أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام المهندس - التحرر من حكم الميليشيات العراقية














المزيد.....

التحرر من حكم الميليشيات العراقية


سلام المهندس
كاتب وشاعر وناشط في حقوق الإنسان

(Salam Almohands)


الحوار المتمدن-العدد: 7173 - 2022 / 2 / 25 - 09:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا يمكن للحكومة العراقية الخروج من عنق الزجاجة، وهي في هذا التخبط السياسي السيء من جميع جوانب الحياة بعد ان سيطرة كلياً الميليشيات العراقية وتحكمت في القرار السياسي، بل أصبحت هي صاحبت القرار الفعلي لما نلاحظه من التجاوز على الهيئات الدبلوماسية والسفارات العالمية ومخالفة جميع القوانين الدولية، ولم نجد من الحكومة سوى التنديد رغم جزء من الحكومة هي من رحم هذه الميليشيات أضافة لتجاوز هذه الميليشيات على الناشطين وأصحاب الرأي، وايضا لم يفلت من أجرامهم حتى المشاركين والمنادين بالتحرر من هذه السيطرة ومحاربة الفساد ضمن ثوار تشرين.

بلد يطفوا على بحيرة من النفط الأسود ولم يتم استثماره لبناء العراق ودعم رفاهية الشعب العراقي، الذي عانى لعقود طويلة من ويلات الحرب والفقر والقتل، ولم تذكر أي فترة ذهبية مر بها العراق، والجهاد الكفائي كان وبالاً على العراقيين أنفسهم واستغلال إيران لهذا الجهاد الكفائي الذي حددته المرجعية معدومة الهوية ليصب في منابع إيران الطامعة بالسيطرة على ارض العراق كما فعلت في سوريا ولبنان واليمن، الحكومة العراقية  أصبحت جزء لا يتجزأ من القرار الإيراني بل تؤتمر بأوامرها وتنفيذ أجنداتها للتصفية بين أعداء إيران والضحية هو دماء العراقيين الذي سالت بعد الجهاد الكفائي أكثر مما فعله داعش الإرهابي بأبناء شعبنا العراقي، ولعدم موت هذا الجهاد تم أعطاءه صفة رسمية بما تسمى فصائل الحشد الشعبي الذي بدأت تبطش كل من يخالفها الراي والمبدأ أو حتى الإساءة لإيران والدليل اغتيال الصديق د(علاء مجذوب) عام 2019 بعد مقالته الذي تكلم عن خميني وغيره من الإعلاميين والباحثين والناشطين، العراق سيبقى في عنق الزجاجة حتى ينزع ثوب العبودية والولاء لإيران وإلا سوف يبقى متخبط عاري تماماً من كل وطنية تجاه بلده وشعبة ويصبح حاله حال لبنان وسوريا واليمن أرض للمحرقة والجوع على حساب وكرامة شعوبهم.

نحن سبق ان قلنا مع بلدي العراق وشعبه، ليس لنا اعداء حقيقين ولا اعداء وهمين نرفع راية السلام دائماً، من يعادينا ويضمر لنا الشر هو الذي خرج عن مبادئ حقوق الإنسان واهدافها، واما مناشدتنا لتحرير العراق من بطش جميع القوى الخارجة عن القانون ومنتهكه حقوق الإنسان والدستور العراقي معاً، وهذا نابع من صميم كل عراقي وطني يريد لبلاده الخير والاستقرار والحرية واحترام الرأي الآخر، بناء الدول يحتاج تكاتف وحب الوطن والتحرر من كل تبعية وولاء للغير، لذا مطالبنا دولة مدنية مستقله خاليه من كل ميليشيات ومظاهر مسلحة ومافيات حكومية تتصرف بمقدرات بلدنا إلى الهاوية، فحكومتنا واحزابها مجموعة من اللصوص ومافيات المخدرات لتهديم نسيج المجتمع العراقي نحو الهاوية والسقوط الإجرامي، ونشاهد ونسمع عن الجرائم الذي تحدث يومياً داخل المجتمع العراقي لم نألفها سابقاً ولم نسمع بها.



#سلام_المهندس (هاشتاغ)       Salam_Almohands#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللاجئين العراقيين يطالبون في حصة من نفط العراق
- رفض خطاب الكراهية والعنف
- ريان المغربي حادثة يجب الوقوف عندها
- ماذا يريد الله؟
- الإنسانية في خطر بعيد عن العنف والحروب
- سلام المهندس داعي للسلام والتسامح
- الإنسانية في قفص عدالة عرجاء
- اللعبة السياسية القذرة على انقاض ديمقراطية مزيفة
- انا ومولانا وكأس النبيذ
- مشروع السلام ونزع السلاح  في العراق
- العنف الاسري المتجرد من الإنسانية في العراق
- كيف تستطيع تحقيق العدل في مجتمع يحب العنف؟
- الفقراء في ضمير كل انسان حي
- القائد الحقيقي ان يكون في مصاف الجماهير
- الإنسانية ومحتواها الفلسفي في الحياة
- بؤساء الاجيال القادمة
- هوية المرأة مع الله في أنظمة معتقداتنا المختلفة
- بين انتمائي للإنسانية وبين الديانة
- المفهوم الخاطئ للناشط في حرية الرأي
- السلام افضل من الدمار والحروب


المزيد.....




- بحضور قائد الثورة الاسلامية..إقامة ليلة العزاء الحسيني الاخي ...
- “الآن”.. استقبال تردد قناة طيور الجنة الجديد على نايل سات وع ...
- تداعيات تجنيد اليهود الحريديم على الداخل الإسرائيلي.. عمان، ...
- روبرتا ميتسولا.. مسيحية ديمقراطية ترأس البرلمان الأوروبي
- “بابا جابلي بالون” التردد الجديد لقناة طيور الجنة 2024 على ا ...
- استدعاءات الخدمة العسكرية تتسبب باشتباكات بين يهود متشددين و ...
- مع التلاوات الرائعة والأصوات العذبة الروحانية: على قناة المج ...
- بدء تجنيدهم الاسبوع المقبل..مواجهات بين اليهود الحريديم والش ...
- “أسعدي أولادك بأغاني البيبي الصغير” أقوى أشارة لتردد قناة طي ...
- -داعش- يعلن مسؤوليته عن -هجوم المسجد- في سلطنة عمان


المزيد.....

- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام المهندس - التحرر من حكم الميليشيات العراقية