أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - Sylvia














المزيد.....

Sylvia


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 7400 - 2022 / 10 / 13 - 10:58
المحور: الادب والفن
    


وسط عالم من الايام الباهتة
انا لا استطيع ان احرر نفسي
والقطار ينطلق
سيلڤيا بلاث
وانا أتابع لمشهد من فيلم عن حياة الشاعرة عنوانه ( سلڤيا ) ليطرق النص دون وعيي فكتبت
Sylvia
كواكب الساعدي
1
لن نبقى خالدون ولا محميون من القدر
بينما أصابعي تغوصُ
بِحناءِ نذور
بينما العالم أصبح قاسياً
وكلماته عن الحب مُستهلكة
كأن الريح ربتت على اذرع الغيم
فأنسكب المطر
لم أزل احتفظ بالوصايا
أن أحببتِ بِعمُق
لا تجعلي من قلبك خصماً لعقلك
وكأنك أذنتِ لنفسك عذابا بالخلود
وأن لم تحبي فهي خطيئة لن تُغتفر
فأي المسارين ؟ بتُ لا أعلم !!
بل بدأت اتقن ان شيء ما تلاشى
2
وكبف الوصايا ؟ وهو منً خاطبني
و لانكِ تُحبين المطر إِستهمتُ بِه
كُلما تهطلُ السماء أهرعُ للنافذة
عسىٰ أن آراكِ واقفة تحت المطر
ولأستمعُ بما يقولُ بعناق الشوارع
وعلى اسوار البيوت والأضواء الخافتة
وكأنهُ مايسترو بلحناً باذخ السحر
تك تك وكأنه يوصي الرجال بالنساء
لا تبخلوا على النساء بالمظلات
لا تبخلوا على النساء بالقبعات
والمعاطف السمكيه فهُن الرقيقات
فنزلات البرد تُفضي للبوح بالاسرار
3
ثُمَ يبادرني
أن كنت محظوظاً
سارسمُ عيناكِ مُبللتان بقصيدة شعر
تحت المطر
ثم يُردف
هل تتصورين روعة هذي المدينة
تحت المطر
ثم يستفهم : لماذا على كل المدن
انً تكون تحت المطر ؟
ما المُميز في البلل ؟
اقول : انه الاله الذي علم ما بارواح خلقه
ليتطهروا من دنس هذا العالم ليتطهر
هذا العالم من قسوةً أصابتهُ بالضرر
**
ومضة
بات الكون ليس بشاعرياً
لذلك خلق الله الشِعر



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا سُرُكِ فأصرخيني
- جواز سفر
- أرتياب
- النّظارة
- يا ساكن بديرتنه
- هذيان بحّار
- يحدث لي
- عن النيزك الذي مر على عجل
- He Said
- زُحل
- الزيتونة
- نظرة على كتاب
- الدرويش رحل
- بوابة الابدية
- هيرمان هسة بحافلة ببغداد
- لحظة وداع
- عروبة
- نبؤات
- اميرتو اكيبال احد ابرز الاصوات الشعرية في امريكا اللاتينيه
- أرسمك بالريح .. فتأفل


المزيد.....




- كولوسيوم الجم التونسية.. تحفة معمارية تجسد عبقرية العمارة ال ...
- الفيلم المصري -الست- عن حياة أم كلثوم محور حديث رواد مواقع ا ...
- بعد مشاهدته في عرض خاص.. تركي آل الشيخ يشيد بفيلم -الست-
- كيف أسهم أدب الرحلة في توثيق العادات والتقاليد عبر العصور؟
- التعلم العاطفي والاجتماعي: بين مهارة المعلم وثقافة المؤسسة ...
- تونس.. فلسطين حاضرة في اختتام الدورة الـ26 لأيام قرطاج المسر ...
- وفاة الكاتب المسرحي الأسطوري السير توم ستوبارد
- في يومه الثاني.. مهرجان مراكش يكرم -العظيمة- جودي فوستر
- ممزّق .. كهذا الوطن
- تكريم النجم المصري حسين فهمي في افتتاح مهرجان مراكش للفيلم ا ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - Sylvia