أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام المهندس - بوتين يسبح في بحر من دماء الابرياء














المزيد.....

بوتين يسبح في بحر من دماء الابرياء


سلام المهندس
كاتب وشاعر وناشط في حقوق الإنسان

(Salam Almohands)


الحوار المتمدن-العدد: 7189 - 2022 / 3 / 13 - 01:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ما في كل شك ان رئيس روسيا بوتين هو مجرم حرب وديكتاتور قاتل ومهجر الاطفال والنساء الابرياء من عامة شعب أوكرانيا، كان من الممكن ان يتجنب الحرب في اجراء مفاوضات للوصول للحلول السلمية، ولكن نزعة العنف المتمكنة من شخصية بوتين كما فعلها في سوريا بقتل الابرياء فعلها في أوكرانيا، وحتى من يؤيد حرب بوتين الدموية هم الحكام والميليشيات والمرتزقة في دول تحكمها الطائفية والديكتاتورية، لم نجد حاكم او رئيس حكومة يعم شعبها الحرية والرفاه اعطى تأييد لحرب بوتين، والعنف لا يولد سوى العنف رغم ضحية العنف هو الشعب الذي سوف يهجر ويقتل وخاصة الاطفال والنساء، نحن لا نكره روسيا ولا شعبها وفي نفس الوقت لا نعادي أوكرانيا وشعبها نحن نكره الحروب وضدها في اي مكان في العالم، نحن ضد العنف في جميع اشكاله والانسان لدينا مكرم وله حقوق وواجبات ومن ضمنها الامان وسلامة حياته وعائلته.

الحروب لم تكن اقدار فرضت على الشعوب الحروب مصدرها الإنسان، وتحدثنا سابقاً في احدى كتاباتنا عن الخير والشر وحرب روسيا واوكرانيا مصدرها شر الإنسان وهذا الشر يكمن في نفسية رئيس روسيا، كان ممكن تجنب اراقة دم الابرياء الذي همهم يعيشوا في بيوتهم ووطنهم بسلام، ماذا استفاد بوتين من غزو أوكرانيا؟ وما هي المكاسب الذي حققها؟ لم يحقق سوى اراقة الدماء وجثث ضحايا جنون عظمة الرئيس المغرور لتتحول إلى أشلاء في شوارع أوكرانيا، ارامل واطفال يتامى ستبقى لألاف السنوات تلعن بوتين على حربه ضد دوله جاره تربط بين الشعبين اواصر محبه وقرابه، اللعنات سوف تحل على جميع دعاة العنف والحرب، مثلما الآن تحل هذه اللعنات على كل الحكام السابقين الذي اراقوا دماء الشعوب لجنونهم وتعطشهم للعنف.

هذا العالم يجب ان يبنى من جديد يبنى على اساس السلام والسلم العالمي ونبذ العنف والحروب، يجب ان يتحد العالم على طريق السلام للمحافظة على كرامة الشعوب المستضعفة، مع محاولة تجنب حرب كونية لا تؤدي سوى للدمار وزيادة اراقة الدماء ولم يكن يوماً الحروب مكسب بل الحروب هي خسارة الجميع تحت انقاض الدمار الكامل، ليرى العالم ماذا كانت نتائج الاعتداء على دولة جارة ومسالمة خلال اسبوعين؟ جثث لم تدفن ومواطنون ابرياء ومسالمين يبحثون عن الطعام والملاجئ، ليرى العالم ماذا فعل بوتين المجنون الذي سلك طريق العنف عن الحل الدبلوماسي والسلمي؟ ليحشد المرتزقين ضد قتل الإنسان، انا انظر للإنسان انه إنسان بعيد عن الطائفة والديانة هذا لا يعنيني نهائي ما يعنيني كرامة الإنسان وايماني المطلق با لا عنف هو الطريق الأسلم للحفاظ على كرامة الشعوب.



#سلام_المهندس (هاشتاغ)       Salam_Almohands#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معاناة اللاجئين في الدول المستضيفة
- بوتين مجرم حرب وانتهاكات ضد حقوق الإنسان
- التحرر من حكم الميليشيات العراقية
- اللاجئين العراقيين يطالبون في حصة من نفط العراق
- رفض خطاب الكراهية والعنف
- ريان المغربي حادثة يجب الوقوف عندها
- ماذا يريد الله؟
- الإنسانية في خطر بعيد عن العنف والحروب
- سلام المهندس داعي للسلام والتسامح
- الإنسانية في قفص عدالة عرجاء
- اللعبة السياسية القذرة على انقاض ديمقراطية مزيفة
- انا ومولانا وكأس النبيذ
- مشروع السلام ونزع السلاح  في العراق
- العنف الاسري المتجرد من الإنسانية في العراق
- كيف تستطيع تحقيق العدل في مجتمع يحب العنف؟
- الفقراء في ضمير كل انسان حي
- القائد الحقيقي ان يكون في مصاف الجماهير
- الإنسانية ومحتواها الفلسفي في الحياة
- بؤساء الاجيال القادمة
- هوية المرأة مع الله في أنظمة معتقداتنا المختلفة


المزيد.....




- ذكرى رحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق، إيهود أولمرت: لم تكن -إسرائيل- ب ...
- قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدرالدين: علاقة الكثير ...
- السيد الحوثي: يفترض بالأمة أن تكون حساسة جدا ومنزعجة للغاية ...
- حرس الثورة الإسلامية : لن يتحقق أي هدوء في المنطقة ما لم ينس ...
- حرس الثورة الإسلامية: لن يسمح الشعب اللبناني للكيان الغاصب ب ...
- حرس الثورة الإسلامية: على العدو أن ينسحب على الفور إلى ما ور ...
- حرس الثورة الإسلامية: الشعب اللبناني فخر الأمة الإسلامية ورم ...
- السيد الحوثي: علاقة الكثير من الأنظمة مع أمريكا وإسرائيل ومع ...
- المرشد الأعلى الإيراني: إيران توجه ضربة حاسمة لعدو خبيث


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام المهندس - بوتين يسبح في بحر من دماء الابرياء