أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - تيسير عبدالجبار الآلوسي - من واقع الأوضاع العراقية وبحث المقهورين عن بديل وبعض إجابات عن أسئلة ذلك الواقع















المزيد.....

من واقع الأوضاع العراقية وبحث المقهورين عن بديل وبعض إجابات عن أسئلة ذلك الواقع


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 7356 - 2022 / 8 / 30 - 17:50
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


تتلاحق الأحداث من دون انقطاع أو فرصة يستريح بها المواطن المغلوب على أمره.. فبغض الطرف عن الأزمات المستفحلة المزمنة من فقر وبطالة يرافقها أوضاع اقتصادية مستعصية ليس أقلها بقاء الدولة بلا حكومة ولا موازنة مالية دع عنكم تعطيل ما يسمونه (برلماناً) وبقاء حال أسره للتجاذبات بل الاصطراع المحتدم حتى دخلت الأوضاع حال الاستغلاق التام لما تم تسميته عملية (2003) السياسية بمواصفات وتفصيل على مقاس أعاد إنتاج سلطة (أمراء حرب) ميليشياويين بأوجه مافيوية مخاتلة بأقنعة (سياسية) غطت وتغطي على كل ما جرى ارتكابه من جرائم حرب وضد الإنسانية واشتراك بالتسبب بجرائم إبادة..

إذا تركنا تلك الأزمات المستفحلة المزمنة فإن البلاد وشعبها يجابه معركة تصفوية همجية بدمويتها ووحشيتها؛ إذ تصطرع قوى ميليشياوية فيما يظهر وكأنه تدافع وتنافس على الحصص إلا أنها حال اصطراع بقصد منح تلك القوى وأجنحة إسلامها السياسي المافيوية الميليشياوية فرصة جديدة مضافة لتزكية ولو أحد أجنحتها في مصادرة السلطة ومنع أية فرصة للتغيير من تلك التي وصلت إليها الذهنية الشعبيية عن قناعة عبر تجاريبها مع جميع أجنحة الإسلام السياسي التي تصدرت المشهد منذ 2003 بصيغة المحاصصة الطائفية من جهة وبصيغ نظام كليبتو فاشي لم يخف على عاقل من أبناء الشعب وبناته..

إننا نجد زعماء ما يسمى أحزاباً سياسية إنما لا يخرج أحدهم عن توصيف كونه من أمراء الحرب بالاستناد إلى حجم القوى الميليشياوية المسلحة التي يحتمي بها وكالعادة تقع بين مسمى قوة حشدية بما تم من إضفاء قانونية وجودية بإصدار التشريعات المخالفة للدستور في استيلاد تلك التشكيلات التي تدعي خضوعها للقانون والدولة ولكنها تبقى بوضوح وقباحة تكرر ليل نهار أن مرجعيتها في عاصمة غير بغداد [بالإشارة إلى مرجعية قم وطهران] باستغلال لعبثية تلك المرجعية وتمسحها بالتدين المزيف الكاذب وفرضها على حساب المرجعية السياسية الوطنية، انطلاقا من استغلال القدسية الدينية عند فئات الشعب.. وبالإشارة إلى غير الحشدية وهي تلك التشكيلات الميليشياوية المسلحة التي تُسقِط على نفسها القدسية الدينية وتصفي كل من يعارض وجودها سواء بآلاف الاغتيالات الوحشية أم بمقاتل كالتي اُرتُكِبت تجاه ثورة أكتوبر العراقية العظمى طوال سنتين من معارك الشوارع التي أسقطت شرعية النظام برمته...

اليوم، بيد الشعب مخرجات ثورته في تشرين أكتوبر وإسقاطها الشرعية عن مؤسسات هي مجرد أدوات استغلالية لخدمة زعماء الحرب وطبقة الكربتوقراط الوليدة بكنف عملية 2003 السياسية.. لقد تمّ احتلال كل مفاصل إدارة الدولة وتفريغ مؤسساتها من صلاحياتها الدستورية لتبقى أسيرة ما يتقرر بأروقة اقتسام البلاد والعباد كغنيمة تتوزع على حصص على وفق تناسب القوى بكل مرحلة...

القوى العَلمانية الديموقراطية مشتتة في ضوء قراءات هزيلة للواقع أحيانا وفي ضوء الاختلافات التي لا تجد حلولا بتقديمها على القواسم المشتركة فيما الصوت الإيجابي تتم مشاغلته ومحاصرته تنظيميا فكريا وسط طوفان إشاعة منطق الخرافة وفلسفة المقدس الديني المزيف باستيلاد طبقة الكربتوقراط وجلها من لصوص تحولوا بقدرة قادر إلى شيوخ (أجلاء) و سادة معصومين في زمن لا يوجد عقل يصدق عصمة امرئ أو سلامته العقلية وهو يحصن نفسه بعمامة وجلباب تمنع عنه بصيرة الناس لا أبصارهم المخدوعة بتلك اللعبة العبثية القذرة في مسارها ومخرجاتها..

ومع أن المنطق يقول أن على رجال الدين الأقحاح أن يساهموا بفضح اللعبة إلا أن الأمور تنحدر أكثر فأكثر مع إشاعة (الجهل والتخلف) عبر تسيّد (الأميتين الأبجدية والحضارية) ومن ثم عبر استبدال معتقدات الناس وسلامتها بالإتيان بالخرافة كونها البديل الذي يمكنهم من السطو على الرأي العام وبحسب تقسيمات المحاصصة في اجترار بنى ما قبل الدولة من عشائرية قبلية ومن طائفية والفرق التي تتوزعها حالات الاقتسام ومحاصصاتها وسط ادعاءات بأسلمة المجتمع لكن الحقيقة أن تلك اللعبة التي باتت مفضوحة بمخرجاتها لا تمت بصلة لدين المسلمين ومعتقداتهم بقدر ما تعبر عن أضاليل وأباطيل جرى غرسها وسط تربة تم إعدادها باجترار منظومة ما قبل الدولة الحديثة وتركيبتها السكانية الطبقية وتوزيع البنى المجتمعية..

ساعد على هذا تعمّد تخريب الزراعة والصناعة وكل أشكال العمل المنتمي لمنظومة اقتصادية معاصرة ما أتاح هدم التشكيلة الاقتصااجتماعية واستبدالها بتشكيلة دويلات الطوائف من جهة وإضفاء تلميعات عليها بتبني التشكيلات المافيوية وطبعا فرض وجود ميليشياوي يمنع ظهور سلطة قانون ومنطق مؤسسي ما يستبيح هيبة الدولة، بل وجودها بالكامل..

ومن هنا فإن كل حديث عن التمسك بـ(الدستور) وبـ(القوانين) وبـ(مؤسسات الدولة) و (هيبتها) إنما المقصود تأكيد إعادة إنتاج تشوهات الدولة وفوضاها ومضامين أدائها بعبث مفضوح لتلك اللعبة المتخادمة مع المافيا بمرجعياتها الإقليمية والدولية ومراكز إدارة السياسة عالميا..

فإلى من يقرأ هنا هذي المعالجة بوقت أدعوه لاستكمال تنضيجها وتطويرها أؤكد أننا لا يمكن أن نعول بعد اليوم على أي من أجنحة الإسلام السياسي التي أفلست كليا وانفضحت بكل صنوف الجرائم التي ينبغي أن تخضع بها للجنائية الدولية وقوانينها..

لكن البديل لا يمكنه أن ينجح ويظهر حيا ويتقدم ما لم تتم دراسة حال الصراع الراهنة واستثمار الانقسام البادي للعيان بين أغلب منظومة القوى الكليبتوفاشية بنظامها وسلطتها مع الانتياه على أن التلكؤ أكثر مما حدث في خلق قيادة وطنية معلنة وموجودة فعليا وسط الفقراء والغلابة سيوقع الشعب بكل أطيافه ومكونات طبقاته باستعباد جديد لا يقف عند حدود دويلات الطوائف بل ينهض بتخليق دولة الرق والعبودية بصورة قهرية أخطر من تلك التي مرت البشرية بها تاريخيا..

إن البرامج ببعديها الاستراتيجي والتكتيكي ليست وحدها الكفيلة بالتغيير ولكن الفعل الميداني والقدرة الصدامية المباشرة التي يجري رسمها بروح مبادر لقوى العلمنة والحداثة والديموقراطية لا بردود الفعل التي تلهث خلف أحداث تصطنعها قوى الكربتوقراط وهنا حصرا وبالتحديد لا تعني سلمية النضال عدم وجود احتدام في الفعل الميداني لكنه يعني القدرة على نزع أسلحة وحشية للرصاص الحي وما شابهه بخلافه فإن الهزيمة تشبه التراجع أمام الرصاص في معارك غير متكافئة يجري التورط بها بينما الصائب هو جر المعارك إلى منطقة السلمية بحسب قدرة التعبئة الشعبية من جهة مع بروز هيأة أركان حرب الشعب في هذا الصراع ((السلمي))..

إذن الحديث عن دولة حديثة ديموقراطية تتبنى العلمنة ستبقى مجرد أحلام تتحول إلى مناطق سلبية من الإيهام والتضليل من دون تبني وسائل تحقيقها ميدانيا وخوض معارك شرسة مع قوى العنف المادي الدموي بالعمل على سحب البساط من تحت أقدامها وفرض سلمية الحراك الشعبي بحجمه الأنجع والأنسب..

أبعدوا بهذي الحال كل المكتبيين عن قيادة الحراك وتحديدا منهم أولئك الذين ورطوا الحراك يوما بسياسات منحت لبعض  أجنحة السلطة كي تخترقهم ما بات اليوم جليا في مناورات الصراع الجاري على حساب الناس..

إن الحركة الشعبية الديموقراطية وهويتها (العَلمانية) هي أقوى بفعل فهمها الأعمق لديموقراطية لا تنفصل عن بعدها الفيديرالي الذي يلزم ألا يختلط مع دعاة مركزية مشوهة فحتى المركزية كانت يوما تعاملت مع الهوية الفيديرالية فقوة الدولة وهيبتها ليست في الانتقاص من فهم الديموقراطية بإقصاء العمق الفيديرالي ولكنها أقوى بهذه الهوية وهي أفضل باستعدادها للانتصار في معارك الشعب ضد طبقة الكربتوقراط ونظامها الكليبتوقراطي المستند لطابع فاشي يتأسس على توظيف الوحشية الميليشياوية المسلحة بالرصاص..

علينا أن نتجه إلى الفقراء والعاطلين عن العمل وغلى المتضررين من نهج النظام وجرائمه المركبة بنقاط واضحة برامجيا ونحن نملك هذا بأغلب أدبياته لكننا مازلنا بعيدين عن كسب المواطن الموهوم بمنطق الخرافة وسطوة الجهل بأضاليل القدسية الزائفة من جهة وهزال الراصة أمام المد الشعبي من جهة أخرى دع عنك كل الوعود والرشى التي تقدم على حساب كرامة الناس وقيمهم وسلامة وجودهم..

إنني لا أتحدث عن بديل قوى التغيير الموجود في الضمائر والعقول، بل أبحث عن وسائل تحقيق ذلك البديل ولدينا اليوم فرصا جدية كبيرة ومؤاتية إذا ما أحسنا خياراتنا وخطاباتنا ووحدنا مناهجنا ووسائل عملنا ونزلنا بقيادة وطنية علمانية ديموقراطية إلى حيث الشارع ومن يمتلكه فعليا من الفقراء..

فلنلجأ إلى إعلان ((كونفيديرالية الجبهة الشعبية)) بمؤتمر استثنائي طارئ تحضره قوى العلمنة والتقدم والديموقراطية، قوى حركة التنوير والتغيير؛ تتنادى بلا استثناء أو مسبقات معرقلة وتضم القوى العربية والكوردية وكل الطيف العراقي على أساس السعي لبناء دولة ديموقراطية فيديرالية لا تتوهم قوة في مركزية لا تحترم التعددية والتنوع بوصفهما هوية مجتمعية ولا تفرط بكرامة الإنسان وأطياف وجوده لحساب هيبة لا تأتي إلا بسلطة القوانين الدستورية الأسمى بصوت الشعب لا بمنطق العنف والقهر..

صديقاتي أصدقائي ورفقة الدرب التنويري لنتمعن ولنتفكر ونتدبر قبل أن تفلت من بين أيدينا فرصة استعادة الحقوق والحريات لمجرد رؤى [تجريبية!] يطلقها بعض قليل ممن يتسم بطفولية في الفكر السياسي أو ضعف خبرة ولا أصمه بهذا تنكيلا أو لأي سبب سلبي بل كما ترون اقترحت هنا محاور للتفكر والتدبر وللتداول العاجل بين القوى التنويرية وكفانا تشرذما او التشظي والتمزق بمنظور استقلالية لا تغني ولا تسمن ولا تتحقق بتنظيمات مغلقة بل طريقنا ينفتح على كونفيديرالية الجبهة الشعبية وحراكها الديموقراطي العلماني الصريح بلا تردد ولا تنسوا أن قوى التدين ومرجعياته التي تنطلق بعض أصوات تستصرخها لإنقاذ ما يمكن إنما هي ذاتها جزء من نظام عملية سياسية انتهت وماتت ولا يحق لطرف أن يساهم بإعادة إنتاج النظام الميت كما أنها لن تمنح الشعب صك غفران ينقذه من أتون نيران مشعلي الحرائق لأنها مرجعيات تخضع لنظم (سياسية) مظهرها ديني وجوهرها فاشي معادي للسلام والتقدم..

فاحذروا من تسويق الذهاب لمحاكم تفتيش المرجعيات بكل اشكالها ومظاهر وجودها (الزائف) حصرا في حديثي وأشير إلى عبثية الوقوع بين ما يسمى مرجع عربيي وآخر فارسي أو غيره لكن البديل بموضع ثان والانشغال به واجب مقابل كل العبث الإجرامي المطروح والمسوَّق من هول سياس إعلامي يجد سندا حتى في أطراف دولية لأسباب لسنا بصددها هنا..



#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)       Tayseer_A._Al_Alousi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرية تعبير منتهكَة بمصادرة حرية الكلمة وتقييد الصحافة في الع ...
- حول التعليم الإلكتروني وما وصلنا إليه بين عبثية الاتهامات وم ...
- ومضة في البينية التوفيقية وفروض الواقع ومطالبه؟ أولها مطلب ك ...
- مقولات في التغيير وحراكه في مسيرة العراقيات والعراقيين نحو ا ...
- نداء لموقف وطني عراقي تجاه جريمة تسريب أسئلة الامتحانات ومست ...
- تشكيل هيأة أكاديمية للديموقراطيين باسم [أكاديميون ديموقراطيو ...
- العراق بين محاولات عبور خطي الفقر والبطالة وحاجز الجوع
- استثمار في التكنولوجيا من أجل الحقوق والحريات.. نداء إلى من ...
- رأس الشليلة!!!؟
- رحل شاعر الريل وحمد لكن قطاره مازال يمضي قُدُماً نحو الثورة ...
- رسالة إلى مؤتمر لاهاي للتيار الديموقراطي العراقي في المهجر
- تحية إلى مؤتمر اتحاد الطلبة العام
- العراق بين ثروات منهوبة مهدورة وبين استفحال الفقر ووقوعه بفئ ...
- الكبت بين منظومة قيمية تفرض قيودها قسرياً وحاجة طبيعية تبحث ...
- من أجل إدامة نضال اتحاد الطلبة وتعزيز وجوده ومسيرته وانتصار ...
- رؤية بشأن جلسات مجلس نواب قوى الطائفية ومعاني مخرجات اللعبة ...
- المسرح وآفاق متغيرات العصر الحديث.. تحية للمسرح الجزائري مجد ...
- وقفة احتجاجية مستمرة للمطالبة بإلغاء نهائي وكلي شامل لقرار ت ...
- رسالتي السنوية من وحي مسرحنا العراقي في اليوم العالمي للمسرح ...
- في اليوم العالمي للمرأة تحية لكفاح المرأة العراقية ضد محاولا ...


المزيد.....




- لحظة إنقاذ رجل من شاحنة قمامة بعد رميه بداخلها.. كيف وصل إلى ...
- الجيش الإسرائيلي يستعيد جثث 3 رهائن عثر عليهم في غزة
- جملة قالها خامنئي لعائلة إبراهيم رئيسي بفيديو زيارته تثير تف ...
- -قد تكون فرصة تاريخية-.. أنور قرقاش يثير تفاعلا بتدوينة عن - ...
- دراسة: حقنة الظهر تقلل من خطر حدوث مضاعفات أثناء الولادة
- الصين تواصل مناوراتها بهدف -الاستيلاء على السلطة- في تايوان! ...
- أرمينيا تسلّم أذربيجان 4 قرى حدودية
- روسيا.. بدء اختبارات أول ترامواي مسيّر (فيديو)
- تل أبيب تقرر منع القنصلية الإسبانية في القدس من تقديم الخدما ...
- -ديلي بيست-: الجيش الأوكراني منهار معنويا وماديا ولن يصمد أم ...


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - تيسير عبدالجبار الآلوسي - من واقع الأوضاع العراقية وبحث المقهورين عن بديل وبعض إجابات عن أسئلة ذلك الواقع