أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام المهندس - لم يبقى إلا أنا وضميري














المزيد.....

لم يبقى إلا أنا وضميري


سلام المهندس
كاتب وشاعر وناشط في حقوق الإنسان

(Salam Almohands)


الحوار المتمدن-العدد: 7277 - 2022 / 6 / 12 - 02:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تاريخ مسيرتنا انقى من أن يلوثها الأشرار وأن يلوثها من لا ضمير لهُ والقلوب النقية لا يستغفلها إلا ضعاف النفوس، في هذا الزمن كم جاهلاً اصبح عالماً وكم عالماً ضاع في جب هذا العالم المسحوق؟ رواية من مسيرة النضال في طرق الفلسفة الذي تعاصر الإنسان، سوف تنصدم بجاهل متملق لكي يسقطك ارضاً ويجعل من لا علم له يسير عليك لكي يسبقك، عليك لا تتفاجأ ولا تنصدم وتكمل المسيرة سوف تجد هناك من يقف معك ويقدر قيمتك الإنسانية، لم نبيع مبادئنا حتى في اشد جوعنا واقفين صامدين فالمبادئ لا تُباع في سوق من يدفع أكثر، المبادئ ضمير و يا ويل من يؤلمه ضميرهُ سيرافقه كظله طول حياته.

حكاية ستستمر ليُكمل مسيرتها أجيال أخرى وهذا الهدف الحقيقي، الاجيال الآتية لبناء أمة عليك بناء الجيل الجديد، الحاكم هو الباني للأجيال والمثقف هو من ينشر ثقافة البناء، كيف إذا الحاكم فاسق؟ و كيف إذا البلاد يحكمها عدد من الحكام الفاسقين بأسماء مختلفة "قائد ميليشيات وغيرها من المسميات الاخرى" ؟ كيف سوف يتم بناء جيل مع ما يتماشى في عصر التقدم والتكنولوجيا؟ لذا تجد اي امه أو مجتمع أو وطن متطورة يعود الفضل لحاكمها وفلاسفتها وقيادة مثقفيها.

ويل لهذه الأمة التي تسرق اللقمة من أفواه الفقراء وترقص في حضرة الحاكم وتنثر على رأس الحاكم من دماء اليتامى والفقراء، وويل لهذه الأمة التي تزيد الغمة برياء وخرافة الأولين وتعتاش قوتها بسلب جيوب المحتاجين، ويل فويل فويل من باع الضمير وجعل نفسه كمداس يلبسهُ الحقير وجعل أرضهُ مستباحه تحت مسمى طريق القدس يمر على بطون جائعه وظلام دامس، طريق الجهل الذي أنهك الشعوب، يبحرون في قارب الفقر والذل والضحك على مجتمعاتهم تحت مسميات مختلفة لتريق دماء من لا دماء لهم، أنهكهم الجوع وأتعبهم الحلال والحرام، امتصوا دمائهم بإسم الشرع والقانون الإلاهي وهم لا حول ولا قوة لهم.

الشجاعة أن تقول الصدق وكلمة الحق رغم السيف على رقبتك، لا تخاف جميعنا راحلون ولا يبقى إلا أصحاب الكلمة الشجاعة، وأصحاب الكلمة الحرة يخلدهم التأريخ، لم يبقى إلا إنا وضميري فإذا انتصرت الأنا على ضميري سأكون منافق وفاجر وإذا انتصر الضمير على الأنا سوف تتحقق العدالة إن كان في السياسة أو الإنسانية وحتى التعامل مع الإنسان، والمشكلة والخلل الحقيقي في الأنا موت الضمير وهذه الكوارث الذي يعاني منها البشر موت الضمائر، كيف لحاكم أن يعدل؟ وكيف لطبيب أن يكون إنسان؟ وهم في أيديهم أرواح البشر أحدهم يتحكم بشعب كامل والآخر في يديه أرواح جزء من الشعب، هُنا يكشف لنا الضمير ألحي من الضمير الميت وإن لا تغلب عليهم شهوة المال الحرام، يبين لنا كمقارنة بسيطة عن ضمائرهم، ألمجتمعات ألعربية كم حاكم بلا ضمير؟ وكم طبيباً بلا ضمير؟

لا يستحق أن تحزن إلا حزنك على أذية الناس فأن أذية الناس خطيئة لا تغتفر وعواقبها وخيمة، سِر في طريق النجاة وحب لأخيك الإنسان ما تحبهُ لنفسك، ولا تكن منافق وصاحب فتنه وتحريض كما تُدين الناس تُدان وترتد عليك وعلى عائلتك تلك عقاب النفوس الطاهرة احذرها واصلح فان الإصلاح من الإنسانية، وإني لأتعجب من تلك النفوس المريضة الذي تريد سوءاً لأخيها الأنسان وتتلذذ في لغة العنف لإرضاء نفسها المريضة.



#سلام_المهندس (هاشتاغ)       Salam_Almohands#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احذر من جرح القلوب الطاهرة
- الإنسانية والدفاع عن حقوق الإنسان ومساعدة الفقراء
- عندما تكون في وجه العاصفة
- عندما يباع الأمل في الخفاء تحت غطاء الإنسانية
- الخبز او الموت
- النهوض ما بعد السقوط
- هل يُسحق الورد تحت اقدام الظلم مرتين؟
- لماذا يا صديقي تتهمني بالألحاد؟
- بوتين يسبح في بحر من دماء الابرياء
- معاناة اللاجئين في الدول المستضيفة
- بوتين مجرم حرب وانتهاكات ضد حقوق الإنسان
- التحرر من حكم الميليشيات العراقية
- اللاجئين العراقيين يطالبون في حصة من نفط العراق
- رفض خطاب الكراهية والعنف
- ريان المغربي حادثة يجب الوقوف عندها
- ماذا يريد الله؟
- الإنسانية في خطر بعيد عن العنف والحروب
- سلام المهندس داعي للسلام والتسامح
- الإنسانية في قفص عدالة عرجاء
- اللعبة السياسية القذرة على انقاض ديمقراطية مزيفة


المزيد.....




- القضاء الأرجنتيني يتهم إيران بهجمات بوينس آيرس على اليهود قب ...
- عالم من الخيال والإبداع لولادنا.. تردد قناة طيور الجنة الجدي ...
- الأمن الفيدرالي الروسي يكشف تفاصيل تحييده مواطنا -أجنبيا- خط ...
- أسعدي طفلك بأغاني البيبي في العيد..تردد قناة طيور الجنة بيبي ...
- الأرجنتين: القضاء يتهم إيران بالمسؤولية عن هجمات بوينوس آيرس ...
- اشتباكات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية ويهود متشددين يحتجون ع ...
- متدينون يهود يتظاهرون ضد التجنيد بالجيش الإسرائيلي
- مظاهرة لليهود رفضا للتجنيد في الجيش الاحتلال
- غضب في مصر بسبب -الاختلاط- في صلاة العيد وتساؤلات حول تواري ...
- استغلوا أيام العيد.. مستوطنون يقيمون غرفا على أراضي الفلسطين ...


المزيد.....

- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود
- فصول من فصلات التاريخ : الدول العلمانية والدين والإرهاب. / يوسف هشام محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام المهندس - لم يبقى إلا أنا وضميري