أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - إنّي أحبُّكِ لا خوفاً ولا طَمعا














المزيد.....

إنّي أحبُّكِ لا خوفاً ولا طَمعا


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 7344 - 2022 / 8 / 18 - 10:06
المحور: الادب والفن
    


برغمِ أنْ فيكِ برقُ الحسنِ قد لَمعا

نعم أحبّك إجلالا وعاطفةً
تفوقُ خوفَ الذي من ومضةٍ فزعا

إن أبصرَ الغيدَ غيري في حبيبته
فقد رأيتُك كل العالمينَ معا

كم لامني في هوى عينيك ذو بطرٍ
لكنَّ قلبيَ لم يعبأْ وما استَمعا

من مقلتيكِ غرفتُ المُشتهى ألقاً
شروى الذي قصد المولاتِ مبتضعا

وحزتُ منها حنانا ملء أوردتي
مثل الرضيعِ غفا، من بعدِ ما ارتضَعا

كلّ الأماكن ضاقت بالذي جمعتْ
إلا الفؤاد بمقدار الهوى اتَّسعا

بحبّكِ اتسعت آفاقُ ذائقتي
وكلُّ عتم بها يبغي الأذى انقَشَعا

وبات ليلي كأنَّ الصبحَ في دَمِه
أخالُهُ شاعراً يستنطقُ السّجعا

تميسُ أركانُه كالبانِ من طربٍ
مع النَّسيمِ يثيرُ السّحرَ والدّلّعا

وكالربيعِ زهت أعطافُه نضراً
فراحَ منخفضاً يشو ومرتفعا

سَعَتْ تلوذُ به روحي على لَهَفٍ
كأنّها مُرهَقٌ قد حازَ منتجَعا

وأصبحت خلجاتي تحفُّ به
كأنها في صلاةٍ تنسُجُ الورعا

حصدتُ حبَّكِ زرعاً خيرُهُ غَدِقٌ
أطيبْ بفرحةِ فلاّحٍ بما زَرَعا

لم أدَّرِعْ من هوى عينيكِ أدرأُه
وقد خُبرتُ عن الأهواءِ مُدّرعا

قد اندفعتُ إلى عينيكِ في شغفٍ
كما انبرى مستجدُّ الجُندِ مندَفعا



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صَمْتي كصَمتِ البَحْرِ
- ما أروعَ الصلواتِ في محرابِها
- مساجلة مع الشاعر الكبير هلال الفارع
- بحبِّكِ الأرضُ أمْستْ فيضَ عاطفةٍ
- قصيدة للعام الجديد
- قصائد غير مدعوة لمهرجان الجواهري 3
- قصائد غير مدعوة لمهرجان الجواهري 2
- قصائد غير مدعوة لمهرجان الجواهري
- لا تثقْ في الحربِ بعروةْ
- كلُّ التَّعاسَةِ أنْ تكوني وردةً
- بئسَ حُبّاً لا تُقَوّيهِ عُرى
- لِمَ لا أحِبُّكِ دائماً، وأُقَدِّسُكْ
- ليسَ للذّلَّةِ الأحرارُ قد خُلقوا
- كيف أوصفها
- أنت في الحب روحي
- فلتحرسك عين الله
- بين يدي غفران.. (2)
- بين يدي غفران
- إنَّ الجبانَ إذا انْبَرى صَلِفُ
- لا تهملوا الحب


المزيد.....




- -التكفير-.. فيلم يعيد حرب العراق إلى الواجهة
- حسين فهمي: أفلام الذكاء الاصطناعي لن تشارك في مهرجان القاهرة ...
- المخرجة كاملة أبو ذكري تنتقد إنتاج مسلسلات وأفلام عن -السفاح ...
- برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضوا ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - إنّي أحبُّكِ لا خوفاً ولا طَمعا