أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل ادناه
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=756972

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - الترددات والذبذبات النورانية الإلهية















المزيد.....



الترددات والذبذبات النورانية الإلهية


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7257 - 2022 / 5 / 23 - 17:44
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


"سر الترددات والذبذبات أعظم أسرار الكون"
إذا اردت أن تعرف أسرار الكون فكر بلغته التي يتحدث بها (الذبذبات والإهتزازات ) نيكولا تسلا.
عندما تحدث الله في كتابه عن العلم الذي علمه لداوود قال عن الدرع الواقي الذي أمره بصناعته. (وعلمناه صنعة لبوس لكم ).
وعندما تحدث عن طبيعة العلم هل هو علم إعجازي أم علم فيزيائي قال (أن أعمل سابغات وقدر في السرد ). أي أصنع هذا الدرع بصورة حلقات صغيره متصله ببعضها البعض. أبان علم داوود ومن بعده سليمان كله علم فيزيائي بحت ليس كما نظن إعجاز لا يمكن للبشر معرفته بل هي خصائص و قوانين لما خلق الله، من عرفها وأدركها أمتلك هذه العلوم أو جزء منها بقدر ما عرف.
قرن الله الجبال مع داوود في أكثر من موضع بطريقة ملفتة للإنتباه. (ياجبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد). (ففهمناها سليمان وكلا أتينا حكما وعلما وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين)،( إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق) ومن المعروف أن القرآن مثاني أي يفسر بعضه بعضا ( الله نزل أحسن الحديث كتابا مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ) ولذلك ينبغي علينا أن ندرك ماهي الجبال التي ذكرها الله في كتابه من إستبيان المعنى في مواضع أخرى. (ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود) من الواضح بقوة أن الذي يمتلك هذه الصفات هو الرمال فربما يطلق على أكوام الرمال جبال أو ربما الجبل هو ما تجمع جزيئاته، (وهي تجري بهم في موج كالجبال ).
( ألم تر أن الله يزجى سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار). يقصد بها الجبل نفسه فمكونات الجبال غالبا من مكونات الرمال لكنها مرتبطة بقوة فيما بينها ويوجد الكوارتز بصورة كتل صخرية وكريستالية كما أن الله ذكر الجبال بأمور تستحق التدبر.
(لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله) ذكرنا سابقا أن الذبذبات منتشره في الكون المحيط بطريقة مهولة ألا إن الحد البشري لا يمكنه إلا إدراك ما بين (20 هيرتز إلى 20 ألف) هيرتز كحد إدراكي مسموع للبشر أما إذا كانت أقل من ذلك أو أكثر بكثير فالبشر بحاجة إلى وسائل تقوية للتمكن من إدراك تلك الذبذبات وتحويلها لحد الإدراك البشري وكذلك جميع الكائنات ! فإذا كانت لغة الكون هي الذبذبات والإهتزازات فبالتالي فإنه إذا تم تحويل المادة السمعية إلى حدود الذبذبات لتلك الكائنات لأدركت تلك المادة !
(ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال ربي أرنى أنظر إليك قال لن تراني ولكن أنظر إلى الجبل فإن أستقر مكانه فسوف تراني فما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين).
وكأن الجبل أدرك جزء ذري من ذبذبات نور الله فلم يتحمل عظمها رغم قدرته العالية على التذبذب إلى مليارات الإهتزازات.
والمادة الوحيدة المعروفة إلى الآن القادرة على تضخيم و تصغير الذبذبات هي الرمال ! وكأن الله علم داوود كيف يستخدم جبال الرمال لكي تهتز كيفما يشاء. الأمر الآخر هو الربط بين الجبال والطير ! الجبال والحشرات أو بين الجبال والنمل حتى رغم أن النمل ذكر فى القرآن ؟! (و ورث سليمان داوود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شئ إن هذا لهو الفضل المبين ).
كأن هناك علاقة وطيدة تجمع بين ذبذبات الطير والجبال (وإذا قال إبراهيم ربي أرني كيف تحيى الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم إجعل على كل جبل منهم جزءا ثم أدعهن يأتينك سعيا وأعلم أن الله عزيز حكيم ). فهل تذبذبت الرمال بطريقة ما عندما كان داوود يقرأ الزابور فوصلت إلى مستويات ذبذبية يدركها الطير وهل تلك المستويات هي نفس مستويات تردد الحديد والتي أدت إلى إنهياره طبقا لنظرية الرنين ؟! علم الذبذبات الكونية، حتى الإلهام عبارة عن ذبذبات فكرية تأتي من الكون.
( الترددات والكريستالات الإرسال والإستقبال) من أعظم أسرار الكهنة في الوقت الحديث هو تفسير عمل الإرسال و الإستقبال، فهو سؤال لطالما كانت الإجابة عنه تدل عن سذاجة وحفظ من المجيب وشعور بالغباء من المستفسر ألا أن الأمر جد بسيط لكن إذا عرف السر ! ذكرنا سابقا أن سر الإلكترونيات الحديثة هو الرمل أو السيليكون والذي يوجد في أنقى صوره في أحجار الكوارتز أو الرمال البيضاء المتوفرة في سيناء وهي نفسها التي يصنع منها الزجاج و يمكن للكوارتز ( الرمل) أن يضخم الإهتزازات الواردة إليه دون أن يؤثر في قيمها !
أي صوت أو حركة مهما كانت صغيرة يمكنها أن تنتقل عبر الأثير إلى مسافات شاسعة ولكن بقيم صغيرة جدا جدا كما يحدث عند إلقاء حجر في الماء فإن ذبذبة الحجر تؤثر في الماء وتجد الموجة تنتقل إلى مسافات حول الحجر وتستمر في الإنتشار حتى يفقد الحجر النظر أثرها ولكنها تستمر في الإنتشار بقيم صغرى جدا وتتأثر بالموجات الأخرى المحيطة بها ولكن كثافة الأثير أخف من كثافة الماء بمليارات المرات و أخف من كثافة الهواء بملايين المرات ولذلك فإن دقات القلب تعتبر زلزالا مدويا في الأثير !
قطعة النحاس التي تمسكها يمكنها إستقبال ذبذبات قادمة من أبعد الأقطار ولكن قيمها ضعيفة جدا جدا فكان الحل الأول لإستقبال تلك الذبذبات هو إختراع أجهزة يمكنها تضخيم تلك الذبذبات حتى حد الإدراك البشري وهذا ما تقوم به القطع الإلكترونية المعتمدة على مبدأ التضخيم الذي يتميز به الرمل أو الكوارتز، الأمر الثاني هو إمكانية ترشيح الذبذبات المطلوبة من ضمن مليارات الذبذبات التي يلتقطها السلك أو الموصل وتم حل هذه المعضلة بإستخدام الكوارتز أيضاً حيث أكتشفت خاصية أخرى وهي أنه إذا تم إرسال الموجة بسرعة معينة أو تذبذب معين فإنه يمكن إستقبالها بنفس التذبذب فقط كمثال على ذلك.
تردد إحدى القنوات هو 11880 ميجا هيرتز هذا معناه أن هناك كريستالة تبث الموجات بسرعة 11880 مليار ذبذبة في الثانية .
وبالتالي فإن الطبق الهوائي الموجود فوق سطح المنزل و الذي يحتوي على كريستالة متذبذبة داخل كاميرا الطبق المعلقة به يمكنها الذبذبة طبقا للبرمجة التي تريدها وفي حالتنا هذه فإن الضغط على زر القناة معناه أنك تأمرها بالتذبذب 11800 مليار ذبذبة في الثانية مما يجعلها تستقبل الموجات المحتوية على معلومات من القناة المطلوبة وتبدأ الإلكترونيات في تضخيم الموجات ومعالجتها حتى حد الإدراك البشري.
مثال للتوضيح :
لنفترض شخص واقف على الطريق ويمر به أشخاص يركبون سيارات ويسيرون بسرعات مختلفة وكل شخص من هؤلاء الأشخاص يتكلم في موضوع محدد(إجتماعي، ديني، كروي، سياسي إلخ).
- ماذا يمكن للشخص الواقف أن يسمع حينما يمر بجانبه الشخص الراكب سيارته عند نقطة إلتقائهما !؟.
الإجابة أنه لن يسمع أي شئ بل تتابع السيارات ستجعله يستمع إلى الضوضاء فقط) بإفتراض أن السيارات لا تحدث الضوضاء. ( لكن لكي يستمع الشخص إلى هؤلاء الأشخاص يحتاج إلى سيارة لكي يسير بها بسرعة تكافئهم وهذه السيارات تعبير عن الكريستالات المتذبذبة !
فإذا أراد أن يستمع للشخص الذي يتحدث عن السياسة فلا بد أن يمشي بسيارته بنفس سرعة الشخص الذي يتحدث عن السياسة ولنفترض أنه يسير بسرعة 60 كم / ساعة وأي عدم توافق مع سرعته سيحدث ضوضاء ولن يجعله يستمع بوضوح إلى الكلام وإذا أراد أن يستمع للشخص الذي يتحدث عن الكره فلابد أن تتذبذب الكرستالة المستقبلة بنفس ذبذبة الكرستالة المرسلة لقناة الرياضة وهكذا !
*الشكل الحقيقي للترددات_جهاز الراديونيك:
(وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ) عند حساب هذه النسبة وتحويلها إلى كم ثانية وجد أنها تساوى سرعة الضوء ! ( إذا تحرك جسم بسرعة عالية جدا تباطأ الزمن وإذا تحرك بسرعة الضوء توقف الزمن بالنسبة له ) ألبرت آينشتاين
سرعة الضوء هي( 8 ^ 10 × 2.99 ( م/ث.
هذا الذي جاء بعرش بلقيس قبل أن يرتد إليه طرفه ترى كم كانت سرعته ؟!. من المعروف أن إرتداد الطرف يكون خلال 0.25 من الثانية بإفتراض أنه أتى به في زمن 0.24 ثانية لأنه قبل أن يحدث إرتداد الطرف ومن المعروف أن المسافة بين مكان سليمان وبين مكان عرش بلقيس أربعة أشهر ذهابا و إيابا عند أهل الصحراء ما بين اليمن وفلسطين.
وعند تحويل تلك المسافة إلى كم نقول أن الإنسان يسير طبقا لكتب الفقه في إحتساب مسافة الصلاة للمسافر 2.88 كم /ساعة أي أن المسافة كانت) 2.88 × كم 24 × ساعة 122 يوم ( 33730.56 كم خلال أربع شهور. السرعة تساوى المسافة على الزمن، ع= 33730.56 / 0.24 = 140544 كم /ث على الأقل ولا شئ في الحياة الدنيا يمكنه إعطاء مثل هذه القيم في الثانية إلا الكوارتز إذا تذبذب. فهل تمكن الذي عنده علم من الكتاب أن يحول ذبذبات الكوارتز إلى طاقة محركة ؟!
بإفتراض أن الذي عنده علم من الكتاب إستطاع أن يحول الذبذبة من (ذبذبة / ث( إلى ) م / ث) بطريقة ما.
إذا سرعة الذبذبات التي كان يتحرك بها تساوي 140.544 كيلو هيرتز / ثانية !
في كتاب التفسير لإبن كثير رواية ملفتة وهي أنه لما قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك نظر إليه سليمان وهو يتحدث حتى إنتهى كلامه ولما حول سليمان نظره عنه رأى عرش بلقيس يتدفق من تحت قدمه ويتكون كأنه يبنى له ! وكأن الأمر يحكي عن طابعه ثلاثية الأبعاد بدأت في تكوين عرش بلقيس أمام سليمان ! هل كانت نسخة ثلاثية الأبعاد مماثلة لعرشها الحقيقى ؟! تمت صياغتها وتكوينها بعلم الترددات ! أم تم إستجلاب العرش من مكانه بطريقه آنيه !؟.
لما قال سليمان نكروا لها عرشها لم يقل لها أهكذا عرشك ؟! بل قال أهكذا ؟! أي أمثل هذا ؟! ولم يقل أهذا ! ولعله دلالة على قدرته إختراق قصرها دون علمها والتوصل لأدق تفاصيله ! ثم ما الغرض الذي لأجله طلب سليمان إحضار عرشها ؟! وهل عندما خرجت من عند سليمان وأنتهت زيارتها أخذت معها عرشها أم لأنه نسخة فلم تعبأ، فكيف ستجلس على عرشها بعد رجوعها وكيف سيكون وضعها إذا رجعت إلى قومها وأكتشفوا إنتزاع العرش ؟!
إذا الغالب عندي أنه كان نسخة من العرش ! لكنه لم يكن كذالك بل كان العرش فعليا وهذا بعلوم الكتاب اللدنية وهو علم الأسماء الأزلية لله وعلوم من الكتاب خاصة بفتح البوابات النجمية الكونية وتحويل المادة إلى طاقة وتحويل الطاقة إلى مادة وهو ما يعرف عند الصوفية والحكماء ب "روحنة الأجساد وتجسيد الأرواح" والتصريف عند رجال الغيب والأقطاب وخاصة أولياء الله يسخر لهم بها ما في الكون أجمع ولا يخضع المتصرفين بها لقوانين الفيزياء الكونية وهذا مثبت في الفيزياء التحليلية للقرآن الكريم.
(ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر ) تأملت هذه الآية كثيرا وتسألت هل لها علاقه بسر تسخير سليمان للريح وإنطلاقه بها إلى أي مكان يريد ؟! فتدبرت الأمر فوجدت عجبا !؟ إذا كانت الريح هي إعصار متحكم به يمكن لسليمان أن يزيد سرعته كما يشاء وقت حاجته فالأمر إذا يشبه الريح الدوامية المسئولة عن دفع الطائرات ! كما أن الشهر ربما هو دلالة إلاهية على سرعة الريح فإن كان القرآن حدد أن يوم القيامة بألف سنة مما نعد فإن سرعة الريح يمكن قياسها بسرعة التي يستغرقها الشخص في المشي. يتحرك الإنسان 2.88 كم في الساعة) طبقا لعلماء الفقه في حساب مسافة القصر في الصلوات (فإذا قمنا بحساب ما يقطعه الإنسان في يوم فسنضرب الرقم في 24 ساعة 69.12 ساعة) وبالتالي فإن ما يقطعه الشخص في شهر يعتبر الرقم مضروبا في 30 يوم أي يساوي 2073.6 كم
وبما أن القياس للريح هو كم /ساعة. فكأن الله يخبرنا أن سرعة الريح التي يقطع بها سليمان رحلته ذهابا وإيابا 2073.6 كم/ساعة. فإذا علمنا أن طائرة بوينغ 747 )طائرة جامبو( مثلا تتمتع بسرعة 575 ميلا ) 925 كيلومتر( في الساعة على ارتفاع 35000 قدم. الجدير ذكره أنه على الرغم من إعتقاد الكثيرين أن طائرة الكونكورد هي أسرع في العالم، فإن السرعة الْأعلى التي جرى تسجيلها تعود إلى طائرة نفاثة الدفع تدعى "إس آر 71 بلاك بيرد" التي حلقت بسرعة 2193 ميلا ) 3529 كيلومتر( في الساعة على إرتفاع 80 ألف قدم.
مما يعني أن طاقمها إستخدم أقنعة الْأكسجين والسترات الواقية والمضغوطة مما يشير إلى أن هناك علاقة بين سرعة الرياح والإرتفاع الذي يمكن أن تبلغ فيه الرياح هذه السرعة كما أن هناك سرعة معينة يستطيع الإنسان أن يتحمل فيها الضغط ويمكنه التنفس وبعدها لا يمكن موازنة الضغط كما أنه ربما فهمنا للريح التي سخرت لسليمان فهم خاطئ فالله سخر له أداه يطير بها كالطائرة وبطريقة معينة يتمكن من التحكم في هذه الريح بإستخدام شئ بديل لكهرباء الطائرة الحالية مع الوقود وقد ثبت أن المصريين القدماء يملكون طائرات كالتي نملكها اليوم بأنواعها المختلفة كما دلت النقوش الموجودة في معبد أبي دوس على ذلك.
مع العلم أن آل داوود كانوا يملكون مصانع الحديد والنحاس وتشكيلها و هم أول من إستخدم الرمل لصناعة الزجاج وكان آية سليمان هو السبق بالعلم " والدليل على ذلك قصة الرجل كان جالسا مع سليمان فدخل عليهم ملك الموت ثم نظر إلى الرجل الذي مع سليمان عليه السلام نظرة تعجب ثم خرج فلما سأله الرجل من هذا فقال له سليمان عليه السلام إنه ملك الموت ! فأرتعد الرجل وطلب من سليمان عليه السلام أن ينقله إلى الهند في الحال، وكان سليمان عليه السلام في بيت المقدس فلبى سليمان عليه السلام طلب الرجل ونقله إلى الهند فلما دخل عليه ملك الموت بعد وقت سأله سليمان عليه السلام عن سر نظرته المريبة إلى الرجل فقال له يا نبي الله لقد أمرني الله أن أقبض روح هذا الرجل في الهند فجئت أسلم عليك قبل أن أذهب وأقبض روحه فلما وجدته عندك تعجبت ووجوده في الهند ممكن فلما ذهبت إلى الهند في موعد قبض روحه وجدته هناك فزال عجبي ! كيف يمكن للرجل أن يذهب إلى الهند بهذه السرعة إن لم يكن تفسير الشهر غدوا ورواحا عبارة عن عملية حسابية ! وكأن الجن قد تعلموا هذه العلوم حين كانوا يصنعون المعدات الخاصة بسليمان عليه السلام ثم إختفت معهم بعد موته.
الخلاصة أن علوم سليمان عليه السلام هي علوم فيزيائية بحتة. بعد فهم وإدراك لقوانين الخالق وإستغلالها وتسخيرها وأسرارها يؤتيها الله لمن يشاء (وَإِّنَّه لَتَنزِّيلُ رَبِّ الْعَالَمِّينَ). (نَزَلَ بِّهِّ الرُّوحُ الْْمَِّينُ) 193 (عَلَى° قَلْبِّكَ لِّتَكُونَ مِّنَ الْمُنذِّرِّينَ) لَا تُحَركْ بِّهِّ لِّسَانَكَ لِّتَعْجَلَ بِّهِّ) (إِّنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَه (17) فَإِّذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِّعْ قُرْآنَه (18) ثُمَّ إِّنَّ عَلَيْنَا بَيَانَه) (وإنه لذو علم لما علمناه ) ( فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ) ( ذلك مما علمنى ربى )إذا العلم الذي عند الأنبياء هو علم مكتسب ولفظة معجزة لفظ ظالم.
(علمنا منطق الطير). القلب محل الإدارك الحقيقي والصوت محل التحكم " ( وآتينا داوود زبورا ) جحافل الترددات المترجمة على هيئة أفكار والتي يستقبلها القلب ويترجمها العقل بخصوص هذا الصدد (المادة_الطاقة) الترددات عناصر الطبيعة الثلاثة حيث الترددات أو الإهتزازات هي المادة الأساسية للخليقة !
إمتلك داوود عليه السلام سر التحكم في الترددات بخاصية صوته وأعتمد على قوة الطاقة الترددية التي تحتويها كلمات الزابور الذي هو قطعه من القرآن ! الترددات أو الإهتزازات هي وسيلة الإدراك لجميع المخلوقات النمل والطيور والجماد و الحيوانات والجن والإنس وحتى الملائكة ! الكون المحيط هو محيط هائل من الترددات المختلفة والمتناثرة الترددات المنتشرة في الكون هي تلك المتسربة والمتفككة والمتحللة من الطاقات المختلفة والمواد المختلفة التي تتعرض للفناء بفعل العوامل المختلفة !
العمر بالنسبة للمادة يمكن أن يعرف على أنه الوقت اللازم لفناء المادة ! أو بصورة أدق هو الوقت اللازم لتحلل المادة وخروج الترددات منها ! قد تخرج تلك الترددات فجأة كأنه فيضان فتنتج ما نسميه الطاقة وتتوقف تلك الطاقة على زمن خروج الترددات !.
العقل هو منبع الموجات المرسلة ومركز إستقبال للموجات القادمة من الخارج أحد مكوناته هي الإنتنا المسئولة عن الإرسال والإستقبال (الناصية) القلب هو المترجم لهذه الترددات وهو السيد الحاكم المعطى أوامره للعقل بناءا على تحليل الترددات التي قدمها له خادمه الأقرب ! ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) هل وصلت الترددات عند حد العقل المستقبل ثم توقفت لوجود أقفال على باب الملك ( إستفتى قلبك وإن افتوك) لم القلب ؟ ذلك لأنه الوحيد صاحب التحليل والمؤتمن على إصدار الحكم (فظن داوود إنما فتناه فأستغفر ربه وخر راكعا وأناب). داوود هنا لم يعطى نفسه الفرصة كاملة لإستقبال الترددات وعرضها على القلب بل فقط العقل (وهذا هو مناط القلب الصالح ).
الحكمة هى قدرة القلب على إستيعاب جميع الترددات والقدرة الأقوى منها هي فهم تلك الترددات على حقيقتها وعدم وجود أي عوائق مشوشات ترددية سلبية مثل ترددات الطمع أو ترددات الشهوة أو ترددات الغرور، أي ترددات سلبية كما هو الحسد!
"عرفت الحكمة على أنها القول الذي ينبغي في الوقت الذي ينبغي على الوجه الذي ينبغي" !
يحيط بنا جميعا كم من الترددات لو كشفت عنه الحجم لقتلنا من الذهول ولعميت أبصارنا من كثرة تداخلها إلا أن الله تعالى قدر لنا الرحمة فصرنا لا نرى إلا قوة معينة من تلك الترددات.
إلا أن العلم الحديث والذي إكتشف جزئيا سر هذه الترددات إستطاع صنع أدوات تمكن من رؤية الترددات ما دون الأبصار إن كانت أعلى كما في الأشعة فوق البنفسجية أو أقل كما في الأشعة تحت الحمراء !
تلك الترددات المحيطة بنا هي ناتجة عن إنحلال وتفككات المواد كترددات البخار الصاعد من الطعام أو ترددات الحرارة الصاعدة من المعادن عند رفع طاقتها أو الترددات المكونة للغازات المحيطة، وكذلك الترددات تلك التي تخلقها المصانع الترددية المختلفة كترددات الأفكار وترددات المشاعر وترددات الأجهزة التكنولوجية الحديثة، ترددات الصوت الخارجة من مصادرها المتنوعة،ترددات الطيور، ترددات الجبال، ترددات المسبحين، ترددات صهيل الخيول، ترددات أزيز الرياح.
ألا أن جميع المخلوقات لها تناسق ترددي متوافق { وأن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم } الفقه لا يكون إلا بالقلب لأنه يستوجب فهم الأمر الذي سيتم فقهه، فقه الدين أي فهمه وليس مجرد حفظه، كأنه يقول قد تسمعون بعض الأمور ولكنكم لن تفهموها".
(ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم أذان لا يسمعون بها) إلا أن داوود وسليمان عليهما السلام من الله عليهم بفقه تلك الترددات، إستشعار عالي للترددات المنخفضة التي أقل من 20 هيرتز. حدود سمع الإنسان ربما بإستخدام أجهزة ما أي أنه أمر علمي وليس إعجازي ! وقدرة قلبية على تحليل هذه الترددات وفقهها !
(حتى إذا أتو على وادي النمل قالت نملة يا أيها النمل أدخلو
مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون). لكن يبقى السؤال المحير هل النمل من الطير لأن آل داوود تعلموا منطق الطير ؟! { وَوَرِّثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِّقَ الطَّيْرِّ وَأُوتِّينَا مِّن كلِّ شَيْءٍ إِّنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِّينُ } (16)النمل.
الشعور هو ذبذبة أو إحساس مصدره القلب أي أن سليمان هو الوحيد الذي تمكن من سماع ذبذباتها وترجمها قلبه عندما أرسلها له عقله. فرق شاسع بأن تؤتي هبة أو هدية كمعجزة و بين أن تُعلم شئ ! هذا يعني أن هذا الذي عندهم هو أحد العلوم وليس أمراً خارقا ( قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك).
تستطيع الترددات أن تسافر مسافات لا نهائية فإن كان هناك ترددات تنبض بقيم معينة تدل على حالات معينة وأفكار محددة منها ماهو سلبي بكافة أشكاله ومنها ماهو إيجابي بصرف النظر عن تفاصيله فأعتقد أن هكذا يعلم الله ما في قلوب العباد ! فلكل فكرة تردد ولكل خاطرة تردد، ولكل نية تردد وهذا هو مثقال الذرة الذي يحاسب به الله يوم القيامة! (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) قد يكون هذا الأمر هو كشف علمي معجز أن التردد له وزن ويقابل وزن الذرة !
الإخلاص في الدعاء هو محاولة قوية لتقوية إشارة التردد و تضخيم الموجه واليقين هو إكسابها قوة إندفاع عالية !. (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب اليه من حبل الوريد) الوسوسة هي أفكار لها تردد يعلمه الله! (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ) البركة هي معامل مؤثر في الترددات، قد يكون هذا المعامل هو زيادة في الحجم قد يكون زيادة في الوزن قد يكون الزمن!.
(الذي يوسوس في صدور الناس) الوسوسة هي إصدار صوت منخفض جدا يكاد لا يسمعه إلا من كان أقرب ما يكون إلا أن العجيب أن الوسوسة ذكرت في الصدر لا في الأذن أو في الرأس الذي هو يقابل الصدر بالنسبة للقلب!
فهل يخترق تردد الوسوسة إلى القلب مباشرة دون الولوج إلى الأذن ودون أن تستقبله مستقبلات العقل ؟! أم هل تعددت مصادر وصول هذه الترددات إلى القلب ولم تقتصر على المراحل التي يمر بها التردد العادي من سمع و إلتقاء و إرسال للقلب ؟! أم أن الموجات دون السمعية لها طرق أخرى للولوج إلى القلب قد تكون الجلد أو مع مدخلات الطعام و الشراب فلذلك وجب تعقيمها بتردد التسمية؟!
قيل أن هناك خلايا عصبية دقيقة إكتشفت في القلب تشبه تلك الموجودة في العقل، أعتقد أن تلك هي مستقبلات الترددات المنخفضة والفوق عقلية! لعلها هي مستقبلات ترددات المشاعر ومستقبلات ترددات الوساوس وهي مستقبلات الترددات التي إعتمد عليها داوود وسليمان وهي النفس التي في الصدور.
حيث يستقبل السمع والبصر ترددات محدودة معروفة، حين دخل الشيطان جوف آدم في بداية الخليقة أدرك وجود تلك المستقبلات الدقيقة جدا والتي توجد بالصدر بجوار القلب وهي بمثابة الحاجب للملك الذي هو أقرب المقربين إليه حتى ترددات العقل قد لا تمر للملك إلا به فهو مستشاره الأوحد وله تأثير قوي على الملك فإذا نقلت إلى الملك ترددات أو معلومات سلبية ضاعت المملكة!
(ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون) (كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا). لما كانت الترددات المنخفضة والأقوى من المسموح به للعقل كلها تتجه إلى الخلايا العصبية بجوار القلب) النفس( كانت لها ذاكرة هي التي سيحاسب على أساسها يوم القيامة حيث ستجنى ثمرة أي تردد كان ويوضع مثقاله الذري في الميزان وذلك هو التفسير الوحيد الذي يبين كيف أنه كيف لذلك الكتاب الآ يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وهكذا حقا لن يكون هناك ظلم لذلك أمرنا بتعدد النوايا في العمل الواحد.
(قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها) هذه المستقبلات للترددات الفوق عقلية ربما أكثر ما يحيط بها هي الترددات السلبية المنخفضة المنتشرة من ترددات كراهية وترددات حقد وترددات عالم الشياطين فكان ينبغي للقلب إدراك ذلك جيدا فيقوم بتزكيتها ومساعدتها على فلترة تلك الترددات و وضع قواعد ومواصفات لها من شأنها مساعدة القلب في تحديد قراراته. دساها من الدس وهو معنى مشهور بمعنى الإخفاء وإبعاد الشئ عن المراقبة، دس المال أي أخفاه وأبعده عن عيون المراقبين له والمقصود به هو تجاهل مراقبة الأفكار والترددات السلبية.
(فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من النادمين) إنه التطبيق العملي لفهم الترددات السلبية الناتجة عن إستقبال النفس لها سواء كان مصدرها الوسوسة الشيطانية أو أي شئ آخر وتوضيح كيف أنها مستشار القلب الذي أشير إليه بلفظ له). (فقتله فأصبح من النادمين) ترددات ناجمة عن القلب بعد ضياع التأثير للتردد السلبي الذي كان مسيطرا عليه.
(فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد) ربما إتصلت أعصاب العين بأعصاب النفس لا بأعصاب العقل فتمكنت العين من إستشعار رؤية لترددات المختفية وذلك بسبب خصيصة معينة تنتاب الجسد عند الموت ! ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن أتبعني) البصيرة هي قدرة النفس على فرز و فهم الترددات بنوعيها إيجابية أو سلبية و إعطاء الأمور للعقل الذي له القدرة على التعامل الحكيم معها.
( إن الله يعلم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون ) إذا كانت الترددات تسير بسرعة الضوء فهي قادرة على بلوغ الماضي والحاضر والمستقبل في نفس الوقت و تخطي حواجز الزمن !؟ إذا نحن محاطين بترددات الماضي و الحاضر والمستقبل ! وهذا ما يفسر قدرة بعض الأشخاص بالسفر عبر الزمن عبر البوابات النجمية الكونية أو الروحية الأثيرية والإنتقال الآني كآصف بن برخيا وأصحاب الكهف و الخضر عليه السلام ورسولنا الكريم في رحله الإسراء و المعراج، فإذا كان الدعاء سهم صائب في القدر, فإن المعنى العلمي لذلك أن الدعاء له قدرة على تغيير التردد الناجم عن شعور معين أدى لفعل معين في الماضي ليجعله مختلفا فيعطى شعور آخر يؤدي لنتيجة أخرى.
مثال: إذا كان المقدر للشخص هو حادثة ستصيبه أثناء سيره في شارع كذا فإن رد القدر يبدأ بتردد يشعره بخوف من النزول من بيته مثلا. أو إشتياقه لأحد أصدقائه فيتعطل بسبب الإتصال به أو تردد أصاب أحد أقربائه فدعاه إلى إستئذانه في تقديم خدمة له قبل ذهابه.
(فلولا أن كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون)
ربما كان هذا هو تردد التسبيح للحوت وأن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم، فلما أن توافق تسبيح يونس مع تسبيح الحوت ومع الوقت حدثت خاصية الرنين وهو إلتقاء ترددين متساويين فما تحمل الحوت وشعر بأنه سينهار ولهذا إختار القرآن لفظ النبذ (فنبذناه في العراء وهو سقيم) لبيان أن الحوت كان له لافظا ليحافظ على نفسه لما أستشعر قرب إنهياره ولكن هناك مسألة إن كان الأمر يسير بصورة طبيعية لكان الحوت نبذه في اليم أم أن قدر الله أن يستشعر الحوت بالإنهيار عند إقترابه من العراء!
حادثة شق الصدر! هي الدلالة الكبرى على وجود بذرة السواد في القلب مستقبل الترددات الفوق عقليه !
(وَعِّندَهُ مَفَاتِّحُ الْغَيْبِّ لَا يَعْلَمُهَا إِّلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِّي الْبَر وَالْبَحْرِّ وَمَا تَسْقُطُ مِّن وَرَقَةٍ إِّلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِّي ظُلُمَاتِّ الْْارَْضِّ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِّسٍ إِّلَّا فِّي كِّتَابٍ مُّبِّينٍ) سورة (59) الأنعام. هو وحده من يعلم مفاتيح الترددات كلها وهي الصادرة كل لحظة من مصادرها وحتى الحبة في الظلام لا تحتاج لرؤيتها لأن التردد الناتج عنها سيصل دون الحاجة للنظر إلى مكان مصدره وهذه الترددات كلها ربما تضع بصمتها الدالة عليها عند أي حركة في ذلك الكتاب !.
(ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب) وعن أيوب قال تعالى ( وَخُذ بِّيَدِّكَ ضِّغْثًا فَاضْرِّب بهِّ وَلَا تَحْنَثْ إِّنَّا وَجَدْنَاه صَابِّرًا نعْمَ الْعَبْد إِّنَّه أَوَّابٌ). وعن داوود قال تعالى ( وَلَقَد آتَيْنَا دَاوُود مِّنَّا فَضْلًا يَا جِّبَالُ أَوِّبِّي مَعَه وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَه الْحَدِّيد)
*الشيطان والترددات :
الشيطان ببساطة هو مخلوق عرف أمر الترددات وقوتها و علومها ودخل في جوف آدم قبل النفخ في الروح وأدرك نقاط ضعفه وأبنائه من بعده ثم إستخدم الترددات في إضلال البشر بطرق مختلفة والتي هي السحر وإستغل جهل الناس بهذه الترددات في تغيير عقائدهم ومن لم يستطيع تغيير عقيدته تمكن من تضليله بإسم عقيدته حتى إنه إستغل إبتعاد البشر عن الخالق وتمكن من صنع ديانات تلبي حاجاتهم بإعطائهم قوى وعلاج ما عطب من أعضائهم بسبب إختلال الترددات الخاصة بأعصاب تلك الأعضاء وأحيانا كثيرة يكون هو المحدث للعطب والتعطيل والإختلال لتلك الترددات."{ أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزّاً }". والأزيز جاء من أزيز النحل عندما تحرك النحلة جناحيها بسرعة (400) ذبذبة في الثانية فتحدث هذا الأزيز الذي نسميه وسوسة الشياطين كذلك تؤثر على دماغنا بواسطة الأزيز أي الذبذبات.
*التردد الأعظم :
التردد الإلهي الذي تخضع له جميع مخلوقات الله.(ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض) إن كان الإنسان له تردداته الخاصة التي لا يسمع بعدها 20000 هيرتز فإذا كانت المخلوقات الأخرى غير الانسان والتي ندركها لها نفس الحدود والجآن أيضاً مثل ذلك ومن المؤكد أن الملائكة لها حدودها أيضا فكيف سيكون هناك تردد يجمع كل هؤلاء ؟! سبحان الله الخالق العظيم الذي خلق كل شيء فقدره تقديرا
وإستنادا على قاعدة أن القرآن يفسر بعضه بعضا فإن المعنى المقصود هو الترديد ! أي كثير الترديد لشئ ما أفضله الذكر و التسبيح هو ما يرفع العباد للتحكم في الطاقات الإلهية النورانية وترددات الكون جميعها وتسخيرها له وذالك هو التحليل الفيزيائي للقرآن الكريم ومدخله في العلوم الروحية الباطنية النورانية أقطابها الأولياء والصالحين وخواصها رجال الغيب وأهل الأحوال مع الله الذين أخذوا الخلوة النورانية طريقا لهم فسخر الله لهم الكون بما فيه وأخضعه لهم بالذكر والأوراد النورانية الإلهية والأسماء الأزلية.

͜ ✍ﮩ₰ الماستر الأكبر سعيد اتريس



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإنتساب إلى الحكمة السرية للحضارات القديمة
- التقمص والكارما وتعدد الحيوات ومنطقيتها
- التقمص وعودة الروح إلى الحياة مرة أخرى
- التقمص و عودة الروح إلى الحياة مرة أخرى
- مبادئ وآليات تشكل الجسد المادي في هذا العالم
- العالم الحقيقي هو عالم هولوغرامي
- طاقة ذبذبة الصوت و تأثيرها
- النور الإلهي في معادلة الجينوم
- الأرواح و عالم التكوين الإنساني الجزء الثاني
- الأرواح وعالم التكوين الإنساني الجزء الأول
- التكوين الكوني و الهندسة الإلهية المقدسة
- البعد السابع عالم الصوت الكوني
- النورانية الإلهية المقدسة
- خِيِمَّيَاء التَّكْوِين النُورَانِّيَةْ فِي الْعَوَالِم الدّ ...
- طبيعة الأبعاد الكونية
- خيمياء العوالم الداخلية
- البعد الرابع أو المستوى النجمي
- المدارس السرية الإبليسية
- الحواجز الزمنية والأبعاد الكونية
- الأبعاد الكونية العليا


المزيد.....




- الكشف عن -طبق العام- في اليابان..ما هو.. وكيف يتم اخيتاره؟
- بسبب ثغرات في مكافحة غسل الأموال.. 108 ملايين جنيه غرامة لفر ...
- الرئيس السوري يصدر أدنى موازنة 2023 سورية منذ 11 عاما
- في هذه الحالة..ملمع الأواني قد يكون ضاراً بالصحة!
- ألمانيا تطلب تسليم مواطنين معتَقلين لتورطهم بقضية الانقلاب
- الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الصين
- -تصرف تافه وخبيث-.. لوكاشينكو معلقا على تصريحات ميركل
- بوغدانوف يبحث مع مستشار الرئيس الفسطيني تسوية الصراع الفلسطي ...
- ريابكوف: الولايات المتحدة قد ترغب في خفض مستوى العلاقات الدب ...
- تاس: اجتماع دبلوماسي روسي أمريكي في اسطنبول


المزيد.....

- وجهات نظر في نظريات علم الاجتماع المعاصر (دراسة تحليلية - نق ... / حسام الدين فياض
- درس في الإلحاد 3 - الوجود ووهم المُوجد / سامى لبيب
- المادة : الفلسفة النشاط : الدرس النظري لإشكالية الأولى : / حبطيش وعلي
- علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل / نادر عمر عبد العزيز حسن
- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - الترددات والذبذبات النورانية الإلهية