أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - الشاكرات السبعة وعناصرها الكونية















المزيد.....

الشاكرات السبعة وعناصرها الكونية


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7264 - 2022 / 5 / 30 - 11:39
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


تأثير طاقات النجوم والأبراج على الشاكرات وإرتباطها بالمقامات السبعة الروحية والباطنية. في مراكز الطاقة تدرج الأنفس فلكل مركز طاقي يقابله طاقة كوكب من الكواكب السيارة ونفس من الأنفس والمقامات وتنوع الذكر الروحاني وعناصر الطبائع الكونية الداخلية والخارجية في الظاهر و الباطن وفي عالم الأصل والصورة وعوالم الوهم والحقيقة.
تقسم الأنفس الإنسانية وطاقة كواكبها السيارة وعناصر طبائعها تقسيما نورانيا لتنقيتها وإرتقائها بالوعي والطاقات الروحية لتصل إلي مراتب الولاية والمقامات الباطنية :
1 _ النفس الأمارة بالسوء يقابلها شاكرة الجذر، عنصر الأرض ويحكمها طاقة كوكب زحل المؤثرة على الإنسان ويقابلها في الذكر ترديد "لا اله الا الله"
2_ النفس اللوامة يقابلها شاكرة العجز، عنصر الماء ويحكمها طاقة كوكب المشتري المؤثرة على الإنسان ويقابلها فى الذكر ترديد "الله".
3_ النفس الملهمة يقابلها شاكرة الضفيرة الشمسية، عنصر النار ويحكمها طاقة كوكب المريخ المؤثرة على الإنسان و يقابلها في الذكر ترديد "هو"
4_ النفس المطمئنة يقابلها شاكرة القلب، عنصر الهواء و يحكمها طاقة كوكب فينوس المؤثرة على الإنسان ويقابلها فى الذكر ترديد "حق"
5 - النفس الراضية يقابلها شاكرة الحلق، عنصر الأثير و يحكمها طاقة كوكب عطارد المؤثرة على الإنسان ويقابلها في الذكر ترديد "حي "
6 - النفس المرضية يقابلها شاكرة العين الثالثة، العناصر مجتمعة والضوء ويحكمها طاقة القمر المؤثرة علي الإنسان و يقابلها فى الذكر ترديد "قيوم"
7- النفس الكاملة يقابلها شاكرة التاج، عنصر النور ويحكمها طاقة كوكب أورانوس المؤثرة علي الإنسان ويقابلها في الذكر ترديد "قهار"
- قال الله تعالى فى سورة فصلت : { "سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ "}
- إن الطريق من الأرض إلى السماء، من الجذر إلى التاج ليس خطاً مستقيماً، من الأرض:
- الجذر "طاقة الأرض".
- العجز "طاقة الماء".
- الضفيرة الشمسية "طاقة النار".
- القلب "طاقة الهواء"، و هو "المعبر إلى السماء".
- الحلق "الأثير "أبعد من كل الأبعاد".
- العين الثالثة " الضوء ".
- التاج " الفناء ".
* " سيمفونية المقامات الباطنية السبعة "
كل "نفس" خلقها الله هي عبارة عن سيمفونية غير مكتملة، للنفس في رحلة إرتقائها و سعيها نحو "الكمال" سبع مقامات :
1 - النفس "الأمارة ":
- و تقوم حاجاتها الأساسية على الأمور الغريزية و إشباع كل ما هو غريزي مادي و بدائي من الأمور الجسدية.
- و في تلك المرحلة "يُلقي الإنسان باللوم على القدر"، "خلق الله" في كل الإضطرابات التي تحدث له فى حياته.
2 - النفس "اللوامة" :
- و في تلك المرحلة يبدأ الإنسان ب "جلد ذاته الخاصة" بشكل مستمر كلما قام بعمل خطأ و يلوم نفسه بإستمرار.
- و في تلك المرحلة "يُلقي الإنسان باللوم على "نفسه" و أن أعماله السيئة هي السبب لما يحدث في حياته من إضطرابات نفسية و جسدية و إجتماعية، إلخ.
3 - النفس "المُلهمة":
- و في تلك المرحلة يبدأ الإنسان في الطواف في وادي المعارف الإلهية، و يصبح الكون بالنسبة له جديد و ملىء بالإلهامات، و من يصل إلى تلك المرحلة يتسم سلوكه بالصبر والحكمة، و تنكسر "الأنا" و ينشأ التواضع لوجه الله تعالى. و على الرغم من كثرة المغريات التي تدفع للأمام في تلك المرحلة إلا أنها تمثل "شركاً" لكل من يريد القبوع بها أو من لا يملك الجرأة على العبور و الإنتقال إلى المرحلة التالية.
4 - النفس "المطمئنة":
- في تلك المرحلة يُقن الإنسان بأن كل ما يصيبه من "خير أو شر" داخل في "المشيئة الألهية"، و يشعر بالإطمئنان و الإنسجام التام مع كل ما يحدث له فى حياته. و يتسم سلوكه بالحكمة و الكرم و العرفان.
5 - النفس "الراضية":
- و هنا يأتي "إدراك تام لمعنى التوحيد والفناء والشهود"، في تلك المرحلة يشعر الإنسان" بالرضا التام" عن كل ما يحدث في حياته من "خير أو شر" و ينبع ذلك من "اليقين في المشيئة الإلهية". و أن الإختيار الإلهي هو الصواب لأنه نابع من المعرفة الإلهية المطلقة "الحصر و التدبير"
6 - النفس "المرضية":
- في تلك المرحلة يصبح الإنسان مشكاة للإنسانية و يبث الطاقة الإيجابية في أي مكان يذهب إليه و في أي شخص يتحدث معه، فحيثما يذهب يحدث أثر كبير في حياة الأخرين. ففي كل شىء يفعله يكون هدفه الرئيسي "خدمة الله " من خلال " خدمة الأخرين ".
7 - النفس "النقية الكاملة":
- و أخيراً يأتي الطور السابع حيث يبلغ الإنسان "النفس النقية "، لكن لا أحد يبلغ هذه الحالة كثيراً سوى الأولياء الصالحين و رجال الغيب حتى إذا بلغها البعض فهم لا يتحدثون عنها لإدراكهم خواص ومساعدات وأحوال مع الله.
* بسم الله الرحمن الرحيم: " يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ "
" ( سبع شاكرات، سبع أفلاك ،سبع مقامات، سبع طاقات) "
- فالفكرة الأساسية " للترقي و تمدد الوعي وإستمداد الطاقة النورانية الروحية العظمي "هي"جهاد النفس حالك الدائم". و ما أن يلج الإنسان درب "علم الطاقة" و يسعى لتطوير روحانياته وتنمية طاقاته يكون "إيجاد التناغم بين الطبائع الأربعة" هو المدخل، وفي تلك المرحلة تكون البداية بتهذيب الثلاث طبائع الأولى، تكون هذه هي مساحة العمل الأولى" من الأرض". و مقام القلب "ذو الطبيعة الهوائية" هو أخف عنصر في الطبائع الأربعة و هو العنصر الوحيد القادر على حمل باقي العناصر "التراب، الماء، النار" و العبور بها إلى" مقام السماء ".
* و لكل إنسان "طبع أساسي " و هو الطبع الفلكي المرتبط بوقت وساعة ميلاده. و طبع غالب و هو نتاج ما يمر به في حياته من خبرات، و طبع متغير مرتبط بالطبع الفلكي و هو متوقف على حركة الأفلاك و الكواكب و تأثيراتها على "طبعه الفلكي ".
- الأرض: الأشياء الثابتة المتجذرة
- الماء : الأشياء التي تتحرك و لا يمكن التنبأ بها.
- النار: الأشياء التي تدمر و تحطم.
- الهواء: الأشياء التي تتحرك، تتطور و تتحدى.
- الأثير: يتحكم بجميع طاقات وترددات الكون.
"تتطور و تتحدى" لهذا كان مقام القلب ذو الطبيعة الهوائية و القادر على حمل العناصر الثلاثة الأخرى و الصعود بها إلى مقام السماء هو الأنسب لهذه المهمة. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله, ألا وهي القلب "
ولهذا أيضاً كانت طاقة العطاء هي أعلى الطاقات الإيجابية. العطاء لأجل العطاء. ليس العطاء و إنتظار المقابل. و المفارقة في الأمر هو أنك حين تعطى بدون مقابل تنتقل تلك الطاقة إلى شبكة الطاقة الكونية و تندمج مع مثيلاتها و تعود مُحملة برسالة واضحة: " كل العطاء لك ". "فالحب هو الرابط الأزلي بين كل الأشياء" من أصغر ذرة إلى أعظم مجرة ". حب الله من خلال حب مخلوقات الله. تخيل الكره مكان الحب، فقدان الروابط بين الأشياء.
*- ( قانون الإحسان ) : " و هل جزاء الإحسان إلا الإحسان "
و من المؤكد أن إحسان الله ليس كإحسان البشر. الله جل و علىَ "ليس كمثله شىء" فمن المؤكد أن يكون إحسانه إلى عبده "ليس كمثله شىء" و هذا ما ينص عليه "قانون العطاء ": "إعط القليل من الشىء يأتي الكثير منه".
- إذا كنت تريد "حب" إعط القليل من "الحب" يأتي الكثير منه.
- إذا كنت تريد "مال" إعط القليل من "المال" يأتي الكثير منه.
- إذا كنت تريد "علم" إعط القليل من "العلم" يأتي الكثير منه.
و من المعروف علمياً أن لكل شاكرة مجموعة من الخصائص " النفسية و الجسدية ". و ما يتجلى في الخارج ما هو إلا إنعكاس لما يحدث في الداخل، فعلى سبيل المثال:
"زيادة النشاط فى شاكرة الجذر المسئولة عن " كل ما هو متعلق بالبقاء" على حساب الشاكرات الثلاثة التي تعلوها " العجز، الضفيرة الشمسية، القلب "يجعل الإنسان متجذراً و أسيراً للطبيعة الأرضية. تلك الطبيعة المادية التى تأسر الإنسان و تجعله قابعاً في مقامها. و تجعله بعيداً كل البعد عن "درب الجمال" و كل ما هو "حسي". فعلى المقام الثاني يصبح الجنس "شهوة عابرة ". و على المستوى الثالث تصبح الرغبة في التملك و حب السيطرة على الأشياء المادية هما السبيل و الطريق. و على المستوى الرابع يصبح الحب "حباً مادياً بحت " خالياً من أي مشاعر أو أحاسيس.
" زيادة النشاط فى شاكرة العجز المسئولة عن "الجنس" على حساب الشاكرات الثلاثة الأخرى تجعل الإنسان قابعاًَ فى مقامها و يصبح الجنس فساداً في الأرض و على المستوى الرابع فساداً للقلب و على المستوى الثالث "الضفيرة الشمسية " يصبح الجنس "سيطرة و تحكم ".
" زيادة النشاط فى شاكرة " الضفيرة الشمسية " و هي تختص ب "السيطرة و التحكم و حب التملك" على حساب الثلاثة شاكرات الأخرى يجعل الإنسان قابعاً في مقامها و يصبح "البقاء" مشوهاً بأكاليل الغار، الكبر، الغرور، السيطرة. و الجنس سيطرة و تحكم. و الإنسان القابع فى هذا المقام هو البعيد كل البعد عن "الحب و العطاء" على المستوى الرابع، و لكم نسمع في عصرنا هذا عن مسرحيات هزلية تحدث يومياً بإسم الحب.
"زيادة النشاط فى شاكرة القلب" على حساب الثلاث شاكرات الأخرى يجعل الإنسان قابعاً فى مقامها. و يصبح البقاء حالماً غير مرتكز على مبادىء و لا على خطوات ثابتة لتحقيق الأهداف. و على المستوى الثاني يصبح الجنس خضوعاً و سيطرة من قبل الطرف الآخر على الإنسان الأسير في هذا المقام. و على المستوى الثالث يصبح التوجه في الحياة و القدرة على إتخاذ القرار و السيطرة و التحكم في مجريات حياته و علاقاته مع الناس خضوعاً و إستسلام.
* - فرحلة الإرتقاء الأولى "من مقام الأرض إلى مقام السماء"
هي تهذيب مستمر لتحقيق التناغم بين "الطبائع الأربعة في الخلقة ". و الهدف من الخلقة و إستخلاف الله للإنسان في الأرض هو "عبادة الله، و إعمار الأرض ".و الإنسان الذي يتشابه عنده الطبعين "الفلكي و الغالب "، يكون أكثر تجذراً و تشبثاً في مقامه. و عملية تحقق التناغم تبدأ بالسمو و العلو عن "السمات الدنيوية" لكل مقام. فعلى المقام الأول لابد من تهذيب الطابع الأرضي فيصبح "البقاء" عبادة لله و إعماراً للأرض "، و على المقام الثاني يصبح الجنس "إعماراً للأرض ". و على المستوى الثالث تصبح السيطرة و التحكم على " الأنا" التي تستمد صفاتها من مخزون العقل الباطن و إسقاطات اللاوعي. و على المقام الرابع يصبح الحب هو أن تحب الله عن طريق حب جميع مخلوقات الله بتجلياته في كل شئ، لقد أتينا إلى الدنيا نتاج لحظات هب أسمى معاني الحب و في الدنيا نستمر بالعطاء.

͜ ✍ﮩ₰ الماستر الأكبر سعيد اتريس



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بوابات الحقيقة في علوم الهندسة المقدسة
- مقدمة في الهندسة النورانية المقدسة
- مبادىء القوانين الكونية في العلم النوراني
- السيماتيك علم الذبذبات الصوتية
- الخيمياء الروحانية
- حقيقة الماتريكس
- قوة الإنسان الروحية الممنوحة له من الله
- الوعي هو مسيرة الإنسان وغايته
- العوالم العلوية و السفلية
- علم التردد و الإهتزازات
- إسم الله الأعظم الترددات والذبذبات
- الترددات والذبذبات النورانية الإلهية
- الإنتساب إلى الحكمة السرية للحضارات القديمة
- التقمص والكارما وتعدد الحيوات ومنطقيتها
- التقمص وعودة الروح إلى الحياة مرة أخرى
- التقمص و عودة الروح إلى الحياة مرة أخرى
- مبادئ وآليات تشكل الجسد المادي في هذا العالم
- العالم الحقيقي هو عالم هولوغرامي
- طاقة ذبذبة الصوت و تأثيرها
- النور الإلهي في معادلة الجينوم


المزيد.....




- القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا مع كبير مستشاري ماكرون لشبهة استغ ...
- أمير عبد اللهيان عن المفاوضات النووية: نشعر أن الجانب الأمري ...
- لندن تستدعي القائم بالأعمال الإيراني لديها
- مقترحا حلا للأزمة الأوكرانية.. ماسك يؤكد: من غير المرجح أن ي ...
- رئيسة وزراء فرنسا: روسيا كانت وستبقى قوة عظمى لا يمكن تجاهله ...
- الدفاع الروسية: تصفية 13 مسلحا بينهم قياديون في شمال سوريا
- البيت الأبيض يعلق على الحملة الأمنية في إيران
- يائير لابيد يتحدث عن تهديدات صعبة تواجه إسرائيل
- وسائل إعلام: 4 أنظمة إضافية من نوع HIMARS ضمن مساعدات واشنطن ...
- ليز تراس: رئيسة وزراء بريطانيا تواجه دعوة لإجراء انتخابات عا ...


المزيد.....

- درس في الإلحاد 3 - الوجود ووهم المُوجد / سامى لبيب
- المادة : الفلسفة النشاط : الدرس النظري لإشكالية الأولى : / حبطيش وعلي
- علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل / نادر عمر عبد العزيز حسن
- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- إشكالية الصورة والخيال / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - الشاكرات السبعة وعناصرها الكونية