أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار سعد شحاته - القطر أبو قلب حديد بيعترف بالحُب














المزيد.....

القطر أبو قلب حديد بيعترف بالحُب


مختار سعد شحاته

الحوار المتمدن-العدد: 7252 - 2022 / 5 / 18 - 17:30
المحور: الادب والفن
    


الشعرة اللي بتلاقيها البنت دايمًا، ع الكتف اليمين...
رغم إنها زيّه عارفين ومتأكدين من اتجاه القلب، وإنه ف الناحية الشِمال!!
شيء عجيب لما بتلاقي بين شريط القطر يجي مليون "فلنكة"، والقطر ما بيرتاح غير مع "فلنكات" المحطة، اللي دايمًا شكلها بايظ من السولار ودخان المحروقات، ويجي 100 سيجارة مطفية في وشها وحرقاه...
القطر متفاهم قوي على المصالح بطول الخط ف اتجاهين، لكنه عند الدخول والخروج تحت سقف المحطة بيفرح مرتين ف اليوم...
مرة رجوعه بالسلامة للمكان اللي خلاص بيعتبره بيته مش محطة عمالة تشيل وتحط في العباد والحديد بالغصب،
ومرة لما بيقوم من نومه نشيط قوي، ويفضل يرمي الصباح على المسافرين، والمُحصّلين، والرصيف المكسور اللي يامه زمان قضى في حضنه الليل، وساعتها وهو ماشي م المحطة، بترن في ودان بابوره كلمتين زيّ: بحبك، هتوحشيني...
وكتير مكنش عارف يفسر سرّ الصمت، وتكتيفة البنات اللي ع المحطة بتودع حبيب وداع بيوجع ألف مرة وطعمه مرّ...
على طول الطريق نِسِي يقول لكل "فلنكات" السكة اللي واقعة ف حبه، نفس الجملة اللي سمعها لما كان ولد ع الرصيف بيهمس لبنت جانبه: "متخافيش، مهما أغيب أو تغيبي أنت حب العمر"، ورغم إن القطر مكنش واضح بالنسبة له تمام، مين اللي غاب م الولد والبنت، لكنه كان متفائل قوي، وكل يوم يقول الجملة نفسها، ويمنّي روحه الصبر.
القطر قلبه م الحديد والصلب، لكنه أول مرة ف تاريخ السكك الحديد، يشوفوا قطر بيبكي لمّا يبات وحيد، وتاني يوم يقوم يضحك، كأن ليله مش طويل، وقلبه فعلا م الحديد والصلب...
النهارده من أول طلوعه باس كل "الفلنكات"، وقرر يعترف ف الطريق بالحب.



#مختار_سعد_شحاته (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإبداع في زمن الكورونا
- أسئلتي حول السرد والتراث
- ضع رهانك
- جنازة خرساء
- الاستعمار حمَّال أوجه
- رسالة إلى الكلب البلدي المسكين
- عيد ميلاد مجيد
- عكازان ونصف ساق
- في القطب الجنوبي
- لقاء عابر في البار
- الجيوب الثقافية والأديب الذري الجائل... -مبدع القرية مثالًا-
- من تاريخ النشر والطباعة
- التاريخ الحي وكتابة الحدث التاريخي المعاصر
- وداع جديد
- في انتظارك يا ربّ
- مفاوضات البرد
- يد الله
- إعلان
- سيرة ذاتية
- يا الله!!


المزيد.....




- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار سعد شحاته - القطر أبو قلب حديد بيعترف بالحُب