أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - مقدمة في علم البسط و الكسر















المزيد.....

مقدمة في علم البسط و الكسر


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7265 - 2022 / 5 / 31 - 21:43
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة إشارة على أن الحق سبحانه وتعالى أظهر المخلوقات السماويين و الأرضيين من سر هذا الحرف وكملت إرادة الله تعالی بسر هذا الحرف.
ووضع الله تعالى في الحروف طبائع أربعة وخواص وأوقف صفيه آدم وأطلعه على سرها وبسر معرفة هذه الحروف صار آدم عزيز لكونه إستحق أن يكون خليفة الأرض والملائكة له طائعين وفضل على سائر المخلوقات لمعرفته بالأسرار وعلوم الأسماء النورانية.
وبذلك فضل الله آدم على كل شيء وأصبح الخليفة المتصرف في الكون بيد القدرة الإلهية حتى قال تعالى { يا آدم أنبئهم بأسمائهم } فحصل بذلك القول الدال على علمه فبسط آدم الأسماء كلها فأوصيكم إخوان الصفا وخلان الوفا من أراد منكم أن يحصل له الغنى الذي لا فقر بعده فيخرج من طور الشهوانية إلى طور الرحمانية ومن طور الحيوانية إلى طور الإنسانية برياضة تامة وخلوات شاملة ومنع النفس عن شهواتها وإجتناب كل ذي روح.
ثم فيما بعد يدخل إلى دائرة هذا العلم وينظر تأثير الحروف في الطبائع وتعليق الكواكب السيارة السبعة فيقف على سر إسم الله الأعظم ويتصرف في عالم الملك والملكوت بكل ما أراد من خير وشر و تسخير الوحوش حتى تأتيه بالطاعة، حتى يرکب الأسود ركوب الأتان ويعزل من أراد عن ملکه و يأتي بنفسه من المشرق إلى المغرب في طرف العين.
ويسخر إليه الملوك وأرباب الدول والولاة بالطاعة والمحبة أو لفتح القلاع أو تخريبها وكذلك خراب البساتين والكروم و أصنافها وإبطال حركة التجار ودمارهم أو إنفاق سلعة أو إرسال المطر أو إمساكه أو إعطال الثلج وهبوط البرد و تأثيرات الرياح وإمساكها وثوران حركة البحر و تسکينها وطي الأرض وفتح البوابات النجمية والروحية وإختصار المكان والزمان كما يقطع المسافر مسافة أربعين يوم في لحظات.
أو إذا أردت أن تلقي العداوة بين إثنين أو جماعة أو تزيل العداوة بالمحبة وإبطال السحر وإن أردت أن تختفي عن أعين الناس والناظرين وتغير طاقة النجوم والأبراج والأفلاك وتأثيرها على من تريد وتعلم ما مضي وخفي عنك وما هو آت من الغيب الجزئي وكل ذلك بواسطة علم تکسیر الحروف يسخر إليك الإنس والجان والطير والوحوش وكل ما في الكون.
وحاشا لله أن يعطي أسرار هذه العلوم لغير مستحقيها حتى لا يخربوا ويفسدوا في الأرض بغير حق فلا يتعلمه أحد بالكلية إلا من صلحت نيته وثبت عمله.
وكما نعلم كل علم في هذه الدنيا يمكن أن يستخدم في الخير والشر والنور والظلام كما هو قانون التضاد الكوني الذي أوجد الله به الكون .
البسط والتكسير سويا وهو علم نوراني شريف جدا يحقق المعجزات ويسخر الكون بما فيه لإندراجه تحت علم الأسماء وهو البسط، هو تحويل الكلمات من حروف مجمعة كما في الكلمات إلى نفس نظم الكلمات ولكن مفرقة الأحرف وهذا ما يسمى بالبسط أي تحويل أحرف الكلمات إلى أحرف مفرقة
و التكسير هو الطريقة التي تعتمد على قوة التركيز العالي
لأن الخطأ فيه يفسد أي أمر تماما وهو أنك بعد ما تبسط الأحرف تبدأ في تكسير الأحرف أي تأخذ حرف من اليمين و حرف من الشمال وتنزل بالكلام أسطر أسطر إلى أن تصل إلى الزمام أو سطر الزمام الذي هو السطر الذي بدأت منه، ولابد أن تصل إلى هذا الزمام وإلا تعيد مرة أخرى لأنك بكل تاكيد أخطأت في الأحرف وهذا هو التكسير.
_ (شرح البسط والتكسير) :
أحبتي الكرام أقدم لكم علم من أفضل العلوم وهو علم البسط والتكسير وقال الحكماء عنه علم الترياق لأنه مجموعة تراكيب حرفية مع إزدواجية بعض من علم الأوفاق النورانية و يسموها الحكماء الكيمياء الحرفية وهي تراكيب حرفية تؤدي إلى الطلب المطلوب لأي شئ تريده في الكون وهذا النوع خطير جدا من أنواع العلوم.
_ ما هو البسط ؟
البسط هو تحويل الكلمات من حروف مجمعة كما في الكلمات
إلى نفس نظم الكلمات ولكن مفرقة الأحرف وهذا ما يسمى بالبسط أي تحويل أحرف الكلم إلى أحرف مفرقة.
_ ماهو التكسير ؟
التكسير هو الطريقة التي تعتمد على قوة التركيز العالي لأن الخطأ فيه يفسد أي أمر تماما وهو أنك بعد ما تبسط الأحرف
تبدأ في تكسير الأحرف أي تأخذ حرف من اليمين و حرف من الشمال وتنزل بالكلام أسطر أسطر إلى أن تصل إلى الزمام أو سطر الزمام الذي هو السطر الذي بدأت منه. ولابد أن تصل إلى هذا الزمام وإلا تعيد مرة اخرى لأنك بكل تأكيد أخطأت في الأحرف وهذا هو التكسير أو معنى كلمة التكسير.
_ ( أنواع البسط العددي )
البسط العددي :
البسط العددي تحصيله على نوعين : الأول الحروف والثاني بسط التركيب وكلاهما مستحسن و معمول به في علوم البسط والتكسير.
أما الطريق الأول : فهو أن تقطع حروف كل كلمة و يحسب ما لكل حرف من عدد بحساب الجمل ثم يترجم كل عدد إلى الحرف الذي يساويه ثم تجمع الحروف ** فمثلا في تقطيع حروف محمد و هي ميم حاء ميم دال نجد أن حرف الميم يساوي 90 وبتحويل 90 إلى حرف يصير ص وعدده في الحاء 9.
- يعطي حرف ط وحرف الميم يساوي 90 وبالتالي يساوي ص وعدد لفظ الدال 35 ويساوي ه ل إذن فمجموع الحروف الناشئة من بسط عدد محمد هي ص ط ص ه ل.
- البسط الباطن :
فهو أن تعد حروف كل كلمة وتجمع العدد الناتج ثم يحول إلى حروف ثم تجمع الحروف الحاصلة فمثلا عدد مجموع حروف محمد 93 وبتحويل الحروف تنتج ص ب و هذا مأخوذ من ظاهر الحروف المقطعة أما إذا أخذ المجموع من أسماء فإنها تنتج 334 وبالتالي تنتج حروف ر ك د وهذا البسط هو بسط الحروف بتلفظها و يسمى أيضا البسط الباطني.
- البسط الظاهري :
وهو عبارة عن الحروف بأسمائهأ فأسماء الحروف في لفظ محمد هي ميم حاء ميم دال ومجموع الحروف التي يحصل عليها م ي م ح ا م ي م د ا ل ويطلق على الحرف الأول إسم الحرف وماعدا ذلك يسمى بينة الحرف فمثلا الحرف الأول من حروف محمد(ميم) وأول لفظ الميم م وباقي حروفه وهي ي م يسمي البينة.
- البسط الطبيعي :
و هو عبارة عن الإتيان بالحروف التي تكون من النوع المربي أو المقوي من الحروف المطلوبة بحسب الطبيعة فمثلا تعد الحروف الهوائية مربية للحروف النارية و الحروف النارية مقوية للحروف الهوائية وكذلك الحروف الهوائية مربية للحروف المائية والمائية مقوية للحروف الترابية والحروف النارية هي (أهطم فشذ)
والحروف الهوائية هي حروف (بوينصتض) والحروف المائية هي (جزك سقثظ) والحروف الترابية (ذحلع رخغ) إذن فالحاصل من البسط الطبيعي لكلمة محمد هو ن ز ن ج لماذا؟ لأن ميمها نارية في الدرجة الرابعة فنأتي لها بالحرف ن لأنه المربي لها في الدرجة الرابعة من الحروف الهوائية ونأتي للحرف ح الذي هو ترابي في الدرجة الثانية بالحرف د لأنه المقوي له وهو من الحروف المائية في الدرجة الثانية ونأتي للحرف ميم الثانية بالحرف ن أيضا ونأتي للحرف د الذي هو ترابي في الدرجة الأولى بالحرف ج الذي هو مقوي له في هذه الدرجة من الحروف المائية وهكذا.
_ البسط الغريزي :
وهو أن تطلب الحرف من الحروف النارية الهوائية التي من درجته وبالعكس أو أن تطلب الحروف المائية الحروف الترابية التي من درجتها وبالعكس.
كما يطلب الألف والباء والجيم والدال وقس على هذا باقي الحروف إذن في أصل البسط الغريزي لكلمة محمد حرف نون لأن ميمها نارية في الدرجة الرابعة.
ولذلك أتينا لها بالنون لأنها هوائية في الدرجة الرابعة وهكذا بالنسبة للميم الثانية أما حاء الكلمة ودالها فترابية ولكن هذا تعريف بعض الأئمة المتقدمين وقد ورد أيضا في مكان آخر أن البسط الغريزي ل ج ل ب أ ل ق ل و ب هو (د ك أ ب ك د ك ه أ) والبسط الغريزي مهم للغاية وهو مستعمل عند أئمة هذه العلوم.
- علم بسط وتكسير الحروف هو علم جفري شريف من فروع علم الأسماء العظمى التي أودعها الله لآدم عليه السلام و توارثه الأنبياء والأولياء والصالحين أهل الحقيقة جنود الله وخاصته وعلموا به أسرار الوجود والكون.

͜ ✍ﮩ₰ الماستر الأكبر سعيد اتريس



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقيقة الإنسان الروحي
- الشاكرات السبعة وعناصرها الكونية
- بوابات الحقيقة في علوم الهندسة المقدسة
- مقدمة في الهندسة النورانية المقدسة
- مبادىء القوانين الكونية في العلم النوراني
- السيماتيك علم الذبذبات الصوتية
- الخيمياء الروحانية
- حقيقة الماتريكس
- قوة الإنسان الروحية الممنوحة له من الله
- الوعي هو مسيرة الإنسان وغايته
- العوالم العلوية و السفلية
- علم التردد و الإهتزازات
- إسم الله الأعظم الترددات والذبذبات
- الترددات والذبذبات النورانية الإلهية
- الإنتساب إلى الحكمة السرية للحضارات القديمة
- التقمص والكارما وتعدد الحيوات ومنطقيتها
- التقمص وعودة الروح إلى الحياة مرة أخرى
- التقمص و عودة الروح إلى الحياة مرة أخرى
- مبادئ وآليات تشكل الجسد المادي في هذا العالم
- العالم الحقيقي هو عالم هولوغرامي


المزيد.....




- مشهد مخيف.. كاميرا دراجة نارية ترصد ما حدث لسائقها لحظة وقوع ...
- بعد منحه الجنسية.. سنودن يحصل على جواز سفر روسي
- بوتين يعقد اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الروسي
- تشاووش أوغلو: تركيا بحاجة لإقامة حوار بناء مع الحكومة السوري ...
- بدافع -الحب-.. يافع يقتل زميله في مدرسة سورية
- هدف فوز اليابان على إسبانيا يثير الجدل…هل تخطت الكرة الخط؟
- سالم العيساوي: بروتوكول قناة خور عبد الله يتنافي مع الحفاظ ع ...
- العبودية: ما أشكالها وكم عدد ضحاياها حول العالم في الوقت الر ...
- وفاة -آكل لحوم البشر الياباني- إيسي ساغاوا عن 73 عاماً
- الحكومة الألمانية ستسلم المزيد من دبابات غيبارد لأوكرانيا


المزيد.....

- وجهات نظر في نظريات علم الاجتماع المعاصر (دراسة تحليلية - نق ... / حسام الدين فياض
- درس في الإلحاد 3 - الوجود ووهم المُوجد / سامى لبيب
- المادة : الفلسفة النشاط : الدرس النظري لإشكالية الأولى : / حبطيش وعلي
- علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل / نادر عمر عبد العزيز حسن
- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - مقدمة في علم البسط و الكسر