أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - عروس ويلنگتون














المزيد.....

عروس ويلنگتون


صالح مهدي عباس المنديل

الحوار المتمدن-العدد: 7341 - 2022 / 8 / 15 - 09:58
المحور: الادب والفن
    


ويلنگتون 1999
العروس

تذكرت عهداً من لجين و لهيب الوجد
يسعر في دمي
اقبلت وشعرها كأرض السواد اثيث مثنى
به عقصات اسود فاحم
كأنها شمس المحاسن اشرقت
او كماء دجلة عند الغروب داعبته
نسيمات الصبى و هو نائم
لمعت من امواجه الأضواء كجنح الحمائم
او مثل نخلات العراق و زهر الانجم
او عتمة الليل الطويل في قرى العراق
تميمية من بني غسان ذو نسب
حرِّ متين الدعائم
لم تجد سهما تصيب به فتولني
بزرق العيون الحمائم
::

رأيت في الحي بيضاء فارعة
هيفاء ذو خصر نحيلِ
ريّا المخلخل بانت عن مضاربنا
او بان حينٍ لم اراه طويلِ
ذكرتها عندما حان الوداع
و ثغرها يردد الإنجيلِ
لمياء من ظبى نجد كجيد المها
فًًي خصرها المفتولِ
مهلا لجين ما جمالك الا دولة
دالت ويوما تزولِ
كالأقحوانة في نيسان ندية
لابد لها يوما من ذبولِ
خلت منا الديار و أقفرت بيوم له
في الضاعنين عويلِ
غرثان من الوجد و شهدك
ما اليه يوما وصول
جفت دموعي من الأسى وما ذكرى
هواها اليوم الا رعابيلِ
ان في نيوزيلاند يا ابي وكذا اسميتها
ارض النزولِ
لعمرك انها ما زالت نزول في نزول
:
رأيت في الحي بيضاء فارعة
هيفاء ذو خصر نحيلِ
::
تعانقها في الحي كل جميلة
و حولها من خيرة الشبان غير قليلِ
في منتزه الحي انسٌ و غبطة
و نياح في ديارنا و عويلِ
ما كدت ادرك ان لجين تحبنى
حتى تفوهت برضابها المعسولِ
لو خيرتني ما اخترت الا التي
فوق شفاهها اثار دمي المطلولِ
ودعتها و المقلتين امطرت وابل
اً على جوانب خدها المصقول
ترَكْتني ترتعد الفرائص في دمي
كما اقتتل الحيين من بكر بن وائلِ



#صالح_مهدي_عباس_المنديل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انت في اليمن
- رسالة الى أبي
- المهاجر
- بعد العسر يسر
- الرزايا و الشقاء
- دويلات الفشل
- الشهيد
- نعم يا نزار
- عيناك يا بغداد
- مررت بالعراق
- الزمن الرديء
- العم سام
- الخوف
- رعاة الغنم
- الحكومة
- عرفت بغداد و انكرتني
- طگو المعدان
- مواطن للأيجار


المزيد.....




- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...
- فقر بـ-فلاتر- وموسيقى مرحة.. كيف يجمّل -ورد على فل وياسمين- ...
- فنون الطبخ المتوسطي تتألق في تونس استعدادًا للموسم السياحي
- -هندسة التمثيل-: قراءة تحليلية في تعديلات النظام الانتخابي ا ...
- أوبرا -الحرب والسلام- لكونشالوفسكي تفتتح مهرجان -بروكوفييف ل ...
- -مخاطر مهنية-.. فيلم فلسطيني عن التهجير في القدس
- مغامرة بين -مرتزق- و-كاتب فاشل-.. موعد عرض فيلم -صقر وكناريا ...
- فنان روسي بارز يشكك في صحة بعض فيديوهات الباليه الرائجة على ...
- من -خان الحرير- إلى -كسر عضم-.. رحيل الفنان السوري أسامة الس ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - عروس ويلنگتون