أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - صادق الازرقي - لكل انسان الحق في العمل او الضمان














المزيد.....

لكل انسان الحق في العمل او الضمان


صادق الازرقي

الحوار المتمدن-العدد: 7277 - 2022 / 6 / 12 - 04:35
المحور: حقوق الانسان
    


من حقوق الانسان الرئيسة التي وردت في المواثيق الدولية، الحق في العمل والضمان الحياتي والمعيشي، فالمادة 23 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي صاغته الامم المتحدة تنص على ان "لكلِّ شخص حقُّ العمل، وفي حرِّية اختيار عمله، وفي شروط عمل عادلة ومُرضية، وفي الحماية من البطالة وان لجميع الأفراد، من دون أيِّ تمييز، الحقُّ في أجٍر متساوٍ على العمل المتساوي، وان لكلِّ فرد يعمل حقٌّ في مكافأة عادلة ومُرضية تكفل له ولأسرته عيشةً لائقةً بالكرامة البشرية، وتُستكمَل، عند الاقتضاء، بوسائل أخرى للحماية الاجتماعية..".
وتعزز ذلك بالمادة 25 من الاعلان نفسه، التي تشدد على ان "لكل شخص حقٌّ في مستوى معيشة يكفي لضمان الصحة والرفاهية له ولأسرته، وبخاصَّةً على صعيد المأكل والملبس والمسكن والعناية الطبية وصعيد الخدمات الاجتماعية الضرورية، وله الحقُّ في ما يأمن به الغوائل في حالات البطالة أو المرض أو العجز أو الترمُّل أو الشيخوخة أو غير ذلك من الظروف الخارجة عن إرادته والتي تفقده أسباب عيشه…"..
نعود الى قراءة تلك الأسس ونذّكر بها و نحن نرى احتجاجات المحاضرين المجانيين والخريجين وأصحاب العقود والمفسوخة عقودهم، وحتى المطالبين بالتعيين، من شباب العراق، فهم يطلبون حقوقهم المشروعة التي يفترض ان تنفيذها يؤمن لهم ابسط متطلبات الحياة المطلوبة لهم ولعائلاتهم، وسط مد وجزر التوجهات والقرارات المتعلقة بهم، التي تؤملهم في حل مشكلاتهم؛ ولكن كثيرا ما يجري تجاهلها والعودة الى نقطة الصفر في كل مرة، ما أدى ويؤدي الى تواصل الاحتجاجات من قبل أصحاب المطالب، وهم محقون في ذلك، اذ ان الوظيفة او الضمان الاجتماعي والصحي الملائم هما الوسيلتان الوحيدتان واجبتا التنفيذ الآن امامهم لحل بعض المشكلات المعيشية؛ وان توفيرهما من مسؤولية الحكومة، اذ ان البلد يفتقر الى البنية التحتية ولا يجري تفعيل الإنتاج الصناعي والزراعي ومتطلباته كي ينخرطوا فيه.
وبالنتيجة، فان الحل الوحيد لإدامة حياة الشباب وتنمية أوضاع اسرهم هو التعيين؛ وعندما يجري الحديث عن تضخم اعداد الموظفين والعاملين في دوائر الدولة، فلا بأس اذاً من شمول العاطلين بالضمان المالي المناسب ورفده بالضمان الصحي لاستمرار حياتهم، الى ان تحل الدولة مشكلات تخلفها الصناعي وتنشئ المشاريع.
يشعر الشباب بالحنق والحسرة وهم يرون التعيينات طيلة العقدين الماضيين تجري بصورة مزاجية وعلى أساس الولاءات الحزبية والعشائرية وغيرها من الاعتبارات؛ ما أدى الى تفاقم مشكلة ما يسمى بالبطالة المقنعة في ظل غياب أي تحرك للاقتصاد برغم الأموال الكبيرة التي ترد الى خزينة الدولة لارتفاع أسعار النفط، وكان الواجب على الحكومة ان تفعّل النشاط الاقتصادي بإنشاء المصانع واحياء الانتاجين الصناعي والزراعي وتشغيل الشباب.. وحتى ذلك الوقت يجب ان تتوفر ضمانات معيشية، مالية واجتماعية وصحية ملائمة للناس، ممن لا يملكون موردا ماليا، ومن دون ذلك وغيره ليس بمقدورنا تحقيق الرخاء واقرار السلم المجتمعي وسنظل في دوامة التخلف والأزمات.



#صادق_الازرقي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المكتبات العامة زاد ثقافي واجب التحديث
- مجابهة المخاطر الاجتماعية تتطلب الحزم القانوني
- مظفر النواب مدرسة الشعر والقيم الانسانية
- قرارات الفرص المعيشية لب الحياة وسر التقدم
- التصحر والتغيرات المناخية تهديد فتاك
- النتاج الفني العراقي ومسؤولية الحفاظ عليه
- احكام غامضة تديم سطوة النهب والفساد
- التقنية والكتابة الادبية
- سياسيون غير معنيين بأغلبية الشعب
- ابادة الكورد الفيليين في نيسان
- ما قل ودل.. تعاظم الايرادات والارتقاء بحياة الناس
- دور الإعلام في التعريف بالمنتج الابداعي
- -الثلث المعطل-.. يعطل ماذا؟!
- سرقة مشاجب الاسلحة وعربات القطارات .. غرائب الانفلات الامني
- العنصرية في الحرب الاوكرانية.. الخذلان الانساني الكبير
- دولة المواطنة ام دولة للمكونات
- العفو عن المتاجرين بالمخدرات تشجيع للعمل بها
- الانشغال بالسياسة واهمال البناء ورفعة السكان
- الافلات من العقاب تشجيع للجريمة
- مجزرة الجنود حد فاصل بين الفشل والنجاح


المزيد.....




- حملة دهم واعتقالات بالضفة وسط اشتباكات ومواجهات
- -نجوت من الإعدام في الشارع، أما أصدقائي فلم ينجوا-
- ماذا نعرف عن المليارديرة الفيتنامية التي حكم عليها بالإعدام ...
- خفر السواحل الإيطالي ينقذ العشرات من المهاجرين وينتشل 9 جثث ...
- تحذير أمريكي من مجاعة تحدث في غزة وإسرائيل تتهم الامم المتحد ...
- سلوفينيا تدعم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة
- إسرائيل تنكر أن المجاعة تلوح في الأفق في غزة، -لكن الأدلة دا ...
- -يونيسف-: فريق إغاثة من المنظمة الأممية في غزة في مرمى النير ...
- صدور العدد الأول من نشرة ابن رشد الحقوقية
- الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية: ظروف المجاعة سائدة في قطا ...


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - صادق الازرقي - لكل انسان الحق في العمل او الضمان