أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - كلُّ التَّعاسَةِ أنْ تكوني وردةً














المزيد.....

كلُّ التَّعاسَةِ أنْ تكوني وردةً


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 7097 - 2021 / 12 / 5 - 23:17
المحور: الادب والفن
    


قلبي يُحبُّكِ، لم يزلْ قيدَ الوفا
أبداً، ونفسيَ لم تزلْ تَتَنَفَّسُكْ

ما دُمْتِ طاهِرَةَ الطَّوِيَّةِ والحَشا
لا شيْءَ في كُلِّ الوُجودِ يُدَنِّسُكْ

ما دُمْتِ سابِحَةً بِعِطْرِكِ والبَياضِ
يَظَلُّ فُلُّكِ رَمْزَ ذاكَ وَنَرْجِسُكْ

ما دُمْتِ رافلةً بطِيْبِكِ والوفا
لِمَ لا أحِبُّكِ دائماً، وأُقَدِّسُكْ

دُمْتِ الحَبيبَةَ للفُؤادِ ونَبْضِهِ
دُمتِ الهوى، وعيونَ ربّيْ تَحْرُسُكْ

أطْيِبْ بِهَمْسٍ من شفاهِكِ خَمْرَةً
بل إنّه أشهى المَجالِسِ مَجْلِسُكْ

واللَّمْسُ.. يكفى أنَّهُ كَبِساطِ رِيْحٍ
في الفَضاءِ بِنا يُحَلِّقُ مَلْمَسُكْ

أنا لا أرى تركَ العلومِ جَهالَةً
بَلْ جاهِلٌ بِالعِلْمِ مَنْ لا يَدْرُسُكْ

قَدْ يَقْتَنيكِ كآلَةٍ، سُرْعانَ ما
يَعتادُها، ومَعَ الأثاثِ يُكَدِّسُكْ

يرميكِ في إهمالِهِ، يَنسى وجودَكِ
في زوايا البَيْتِ لولا معطَسُكْ

تعساً لِعُمْرٍ قد يمرُّ خِلالَهُ
حيثُ الزّمانُ بدونِ ذاكَ يُعَنِّسُكْ

كلُّ التَّعاسَةِ أنْ تكوني وردةً
يأتي الزّمانُ بأرْضِ قفرٍ يغْرِسُكْ

لا يَسْتَحِقُّ خَزيْنَ عِشْقِكِ سائِغاً
إلاّ الذي بينَ الجوانِحِ يُجْلِسُكْ



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بئسَ حُبّاً لا تُقَوّيهِ عُرى
- لِمَ لا أحِبُّكِ دائماً، وأُقَدِّسُكْ
- ليسَ للذّلَّةِ الأحرارُ قد خُلقوا
- كيف أوصفها
- أنت في الحب روحي
- فلتحرسك عين الله
- بين يدي غفران.. (2)
- بين يدي غفران
- إنَّ الجبانَ إذا انْبَرى صَلِفُ
- لا تهملوا الحب
- خريف على أصقاع الشام
- دراما شعرية بديعة في رباعية سنجارية بقلم: براءة الجودي
- أَنا بِلِسَانِيْ حُزْتُ كُلَّ مَحَبَّةٍ
- إلى شعراء وأدباء الأمة العربية
- أنتِ على مقاس اشتهائي
- بَشّارُ فِعْلٌ والمُلُوْكُ كَلامُ
- مصطلحات أدبية
- أجراسُ الهزيمة
- النساء والخاص ممنوع
- الفيلُ والعاج


المزيد.....




- حسين الهنداوي: أزمة النظام الملكي العراقي تعود إلى اختلالات ...
- حسين الهنداوي: التعاون العربي في الاقتصاد والثقافة والتعليم ...
- الوثائقي الإسرائيلي -نازا- يصل قاعات السينما الفرنسية بعروض ...
- الأمم المتحدة تحذر من سيناريو انقلاب الذكاء الاصطناعي على ال ...
- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...
- فرنسا: موسيقى الراي في بوبيني.. أربعون عاما من الذكريات والأ ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 7
- الموقد في الحكايات الشعبية الروسية.. من دفء البيت إلى عالم ا ...
- منع -فنان العام في إسرائيل- من زيارة الأهرامات المصرية
- لأول مرة في تاريخها.. السينما الروسية تكسر احتكار هوليوود وت ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - كلُّ التَّعاسَةِ أنْ تكوني وردةً