأميم للمرافق الأنتاجية والخدمية والمصارف ومنها اصبحت الدولة تسيطر على وسائل الأنتاج والعمالة والتشغيل ،وهنا الطامة والحفرة الكبرى وقصر نظر اليسار الماركسي العربي بل ورجعيته في التنازل عن الحقوق الديمقراطية لشعوبهم مقابل فهم ميكانيكي رجعي للأشتراكية بانها سيطرة الدولة على الأنتاج والعمالة والتشغيل ، فسيطرة الدولة عليها هو تثبيت لديكتاتوريتها من خلال السيطرة على سبل معيشة السكان.
ان الرجعية هي مفهوم يطلق على القوى التي تعيق حركة المجتمع نحو التقدم من خلال الأصلاح والتطور الحضاري والأقتصادي. لقد ارتبط تقدم المجتمعات بمفهومين اساسيين احدهما ماركسي يربط التقدم بتطوير وسائل الأنتاج ومنه الوفرة والرفاه مع تطوير وسائل العدالة الأجتماعية كالأشتراكية ، والثاني ليبرالي يربطه بتطوير الحريات الشخصية والمدنية وتطوير الديمقراطية كأداة لأدارة المجتمع وأقامة حكومات منتخبة شعبيا وتخضع لرأي وخيارات الشعب وتحاسبها وفق انجازاتها وتجبرها على تبني برامج لتنمية حقوق وحريات ورفاه المواطنين وتحقيق العدالة الأجتماعية، وبها تضع المواطن فوق السلطة في ادارة الدولة لخدمة المواطن وليس لحكمه . ولو أخذنا بهذين المعيارين للتقدم وقمنا بمراجعة موضوعية لوجدنا ان اليسار العربي تخلف في تكوين مفاهيمه في الأشتراكية والديمقراطية والحريات واختصرهما بما طرحه النموذج السوفياتي بسيطرة الدولة على المرافق بآسم الأشتراكية ومصادرته للديمقراطية باعتبارها أداة لحكم البرجوازية وهي مفاهيم ومنهج كانت السبب في انهيار النظام السوفياتي نفسه وفشلت معه او قبله طبعا في الدول العربية التقدمية كما يسميها اليساريون العرب. وعكسه نجد ان دول الغرب قد طبقت بنجاح منهج الماركسية دون ادعائها به تجاه تطوير وسائل الأنتاج وطورت معه سياسات العدالة الأجتماعية والحريات الليبرالية ووسائل الديمقراطية في ادارة المجتمع دون تضحية بالأخيرة لتحقيق الأولى كما تم في النموذج السوفياتي.
لنوضح هذه المسألة وأهميتها. لقد ارتبط مفهوم الأشتراكية في الماركسية السوفياتية بسيطرة الدولة على وسائل الأنتاج ومكوناته وعمالته وشغيلته وملكية الأرض لتكون ملكية للدولة وبسط سيطرة السلطة عليها ضمن فهم ومنهج ستاليني للماركسية بأدعاء انه بها سيقضي على الطبقة الرأسمالية ومنها يتم القضاء على التمايز الطبقي. الواقع ان الستالينية طرحت هذا المنهج لتثبيت ديكتاتوريتها على المجتمع، إذ انه حتى بعد الأيام الأولى من استتباب الأمر للسلطة السوفياتية اصبح واضحا ان الحزب والدولة فشلت في ادارة المصانع والمرافق الخدمية ,وعليه تراجع لينين عن هذا المنهج وطرح عام 1921 السياسة الأقتصادية الجديدة التي تبقي المصانع والمرافق الأنتاجية والخدمية تحت حوزة وادارة اصحابها مع مسايرة تشريعات لصالح العاملين فيها. ولكن بوفاته وسيطرة ستالين وتصفية شيوخ الماركسية الروس عاد النمط الأشتراكي بملكية الدولة للمرافق وادارتها (أي رأسمالية الدولة) واصبح هو النموذج الأوحد للأشتراكية السوفياتية وقام بانهاء السياسة الجديدة وبقي سائدأ مفهوم مانسميه اليوم الأشتراكية السوفياتية واستنسخها اليسار العربي للأشتراكية ومعها وبمباركة ودعم الأتحاد السوفياتي واليسار العربي تم تطبيقها فيما بعد في البلدان العربية التحررية والتقدمية بدء من الستينات مثل العراق ومصر وسوريا والجزائر . ويكفي من هذا النموذج الفاشل مانراه اليوم من كوارث الفساد المالي والأداري الحكومي لهذه المرافق في هذه البلدان وشلل القطاع الصناعي والزراعي والخدمي وتدهوره رغم تشغيله ملايين الموظفين دون انتاج فيها . يمكن القول ان اقتصاد هذه البلدان قد اصابها الشلل الدائم نتيجة هذه السياسة في تطوير الآقتصاد الوطني . ورغم وضوح حقيقة ان وضع المرافق الأنتاحية والخدمية بيد السلطات ادى لفشل ا هائل أقتصاديا من خلال التجربة وأهمها السوفياتية ولكنك ان سألت اي يساري عربي اليوم عن مفهومه للأشتراكية يجيبك بوضع المرافق بيد الدولة, وهنا بالذات رجعيته كونه يسير ضد حركة الواقع العملي من فشل تجربته ولا يستطيع اليسار التخلص منه وهنا رجعيته. فعدا عن عدم الكفاءة الأقتصادية اصبح اليوم واضحا ان سيطرة الدولة على مرافق الأنتاج والخدمات تؤدي لديكتاتورية السلطة والدولة بسيطرتها على وسائل معيشة الناس وبها يؤدي حتما للديكتاتورية للحزب الحاكم او فردالحاكم نفسه وقمع المعارضين ، عدا عن اشاعة الفساد وشراء الولاءات من خلال اقامة جهاز بيروقراطي ضخم من الموالين للسلطة القائم على ادارة مرافق الدولة والأنتاج والخدمات . لنأخذ مثالين من عالمنا العربي: في العراق توجد لحد اليوم 173 مؤسسة وشركة انتاجية تابعة لوزارة الصناعة والتجارة تشغل قرابة ثلاثة ارباع المليون بين عامل وموظف، اما مساهمتها في الأقتصاد الوطني فهي تستهلك قرابة 10 مليارات دولارا سنويا دون انتاج وتذهب بين ميزانية تشغيلية وميزانية افساد ونهب للوزراء والأحزاب الأسلاموية التي اتت للسلطة، هذه هي مخلفات النموذج السوفياتي للأشتراكية في العراق . ومثلها في الجزائر ، حيث قصة زيارة رئيسها لمجمع الحديد والصلب في قسطنطينة عندما وجد عدد العاملين المتواجدين في المجمع قرابة 600 فقط من قرابة 5000 من العاملين المسجلين على نصابها . إن هذه المرافق لم تكتف انها هدرت الأستثمارات الضخمة في تأسيسها ولكنها لازالت تستنزف لليوم ميزانية دولها وتدمر مستقبل شعوبها وتطوير قدراتها الأقتصادية.
ان خطر سيطرة الدولة لا يكتفي فقط بالفشل الأقتصادي بل خطر اكبر وهوتصفية التطور الديمقراطي وانهاء الحريات والمعارضة السياسية والبرلمانية في هذه الدول فهي أستخدمت سيطرتها على الأقتصاد سلاحا لمحاربة المعارضة اقتصاديا ومعيشيا وقضت على كل اشكال الديمقراطية في ادارة الدولة والمجتمع، وعليه فيمكن تثبيت حقيقة ان سيطرة الدولة على الأقتصاد بأسم الأشتراكية يمثل انهاء للحياة الديمقراطية واليسار العربي لا زال لليوم اما غير واع لهذه الحقيقة او انه مستعد للتنازل عن الحياة والمؤسسات الديمقراطية في سبيل انهاء سيطرة الرأسمال واقامة سيطرة الدولة عليها وهنا تكمن مصدر رجعيته .
اصبح اليوم معروفا ان الأحزاب الشيوعية تطالب بالديمقراطية عندما تكون في المعارضة ، حالها حال الحركات والأحزاب الأسلاموية والقومية التقدمية ، وتستخدمها كقطار للوصول للسلطة ولكن سرعان ما تنهيها وتقيم انظمة ديكتاتورية وشمولية عند الوصول للسلطة والحكم. ان الأحزاب الأيديولوجية والمؤدلجة لا تؤمن بالديمقراطية والحريات ، فهي اساسا تقيم نظاما وفق ايديولوجيتها وتقمع وتصفي مخالفها وتبسط سيطرتها على مرافق الدولة وعلى النشاط الآقتصادي فيها معا حيث بهما تسيطر على معيشة وكينونة شعوبها. تسند ذلك تجارب وصول الأحزاب الشيوعية في بلدان اوروبا الشرقية ، ونظام البعث القومي في العراق وسوريا , ومثلها الأسلاموي في ايران جميعها اقامت انظمة شمولية رغم اختلاف ايديولوحياتها ولكنها اشتركت بنفس المنهج لأقامة صرح الديكتاتوريات وسلطات القمع, فالأحزاب الأيديولوجية لا تؤمن بالديمقراطية والحريات الفكرية .
ان رجعية اليسار العربي تتمثل اليوم ايضا بمحاربة الليبرالية فكريا واعتبارها من صنائع الغرب وليست أهم انتاج حضاري للأنسانية لأنهاء سيطرة وسطوة الحكومات والسلطات على مواطنيهم وشعوبهم ،رغم انه نفس الهدف الذي قصده ماركس في اعماله بتسمية الدولة "اداة قمع " في القرن التاسع عشر أي قبل الليبرالية ودعى لنموذج الكومونة اي الأدارة الذاتية والديمقراطية وهو النموذج الديمقراطي الليبرالي الذي تطبقه كافة الدول الغربية التي يحاربها اليسار العربي بهوادة ورثها من حرب الأتخاد السوفياتي ضد الديمقراطيات الليبرالية الغربية. انه كالحركات الأسلاموية يصورها انها المسؤولة عن انهيار الدول العربية وانها منعت وتمنع تطورها وهنا يلتقي اليسار العربي والأحزاب الأسلاموية مثل الأخوان ومحور المقاومة الأيرانية , فهم يخوضون نفس المعركة مع الغرب واذا كان الأخيرون حركات دينية رجعية واليسار يخوض نفس معركتهم ونفس اطروحاتهم فهوبالضرورة رجعي مثلهم رغم شعاراته التي تتحدث عن الحريات والتقدم .
ان فصل مفهوم الأشتراكية والعدالة الأجتماعية عن مفهوم الحقوق والحريات الليبرالية والدولة الديمقراطية البرلمانية هو الخطأ الكبير الذي وقع فيه اليسار العربي الذي تبنى ولازال يتبنى اطروحات الماركسية السوفياتية ، ومحاربته للغرب الليبرالي ، الذي هو مصدر التطور الحضاري بربطه مفهوم العدالة الأجتماعية بحزمة واحدة مع الحقوق والديمقراطية الأجتماعية يجعله قوة رجعية حالها حال القوى الأسلاموية في عدائها لمجرى التقدم الحضاري وتثبيت حقوق الأنسان المواطن على السلطة ومنها اجبارها على استخدام سياسات تحقيق العدالة الأجتماعية وتحسين ظروف شعوبهم وخصوصا الطبقات الفقيرة منها من خلال استخدام الضرائب على الرأسمال في تحقيق سياسات اجتماعية كالتي نراها في اوروبا وكندا وامريكا (أي بلدان الغرب الكافر عند الأسلامويين والغرب المتوحش عدو الأنسانية عند اليسار العربي ). لقد اخذت بهذا الموذج الغربي لأدارة الدولة والأقتصاد دول اسيوية ومن امريكا اللاتينية وهاهي تحقق نجاحات باهرة وأغلب دول العالم الناجحة اليوم بما فيها في منطقتنا العربية.
الخلاصة: ان الوقت قد حان للمصارحة ليس فقط بفشل اليسار العربي في معاركه بل ورجعيته و تخلفه في تطوير مفاهيم يسارية حقيقية حول مفهوم الدولة والحريات والأشتراكية والعدالة الغير مؤدلجة سوفياتيا وفشل في ادخالها للمجتمعات العربية للمساهمة في تطويرها ديمقراطيا واقتصاديا واداريا ووطنيا وثقافيا ، فهو ولليوم مصر على نفي حركة الواقع التقدمي الذي يقوم به الغرب في تطور مجتمعاته ومعها العالم حضاريا واقتصاديا وثقافيا وترسيخ سياسات العدالة الأجتماعية اذ تبقى مصرة على الوقوف ضده دون الأستفادة منه ومن تجاربه فهي تصر على الوقوف ضد التقدم الحضري الأنساني وعليه اسمي اليسار العربي يسارا رجعيا .

د. لبيب سلطان
باحث اكاديمي عراقي -كاليفورنيا



#لبيب_سلطان (هاشتاغ)       Labib_Sultan#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدفترالمهرب من سجن الحلة لقصائد النواب
- قراءة في معركة الشعبين اللبناني والعراقي الأنتخابية
- لا خير في نظام عالم جديد تقيمه ديكتاتورية بوتين
- بوتين لن يكون اخر ديكتاتور لروسيا ..الخيارات أمام العالم
- 9 نيسان اليوم الوطني لأسقاط ديكتاتورية صدام بين المنافقين وا ...
- مالذي أكتشفه العالم في عدوان بوتين على أوكرانيا
- لولا بوتين لظهرت روسيا قطبا دوليا جديدا وعظيما
- تناقض المثقف العربي حرب أوكراينا مثالا
- رد على مقالة الدكتور عبد الخالق حسين حول عنف المتظاهرين لتخر ...


المزيد.....




- وزير الداخلية الفرنسي يزور المغرب لـ-تعميق التعاون- الأمني ب ...
- قطعها بالمنشار قبل دفنها.. تفاصيل جديدة تُكشف عن رجل قتل زوج ...
- فك شفرة بُن إثيوبي يمني يمهد الطريق لمذاق قهوة جديد
- الشرطة الهولندية: عصابات تفجير ماكينات الصرف انتقلت لألمانيا ...
- بعد موجة الانقلابات.. بقاء -إيكواس- مرهون بإصلاحات هيكلية
- هل يحمل فيتامين (د) سر إبطاء شيخوخة الإنسان حقا؟
- وسائل إعلام أوكرانية: انفجارات في مدينتي أوديسا وتشيرنومورسك ...
- الاحتلال يتحدث عن معارك وجه لوجه وسط غزة ويوسع ممر -نتساريم- ...
- كاتب أميركي: القصة الخفية لعدم شن إسرائيل هجوما كبيرا على إي ...
- روسيا تصد أكبر هجوم بالمسيّرات الأوكرانية منذ اندلاع الحرب


المزيد.....

- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة
- نظام الانفعالات وتاريخية الأفكار / ياسين الحاج صالح
- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد / ياسين الحاج صالح
- حزب العمل الشيوعي في سوريا: تاريخ سياسي حافل (1 من 2) / جوزيف ضاهر
- بوصلة الصراع في سورية السلطة- الشارع- المعارضة القسم الأول / محمد شيخ أحمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - لبيب سلطان - ألرجعية الفكرية البنيوية للماركسيين العرب