أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام المهندس - ريان المغربي حادثة يجب الوقوف عندها














المزيد.....

ريان المغربي حادثة يجب الوقوف عندها


سلام المهندس
كاتب وشاعر وناشط في حقوق الإنسان

(Salam Almohands)


الحوار المتمدن-العدد: 7154 - 2022 / 2 / 6 - 11:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ريان المغربي حالة إنسانية جمعت العالم للتكاتف حولة وإطلاق الدعوات لنجاته، "اصبحت رأي عام" لما تحمل من حافز إنساني، لحظة سقوطه في البئر والفضل يعود للشعب المغربي الذي اطلق هاشتاك #أنقذوا_ريان، هذا التكاتف الإنساني الرائع نتمنى يستمر لتجمعنا وتكاتفنا الحالات الإنسانية. الإنسانية افضل من العنف. رغم وفاة الطفل ريان بعد 5 ايام في البئر، لكن هذه الحادثة يجب ان نقف عندها لما شاهده العالم من تكاتف جماعي لم يشهد مثيلها من سنوات، رغم حزننا الأليم لوفاته لكن كنا قبل فترة قبل الوفاة سعداء لهذا التكاتف الإنساني في جميع قارات العالم، سبق ان قلنا الإنسانية ليس لها ارتباط في ديانة وليس لها حدود وهذه هي فلسفتنا في الحياة، الإنسانية مصدر التشريعات في الأرض فأينما وجد الإنسان فذاك وطني، نبحث عن الإنسان في كل مكان في العالم الذي اشتقت الإنسانية من داخل هذا المخلوق الذي يكون مصدر عطاء ورحمة، والغير إنسان هو الذي يفقد إنسانيته ليكون مجرم طائفي فاسد منتهك جميع القوانين الدولية وهذا نحن اعداء له.

ريان لم يكن شخصية مشهوره ولم يكن ابن ملك او فنان او لاعب مشهور، ريان طفل ابن مزارعين يعيشون في قرى من اقاليم المغرب، تكاتف العالم للحالة الإنسانية ونتمناها تستمر، الإنسانية تبني أمم وأجيال، الطفل ريان عرى وجوه الحكام الفاسدين انا اعتبرها ثورة كبيرة من الإنسانية ليعري جميع الحكام والظالمين الذين يسرقون شعبهم ويغتصبون احلام الاطفال في دول عديدة لا تراعي ذرة من الرحمة للطفولة وتنتهك وتغتصب حقوقها، أكيد هذا التكاتف لم تقوم به حكومة ومملكة المغرب ولم يكن لها دور فيه، لكن شعبها الإنساني هو له الفضل لرضوخ الحكومة على اتخاذ موقف سريع لإنقاذ الطفل ريان، سابقاً كنا نقول الشعوب هي صاحبة القرار وليس الحكومات، وهناك من راسلني خاص ويعتب ما سبب اهتمامك بطفل مغربي وانت عراقي واطفال العراق بالألاف بين مقتول وبين مخطوف وبين يتسول، وهناك من ازعجه الأمر ليلغي الصداقة، نحن طريقنا واهدافنا ومبادئنا واخلاقنا وديننا الإنسانية وفي كل مكان في العالم، مثلما اقف مع ابن بلدي اقف مع كل حالة إنسانية في كل مكان في العالم، لكون انا ولي نفسي ليس تابع لأحد سوى إنسانيتي وتكاتفي مع كل من يدافع عن حقوق الإنسان ويحترم كرامته.


‏لقد أنجز ريان في 5 أيام ما لم تستطيع أمم وحكومات انجازه وأطفئت نار الفتنة بين شعبين جارين شقيقين، وفتحت عيوننا على مآسي أطفال آخرين يقبعون في آبار أنظمة استبدادية ويستحقون اهتماماً إعلامياً بمعاناتهم لأنهم ما زالوا أحياء. كلام تغريده الإعلامية خديجة بن قنة اعلاه صحيح، كثير من اطفال العراق واطفال سوريا واطفال لبنان واطفال اليمن واطفال ايران وغيرهم من الدول الاستبدادية منتهكه حقوقهم الإنسانية، اضافة إلى العنف الأسري ضد الأطفال في هذه الدول، مع استغلالهم مستغلين فقرهم لزجهم في حروبهم مع غسل عقولهم والتجاوز على كرامتهم، حكومات وانظمة مجرمة تسرق ثروات البلد لإعدام الطفولة ويروهم يتسولون لعدم قدرتهم توفير قوت يومهم، والحكومة تسير على نهجها في الفساد غير آبه لمأساة شعبها وخاصة الأطفال، الطفل ريان والتجمع الإنساني رغم نهاية القصة مؤلمة لكن سيبقى ثورة وانتفاضة إنسانية وهذا ما نتمناه للتكاتف العاطفي مع كل الحالات الإنسانية، وهذا المفهوم من الإنسانية فلسفتها العميقة سوف تعري حكام وسياسيين ورجال دين جبناء لا يخجلون من نفسهم وهم يرون اطفال بلدهم عند حاويات النفايات تبحث عن شيء يسد رمق لجوع بطونها.


الحاكم او رجل دين او سياسي من المعيب ان يظهر تلفزيونياً ليخطب على شعبه او طائفته ليتكلم عن المقاومة او القومية والحرب والعنف، واطفال بلده تتسول عند تقاطع اشارات المرور ويجمعون قوت عوائلهم من حاويات المهملات المتواجدة في ركن كل شارع، الأفضل له ان يخبئ رأسه كالنعامة لإنه ينظر بمنظار واحد ودموي لأذية الآخرين دون النظر بالعين الاخرى على شعبه واطفال بلاده بإنسانيه.



#سلام_المهندس (هاشتاغ)       Salam_Almohands#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يريد الله؟
- الإنسانية في خطر بعيد عن العنف والحروب
- سلام المهندس داعي للسلام والتسامح
- الإنسانية في قفص عدالة عرجاء
- اللعبة السياسية القذرة على انقاض ديمقراطية مزيفة
- انا ومولانا وكأس النبيذ
- مشروع السلام ونزع السلاح  في العراق
- العنف الاسري المتجرد من الإنسانية في العراق
- كيف تستطيع تحقيق العدل في مجتمع يحب العنف؟
- الفقراء في ضمير كل انسان حي
- القائد الحقيقي ان يكون في مصاف الجماهير
- الإنسانية ومحتواها الفلسفي في الحياة
- بؤساء الاجيال القادمة
- هوية المرأة مع الله في أنظمة معتقداتنا المختلفة
- بين انتمائي للإنسانية وبين الديانة
- المفهوم الخاطئ للناشط في حرية الرأي
- السلام افضل من الدمار والحروب
- الإنسانية ستهدم طغاة العنف والطائفية
- الحرية في عصر العبودية
- السلام والإنسانية دين بلا نبي


المزيد.....




- بحضور قائد الثورة الاسلامية..إقامة ليلة العزاء الحسيني الاخي ...
- “الآن”.. استقبال تردد قناة طيور الجنة الجديد على نايل سات وع ...
- تداعيات تجنيد اليهود الحريديم على الداخل الإسرائيلي.. عمان، ...
- روبرتا ميتسولا.. مسيحية ديمقراطية ترأس البرلمان الأوروبي
- “بابا جابلي بالون” التردد الجديد لقناة طيور الجنة 2024 على ا ...
- استدعاءات الخدمة العسكرية تتسبب باشتباكات بين يهود متشددين و ...
- مع التلاوات الرائعة والأصوات العذبة الروحانية: على قناة المج ...
- بدء تجنيدهم الاسبوع المقبل..مواجهات بين اليهود الحريديم والش ...
- “أسعدي أولادك بأغاني البيبي الصغير” أقوى أشارة لتردد قناة طي ...
- -داعش- يعلن مسؤوليته عن -هجوم المسجد- في سلطنة عمان


المزيد.....

- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام المهندس - ريان المغربي حادثة يجب الوقوف عندها