أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - لا تيأس














المزيد.....

لا تيأس


صالح مهدي عباس المنديل

الحوار المتمدن-العدد: 7344 - 2022 / 8 / 18 - 16:01
المحور: الادب والفن
    


اوكلاند200
لا تيأس فلا فقر يدوم و لا رخاء
و ان عاديات الدهر فينا
حوادث ليس فيهن بقاء
غداً سيكون يوما جديد
لن يدم فيه العناء
ان حزنت او فرحت ، فالعقبى سواء
ترى الحوادث فيها و ان لم تكن
تراها خبط عشواء
لا يغنيك عن وقعها جاهاً ولا حسب
ولا ثراء
لا جدوى من طلب الخلود و في
هذه الدنيا اكيد الفناء
رحماك يا ربي من الاذى
رحماك ما اكثر البلاء
الآخرين هم البلاء
كل ما قالوا هراء في هراء
حسب الفتى فيها مسيرة الإباء
و اكرم فضيلة هي الصفح لمن اساء،
ترفع عن اجابة المسيء
نعم التجاهل من دواء
من السذاجة ان تستجيب لكل نداء
يخيب رجاك اقرب قريب
فلا تحفل باي لقاء
قلب السفيه لكل من قال
او قيل وعاء
لا يضيرك ان تكون سمح اليدين
و فؤادك للسر وعاء
كرام النفس من بني الأنسان
ليس لهم عزاء
لا عزاء للفقراء
لا تحفل بحطامها
كل ما فيها يئول الى فناء
ولا تكن مثل عبد يشرى
بمال او نفوذٍ او نساء
غداً سيكون يوم حافلا ،
بالحوادث و الرزايا و الامل،
حذار ان تنسى الأمل
او تقطع الرجاء
فقد ترب زهرة الربيع بالندى
ما امحل الشتاء
ما اوحش الشتاء في قرى العراق
:::
العهد مسؤول
لا سبيل ان عاهدت الا الوفاء،
الوفاء، ثم الوفاء
الكل سائر باتجاه واحد مثل
النهار يتبعه حتماً المساء
سنة حتمية
و من يسيئ لابد ان يساء
و الجود و التسامح للخطايا
خير ما يوجد من دثار
او غطاء
تهون الرزايا على الفتى
الا شماتة الأعداء
و جهود ذهبت هباء
كلام الحاسدين هراء في هواء
ليس دواء كمثل الصبر للبلاء
لا تبتأس فالجميع في بلاء
كأنه عقد فرض نحن فيه شركاء



#صالح_مهدي_عباس_المنديل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انشودة اليمن
- الدجيل
- الكتاب
- عهر السياسة
- انشودة العراق
- عروس ويلنگتون
- انت في اليمن
- رسالة الى أبي
- المهاجر
- بعد العسر يسر
- الرزايا و الشقاء
- دويلات الفشل
- الشهيد
- نعم يا نزار
- عيناك يا بغداد
- مررت بالعراق
- الزمن الرديء
- العم سام
- الخوف
- رعاة الغنم


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - لا تيأس