أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - قصائد غير مدعوة لمهرجان الجواهري 2














المزيد.....

قصائد غير مدعوة لمهرجان الجواهري 2


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 7114 - 2021 / 12 / 22 - 20:31
المحور: الادب والفن
    


بطل الخطوب

لا ورد في الورد, حتى الماء لا بللُ
=كل الموازين فيها عشعش الخللُ
حتى الوجود تخلى عن تواجده
=جرح بحجم بلادي..؟ ليس يحتملُ
الله.. يا أيها المجروح, يا أسداً
=على دماه, ذئاب الليل تقتتلُ
إنّا يعز علينا ما تكابده
=يعز حتى على من كلُّه عللُ
قد كنت تزهو بعين الكون مؤتلقاً
=فبعد زهوك ..فَلاّ تزدهي الدولُ
عراق.. يا حامل الأعباء ,أجمعها
=عن أمة العرب.. أخفى قولك العملُ
ظللتَ أقوى من الأِعياء, لا كللٌ
=أمام بأسك دوماً.. يركع الكللُ
كنت الربيع تجلّى في مواكبه
=حب الحياة.. لكل العرب, والأملُ
كنت الشروق لفجرٍ ظلَّ مرتقباً
=كم ضمَّهم دفؤه, بل كم به اغتسلوا
لم تدَّخِرْ ,في سبيل العرب, موهبةً
=تهدى.. ولا زلت ,رغم الريح, تشتعلُ
كم رحت تبذلُ ,في سوح الجفاف, ندىً
=لمن عليك ,بدمع العين, قد بخلوا
وكم بصدرك من جرحٍ .. لأجل أخٍ
=بكفه أخذت, من ظهرك ,النصلُ
وكم سهرت ..ونام البعض ملتحفاً
=وإن صحا, فهو في صحواته ثملُ
........................................
يا واسع الصدر.. كم سامحت من زللٍ
=حتى توهم مَن سامحت لا زللُ
ورحت مشتعلاً ,كي لا يفيق دجىً
=على العروبة ..وانداحت لك السبلُ
أنت الذي مزَّق الظلماء غرَّته
=وفيءُ يعرب من أنفاسه خضلُ
أبلغْ بني عمنا الـ(ناموا) على ضعة
=لا خير في أمة حكامها خَوَلُ
وقل لمن يتباكى حول أضرحنا
=أخيبْ بدمع يُذَكِّي درَّها البصل
هل هؤلاء بنو عمي ..؟ أولو نسبٍ
=كأنّما من سجاياهم قد اغتسلوا
إنّا منينا بإخوانٍ لهم معنا
=مواقفٌ يستحي من ذكرها الخجلُ
لعل أبسطها صمتٌ, يحيق بهم
=إزاء موت العراقيين, مبتذلُ
هل لا تواكب روح العصر نُصرتُنا..؟
=هل الحضارة أن يستجرُؤَ الشبلُ
كأنما من فراغ طين إخوتنا
=سيان منهم إذن حلٌّ, ومرتحلُ
هبنا صبرنا على ظلم الغريب لنا
=ظلم القريب ..مرير ليس يحتملُ
صمتُ العروبة ..لا ترقاهُ معذرةٌ
=كأنما هو مرهون به الأزلُ
هذا العراق.. وحيد كالحسين بطفٍ
=يستجير ..فلا جارٌ, ولا أهلُ
لا الشام هبت ولا مصرٌ لنجدته
=جميعهم, بلذيذ العيش, منشغلُ
....................................
يا دائم الوثب والأهوال تندبه
=هل وقفة لك لم يضرب بها المثلُ.؟
يا دائم الوثب..هل للعرب نازلة
=ولم يكن لك فيها العزمُ يمتثلُ..؟
إذْ كنت ,في كل خطب نازلٍ, بطلاً
=هل الرجولة إلاّ موقفٌ بطلُ؟
غداً.. ستشرق شمس الفجر يا وطني
=في بحر أنوارها الآمال تغتسلُ
غداً.. ستشرق للسارين.. يا قمراً
=بفيض بهجتِه الأنوارُ تكتحلُ



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد غير مدعوة لمهرجان الجواهري
- لا تثقْ في الحربِ بعروةْ
- كلُّ التَّعاسَةِ أنْ تكوني وردةً
- بئسَ حُبّاً لا تُقَوّيهِ عُرى
- لِمَ لا أحِبُّكِ دائماً، وأُقَدِّسُكْ
- ليسَ للذّلَّةِ الأحرارُ قد خُلقوا
- كيف أوصفها
- أنت في الحب روحي
- فلتحرسك عين الله
- بين يدي غفران.. (2)
- بين يدي غفران
- إنَّ الجبانَ إذا انْبَرى صَلِفُ
- لا تهملوا الحب
- خريف على أصقاع الشام
- دراما شعرية بديعة في رباعية سنجارية بقلم: براءة الجودي
- أَنا بِلِسَانِيْ حُزْتُ كُلَّ مَحَبَّةٍ
- إلى شعراء وأدباء الأمة العربية
- أنتِ على مقاس اشتهائي
- بَشّارُ فِعْلٌ والمُلُوْكُ كَلامُ
- مصطلحات أدبية


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - قصائد غير مدعوة لمهرجان الجواهري 2