أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - حوار بين غيلان الدمشقي و الجهم بن صفوان :














المزيد.....

حوار بين غيلان الدمشقي و الجهم بن صفوان :


صالح مهدي عباس المنديل

الحوار المتمدن-العدد: 7355 - 2022 / 8 / 29 - 15:54
المحور: الادب والفن
    


صنعاء 1995
يريم
شبلين من نسل الليوث الكواسرِ
وصلت هنا باكيا لا ادري كيف جئت و من جاء بي
لست منتمي،
كافراً ام مؤمن، لست ادري
انه رايك وًالتعريف ليس الا
مخيراً حر الأرادة ام مسيراً لست ادري
ما خيّرت ولا أُستشرت عندما أأتي بي الى هنا ،
لست منتمي، الروح في لاتنتمي هنا
ربما ستنتمي في ارض ما
لن تكون هذه الأرض هنا
عندما جيئ بي لم يخبروني ان للأمر نهاية
و خالق ومخلوق، و نار حامية
ثم اموال و اطماع و بنون
و اسياد و عبيد
صلوات و قرابين
و بعدها نموت؟
و بعدها ناراً تلظى تحرق الابدان فيها و الكفن
ستصلى ناراً يا دمشقي و تنصلي!
لا رعى الله نهارك، أهذي بشرى ام حَزَن
اربكني الأمر، أ بشير ام نذير
او بلا قد استسلمت
قبلت راغباً او راهبا ، اين اليقين
رغباتنا ، شهواتنا، عيوبنا يا سيدي ورثناها بلا ارادة
ورثنا خيرا كثيرا كالجراد
امراضاً و فقرا و جهلا
ورثنا بعدها الوباء و الحروب و الجوع و الحزن و الغربة و الشجن
ثم كلنا نموت
لا رعى الله نهارك انصرف
نحرث الأرض و نشقى
ننحت الصخر لنبقى تحت ظل كي نبيت
بعد كل هذا نموت، نعم كلنا يموت
و بعدها قبرٌ و حشرٌ و الحساب و العقاب
الاهي سيدي لم العقاب
واي ذنب اقترفت ليأتيني عقاب
خالد مخلد ، مدان، ملحد او مؤمن
هناك،،لابد من عقاب
أمجبرٌ افعل ما فعلت ، هكذا تقول
ثم نصيبي العذاب
ارحم كما شأت، و أن شأت
اعطني حر الأرادة و انصرف
لا رعى الله
نهارك ذو العقاب
انا جائع حافي القدم
في نهار قائض
لا ظل فيه،
اعطني حر الأرادة و انصرف
اورثتني خوفا و حزناً و جشع،
اور ثتني الآلام و الخوف و الطمع
اورثتني صحراء قاحلة
و وادٍ غير ذي زرع
حرباً و احقاداً ثم بعدها الهلع
والغدر و الدجل
والأسى السرمدي
اعطني حر الأرادة، لا رعى الله نهارك و انصرف….

انصرف الى شأنك
لو افعل ما تشاء،
ان اصبت خيرا فهو لي
و ان اصبت شراً فهو لك
هذا رغيف الخبز لا تاكله،
اياك تاكله ،
انا اعطيتك لتشبع
اغنيتك عن جوع و أمنتك من خوف، لم تجزع؟
افعل الخير و اكثر هيا نهرع
انت مجبر و كل ما فعلت سابق و لاحق
لك مكتوب مقدر
خلقت من تراب و تنتهي تراب
عيشة اولها العناء
و آخرها الفناء،
هكذا مقدر
تعود يوم القيامة يوم لا يبقي و لايذر
نعم انه مكتوب و محفوظ مقدر
هل علمت؟
المخبر السري بين منكبيك
لا يصحى و لا ينم
لا يترك شيئ يكتبه و لا يذر
انت عبد، رقيق خانع
انت عبد تافه ذليل
مرتكب كل النقائص و الذنوب
الموبقات .
اراك تركتني جزر ليوث الفلوات
الاهك غفار رحيم
و الاهي شديد العاقبات.

مقدرة لك افعالك و انت لها مقدر
ستصلى نارا ان كذبت يا لعين
تصلى اذا آمنت دون اليقين
تصلى اذا نسيت فرض الله و فضله
و ظله الظليل
نعم يا سيدي رضيت ان اموت
اموت و انسى و أُنسى
، ارجوك
اعطني حر الأرادة و انصرف



#صالح_مهدي_عباس_المنديل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بانت بغداد
- استسلام
- ارجعي يا بغداد
- لا تبكي
- المجد لشهداء فلسطين
- غريب في المدينة
- لئيم المعدان
- عذاب
- الرحيل
- نجلاء
- راي الجماعة
- اريد ان اهجو زمن الشباب
- العيون الخضر
- غريق في الفرات
- ايوب
- لا تيأس
- انشودة اليمن
- الدجيل
- الكتاب
- عهر السياسة


المزيد.....




- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة
- لبنان يستنكر هجمات إسرائيلية ألحقت أضرارا بمواقع تراثية
- السينما بوصفها مساحة لنقل الصورة.. دبلوم لتأهيل صانعات أفلام ...
- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - حوار بين غيلان الدمشقي و الجهم بن صفوان :