أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - ومضة في البينية التوفيقية وفروض الواقع ومطالبه؟ أولها مطلب كونفيديرالية الجبهة الشعبية














المزيد.....

ومضة في البينية التوفيقية وفروض الواقع ومطالبه؟ أولها مطلب كونفيديرالية الجبهة الشعبية


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 7311 - 2022 / 7 / 16 - 15:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ضوء تسارع أحداث الميدان واحتدام الصراع بمستوى قوى السلطة ومحاولات أجنحتها الحصول على حصة الكعكة الرئيسة وتسيد الموقف.. أين الطرف الثاني المجابه لكل تلك القوى المصطرعة وتنظيمه الحراك الشعبي وقيادته بالاتجاه الأنجع والأكثر حسما لصالح الانعتاق والتحرر؟
*********************************

ومضة في البينية التوفيقية وفروض الواقع ومطالبه؟

أولها مطلب كونفيديرالية الجبهة الشعبية

هناك تناقض واضح بين قيم العصر التي ينبغي اعتمادها لتلبية الحقوق والحريات وإنجاز مهمة التغيير وإنهاء الاستغلال وبين أضاليل (كل) أجنحة الإسلام السياسي المتسببة بأهوال الخراب وكوارثه؛ الأمر الذي لا يجيز لأية قوة تنويرية أن تقف موقف الحيرة والتردد في اتخاذ نهج الحسم تجاه تلك القوى جميعا بغض النظر عن مناوراتها وألاعيبها وطبيعة استغلالها للدين مرة بالعمامة والجلباب وزيف ارتدائهما ومرات بأباطيل أخرى لا ينبغي أن تمر و-أو تنطلي حتى على البسطاء، لأنهم بحال من الفقر والعوز تتطلب التغيير الجوهري الشامل وتفرضه بصورة حتمية وطريق التغيير واضح بمروره عبر التحام جوهري بنيوي مع الناس وحراكهم وليس عبر ممالآت أو مداهنات توفبقبة تتعايش مع الأزمة لحساب اللعبة السياسية وبناها المؤسسية الفاسدة الخرِبة!!
إنّ استمرار ظهور المصطلح (الإصلاحي) الترقيعي بلجوئه في كل مرة لغطاء يلتحف به تبريرا يتستر به لن يؤدي إلا إلى انفجار الأوضاع بصورة أكثر هولاً وكارثية؛ ما لا يعني قوى الاستغلال ما ينجم من نتائجه التراجيدية لأن تلك القوى وعناصرها ومجمل طبقة الكربتوقراط وحرسها الفاشي الدموي، ستجد حينها ملجأ تهرب إليه فيما قوى التنوير مهما بلغ نضج التجربة لحظتها، ستجد أنَّ الأمور قد خرجت عن السيطرة ما لا يَبقى فيه سوى الفوضى والتفكك والتشظيحيث تسطو الوحشية ويتدنى مستوى الالتزام حدّاً لا يخضع لقانون سوى قوانين الغاب المُهلِكة!!
لقد أزفت مواعيد توحيد الجهود والانخراط بكونفيديرالية الجبهة الشعبية بلا هلمة الشروط والمحددات البائسة وزعيق شعارات جرى و يجري تقديمها على (ضرورة) بل (حتمية) إعلان بيان الوحدة وتبني الإجراء العملي ٍالفعلي لبرنامج (إنقاذ) بعد أن تمَّ استباحة كل شيء ولم يبق من شيء يتوسلونه لتلبية حق حتى لو كان لقمةً ليتيمة جائعة متشردة على قارعة الطرقات وأرصفتها!

إنّ القوى الحاكمة منذ 2003 حتى يومنا مثلت حصان طروادة متعدد الخدمات مثلما يوصف العميل المزدوج فهو حصان خدم ويخدم أطرافا إقليمية ودولية تمتلك أطماعها في البلاد وعليه فهي ليست من القوى التي يمكن اللجوء لأي تعامل معها بعد أن اتجهت بمجمل التغيير الدراماتيكي للعام 2003 نحو فلسفتها ونهجها وهذا يعني بالقطع أن البديل لن يعيد للناس المقهورة المغلوبة على أمرها بوجود أيّ من أجنحة تلك السلطة لكننا نجد خطابها يسطو بإجراءاته مثلما يعلو صوت ممثليه بمختلف الخطابات المتقلبة بحسب ما تفرضه كل لحظة تاريخية من عبث ودجل وتضليل الأمر الذي تاثر به بعض من يحلل الموقف وطريقة التعامل معه والإجابة عن اسئلته بذريعة أن من يقف (ضد العملية السياسية) القائمة إنما يقف مع إعادة البلاد للعملية السياسية بشروط الدكتاتورية ونظامها والحقيقة أن البلاد لم تغادر ذاك النظام إلا بالشكل كما أن البديل القائم لا ينسجم وادعاء كونه يمثل نظاما (ديموقراطيا!!!) كما يزعمون

من هنا كان لابد من ((تغيير)) القصد فيه كنس اللعبة بأضاليلها وأباطيلها جملة وتفصيلا وتلبية مطلب بناء سلطة الشعب ولو بالنموذج الديموقراطي التمثيلي الحر المحمي من سلطة المال السياسي الفاسد والبندقية أو السلاح الناري القمعي بمسميات ميليشياوية تحرس جرائم الفساد والإفساد

أقترح على قارئتي وقارئي الكريمين أن يضعوا التعليق المناسب للتصويت ليس على اختيار التغيير لا الإصلاح فذلك مما بات يمتلك مساحة واسعة ويخشى ذاك البعض الذي أشير إليه أن يقول كلمة بخلافه ولكن للتصويت ضد تبريرات الإصلاحيين وتلكؤهم تلبية مطلب كونفيديرالية الجبهة الشعبية ومشروع برنامج (الإنقاذ) لردع عبثية التعكز على اختلاق بعبع النظام السابق الذي يجسده ذات النظام الحالي وإن بعباءة وطاقية التخفي وباختلاف أشكال الاستغلال وحجمه إذ أنه نوعيا سيبقى ذات الاستغلال المعادي للشعب

شكرا لكل صوت يطلع على هذه الومضة ويضع ما يساند الرؤية التي يراها بديلا نوعيا مطلوبا



#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)       Tayseer_A._Al_Alousi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقولات في التغيير وحراكه في مسيرة العراقيات والعراقيين نحو ا ...
- نداء لموقف وطني عراقي تجاه جريمة تسريب أسئلة الامتحانات ومست ...
- تشكيل هيأة أكاديمية للديموقراطيين باسم [أكاديميون ديموقراطيو ...
- العراق بين محاولات عبور خطي الفقر والبطالة وحاجز الجوع
- استثمار في التكنولوجيا من أجل الحقوق والحريات.. نداء إلى من ...
- رأس الشليلة!!!؟
- رحل شاعر الريل وحمد لكن قطاره مازال يمضي قُدُماً نحو الثورة ...
- رسالة إلى مؤتمر لاهاي للتيار الديموقراطي العراقي في المهجر
- تحية إلى مؤتمر اتحاد الطلبة العام
- العراق بين ثروات منهوبة مهدورة وبين استفحال الفقر ووقوعه بفئ ...
- الكبت بين منظومة قيمية تفرض قيودها قسرياً وحاجة طبيعية تبحث ...
- من أجل إدامة نضال اتحاد الطلبة وتعزيز وجوده ومسيرته وانتصار ...
- رؤية بشأن جلسات مجلس نواب قوى الطائفية ومعاني مخرجات اللعبة ...
- المسرح وآفاق متغيرات العصر الحديث.. تحية للمسرح الجزائري مجد ...
- وقفة احتجاجية مستمرة للمطالبة بإلغاء نهائي وكلي شامل لقرار ت ...
- رسالتي السنوية من وحي مسرحنا العراقي في اليوم العالمي للمسرح ...
- في اليوم العالمي للمرأة تحية لكفاح المرأة العراقية ضد محاولا ...
- جماليات الدراما بين المذاهب الفنية وهوية الاشتغال الفكرية
- كلمة احتفالية المبادرة من أجل اليوم العراقي للمسرح 2022
- إدانة التصعيد الأمني لحساب تضاغطات سياسية طائفية المنحى


المزيد.....




- غزة: الدفاع المدني يعلن العثور على أكثر من 200 جثة بمقبرة جم ...
- -نيويورك تايمز-: إسرائيل تراجعت عن خطط لشن هجوم أكبر على إير ...
- زاخاروفا: نشر الأسلحة النووية في بولندا سيجعلها ضمن أهداف ال ...
- في ذكرى ولادة هتلر.. توقيف أربعة مواطنين ألمان وضعوا وروداً ...
- العثور على 283 جثة في ثلاث مقابر جماعية في مسشتفى ناصر بقطاع ...
- قميص رياضي يثير الجدل بين المغرب والجزائر والكاف تدخل على ال ...
- بعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصو ...
- النائب العام الروسي يلتقي في موسكو نظيره الإماراتي
- بريطانيا.. اتهام مواطنين بـ-التجسس- لصالح الصين
- ليتوانيا تجري أكبر مناورة عسكرية خلال 10 سنوات بمشاركة 20 أل ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - ومضة في البينية التوفيقية وفروض الواقع ومطالبه؟ أولها مطلب كونفيديرالية الجبهة الشعبية