أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام تيمور - حلف الناتو و محاذير النذالة














المزيد.....

حلف الناتو و محاذير النذالة


حسام تيمور

الحوار المتمدن-العدد: 7183 - 2022 / 3 / 7 - 15:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك سبب آخر وراء امتناع الناتو عن فرض منطقة حظر طيران في الاجواء الاوكرانية، غير التخوف من مواجهة شاملة قد تتطور الى حرب نووية .
هذا السبب، الذي يتجنب الجبن و العهر الاعلامي الغربيان الحديث عنه، هو منظومة S400 الروسية، التي بامكانها فرض السيطرة الجوية التامة على الاجواء الاوكرانية، رصدا و مراقبة و تدميرا دقيقا و مباشرا !
قصة ال S400 بدأت مع تركيا، و الازمة بين الولايات المتحدة و تركيا، حيث قامت الولايات المتحدة باستبعاد "تركيا" من برنامج تطوير طائرات الF35، بسبب اقترابها من صفقة توريد هذه المنظومة .
السبب المباشر كما صرح البانتاغون، هو ان المنظومة تهدد بكشف اسرار الشبح الامريكية التقنية ، في حال وجودها لدى نفس اليد المشغلة، و بمعنى استعمالها في مناورات تكتيكية اما دفاعية او هجومية ، و بمعنى ان قدرات هذه المنظومة نافذة جدا، في حال الاستعمال النوعي أو خلال وضعيات القتال الحقيقي المباشر، اي قراءة سلوك الهدف و تطوير اقرب و اسهل الطرق لاسقاطه ! و هذا ما لم يتم اختباره الى حدود اللحظة !
الناتو لا يخاف ابواب الجحيم النووي، هنا، بقدر ما يخاف من انكشاف عورة اشباحه المقاتلة، و التي لم يتم بعد اختبارها في اي ميدان قتال حقيقي و متكافئ، اي داخل اطار عتاد الجيل الخامس .
جبناء و انذال .. هذا ما لا يستطيع قوله "زيلينسكي" الرخيص الآن، و قبله "اردوغان"، الذي خان ثقة روسيا التي سبق أن وافقت رسميا على تزويد الجيش التركي بعتاد الجيل الخامس، بعد ان بدات منظومة الغرب و الناتو في استشعار الخازوق الروسي القادم مبكرا ؟!
..
غير بعيد، مشهد عابر ..
نتذكر قبل ثلاث سنوات، المشهد الذي جمع كلا من "ماكرون"، و "ابن سلمان"، و الذي تلقى فيه هذا الاخير ما يظهر توبيخا عنيفا من قبل الغلام الفرنسي، بسبب ما قيل انه من "تداعيات" قضية خاشقجي ؟!
الامر لم يكن واضحا، لان قضية خاشقجي كانت آنذاك شبه مطوية، باجماع الغرب الحقوقي الغير محترم، و بتصريحات رسمية تبنت بشبه المطابقة سردية الحرم المكي، التي تعهدت بالتحقيق و معاقبة الجناة .
ما لم يذكر، كرابط ادى مباشرة الى المشهد الغريب، هو مشهد اخر من نفس الحدث، و في نفس اليوم و المناسبة، و هو لقاء قصير سبق بين "بن سلمان" و "بوتين"، تطرق بشكل عابر الى امكانية تزويد "السعودية" بمنظومة S400، بعد تفاقم ازمة صواريخ الحوثيين، و خذلان الامريكيين، و عجز الباتريوت عن التصدي بشكل فعال للهجمات التي بدأت تتجاوز منطقة "جازان" و تطل على مشارف مدينة "الرياض" .
في نفس اليوم خرج بلاغ اعلامي "روسي"، يتحدث عن مباحثات بوتين و ابن سلمان و تضمن اشارة لمسالة ال S400.. تلاه مباشرة توبيخ "فرنسا" الذي جعل "السعودية" تطوي الموضوع الى حين، و ما نراه الان من مواقف خليجية غير منساقة بالشكل المعتاد مع التوجه الغربي/الامريكي، هو نوع من اعادة طرح بعض الامور فوق الطاولة، و على رأسها "الملف الايراني"، باعتباره اصلا وجوديا مباشرا لاشكال "الحوثيين" في اليمن !

ملحوظة لا علاقة لها بما سبق :
مواقف الخليج العربي بهذا المعنى، متقدمة، حتى لا نقول مشرفة، مقارنة مع مواقف كثير من "البيادق" النظامية هنا او هناك، و الاهم انها متقدمة استراتيجيا و تاريخيا، مقارنة مع مواقف كثير من التقدميين و اليساريين "الشحاذين" في بلدان اللجوء، او القوادين في بلدان الاستبداد، أو الاثنين !



#حسام_تيمور (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نهاية الاسبوع، بداية الاسبوع
- منطق و مآلات الصراع بين روسيا و منظومة حلف الناتو
- ماذا بعد مقتل قاسم سليماني ؟
- العاب نهاية السنة
- حدثان و تقاطعات
- نهاية حزب الاخوان في المغرب، سياقات و مآلات
- المجتمع المدني
- حكومة يبقى الوضع على ما هو عليه، و سكر (الاخوان) بره !
- بين التاريخ و الحضارة، و التحولات الكبرى !!
- لم يعد هناك مكان في الوسط
- من سيرة كلب أجرب
- نهاية الاخوان في المغرب، ديمقراطية الصناديق و اشياء اخرى !
- السياسة و سياسة الحقيقة
- العبث في الشرق للاوسط، تأملات تاريخانية
- الحكومة الاسرائيلية .. حكومة التوحد
- الشرق الأوسط، و مرحلة ما بعد الفوضى !
- المشهد السياسي الراهن في اسرائيل، و الاقصى !!
- في اشكالية الثورة
- انقلاب في الاردن !
- خواطر صباحية.. -مصر و تركيا و الثورة-


المزيد.....




- كم بلغت قيمة دخل بايدن وزوجته في 2023؟
- هل تستطيع الصين أن تلعب دورا في تجنب حرب شاملة بالشرق الأوسط ...
- -تفجير عبوات بلواء غولاني واستهداف جنود ومواقع-..-حزب الله- ...
- القوات المسلحة الإيرانية تحذر بعض الحكومات وإسرائيل: إذا قام ...
- رئيس الحكومة العراقية يدعو من واشنطن إلى ضبط النفس في الشرق ...
- ?? مباشر: إسرائيل تتعهد بالرد على الهجوم الإيراني غير المسبو ...
- بحسب مذكرة مسرّبة.. نيويورك تايمز تقيّد صحفييها بشأن تغطية ا ...
- سلاح الجو الأردني يكثف طلعاته منذ قصف إيران لإسرائيل
- في ذكرى غرقها.. معلومات مثيرة عن -تيتانيك-
- بتشريعين منفصلين.. مباحثات أميركية لمساعدة أوكرانيا وإسرائيل ...


المزيد.....

- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل
- شئ ما عن ألأخلاق / علي عبد الواحد محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام تيمور - حلف الناتو و محاذير النذالة