أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - غريق في الفرات














المزيد.....

غريق في الفرات


صالح مهدي عباس المنديل

الحوار المتمدن-العدد: 7346 - 2022 / 8 / 20 - 12:09
المحور: الادب والفن
    


1987
من حيث لا ادري عرضاً تلاقيني
رمتني مقلتين خضرٍ
وشفاه مثل لون الأرجوان
ثم دهشة غشتني لثوانِ
سألت من انتي
و من اين جئتي
و لمَ انتي من دون الغواني
كلمة ثم ابتسامة
ثم منتني الأماني
لقياها اوهى مني الجوانح
صدفة القدر
و تغيير كياني
هكذا دخلت بلا ايذان
::
يكاد خافقي ان يطير
مثل عصفور صغير في عشه يزقزق
قدمت امه
التي لم يراها من زمان
يطير لكي يعانق امه
ليس حباً في الطعام
يعانق فيها اسراب الحنان
::
بات قلبي وجلاً مضطربا
لم يغشي عيني يومها الكرى
القلب يحلم بالمستحيل، ثم يصحو
مثل شهيد يستفيق فجأة
في خلد الجنان
يسألني الصاحب ماذا دهاك
ارى محياك وضاء بنور
و العيون ملأ بالأماني تضيئان
قلت هيفاء فارعة القوام
انسة سمراء …
ليس مثل كل النساء
اذا تبسمت ثغرها عقد من جمان
يضيء من محياها نور
و يتضوع الريحان
كلماتها تبهج خافقي الشقي
و العيون الخضر ليسوا ساحرا
بل ساحرتان
::
فؤادي فيها طرب
كانه امواج الفرات
جائت من بعيد
تعانق شواطيء العراق
و تنشر الندى ، عودة نيسان
انا ارى حولي فاتنة
صوتها اجمل من موسيقى الحان
حين تكلمني انغام و روان
لها خال في وسط الجبين
تكتحل فيه كل يوم اجفاني
حبها جمّل في نفسي
كل عناء
اراني كيف اكون و يكون الأنسان
ارى حولي في عتمة الليل نورا
وردا و اقحوان
ارى دنيايا اجمل من
عودة نيسان

:::
غريق في هواها
اخذت على حين غرة
دون رهان
ثم بعد حين
وجدت نفسي هائما
و انفرجت عني اعواني
لا ناصحا يسدي المشورة
غريق في امواج الفرات
لا مال لي لا بيت فيها
بلا عنوان
غريق في بحر الأحزان
مهلا يا حبي
لست اطيق الهجران
معذرة سيدتي
هذا العشق.
اتعسكِ و اشقاني!
معذرة سيدتي
يا فرحة عمري حبك
قد افل و ابكاني
معذرة فالدهر انستي
لن يبقى على الحدثان
وداعاً ثم وداعا ، كيف انسى
و ما بعد هذا اليوم سلوى
و كيف لمثلي
ان يودع الحور الحسان
ارثي الذكرى ماحييت
ليس في البكا فقط
بل تعابير البيان
كل ما في دنيانا ات و ذاهب
وذكرى الليالي عبيرا تضوعت
و يبقى اسى الحبيب
في البيان و الوجدانِ
اسى الحبيب وغلظة الزمان
سأبقى اسير حبكِ
و أسير اوهامي



#صالح_مهدي_عباس_المنديل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايوب
- لا تيأس
- انشودة اليمن
- الدجيل
- الكتاب
- عهر السياسة
- انشودة العراق
- عروس ويلنگتون
- انت في اليمن
- رسالة الى أبي
- المهاجر
- بعد العسر يسر
- الرزايا و الشقاء
- دويلات الفشل
- الشهيد
- نعم يا نزار
- عيناك يا بغداد
- مررت بالعراق
- الزمن الرديء
- العم سام


المزيد.....




- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - غريق في الفرات