أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - حرية تعبير منتهكَة بمصادرة حرية الكلمة وتقييد الصحافة في العراق














المزيد.....

حرية تعبير منتهكَة بمصادرة حرية الكلمة وتقييد الصحافة في العراق


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 7314 - 2022 / 7 / 19 - 15:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في اليوم السنوي لحرية الصحافة أورد تقرير منظمة مراسلون بلا حدود، خبراَ مفاده أنّ العراق احتل المرتبة الثامنة بين أسوأ البلدان اضطهاداً للصحافة وانتهاكا لحرية الكلمة والتعبير ما يعني بالضبط المركز 172 بين 180 دولة ومنطقة جرت عملية قياس الحريات فيها، وبذلك تراجع ترتيب العراق 9 نقاط إلى الوراء، وجاء بعد كلٍّ من: سوريا، فلسطين، اليمن، مصر، البحرين، السعودية في ميدان حرية الصحافة إذ كان العراق احتل المركز 163 في المؤشر السنوي لحرية الصحافة العالمي في العام المنصرم 2021.
كما رصدت مؤشرات أخرى ما يقارب الـ300 انتهاك طاولت الصحفيات والصحفيين ومصادرة الصحافة فيه بين محاولات اغتيال، أو اقتحام وهجمات مسلحة، وعمليات اختطاف، أو تهديد بالقتل، وابتزاز بجانب إصابات في أثناء التغطيات الصحافية، فضلا عن رفع دعاوى قضائية على وفق قوانين معمول بها ولم يجر التعديل أو التغيير بما يلبي ضمان الحريات والأداء الديموقراطي كما تزعم قوى السلطة في ادعاء أن البلاد حظيت وتحظى بديموقراطية، وحرية تعبير ما بعد 2003 فيما نجد أن الصحفيات والصحفيين يتعرضون على سبيل المثال لا الحصر للاعتقال والاحتجاز، وأشكال الاعتداءات بالضرب والمنع وعرقلة محاولات التغطية الصحفية - الإعلامية بما يصل حد إغلاق طاول بعض القنوات وتسريح العاملات والعاملين فيها...
إن انفلات الأوضاع وخروجها عن سلطة القانون وتسيّد المافيات وميليشياتها الحارسة لمطامعها وبلطجية العصابات المنظمة لا يمكن أن يسمح حتى لساذج أن يصدق ادعاءات وجود حرية التعبير وحرية الكلمة والصحافة دع عنك وصف النظام بالديموقراطي..
وهنا بالتحديد نذكر من يمالئ هذا التوصيف في محاولة تشخيص نظام ما بعد 2003 بأنه حتى في ظل الديكتاتوريات إذا ما خضع ذات الطرف الذي يجد لنفسه فرصة العمل الذي يسميه (حرّاً) يمكنه أن يجد ذلك ما دام شرط عدم التعرض ((للنظام)) القمعي موجودا وعليه لابد من أن نتذكر أن مصادرة المعلومة وحرمان الصحافة على أقل تقدير منها وإيصال المعلومات المضللة الكاذبة على هوى المافيات وميليشياتها في النظام القائم لن يسمح بحرية صحافة لأن الحرية تُقاس فقط بتوافر حرية الكلمة النقدية لمن بتسيد على الشارع والسلطة العامة وهو ما لا يمكن من دون أن تصله التصفية الدموية الجسدية مباشرة وبلا تردد
إننا لابد من أن نؤشر الحقيقة كما هي لا كما يمكن تمريرها عبر صياغات تتخفى وراء عدم تسمية الحقائق بمسمياتها الحقيقية وإلا فلن يكون لنا من سبب لتمثيل الصوت الشعبي الذي نزل بنفسه إلى الشارع مرات عديدة في انتفاضات شعبية كان آخرها ثورة أكتوبر 2019 التي تمثل التمرين الثوري الأخير قبيل الثورة التي ستحسم الأمور مع نظام الكليبتوفاشية لتنهي جناحيه المافيوي وطبقته الكربتوقراطية والميليشياوي وهويته الفاشية..
لا خشية من تأشير الحقيقة السافرة كما هي وكل اللعبة وأضاليل معمميها متجلببيها من أدعياء القدسية وعصمة دينية يسقطونها على أنفسهم زيفا وزورا وبهتانا إنما هي لعبة إجرامية بكل معانيها ومؤشرها عدا آلاف من سقطوا صرعى الصراع الدموي بين شهيد وجريح حقيقة مؤشر حرية التعبير أو حرية الصحافة التي تضع العراق في موضعه المتأخر بين بلدان الحرية وفي رأس هرم الحرمان والمصادرة والقمع حتى وراء وخلف بلدان يجري توصيفها بتراجع أوضاعها كبلدان مثل الصومال وسوريا واليمن أو يجري الاختلاف السياسي معها كدول خليجية ومصر وغيرها..
إن ترتيب وسط العشرة الأوائل في تقييد حرية الصحافة بكل معانيه أمر خطير في معانيه ولنتفكر ونتدبر في حسم موقفنا لا ببضع مؤشرات أو صيغ تشخيص بل بتعارض تام بين من يصطف مع الشعب وحقوقه وحرياته وبين من يتحكم بالمشهد لمآرب طبقة الفساد من الكربتوقراط ..



#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)       Tayseer_A._Al_Alousi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول التعليم الإلكتروني وما وصلنا إليه بين عبثية الاتهامات وم ...
- ومضة في البينية التوفيقية وفروض الواقع ومطالبه؟ أولها مطلب ك ...
- مقولات في التغيير وحراكه في مسيرة العراقيات والعراقيين نحو ا ...
- نداء لموقف وطني عراقي تجاه جريمة تسريب أسئلة الامتحانات ومست ...
- تشكيل هيأة أكاديمية للديموقراطيين باسم [أكاديميون ديموقراطيو ...
- العراق بين محاولات عبور خطي الفقر والبطالة وحاجز الجوع
- استثمار في التكنولوجيا من أجل الحقوق والحريات.. نداء إلى من ...
- رأس الشليلة!!!؟
- رحل شاعر الريل وحمد لكن قطاره مازال يمضي قُدُماً نحو الثورة ...
- رسالة إلى مؤتمر لاهاي للتيار الديموقراطي العراقي في المهجر
- تحية إلى مؤتمر اتحاد الطلبة العام
- العراق بين ثروات منهوبة مهدورة وبين استفحال الفقر ووقوعه بفئ ...
- الكبت بين منظومة قيمية تفرض قيودها قسرياً وحاجة طبيعية تبحث ...
- من أجل إدامة نضال اتحاد الطلبة وتعزيز وجوده ومسيرته وانتصار ...
- رؤية بشأن جلسات مجلس نواب قوى الطائفية ومعاني مخرجات اللعبة ...
- المسرح وآفاق متغيرات العصر الحديث.. تحية للمسرح الجزائري مجد ...
- وقفة احتجاجية مستمرة للمطالبة بإلغاء نهائي وكلي شامل لقرار ت ...
- رسالتي السنوية من وحي مسرحنا العراقي في اليوم العالمي للمسرح ...
- في اليوم العالمي للمرأة تحية لكفاح المرأة العراقية ضد محاولا ...
- جماليات الدراما بين المذاهب الفنية وهوية الاشتغال الفكرية


المزيد.....




- قُتل في طريقه للمنزل.. الشرطة الأمريكية تبحث عن مشتبه به في ...
- جدل بعد حديث أكاديمي إماراتي عن -انهيار بالخدمات- بسبب -منخف ...
- غالانت: نصف قادة حزب الله الميدانيين تمت تصفيتهم والفترة الق ...
- الدفاع الروسية في حصاد اليوم: تدمير قاذفة HIMARS وتحييد أكثر ...
- الكونغرس يقر حزمة مساعدات لإسرائيل وأوكرانيا بقيمة 95 مليار ...
- روغوف: كييف قد تستخدم قوات العمليات الخاصة للاستيلاء على محط ...
- لوكاشينكو ينتقد كل رؤساء أوكرانيا التي باتت ساحة يتم فيها تح ...
- ممثل حماس يلتقى السفير الروسي في لبنان: الاحتلال لم يحقق أيا ...
- هجوم حاد من وزير دفاع إسرائيلي سابق ضد مصر
- لماذا غاب المغرب وموريتانيا عن القمة المغاربية الثلاثية في ت ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - حرية تعبير منتهكَة بمصادرة حرية الكلمة وتقييد الصحافة في العراق