أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام تيمور - نظمات الحرب الحديثة و الحرب النووية / محددات الصراع النووي بين منظومة حلف الناتو و روسيا ..














المزيد.....

نظمات الحرب الحديثة و الحرب النووية / محددات الصراع النووي بين منظومة حلف الناتو و روسيا ..


حسام تيمور

الحوار المتمدن-العدد: 7242 - 2022 / 5 / 8 - 18:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الحرب النووية نتحدث فقط عن الضربة الاولى، و الضربة الأخيرة، او الضربة الانتقامية..
الضربة الاولى هنا تهدد بها روسيا دول فرنسا و بريطانيا و المانيا .. و دول أخرى من قبيل بولندا و فلندا بشكل محدود .
الروس لم يصلوا بعد الى مرحلة اللاعودة، او "لا شيء لخسارته" كما يروج الغرب المهزوم المترنح في مواخيره الاعلامية، و اذياله الرخيصة، تأويلا للاندفاع الروسي، و ليس قادرا كذلك، و كما صرح "بوريس جونسون"، على الوصول الى نفس عتبة الفعل او التلويح و التهديد، و ذلك بحديثه عن أن الروس يفكرون و كأنهم وحدهم من يملكون سلاحا نوويا، و ان "بريطانيا" كذلك تملك ترسانة نووية، و يمكنها استخدامها، و قس عليه باقي دول المنظومة، من فرنسا الى المانيا، قبل أن ينهي كلامه بالقول؛ بان على الروس التفكير في هذا كذلك او التفكير بهذه الطريقة !
مهلا .. هل ما فات الروس هو التفكير بهذه الطريقة ؟ أو ان هذا ما فات الغرب نفسه، ان يفكر بهذه الطريقة ؟ حيث يملك سلاح البحرية البريطاني غواصات نووية عتيدة، لا تضاهيها الا الغواصات الالمانية، و بعدها الفرنسية، مع عشرات او مئات الرؤوس النووية المصرح بها ؟
لكن ما الذي يعنيه فعليا، الرد البريطاني، أو الغربي، على هجوم نووي روسي محتمل جدا كما يحاكيه الاعلام الروسي، و القاضي بمحو باريس و لندن و برلين في دقيقتين ؟

ننطلق من ان ترسانة الهجوم و الردع النووي مملوكة لدى كافة اطراف النزاع و باشكال مفعلة و فعالة، و جاهزة للهجوم او حتى الرد، بعد تلقي الضربة الاولى، التي يفترض ان تكون شاملة الأثر، بمعنى التدمير الكلي للجغرافيا او النطاق الجغرافي الحيوي، و بمعنى محو بلد او عاصمة.
هذا امر مؤكد لدى الدول الثلاث، بحكم امتلاكها لغواصات نووية متقدمة، و قادرة على انجاز الضربة الاخيرة/الانتقامية، بكل فعالية و دقة و تحت اي ظرف !
لكن ما الذي سيمنع هذه الضربة الاخيرة، او ما الذي يجعل من هذه الدول الثلاث، كالايتام في مادبة الدب الروسي اولا، و الضبع الأمريكي ثانيا ؟
بشبه اليقين، ليست قوى الروس و مواردهم العسكرية الدفاعية او الهجومية الهائلة، التي تستطيع كل شيء، إلا تجنب تلك الضربة الاخيرة.
نتحدث هنا عن المنع الذاتي، او الضعف الناجم عن تكتل المصالح و الموارد، و المسمى ب "الناتو" تحت المظلة "الامريكية" !
هنا نجد "الولايات المتحدة" و موقعها من الاعراب وسط كل هذا الحريق !
هل ترد الولايات المتحدة ؟!
نطرح السؤال بطريقة اخرى،
هل تسمح الولايات المتحدة، او القيادة المركزية لحلف الناتو، هل تسمح لبقايا من بقي، من القوات النووية الاستراتيجية، للدول الثلاث هذه او غيرها، بتنفيذ الضربة الاخيرة ؟
الضربة الاخيرة الموجهة نحو الروس هنا، ستوجب كذلك ضربة اخيرة يقوم بها الروس، دون رادع .. باعتبار ان تلك الضربة الاخيرة الغربية، او الانتقامية، ستعتبر هجوما او ضربة هجومية موجهة من قبل باقي دول الحلف، و معها الولايات المتحدة طبعا و في المقدمة !
الضربة الروسية الاخيرة تعني نهاية كل شيئ، محو الولايات المتحدة من الخارطة، و احراق باقي اوروبا !
هل تريد امريكا الوسخة هذا ؟ طبعا لا !
لن تقبل به، و لن تسمح به، و باي طريقة، باعتبار انها تملك ازرار و مفاتيح الردع النووي الاستراتيجي، للدول الاعضاء في حلف الناتو، او ان لديها تحكما مباشرا، في المنظومة العسكرية العميقة لهذه الدول، في اطار بروتوكولات حلف الناتو !
و هذه هي المعادلة التي لا يريد احد الحديث عنها في الغرب !
هذا الغرب المسكين الرخيص رخيص جدا، حتى في نظر الولايات المتحدة التي تستعمله ك "اوكرانيا" ثانية.

هل يمكن سماع الامريكيين يهمسون بينهم، أنه، بامكان الروس احراق برلين و باريس و المملكة المتحدة، و لن نرد عليهم، و لن نسمح بأي رد.

سنكتفي فقط بجني ما يمكن من مكاسب، و ذلك حتى قبل الصلاة على الخراب الشامل، و ليغفر الرب للجميع !



#حسام_تيمور (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين موسكو و تل ابيب ..
- نقاط اساسية في فهم التحولات الطارئة، من الشرق الاوسط الى شما ...
- مواقف و قضايا
- حول الموقف الاسباني الجديد من نزاع الصحراء
- حلف الناتو و محاذير النذالة
- نهاية الاسبوع، بداية الاسبوع
- منطق و مآلات الصراع بين روسيا و منظومة حلف الناتو
- ماذا بعد مقتل قاسم سليماني ؟
- العاب نهاية السنة
- حدثان و تقاطعات
- نهاية حزب الاخوان في المغرب، سياقات و مآلات
- المجتمع المدني
- حكومة يبقى الوضع على ما هو عليه، و سكر (الاخوان) بره !
- بين التاريخ و الحضارة، و التحولات الكبرى !!
- لم يعد هناك مكان في الوسط
- من سيرة كلب أجرب
- نهاية الاخوان في المغرب، ديمقراطية الصناديق و اشياء اخرى !
- السياسة و سياسة الحقيقة
- العبث في الشرق للاوسط، تأملات تاريخانية
- الحكومة الاسرائيلية .. حكومة التوحد


المزيد.....




- الرئيس الإيراني محذرًا إسرائيل: -أدني- هجوم سيتم التعامل معه ...
- ماذا قال وزير الخارجية البريطاني لإسرائيل بخصوص دخول الحرب م ...
- شركة إسرائيلية: هجوم إيران مكنّنا من اختبار صواريخ آرو 3 بنج ...
- انتقادات للسعودية عقب سجن 12 مشجعا شيعيا بحجة مخالفة اللوائح ...
- مسيرات في رام الله أحياء ليوم الأسير الفلسطيني (فيديو)
- الهند: ما يجب معرفته عن الانتخابات التشريعية التي يشارك فيها ...
- جيش الاحتلال ينسحب من بيت حانون بعد حصار وتنكيل بالفلسطينيين ...
- نجاح مسلسل -فول آوت- يعزز مبيعات سلسلة ألعاب فيديو شهيرة
- أردوغان يستقبل هنية قريبا ويستنكر -الافتراءات- حول التخاذل ع ...
- المكتب الحكومي بغزة: 5 آلاف أسير من القطاع منذ بداية الحرب


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام تيمور - نظمات الحرب الحديثة و الحرب النووية / محددات الصراع النووي بين منظومة حلف الناتو و روسيا ..