أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - الأرواح وعالم التكوين الإنساني الجزء الأول















المزيد.....



الأرواح وعالم التكوين الإنساني الجزء الأول


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7253 - 2022 / 5 / 19 - 00:37
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


عندما تدرك فعليًّا أنك الكون الأكبر وصنعة الخالق الأعظم سوف تتجلي لك الحكمة الخفية التي طالما بحث عنها القدماء والحكماء.
قبل البدأ في الكلام عن (الموت، القتل، الروح، النفس) لا بُد من الكلام أولاً عن تركيبة هذا الإنسان الذي تجري عليه كل هذه العناوين, لأن هذه المواضيع يجب أن تحدد كي يكون لنا تصور عن كيفية إعادة الإنسان في الرجعة وفي يوم القيامة في الحشر النهائي, فلا يمكن التكلم عن الرجعة وليس لدينا تصّور عن الروح والنفس والجسم وغيرها من المواضيع ذات الصلة.
فتركيبة الإنسان لها أربعة تصورات
1.أنه وحدة واحدة المُعبّر عنها بـ (الأنا).
2.أنه كائن ثنائي مكون من (نفس+جسم) أو (روح+جسم).
3.أنه كائن ثلاثي مكوّن من (روح+نفس+جسم).
4.أنه كائن سباعي (عقل+روح+نفس+مادة+طبائع+مثال+جسم).
الإحتمال الأول :حسب التفسير الفلسفي يقال أن الله تعالى (بسيط) ويقصدون أنه غير مركب وعليه يكون (كل شيء دون الله فهو مركب) والمركب يستوجب وجود أكثر من ماهية متحدة مع بعضها ليصح عليه موضوع المركب, وعليه نصل إلى نتيجة واضحة أن الانسان شيء (مركب) فيسقط الإحتمال الأول كونه وحدة واحدة بمعنى البسيط.
أما أعتقادي حول الله تعالى (الذات القديم الأزل) فهو غيب سحيق ومجهول بحت فهو لا يُعرّف ولا يُعرَف وأن قمة معرفتك بذات الله تعالى هو أن لا تعرفه لذلك قال النبي (صلى الله عليهِ وآلهِ) : (من عرف الحق لم يعبد الحق)
وقال أمير المؤمنين (إليهِ التسليم) : (أنتهى المخلوق إلى مثله وألجأه الطلب إلى شكله, الطريق مسدود والطلب مردود, دليله آياته ووجوده أثباته) وقال (إليهِ التسليم) : (رجع من الوصف إلى الوصف ودام الملك في الملك وعمى القلب عن الفهم والفهم عن الأدراك والإدراك عن الإستنباط وهجم الفحص عن العجز والبيان عن الفقد والجهد عن اليأس).
وقال الإمام السجاد (إليهِ التسليم) : (وَلَمْ تَجْعَلْ لِلْخَلْقِ طَرِيقاً إِلَى مَعْرِفَتِكَ إِلا بِالْعَجْزِ عَنْ مَعْرِفَتِكَ).
فلا يمكن للعقل من إدراكه أو تعريفه (سبحان رب العزة عما يصفون) وأن كل محاولة لمعرفة ذات الله تعالى بشكل كلي محاولة عقيمة, لأنه أمر فوق إدراك العقل الانساني, وبما أن شرط العبادة هو المعرفة, وبما أن (الذات) مجهول ولا يمكن معرفته, لذلك لإقتضت الحكمة أن يخلق الله تعالى خلقاً يكونون محلاً لتجلياته وأسمائه وصفاه, فتبقى المعرفة المأمورين بها هي معرفة الأسماء والصفات, لأن معرفة الله تعالى على نحو الأحاطة التامة مستحيلة, بل إقتصرت معرفته بقدر السعة الوجودية لكل مخلوق وهي محدودة بمعرفة الأسماء, لذلك قال الحكماء : (إن الله تعالى مجهول الذات معروف الصفات), فمن زعم أن الله تعالى يتجلى بذاته فقد ظل بينما ستجلى بصورته على حسب وطاقة الرؤية كما هي بوصف المعصومين (الصورة الأنزعية) أما قول أمير المؤمنين (يا من دل على ذاته بذاته), فهي الذات الظاهرة للخلق (الصورة الأنزعية) لا الذات البحت, فإن الطريق إليها مسدود لأن رتبة الذات غير رتبة الظهور, وعليه فإن الله تعالى بالذات مجهول وبالآثار معلوم.
لم يخلق الله تعالى خلقاً بسيطاً كما في الحديث عن الأئمة (إليهم التسليم): (إن الله لم يخلق شيئاً فرداً واحداً قائماً بنفسه), فالموجودات مركبة لأنها حادثة وكل مركب له حدود وجهات و وجوه, فلا يمكن أن يكون موجود خالي من هذه الصفات, فالموجودات بالجملة يجري عليها الزمان والمكان (فإن كل ما يدركه الخلق فهو خلق), فالحادث مُحال أن يكون بسيطاً من جميع الجهات, لذا قال الحكماء : (كل ممكن زوج تركيبي) لأن كل شيء حادث في الوجود لا تظهر آثاره في الوجود إلا بتركيبه, لأنه وحدة في الإمكان وأن إطلاق الواحد على الممكنات أمر نسبي إضافي, وإلا فلا واحد إلا الله تعالى.
ونحن لا نقصد بكلامنا أن كل شيء دون الله تعالى هو مركب أو مادي, أنه عن مادة (صرف), ولكن نقول أن كل شيء دون الله تعالى فهو مركب من أكثر من ماهية, أحدها المادة لأن كل شيء ما عدا الله تعالى فهو حادث والمواد من الحوادث.
فإن الشيء ليس إلا مادة وصورة, والصورة ليست إلا الحدود والعوارض والهيئات, وهي لا قوام لها إلا بالمادة, ولا شك أن المادة هي جهة المفعول لمعلولها وهي صورة قابلة للإختلاف وتكثّرها وتضادها.
أما أول ما خلق الله تعالى المشيئة التي خلقت نفسها بنفسها, عن الصادق (إليهِ التسليم) : خلق الله المشيئة بنفسها ثم خلق الأشياء بالمشيئة). وقال الأمام الرضا (إليهِ التسليم) : (معناها واحد وأسمائها ثلاثة, وهي مخلوقة بنفسها), وفي حديث (أول ما خلق الله المشيئة), وهذه المشيئة حادث ومعنى إحداثها بنفسها, أي لم تكن محدثة بمشيئة أخرى, ونظير ذلك أنك إذا صليت الصلاة بالنية والنية أحدثتها بنفسها لا بنية أخرى إلا لزم الدور والتسلسل, وهذا محال فهذه المشيئة مادتها نفسها, إذ الله تعالى خلق الأشياء بنية أخرى وإلا لزم الدور والتسلسل, وهذا محال فهذه المشيئة مادتها نفسها, إذ الله تعالى خلق الأشياء لا من شيء, لا من أداة كانت معه, وإلا لكانت الكائنات قديمة, بل خلق المادة من المشيئة التي أقامها لا من شيء لذلك قال الإمام الصادق (إليهِ التسليم) في وصف الذات المقدسة : (كل ما ميزتموه بأوهامكم في أدق معانيه فهو مخلوق مثلكم مردود إليكم).
إن هذه المسائل من أصعب المسائل التي ترد على الأفكار, ولولا كرامة العقل لضربت عنها صفحاً, لأن الجواب الحقيقي يتعسر إدراكه, الإقناعي باطل في الحقيقة.
عليه, إذا كان الله بسيطاً بالمعنى الذي يقصدون كونه غير مركب فكل ما دونه من المخلوقات هي مركبة, وليس هناك شيء بسيط في عالم الأمكان بمعنى عدم التركيب, و بالنتيجة فإن كل مخلوق مركب وكل مركب حادث, والله وحده هو القديم, لذلك قال الأمام الرضا (إليه التسليم): {كُنهه تفريق بينه وبين خلقه}, ولا يمكن الجمع بين الخالق والمخلوق في كل الأحوال لقول الصادق (إليه التسليم): {الجمع بلا تفريق زندقة}.
لأن حقيقة الممكن (أي الموجود) هي الفقر والإحتياج و حقيقة الواجب هي الغنى والإستقلال فلا يمكن جمع الغني والفقير والمحتاج والمستقل والبسيط والمركب والخالق والمخلوق في صقع واحد ومن هنا فنحن لا نتبنى مقولة وحدة الوجود إذا كان القصد منها وحدة العابد والمعبود بإجتماعهما في صقع واحد, فأقصى ما يصل إليه العبد أن يكون تجلي للرب وليس متحداً معه (سبحان ربك رب العزة عما يصفون), أما إذا كان القصد من وحدة الوجود هو أن يكون الوجود بحد ذاته, أي بمعنى أنه بسيط, فهذا القول محال, لأنه لا بسيط إلا الذات القديمة, وإذا إستقل الوجود ببساطته أصبح هناك إلاهان!
فالوجود بحد ذاته لا يكون بسيط, وإذا كان قصدهم أن الوجود حادث وليس بسيط ولكنه بحد ذاته فيه وحدة, أي بمعنى كونه واحد أئتلافي في الخارج ومركب من الداخل, فهو صحيح.
ونحن نستدل على تركيب الأشياء وكل الحوادث من حديث الامام الرضا(إليه التسليم) بقوله: {أن الله لم يخلق فرداً قائماً بذاته للذي أراد من الدلالة عليه}, فله سبحانه وتعالى في كل شيء آية تدل على أنه واحد.
أما الفلاسفة القدماء فقد أستدلوا على معنى التجريد و بساطة الأشياء والحوادث من فهمهم لحديث الإمام علي (منه الأمان): أنه سُئِل عن العوالم العلوية فقال: {صور عارية عن المواد خالية من القوة والإستعداد}
فلفظة (صور) وعبارة (عارية عن المواد) قادتهم إلى تبني فكرة وجود العالم المجرد المحض الخالي من المادة وآثارها, وهذا تأسيس غير صحيح لأنه ثبت في الفلسفة والحكمة أن لكل شيء مادة وصورة, وفاتهم أن لكل عالم مادته المجانسة له, فعالم الروح مادته روحية وعالم النفس مادته نفسية وهكذا لبقية العوالم لتلازم موضوع المادة والصورة في كل العوالم وكل الأشياء, فقوله (منه السلام) : {عارية عن المواد}
يعني عن المواد الجسمانية الأدني منها مرتبة, فالعالم العلوي عار عن المواد الجسمانية كما في عالمنا المادي والعالم العلوي لا ريب ان مادته من جنس عالمه, ومن هنا ترى جملة من هؤلاء الفلاسفة لإيمانهم بوجود المجردات المحضة الخالية من المادة, والحق أن فيها مادة من جنس عالمها لأن الإنسان في الآخرة سيحشر ببدن مادي من جنس عالم الآخرة فيه مادة وصورة, فهؤلاء الفلاسفة يظنون أن المادة في عالم الدنيا فقط, وهو خطأ وإشتباه واضح, لذلك أنكروا المعاد الجسماني.
وهذا بدوره يؤدي إلى إلغاء المقولة الفلسفية التي تؤمن بوجود كائنات (مجردة) كالملائكة التي يعتقدون أنها عوالم كائنات خالية من المادة وآثارها ولا يجري عليها الزمان والمكان, فالملائكة عندنا كائنات مركبة وإن كان تركيبها ضعيف لقلة المادة فيها فهم لا يعصون الله تعالى لعدم وجود التضاد فيهم, ولا يخرجون عن الأختيار لوجود شيء من المادة فيهم به يحصل الإختيار فلو كانوا محض نور لأنعدم, وهكذا كل الكائنات مركبة لكنها تختلف من جهة نسبة مركباتها.
فلا يمكن أن نتصور شيء دون الله تعالى ليس له هذه العناصر الأربعة (الزمان-المكان-المادة-الطاقة), فكل شيء مادي مرتبط بالزمان والمكان فلا توجد مادة بشكل صرف ولا مجردات بشكل صرف, بل هما موضوعان متلازمان كتلازم الزمان والمكان وتلازم الطاقة, والله تعالى هو من لا تجري عليهِ, هذه العوارض وأننا لا نقول أن المجردات بحد ذاتها غير موجودة كالأفكار والقيّم ولكن نقول لا وجود للمجردات بدون قوام مادي, فإذا كانت هناك فترة كان فيها الزمان مفصول عن المكان لصحَّ وجود المجردات مفصولة عن المادة, لكن هذه الحالة غير موجودة لأن الزمان والمكان وجِدا سويةً, لذلك ورد عن أحد الأئمة (منهم الإمام) : (كان إذا لا كان فكوّن الزمان والمكان), لذلك نقول أن كل شيء دون الله تعالى له خصيصة مادية بنسبة معينة وبشكل من أشكال المادة, فقد أثبت العلم أن للضوء والأمواج خصائص مادية, بل أنهم يُعّرِفون المادة بأنها طاقة مُكّثفة, ويُعرّفون الطاقة بأنها شكل من أشكال المادة, فالحرارة كونها عرض لو وجِدَت لِوحدها مُستقلة عن المادة لما صحَّ أن نقول عنها عرض وعي في الحقيقة طاقة ذات طابع مادي رقيق, فهي في كل الأحوال لا تتواجد إلا بالتراكيب.
فإذا كان قصد الحكماء والعلماء القدماء من التجرد هو خلوة من المادة والمُدة فهو خطأ واضح, لأن كل شيء دون الله تعالى مركب وتكون المادة أحد أجزاءه, وإن كنت أعتقد أن إطلاق لفظة (التجرّد) عند بعض الحكماء والعلماء تعني (عالم العقول والأرواح والنفوس), وليس التجرد المُطلق بخلوة من المادة والمُدة, ولا يصح هذا التجرد بمعنى الإطلاق إلا على (الواجب) جلّ وعلا.
ولكن الغريب في الأمر أن بعض الفلاسفة يصفون الروح أيضاً كونها من المجردات وهي خالية من المادة وأحكامها, ولكن في الوقت نفسه يقولون أن الروح لا تنعدم فيها آثار الحياة.
ولنا هنا عدة أسئلة :
أولاً : كيف يُمكن أن نفهم وجود حياة في قوام لا مادي؟
ثانياً: ماذا نعني باللامادي وهل يوجد موضوع لامادي فعلاً؟
فهم يقولون أن العوالم العلوية خالية من المادة وآثارها, ولا يجري عليها الزمان والمكان مثل الملائكة, فهل يُعقَل أن الملائكة تمتلك خصائص لا يمتلكها إلا الله تعالى؟
ثالثاً: لم يُفسر لنا أصحاب هذه النظريات كيف تتفاعل المُجردات مع الماديات, ولم يبينوا كيف تتحول الأشياء من الواقع المُجرد إلى الواقع المادي وبالعكس حسب الحركة الجوهرية التي يتبنونها.
الإحتمال الثاني: كونه ثنائي وإن كانت هناك قرينة هذا الإحتمال كون النظام الثنائي ساري المفعول في الكون و متداخل في الأشياء فهناك (سالب-موجب) (مادة-طاقة) (أنثى-ذكر) وهكذا, لكن هذه التخريجة لا تُثبت أصل الإحتمال لوجود عدة أنظمة حياتية وتكوينية في الكون مثل:
النظام (الثلاثي,السباعي,الإثناعشري,العشروني) ,فليس النظام الثنائي هو النظام الوحيد, ناهيك عن أمر مهم وحاسم هو أن النص القرآني والأحاديث تُشير صراحة إلى وجود (روح) و (نفس) لهذا الإنسان فيسقط هذا الإحتمال.
الإحتمال الثالث: كون هذا الإنسان ثلاثي مركب من (روح+نفس+جسم) وهو التقسيم الشائع, وأصحاب هذا الرأي يتداخل عندهم الموضوع (العقل والمادة والطبائع) مع المفاهيم الثلاثة الأصلية فعندهم مثلاً الروح هي العقل وهكذا.
الإحتمال الرابع: يكون للأنسان أكثر من ثلاث ماهيات بل هو على الأخص (سباعي) لوجود عدة قرائن تؤكد هذا الإحتمال.
فقد ذكر أصحاب الفلسفة والحكمة القديمة أن للإنسان من مبدئه إلى غايته سبع مراتب وجودية, يسكن أحدها سكون النار في الخشب وسكون الطاقة في المادة وهي: (العقل-الروح-النفس-الطبائع-المادة-المثال-الجسم).
ولعلهم قد أستشفوا هذا التقسيم من قول الإمام الرضا (إليه التسليم) بقوله: (لايكون الشيء في الارض ولا في السماء إلا بسبعة, بمشيئة, وإرادة, وقدر, وقضاء, وأذن, وأجل, وكتاب, فمن زعم أنه يقدر على نقض واحدة فقد كفر).
والتقسيم السداسي في الكون نظام (بنائي) كما في خلق السموات والأرض في ستة أيام, بينما النظام السباعي نظام (الإكتمال), وعليه فلا بد أن يكون الإنسان سباعي لكي يكتمل
أما التقسيم الفلسفي لسلسلة العوالم فتتبنى كون الإنسان سلك في رحلته الوجودية في ثلاثة عوالم كلية هي (عالم الجبروت-الروح) و (عالم الملكوت-النفس) و (عالم المُلك-الكثافة والطبيعة), وأنه كلما مر بعالم من تلك العوالم لحق به أعراض تلك العوالم, فأخذ من عالم الجبروت (العقل, الروح), ومن عالم الملكوت لحق به آثار (النفس والطبائع والمادة والمثال), وفي عالم الطبيعة لحق بهِ عوارض (الكثافة) أي الجسم, وبالنتيجة أستجّن بعضها داخل الصخر, فالعقل داخل الروح وكلاهما داخل النفس والكل في الطبائع والكل في المادة والكل في المثال والكل في الجسم.
ويمكن وضع مفاهيم مختصرة لهذه الأجزاء:
1.العقل: المنظومة القانونية التي تعمل بها الأشياء (ومصدره العقل الكلي من عالم الجبروت).
2.الروح: الطاقة المشغلة, أو هي قوة الحياة الرابطة للأجزاء (ولها عدة أشكال كما سنشرح في مواضيع لاحقة) ومصدرها عالم الجبروت.
3.النفس: ذات الإنسان (حقيقته) المُعبّر عنها بـ(أنا) ومصدرها عالم الملكوت.
4.الطبائع: وهي الصفات الغالبة لعناصر التخليق الأربعة (الحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة).
5.المادة: وهي عناصر التخليق الأربعة (نار-هواء-ماء-تراب).
6.المثال: وهو العالم البرزخي الذي تجتمع فيه الماهيات الخمس أعلاه مشكلة البدن البرزخي وهو زمن خلق آدم (عليه السلام) وأول البشرية (وهو حالة وسطية بين لطافة الروح وكثافة الجسم, فهو روحاني من جهة لطافة الروح, وجسماني من جهة أن له صورة وحدود وأبعاد).
7الجسم: وهو الهيكل العضوي والآلة التي يتحرك بها الإنسان في عالم المادة والذي تستجن في داخله كل الماهيات الستة أعلاه, وهو حقيقة الإنسان الدنيوية المتكونة من نشأت الأرحام وعند الموت يتحلل ويدخل الإنسان عالم المثال (البرزخ) ببدنه البرزخي الذي هو مستجن داخل هذا الجسم العضوي.
وسنتابع هذه المفاهيم في الشرح القادم ضمن ثلاثة عناوين كلية هي (الروح-النفس-الجسم).
وعلى هذا الأساس فكل مرتبة من هذه المراتب السبع لها وجهان, تُدرَك بالأعلى ما فوقها, وتدرك بالأسفل نفسها, فالعقل بوجهه الأعلى يدرك الفؤاد, وبوجهه الأسفل يدرك نفسه, والروح بوجهها الأعلى تدرك العقل, وبوجهها الأسفل تدرك نفسها, والنفس بوجهها الأعلى تدرك الروح, وبوجهها الأسفل تدرك نفسها, وهكذا لبقية المراتب والجسم بوجهه الأعلى يُدرِك المثال, وبوجهه الأسفل يدرك نفسه, ونهايته إلى التراب.
من أقوال الحكمة القديمة (أن كل شيء له ثلاث وجوه, وجه إلى مبدئه, ووجه الى نفسه, ووجه الى غيره, فهو بهذا المفهوم ثلاثي من حيث جهاته, وبما أن كل شيء مركب من {زوجين} لقوله تعالى: (ومن كل شيء خلقنا زوجين)
فهذه جهة التركيب, بجمع الجهات مع الأجزاء يكون كل ممكن سباعي).
قال تعالى : {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي}
ذهب جملة من الباحثين والمفسرين أن معرفة الروح أمر غير ممكن إستناداً لهذه الآية المباركة, فيما يرى آخرون أن الآية تذهب إلى خلاف ما يظنون, لأنها عرّفت الروح بأنها {مِنْ أَمْرِ رَبِّي}, أي الروح هي جزء من عالم الأمر الربوبي أو المعلومة الربوبية.
وقد وردت لفظة الروح في القرآن الكريم بعدة إشتقاقات وعدة مركبات لغوية (روح الله) (رَوح بفتح الراء) (الروح القدس) (روح منه) (الروح) (الروح الأمين) (الروح من أمره) (روحاً من أمرنا) (روحنا) (روحه) (روحي).
وللروح في النصوص والإستخدام عدة إطلاقات.
فمرة تُطلق ويُراد بها العقل, وهو الإستخدام الشائع عند حكماء الحكمة القديمة لإرتباط الروح عندهم بعالم الجبروت الذي هو عالم العقل أعلى العوالم في سلسلة العوالم الطويلة.
فالعوالم الكلية عند الحكماء القدماء ثلاثة, أعلاه عالم الجبروت, ويسمونه أيضاً عالم الأمر, ويرتبط به العقل و الروح, ثم نزولاً عالم الملكوت, ويسمونه أيضاً عالم المثال, ويرتبط به مقام القلب ومقام النفس , ثم نزولاً العالم الثالث وهو عالم المادة, ويسمونه أيضاً عالم الملك أو عالم الطبيعة.
فيما يرى بعض الحكماء القدماء أن الروح برزخ بين العقل والنفس فيجري عليها حكم الموضوعين.
ومرة تُطلَق ويُراد بها النفس وهو الإستخدام الشائع عند المتكلمين وفي الكثير من الأحاديث.
ملاحظة: {أن عدم تفريق بين معنى الروح والنفس هو من أكبر الثغرات عند الفلاسفة خاصة في المباحث المتعلقة في المعاد, فهم في كل مناسبة يقولون أن الروح هي النفس والنفس هي الروح, والموضوعان عندهم يختلفان بالمادة اللغوية ويتحدان بالمعنى}.
ومرة أخرى نعود، يطلق مصطلح الروح ويُراد بها الملائكة وهو إطلاق في بعض المأثور الروائي كما ورد في زيارة الحسين (عليه السلام) (السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك), وقد ذكرت المرويات أن هذه الأرواح هي آلاف من الملائكة حافين بقبر الإمام وآل بيت النبوة.
ومرة تطلق الروح ويُراد بها (الجآن الصالحين) وهو الإستخدام الشائع عند أهل التسخير والروحانيات.
ومرة يُقصد بالأرواح ما وراء الجسم فيشمل جميع العوالم الغيبية من البرزخية والملكوتية والجبروتية والطاقية وله معاني وهي:
1.يطلق ويراد به العقل وهو الروح القدس.
2.يطلق ويراد به البرزخ بين العقل والنفس.
3.يطلق على النفس كما يقال خرجت روحه أي نفسه.
4.يطلق على الطبيعة الكلية وهو الروح على ملائكة الحجب.
5.يطلق على الطاقة المتصاعدة من تجاويف القلب والغدة الصنوبرية (طاقة الشاكرات) وغيرها.
إن إطلاق لفظة الروح تكون على عدة مراتب, لأنه مفهوم جاري في كل العوالم ما بعد عالم الجسم الكثيف, لذلك ورد عن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) : (أن الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام), فيكون لفظ الروح شامل لكل ما وراء عالم الأجسام.
أما موضوع بحثنا فهو (العنصر المشغل للكائن أو الموجودات), أو هي القدرة كما نفهم من كلام الإمام عليه السلام.
عن أبي عبد الله (عليه السلام) : {ونفخت فيه من روحي} قال: (من قدرته).
أي من حيث كونها (القوة المانحة للحياة), فهي التي تجعل القلب ينبض على مدار الساعة وتجعل الخلية تعمل بدون كلل, فكل مخلوق له روحلأنها هي الحياة, فيكون معنى الروح إجمالاً حاوي لهذه المفاهيم الثلاثة (عنصر مشغل-قوة مانحة للحياة-القدرة).
فيكون بهذا المعنى كل شيء مانح للحياة وفيه قدرة يصح عليه إطلاق معنى الروح, (فالدم روح, والغذاء روح, والعلم روح, والدين روح, والعقل روح, والإيمان روح) وسنلاحظ أن الأحاديث التي سنذكرها لاحقاً تؤكد أن للروح عدة رُتب وهي متغلغلة في كل شيء حسب هذه التعددية في الرتب.
هناك مسألة تشترك بها كل الموجودات الحية وهي الروح, و هذه الماهية متصلة بعالمها الأصلي أثناء وجودها في الإنسان أو بعد خروجه منه, وهي التي تبقي الإنسان حياً وتمنح أي كائن يحل فيه صفة الحياة, علماً أن الروح لا يقع عليها كما تقع على النفس صفة الموت والقتل أو الوفاة, وليس لها علاقة بالحساب والثواب والعلم وهذا الأمر كله واقع على النفس.
أي بمعنى أن الروح غير متخصصة بشخص واحد معين لكنها كالماء الجاري الذي يسقي الجميع دون إستثناء، فهي كيان واحد وفرع مختلفة كالشجرة التي تتفرع منها الفروع و الأغصان فهذه الروح تختلف عن النفس لأن النفس تتميز بالخصوصية والإستقلالية فلكل شخص أو كائن حي خصوصية النفس تختلف بمفهومها وصفاتها عن الآخر, هذا يعني أن مسألة الموت لا تجري على الروح لأنه كيان واحد يربط كل الخلائق ولكل مخلوق إستعداده وقيمته وكيفيته التي يتناسب معها هذه الروح, فالموت يجري على النفس ولا يجري على الروح.
عن أبي بصير عن أحدهما قال‏ سألته عن قوله: «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي‏» ما الروح قال: التي في الدواب و الناس، قلت: و ما هي قال: هي‏ من‏ الملكوت‏ من القدر.
لذلك نرى في القرآن الكريم أن مصطلحات (الحساب والثواب والقتل والموت والتوفي والحركة والنوم والتكليف والبعث وغيرها) مرتبطة جميعها بالنفس لا بالروح, ونستطيع تمثيل الروح كالماء الذي يسقي جميع أنواع النباتات والحيوانات و النفس هي تعدد أنواع النباتات والحيوانات وإختلاف أشكالها فالماء هو مصدر الحياة الكلية لهذه الكيانات والتنوع و التشخيص وإختلاف الأشكال والصور من نبات وحيوان هي محدد بالنفس, لذلك عند موت المخلوق عادت الروح إلى منشأها الذي منه بدأت عودة ممازجة وليس عودة مجاورة كما تعود قطرة الماء إلى البحر الذي أتت منه.
والمقصود هنا بعودة الروح إلى منشأها أنها تنفصل كلياً عن الإنسان, بل نقصد أنها تخرج من الجسد مع بقية المكونات إلى عالم تتجانس معه حسب مرتبته, فالروح موضوع ساري في كل العوالم الوجودية الثلاثة {عالم الجبروت وعالم الملكوت وعالم الملك (الطبيعة)} لأنها عنصر مشغل ومانح للحياة في كل العوالم, بل في كل الوجود , فلا قوام لأي عالم إلا بوجودها, وهي بهذا المعنى تقابل الرحمة الألهية التي {ملأت أركان كل شيء} {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} أما تعدد الأرواح كما ورد في كثير من الأحاديث, فهو من باب تعدد الرتبة, فالماء واحد والأنهار والجادول والينابيع والبحار متعددة فهناك (نهر عذب) و (نهر مالح) و (نهر آسن), وهكذا فالأنهار مختلفة بالنوعية لإضافة موضوع الماء, لكن الأصل في جميعها هو واحد في كل هذه الانهار.
عن الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: يَا مُفَضَّلُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ لِلنَّبِيِّ صلوات الله عليه وآله خَمْسَةَ أَرْوَاحٍ :
1.رُوحَ‏ الْحَيَاةِ فِيهِ‏ دَبَ‏ وَ دَرَجَ‏.
2. وَ رُوحَ الْقُوَّةِ فِيهِ نَهَضَ وَ جَاهَدَ .
3.وَ رُوحَ الشَّهْوَةِ فِيهِ أَكَلَ وَ شَرِبَ وَ أَتَى النِّسَاءَ مِنَ الْحَلَالِ .
4.وَ رُوحَ الْإِيمَانِ فِيهِ أَمَرَ وَ عَدَلَ.
5.وَ رُوحَ الْقُدُسِ فِيهِ حَمَلَ النُّبُوَّةَ .
فَإِذَا قُبِضَ النَّبِيُّ صلوات الله عليه وآله إنْتَقَلَ رُوحُ الْقُدُسِ فَصَارَ فِي الْإِمَامِ وَ رُوحُ الْقُدُسِ {لَا يَنَامُ وَ لَا يَغْفُلُ وَ لَا يَلْهُو وَ لَا يَسْهُو} وَ الْأَرْبَعَةُ الْأَرْوَاحِ تَنَامُ وَ تَلْهُو وَ تَغْفُلُ وَ تَسْهُو وَ رُوحُ الْقُدُسِ ثَابِتٌ يَرَى بِهِ مَا فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ غَرْبِهَا وَ بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَتَنَاوَلُ الْإِمَامُ مَا بِبَغْدَادَ بِيَدِهِ قَالَ نَعَمْ وَ مَا دُونَ الْعَرْشِ‏.
طبعا هذا الأمر ومجموع أنواع الأرواح موجود في جميع الأنبياء والحديث في حد ذاته يؤكد إختلاف الرتب الروحية كما تختلف نوع المياه وأصلها واحد, ومن الواضح أن ليس كل إنسان يحمل كل هذه الصفات الروحية برتبها بل تجتمع فقط للأنبياء وعباد الله تعالى المخصوصون من عنده بهذه الأرواح.
ففي النبي خمس أرواح (روح القدس-الإيمان-القوة-الشهوة-الحياة).
وفي المؤمن أربع أرواح (روح الأيمان-القوة-الشهوة-الحياة).
و الجاحد بالأيمان فيه ثلاث أرواح (روح الحياة-روح القوة-روح الشهوة), وكذلك سائر الحيوان, لذلك يقول الله تعالى في كتابه (إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا) وذلك لعلة الجاحد أو الكافر بعدمية وجود الإيمان فيه لذا إنعدمت فيه روح الأيمان.
لحديث طويل لأمير المؤمنين أقتطع منه موضع الحاجة قوله:
قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى:‏ (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ‏ فِي مَنَازِلِهِمْ‏ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ‏ الرَّسُولُ مِنَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ بِالْحَقِ‏ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ‏ فَلَمَّا جَحَدُوا مَا عَرَفُوا ابْتَلَاهُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ الذَّمِّ
{فَيَسْلُبُهُمْ رُوحَ الْإِيمَانِ} {وَ أَسْكَنَ أَبْدَانَهُمْ ثَلَاثَةَ أَرْوَاحٍ}
رُوحَ الْقُوَّةِ وَ رُوحَ الشَّهْوَةِ وَ رُوحَ الْبَدَنِ.
ثُمَّ أَضَافَهُمْ إِلَى الْأَنْعَامِ فَقَالَ‏ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا لِأَنَّ الدَّابَّةَ إِنَّمَا تَحْمِلُ بِرُوحِ الْقُوَّةِ وَ تَعْتَلِفُ بِرُوحِ الشَّهْوَةِ وَ تَسِيرُ بِرُوحِ الْبَدَنِ فَقَالَ لَهُ السَّائِلُ أَحْيَيْتَ قَلْبِي بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى. أنتهى.
أرواح خواص الأولياء وأهل الغيب وصفوا بأنهم (لا يلهون ولا يلعبون ولا يسهون ولا ينامون) وهي روح الإيمان فهي للمؤمنين خاصة, وروح القدس مرتبة خاصة جداً لا تحل إلا بصفوة عباد الله تعالى ممن لهم الحظ العالي من القرب والإصطفاء.

͜ ✍ﮩ₰ الماستر الأكبر سعيد اتريس



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التكوين الكوني و الهندسة الإلهية المقدسة
- البعد السابع عالم الصوت الكوني
- النورانية الإلهية المقدسة
- خِيِمَّيَاء التَّكْوِين النُورَانِّيَةْ فِي الْعَوَالِم الدّ ...
- طبيعة الأبعاد الكونية
- خيمياء العوالم الداخلية
- البعد الرابع أو المستوى النجمي
- المدارس السرية الإبليسية
- الحواجز الزمنية والأبعاد الكونية
- الأبعاد الكونية العليا
- الأبعاد الكونية -Cosmic Dimensions-
- حاول أن تحب حزنك لعله يرحل
- الموقف الماركسي من الصهيونية
- البناء الكوني في الهندسة الإلهية المقدسة
- تجربتي مع كوان ين -kuan yien-
- الميركابا التيتاهايدرون
- مهما قلت لك في القلب أكثر
- أمة الفقر تنجب بلا تفكير؟
- ماذا تعرف عن البعد الرابع؟
- حتى تجيد رقصة الحياة


المزيد.....




- وزير الداخلية الفرنسي يزور المغرب لـ-تعميق التعاون- الأمني ب ...
- قطعها بالمنشار قبل دفنها.. تفاصيل جديدة تُكشف عن رجل قتل زوج ...
- فك شفرة بُن إثيوبي يمني يمهد الطريق لمذاق قهوة جديد
- الشرطة الهولندية: عصابات تفجير ماكينات الصرف انتقلت لألمانيا ...
- بعد موجة الانقلابات.. بقاء -إيكواس- مرهون بإصلاحات هيكلية
- هل يحمل فيتامين (د) سر إبطاء شيخوخة الإنسان حقا؟
- وسائل إعلام أوكرانية: انفجارات في مدينتي أوديسا وتشيرنومورسك ...
- الاحتلال يتحدث عن معارك وجه لوجه وسط غزة ويوسع ممر -نتساريم- ...
- كاتب أميركي: القصة الخفية لعدم شن إسرائيل هجوما كبيرا على إي ...
- روسيا تصد أكبر هجوم بالمسيّرات الأوكرانية منذ اندلاع الحرب


المزيد.....

- فيلسوف من الرعيل الأول للمذهب الإنساني لفظه تاريخ الفلسفة ال ... / إدريس ولد القابلة
- المجتمع الإنساني بين مفهومي الحضارة والمدنيّة عند موريس جنزب ... / حسام الدين فياض
- القهر الاجتماعي عند حسن حنفي؛ قراءة في الوضع الراهن للواقع ا ... / حسام الدين فياض
- فلسفة الدين والأسئلة الكبرى، روبرت نيفيل / محمد عبد الكريم يوسف
- يوميات على هامش الحلم / عماد زولي
- نقض هيجل / هيبت بافي حلبجة
- العدالة الجنائية للأحداث الجانحين؛ الخريطة البنيوية للأطفال ... / بلال عوض سلامة
- المسار الكرونولوجي لمشكلة المعرفة عبر مجرى تاريخ الفكر الفلس ... / حبطيش وعلي
- الإنسان في النظرية الماركسية. لوسيان سيف 1974 / فصل تمفصل عل ... / سعيد العليمى
- أهمية العلوم الاجتماعية في وقتنا الحاضر- البحث في علم الاجتم ... / سعيد زيوش


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - الأرواح وعالم التكوين الإنساني الجزء الأول