أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - السقوط














المزيد.....

السقوط


صالح مهدي عباس المنديل

الحوار المتمدن-العدد: 7375 - 2022 / 9 / 18 - 11:16
المحور: الادب والفن
    


الهبوط الأدبي الذي شاهدناه منذ منتصف القرن الماضي ساد جميع اشكال الأنتاج الأدبي مما وضع الادب العربي في محنة التردي امتدت الى هبوط مستوى الذوق في الغناء . اذكر الغناء هنا لعدة اسباب، اولها ان الغناء نوع من الأدب كما هو فن او انه فن تابع للادب فما اجمل ما يغني ناظم الغزالي قصيدة الأخطل الصغير ( بشارة الخوري)
التي مطلعها :
نم ان قلبي فوق مهدك كلما ذُكر الهوى صلى عليك و سلما
نم و اجتني الأحلام ازهار الصبا و استنزل الزهر النجوم من السما
في هذه الحالة لولا الأدب العذب و البليغ في آن واحد لما أنتج الفن الجميل.

يضاف الى ذلك ان الغناء هو اكثر الفون استهلاكا و اسهلها انتاجاً. كذلك الغناء وسيلة ناجحة لحفظ الشعر و نشره وهذا ما حصل عبر العصور. و في وقتنا هذا كثرت و سائل النشر و اصبحت ليست حكرا على الدول و الأعلام بل تحت متناول يد الجميع .
المعيب بل المخزي ان يهبط المستوى الفني للكلمة المغناة ، اصبحت كلمات الأغنية وضيعة و ساذجة و ما هي الا عبارة عن الكلام الذي تتداوله العامة بشكل يومي ، اليك مثال من هذه المستويات المنحطة الذي يُغنى على مجال واسع

ما نكدر بدونك …..
 وداعت عيونك
و البعد صااااار غصبا علينا
عذبنه الأبعاد …….
 نار القلب زاد
لو تلحك علينا لو نصبح رماد
مشتاك لانفاسك ….
 و لطيبه احساسك
حاولنه نسيانك ….
 شنسوى ما فاد
ما تذكر العشره

و ما اقول هنا الا حسبنا الله و نعم الوكيل، هل من نظام مراقبة ، اين النقابات المسؤولة اين اجهزة الرقاب.
تردي المستوى الأدبي الى هذا الحد ضيع جميع فرص المنافسة لان بالأمكان ان تاتي باي نوع من السجع ليصبح فن يدر ارباح مادية



#صالح_مهدي_عباس_المنديل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التجديد في الشعر العربي
- مؤسس المدرسة
- كيفية ايجاد حلول للمشاكل
- التفكير النقدي
- التفكير النقدي لطلبة الجامعات
- التعليم في العالم العربي
- الجامعة
- المدارس
- كلية الطب
- اوجاع في بغداد الحصار
- كي لا ننسى
- النهر الغريب
- لغة العيون
- السامري
- الضيف الثقيل
- النسيان
- سقوط الصنم
- دنيا الفناء
- مدينة تحتضر
- الوحدانية


المزيد.....




- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - السقوط