أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - مرحبًا ، نعومي شهاب ناي














المزيد.....

مرحبًا ، نعومي شهاب ناي


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7383 - 2022 / 9 / 26 - 10:53
المحور: الادب والفن
    


مرحبًا
نعومي شهاب ناي
كاتبة أمريكية من أصل فلسطيني
نقل معانيها إلى العربية محمد عبد الكريم يوسف

في بعض الليالي
الجرذ ذو الأسنان المدببة
يشق طريقه الطويل عائدا
إلى سلطانية الخوخ.

يقف على طاولة غرفة الطعام
يغرز أسنانه
يحتسي اللب
واجهة كل حبة فاكهة
وهو يعلم أنك سوف تقرأ
هذه الرسالة وتصرخ.

إنه نصه الوحيد ،
يأخذ ويأخذ ما يريد في الظلام ،
ويختفي قبل أن تستيقظ
وتبدأ قدماك العملاقة
بالصرير على الأرض.


أين هي والدة الفأر؟
الأب ، العش الممزق ،
أي نفس كنا نحبسه
عندما ولد الجرذ ،
عندما رفع أنفه يرتجف
نحو الجمالون والبرشام والحجر؟

أطلقت عليه كل أسماء الشيطان ،
أسماء محترقة وصاخبة ،
لن أدخل تلك الغرف
بدون عصا لتوجيهي ،
اتكأت على القنديل مرتجفة ،
والأرض الرطبة تحت المنزل ،
ذيول السحب الممتدة ،
قال أنه كان في الخزانة ،
وفي درج الشموع
كان أنفه على شكل فتيل.

كيف نعيش معا
بأحذيتنا الحزينة ومخابئنا ،
لدينا قفل على الباب
ولكت كفوفه الرقيقة الأصابع
يمكن أن تمسك وتقبض ،
على سجادة من الفراء
والوسادة نضغط على وجوهنا؟
وصار السرير مثل قارب يغرق.

وشواطئ الصباح تلوح في الأفق
مبطنة بظلال صغيرة ،
أشياء لم نرغب أبدًا في أن نكونها أو نلتقي بها ،
وكل الفئران تلوح لنا : مرحباً.

النص الأصلي
Hello
BY NAOMI SHIHAB NYE



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأصولية، نعومي شهاب ناي
- طرق مختلفة للصلاة ، نعومي شهاب ناي
- ثقافة التأطير
- تاريخ موجز للعلاقات العامة في السياسة
- ثقافة الإعتذار في اليابان
- العلاقات العامة معناها ومفهومها أنواعها والأمثلة العملية علي ...
- اقتصاديات مهنة العلاقات العامة
- أجمل قصص فرانز كافكا ، كيرا تومسن
- حكاية صغيرة، فرانز كافكا
- النحل أفضل منا
- كيف يقرأ فيسبوك الأفكار
- القنابل، هارولد بنتر
- الجمال
- كيف تقرأ وسائل التواصل الاجتماعي عقول الناس
- القصيدة البحرية، نزار قباني
- العلاقات العامة في السياسة
- العذارى والمطر، أريستوفانيس
- لعبة الكريكت في الليل
- أبي وشجرة التين
- عينان بريئتان


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - مرحبًا ، نعومي شهاب ناي