أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم زورو - تصببتُ عرباً إلى روح صديقي لؤي حسين














المزيد.....

تصببتُ عرباً إلى روح صديقي لؤي حسين


ابراهيم زورو

الحوار المتمدن-العدد: 7192 - 2022 / 3 / 16 - 01:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تصببتُ عرباً
إلى روح صديقي لؤي حسين

تصببت عرباً أصبح هذا المثل له علاقة الود مع لؤي حسين وكرمه، من يراني يقول لي، تصببت عرباً ربما لؤي هو العرب جميعاً بالنسبة لي على أقل تقدير في تلك اللحظة، ومع احترامي الشديد لأصدقائي العرب الجميلين هنا والذين مازلنا نعيش سوياً! قصة تصببت عرباً ربما يعرفها أغلب شباب صيدنايا في الأعوام التي تلت 1987.
لأن لؤي أعطاني كمية كبيرة من الشاي لم تكن في حسباني، وفيما بعد رأيت كرمه وسخاءه في الثقافة والأدب والسياسة والفلسفة، ومعنى أن تكون سورياً. رجعت إلى دانيال سعود وقلت له: تصببت عرباً. قال عربا؟ لأنني خجلت كثيراً منه!.
اليوم، تصببت عرباً وحزناً شديداً على فراق لؤي حسين، عندما تختلف مع لؤي كأنك دخلت إلى بستان ما وتأكل فاكهة باردة وجميلة، عميقاً كان لؤي حسين سورياً من بابها لمحرابها بكل ما تعني الكلمة من المعنى!. يتمنى لبلده السوري كل الخير. قل ما ترى شخصاً مثله بين ظهرانية المعارضة السورية اليوم. رغم أن منصات التواصل الأجتماعي قد تكلمت عنه بسوء ووزعت عنه فيديو يدل حقده على الجيش الحر، اليوم تأكد للقاصي قبل الداني تصرفات هذه الأقزام على مساحة سوريا وخاصة في عفرين الجميلة. من هنا أعتقد بأن حس لؤي حسين ومعرفته أكبر بكثير من أؤلئك الاقزام والذين مازالوا يدافعون عن قتلة الشعب السوري، وهنا أضيف مثل عربي يقول" السلاح بيد الخرا يجرح" الذي يحمل السلاح عليه أن يكون أخلاقياً، أوليس النظام هو الذي قام بتسليح الثورة؟ أوليس ما يسمى بالجيش الحر أسسه نظام دكتاتوري؟ من يحكي اليوم عن الشريف حسين هرموش وكيف اعتقل من تركيا وتم تسليمه لسوريا؟ أوليس من يدافع عن الجيش الحر هو مرتزق تماماً؟! أنا سعيد بهجومهم على لؤي حسين، لؤي حسين كان يكتب عن سوريا وهو على فراش الموت؟ من من السوريين فعل ما فعله لؤي؟.
لؤي حسين لم يهتم البتة بمن يتهجم عليه، كونه ديمقراطياً لأنه يؤسس للحالة الديمقراطية، وتهجمهم هذا ينم عن الفوضى ليس إلا. كم سورية مفجوعة بأمثالك صديقي الجميل.
لؤي حسين دار بكل سوريا كي يؤسس للمعارضة الجميلة! تهجموا عليه من المرتزقين والتافهين، أما الشرفاء فعادتهم هي الصمت! هو الذي دعى إلى مؤتمر سمير اميس الأول بعام 2011! الذي تهجموا على ذلك اللقاء هم الآن يعدون دولاراتهم بالملايين بينما هو مات مهجراً قسرياً عن أرضه؟ عاش بين جدران سوريا وخريطتها دون أن يخرج منها أبداً، فمن يهمل لؤي حسين فهو يهمل خريطة سوريا بكاملها.
لا أعتقد مثل لؤي حسين سيتكرر في المشهد السوري! أنحني احتراماً لك أيها الصديق الجميل، وأنت لن ترحل لأنك باق في قلبي...



#ابراهيم_زورو (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرجولة الحقة
- عندما تصبح السرقة شعاراً وطنياً
- قراءة في برنامج السياسي لهيئة الوطنية السورية
- عبد الباري احمه شاعراً
- السوريين جينالوجياَ
- جدل العلاقة/ بين العبد وسيده!
- على الطريقة الاسلامية!
- سلعة المثقف موقفه!
- ياسر عرفات وشيزوفرينا السياسية!
- الدثوثة!
- بئس هذا التاريخ!
- تؤام النظام السوري!
- من الألف إلى الياء
- اشتاق لنفسي!
- الأحترام تليق ببائعة الجسد
- مقدمة في فلسفة التنوير
- وحدة الأراضي السورية/المدونة السورية نموذجاَ
- الرئيس حافظ الأسد في ذمة البارتي!
- مواصفات النبوة!
- مواصفات النبوءة!


المزيد.....




- موسكو ترفض -هجمات- غوتيريش على حق سكان دونباس في تقرير مصيره ...
- بايدن ينبه روسيا الى أن حلف الأطلسي سيدافع عن -كلّ شبر- من أ ...
- لافروف: شعور الفخر غمرني في مراسم الكرملين
- عبد اللهيان يكشف تفاصيل المفاوضات مع السعودية: خمس جولات في ...
- معاناة مستمرة.. أكراد إيرانيون هجروا بلدهم ليجدوا أنفسهم تحت ...
- بعد سبع سنوات من العمل به.. تريفور نواه يعلن توقفه عن تقديم ...
- جواسيس إيرانيون سابقون يشكون -خذلان- المخابرات الأمريكية لهم ...
- بلينكن: لا نرى أي دليل على تحضير روسيا لاستخدام السلاح النوو ...
- تشاووش أوغلو: أوروبا قلقة من الشتاء المقبل
- المعارضة اليونانية تنتقد الحكومة بسبب القواعد الأمريكية


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم زورو - تصببتُ عرباً إلى روح صديقي لؤي حسين