أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم زورو - العبث عنواننا














المزيد.....

العبث عنواننا


ابراهيم زورو

الحوار المتمدن-العدد: 7268 - 2022 / 6 / 3 - 17:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذا النص ليس أصيلاً، ولا ينتمي إلى النور أبداً، المعاني لا تمنحه شرف الارتقاء، لا احد ينظر في وجوه سياسيوه وهم معروضون في المزاد لجهة مواقفهم، هناك فجوة عميقة بين الروائي وشخصياته، هذا الكاذب بات سياسياً، متعجرفاً. وتلك الفتاة تشلف جمالها على أي سرير، ليجعلوا مساحة هذا الوطن ماخوراً، محاميه ينسى لغته فوقف أمام القضاء جاثياً على أدوات رجولته، وأما العميل أصبح شريفاً بدون أن يقدم مسودته الفكرية، وهذا الجمال ليس جمالاً لأنه أصبح مستنقعاً والذبابات تغرف منه!. هذا النص ليس جميلاً لأنه فقد أصالته، وخاصة عندما حطت الذبابة بيوضها على صفحة أفكاره. هذا السجين يكذب كثيراً كما لو أنه مهاجر رخيص الوجود!. هذا النص أمراة عاهرة وعارية تأتي إلينا كلما سنحت لها الفرصة، وهذا النص رجل لا يعرف من الحياة سوى شهوته! صفر قيمة هذا النص، القمل يدرك متنه وعلى بيادره جرذان يكشفن عورته للشمس، أدوات ترقيمه تذكّرنا بالفساد لأنها مشلوفة دون عناية!، بوصلة النص تؤشر على الأصدقاء كما لو أنهم باتوا أعداء وفقدوا خاصية الحنين!. هذا النص لا يغركم ولا تنبهروا بدايته كنهايته فهو كشعب فقد هوية وجوده وكرامته، ابتعدوا عنه فهو يحمل أوساخ السنين! هذا النص مكتوب بحبر مستخرج من كيس بروستات العتيق! تارة تشاهد نصوصها تلمع ومرة قاتمة تسير على جثث حيوانات مريضة تمضي على عجل من أمرها، هذا النص يلزمكم أن تحفظه عن ظهر قلب لأنه يعلن انتماءه منكم وإليكم، لذا شيدوا ادواركم في السطر المناسب لكم على مبدأ تغيير ديموغرافي في المبنى والمعنى، هذا النص زريبة من الأفكار. وفريد من نوعه لا ينتمي إلى أي جنس أدبي، كلماته عاهرة ولا يستوي مع العهر، كونه معتل الوسط الأول والآخر! ولا يصح معه أي تصحيح أو تدقيق، وأن الحركة تشوه معالمه ومعانيه، هذا النص مجرور ونحن لا نعرف كيف نرفعه بين النصوص! وينام بين النصوص عنوة لا تفك طلاسمها، هذا النص يسرق المعاني ويفتعل الفتن بين النصوص كأنه مخبراً خرج لتوه من احد فروع الأمن القومي لدولة تبحث عن أمنها القومي وأنت تبحث عن رغبة امك، هذا النص لقب بالنص الأنيق إلا أنه لا يملك أي عبارة تستر عورته، هذا النص متراكم عليه غبار عصور برابرة والسلاجقة والتتار وهولاكو واورطفرل وباقي سدنة المجرمين، ويقدم نفسه على أنه سطر في مخطوطة رأس مال لكارل ماركس! رغم أنه فاقد للوغاريتمات واحداثيات التوابع الزائدة والناقصة، حروف الجر في هذا النص تريد أن تدخل على الأفعال أيضاً ليفقدها غشاء بكارتها، رغم أن محمداً قال: أياكم وحرف الجر! قالوا ماهي حروف الجر ياسيدي حروف الجر أن تحكي عن جمال امك بخبث ورياء، لأنه مزين بكل نياشين الملوك إلا أنه متسول على الأرصفة ومشلوف. حروف الجر في هذا النص تتحرش بالأفعال دوماً، قلق هذا النص لأنه لا يحمل أي عنوان صريح ومرعب لفضائه صادر من مطبعة الاشباح، هذا النص الفكرة الرئيسية فيه أنه ضد النصوص كلها، وهو غطاء للفاسدين وما يدور في فلكهم، كلماته مستوردة المعنى ولا تشير إلينا من بعيد أو قريب! هذا النص لا يتأثر بتضاريس الجو رغم أن مواضيعة ساخنه كأنها خرجت من فوهة بركان مفجور، مبدع هذا النص يفتش عن أجناس الكلمات! كي يفرشها على بنية النص وينحكها دون ان يرف له جفن، هذا النص جملة واحدة العلة باتت حكراً على المعنى فقط!.



#ابراهيم_زورو (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاقرع الذي يتمسك بقضيب القيادة
- كلابنا المهجّنة
- توصيف العالم في ظل حرب اوكرانية
- تصببتُ عرباً إلى روح صديقي لؤي حسين
- الرجولة الحقة
- عندما تصبح السرقة شعاراً وطنياً
- قراءة في برنامج السياسي لهيئة الوطنية السورية
- عبد الباري احمه شاعراً
- السوريين جينالوجياَ
- جدل العلاقة/ بين العبد وسيده!
- على الطريقة الاسلامية!
- سلعة المثقف موقفه!
- ياسر عرفات وشيزوفرينا السياسية!
- الدثوثة!
- بئس هذا التاريخ!
- تؤام النظام السوري!
- من الألف إلى الياء
- اشتاق لنفسي!
- الأحترام تليق ببائعة الجسد
- مقدمة في فلسفة التنوير


المزيد.....




- هارفارد تنضم للجامعات الأميركية وطلابها ينصبون مخيما احتجاجي ...
- خليل الحية: بحر غزة وبرها فلسطيني خالص ونتنياهو سيلاقي في رف ...
- خبراء: سوريا قد تصبح ساحة مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران
- الحرب في قطاع غزة عبأت الجهاديين في الغرب
- قصة انكسار -مخلب النسر- الأمريكي في إيران!
- بلينكن يخوض سباق حواجز في الصين
- خبيرة تغذية تحدد الطعام المثالي لإنقاص الوزن
- أكثر هروب منحوس على الإطلاق.. مفاجأة بانتظار سجناء فروا عبر ...
- وسائل إعلام: تركيا ستستخدم الذكاء الاصطناعي في مكافحة التجسس ...
- قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على مناطق متفرقة في غزة (فيديو)


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم زورو - العبث عنواننا