أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - سقوط الصنم














المزيد.....

سقوط الصنم


صالح مهدي عباس المنديل

الحوار المتمدن-العدد: 7360 - 2022 / 9 / 3 - 10:56
المحور: الادب والفن
    


سقوط الصنم المستجد
الدهماوي
سقط صنم الدهماء و انحسر
شعارات تهيج لها عواطف الدهماء و الغجر
تذكر اعترافه باللقيطة اسرائيل
و الخراب و المجر
خداع بأسم الاشتراكية
يستعبد البشر
اوعدونا ذرى الكواكب و القمر
اطعمونا شعارات خاوية
ثم جاءوا
بكيان مشوه و محتقر
يحرر الطغاة ،
يستعبد البشر
شعارهم :
جأنا لتحرير البشر
ثم استعبدوا البشر
لا للشيوعية دين
من بلاد الثلج
قط لم يشرق القمر
مات الكسيح
لا عودة،
ولّى و اذيال الخيبة جر
ثورة بعد ثورة تولد الطغاة
و قودها جماجم البشر
اوغروا الدهماء
ان ثوروا على النظام
نقتل الأقطاع
و نزرع القفار قمح و شجر
حسبوا لهم موج البحر سفين
و رغوته الثمر
ذهب الأقطاع،
غير مأسوف عليه
تم تحرير السواعد السمر
تحرير المواطن من الوطن!
يستجدي العيش في الساحات
على مشارف المدن
و يهتف الرعاع
باسم الزعيم الأوحدِ
الكل سواسية منذ صباح الغدِ
مر عام ثم مر عام
و الجياع لها في الشعارات طعام
مر عام ثم عام و الجياع ما زالت نيام
ثم نجعل الزعيم طاغية
ثم نطيح بالزعيم بثورة بيضاء
كي نحرز الؤام و نحفظ السلام
و بعد كل طاغية نهديكم صغير طاغية
يجعل لكم من بينكم جلاد و حامية
و المخبر السري ما هو الا داعية
لا يترك شاردة و لا واردة
تقاريره محايدة
لا تسل عن المسجون او المعدوم
لا فائدة
لا تسل عن الجاسوس
انها خيانة مؤكدة
لا يشتم الزعيم و المسيرة الخالدة
تطبل الرفاق للحرية و الأمة الخالدة
و يرزح الأحرار في السجون
هرم الزعيم و المعامل جاثية
يبني لنا القصور
و له السجون
مع الحرية
مبروك الرشاوي و المجون
مبروك البطالة
و المجاعة و الثبور
يحيا زعيمنا بقصوره مفتون
مفتون بالفتك و الجنون
جثا على صدور الغاشمين
سنين كأنها كانت قرون
فالمصانع لن تدور
و اراضينا تبور
اخبارهم و الصحافة
بهتان و زور
و الأزلام تجتني الخيرات و الحبور
ما عليه من يخالف امرهم
الا الثبور

انتقد كما تشاء
الأوامر مركزية
و كذا القوانين و الديموقراطية
اياك ان تخالف اوامر الأمن و الرفاق
ان اردت السلامة لا تجادل
و ان قلت قولا فأجزل بالنفاق
اياك ان تحيد
نريك في وضح النهار
انوار النجوم
و القمر المحاق
ان اردت ادراك المعالي
ينصحك الرفاق
لو كنت جلادً
فبنا عليك الألتحاق
مخبر سري، جندي مطيع
او عليك ان تكون رفيقا مع الرفاق
او حسبك ان تكون فقط جلاد
فالمصانع اقفلت ابوابها
و المزارع حرقت غلتها
و الحروب سعّرت جبهتها
و الحدود سيجت ابوابها
و السجون شيدت
و ابوابها مشرعة قد فتحت
تغص بالفتيان أُترعت
تحفظا على المواطن ان يهرب من جحيمها
هنيئا لك طلقة الرحمة
عجلت عليك ما كان اكيد و أنما مؤجل
كانك من الموت ال بطيء تترجل
اين السجون و القصور
ارحل عي مأسوف عليك
اهلكت البرية



#صالح_مهدي_عباس_المنديل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دنيا الفناء
- مدينة تحتضر
- الوحدانية
- الجنون و المفكر
- الأرض الخراب
- لا تصالح
- حوار بين غيلان الدمشقي و الجهم بن صفوان :
- بانت بغداد
- استسلام
- ارجعي يا بغداد
- لا تبكي
- المجد لشهداء فلسطين
- غريب في المدينة
- لئيم المعدان
- عذاب
- الرحيل
- نجلاء
- راي الجماعة
- اريد ان اهجو زمن الشباب
- العيون الخضر


المزيد.....




- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - سقوط الصنم