أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - سباعيات جديدة














المزيد.....

سباعيات جديدة


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 7362 - 2022 / 9 / 5 - 20:39
المحور: الادب والفن
    


(1)
لا تستخفّي بالحب

أتيـتُـكِ يـحـمـلُ الأنـــداء كـفّــي
سيوفـاً لا تليـنُ عـلـى الجـفـافِ

ونبضُ القلب يسكنُ رسمَ حرفِ
يـشـدُّ إلـيـكِ أحـزمـةَ الـقـوافـي

أنــا نـهـرٌ إلـيـكِ أشــدُّ زحـفــي
فـكـونـي ضـفّـتَـيّ ولا تـخـافــي

ونـارُ الـشـوق تلهبـُنـي بعـنـفِ
وقد عجزتْ عن العمل المطافي

لأجلِـكِ ـلا أمـنُّ ـيـجـودُ وطْـفـي
فكوني أنتِ لي خصْبَ الضفـافِ

ومـدّي مِـنْ حنانِـك دفءَ كنـفِ
لأطــيــارٍ تبـعـثـرهـا الـمَـنـافـي

بحـبّـكِ والـهــوى لا تستـخِـفّـي
فتغتـالُ الـقــوادمُ والـخَـوافـي
(2)
كوني مقدّسة

فـيـكِ الجـمـالُ بـيـادرٌ
سبحـانَ ربّـك واهِـبـا

والنورُ لمْ يتركْ بأفْ
ـقي للظنـونِ غَياهبـا

لـكـنـَّـه يــنــداحُ وسْـ
ـطَ الروح شوقاً لاهبا

إنّــي بسـحـركِ هـائـمٌ
أدمنـتُ فـيـه مَذاهـبـا

وألفتُ شوقـكِ رائحـاً
بين الضلوع وذاهبـا

وتركتُ نفسـي نهبَـه
أنـعــمْ بـحـبّـكِ نـاهـبـا

كونـي مقدَّسـةً كــدَيـ
ـرٍ كـي أكـونَ الرّاهبـا

(3)
العراقي

لا تستهنْ ب(العراقيْ) حينَ تلقاهُ
ملامـحُ الطيـبِ تبـدو فـي مُحـيّـاهُ

تـَـراهُ أعـْـذبَ مــن تـَمـرٍ بنخلـتـِه
لم ينتفضْ قاطفٌ عن طيبِ حلواهُ

يمـوتُ ألـفـاً ولا تَفـنـى مُـروءتُـه
ومَـن يُـحَـيِّ إبــاءَ النـفـس حَـيّـاهُ

مـا همّـهُ جُوعُـهُ والـعـزُّ مِعْطـفُـهُ
بل معطـفٌ جوعُـه والعـزّ فحـواهُ

فكنْ علـى ألـف حِـذرٍ فـي تعامُلِـهِ
كالكهـربـاء خطـيـرٌ فــي مـزايــاهُ

كـم ظـنَّ صاحـبُ مَكـرٍ أنَّ طيبَتَـهُ
ضعـفٌ فنـالَ مصيـراً مــا تـوخّـاهُ

وقـد يكـونُ هـدوءُ البحـر كـارثـةً
لمـن يـجـوبُ بجـهـلٍ فــي ثنـايـاه




(4)
كم أنتِ ..أنتِ

عـلـى يَـــدَيْ أيّ إبـــداعٍ تَـمَـدَّنْـتِ
فـي أيّ صانعـةِ السّلـوى تمـرّنْـتِ

كـم أنـت رائعـةٌ كـم أنــت بـارعـةٌ
كـم أنـتِ راقيـة كـم أنـتِ كـم أنــتِ

قلـبـي يُحـبُّـكِ حـبّـاً لا حــدودَ لـــهُ
حـتـى كـأنَّـك مِـن قلـبـي تـكَـوَّنْـتِ

يا مَنْ هبَطْـتِ ربيعـاً فـوقَ ذائقتـي
كــم ذا عَبَـقْـتِ بأرجـائـي ولَـوّنْـتِ

كأنّني في الهوى بغدادُ يومَ زهـتْ
وأنـتِ منصورُهـا يـا غادتـي كُنْـتِ

إنْ خاطبَ الصَّبُّ بدراً في مغازلـةٍ
سيهمسُ البدرُ في أذنيكِ : لا هنْتِ

ملكتِ من صافنـات القلـب ناصيـةً
وجبتِ سعدي بها زهواً وأحسنْـتِ



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سداسيات
- أربع رباعيات
- خماسبّات
- ربّما الطيّعُ خيرٌ منه عاصِ
- إنّي أحبُّكِ لا خوفاً ولا طَمعا
- صَمْتي كصَمتِ البَحْرِ
- ما أروعَ الصلواتِ في محرابِها
- مساجلة مع الشاعر الكبير هلال الفارع
- بحبِّكِ الأرضُ أمْستْ فيضَ عاطفةٍ
- قصيدة للعام الجديد
- قصائد غير مدعوة لمهرجان الجواهري 3
- قصائد غير مدعوة لمهرجان الجواهري 2
- قصائد غير مدعوة لمهرجان الجواهري
- لا تثقْ في الحربِ بعروةْ
- كلُّ التَّعاسَةِ أنْ تكوني وردةً
- بئسَ حُبّاً لا تُقَوّيهِ عُرى
- لِمَ لا أحِبُّكِ دائماً، وأُقَدِّسُكْ
- ليسَ للذّلَّةِ الأحرارُ قد خُلقوا
- كيف أوصفها
- أنت في الحب روحي


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - سباعيات جديدة