أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - حروب وجيوب














المزيد.....

حروب وجيوب


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7177 - 2022 / 3 / 1 - 23:03
المحور: كتابات ساخرة
    


كل حرب تدور رحاها ضحاياها يذهبون فداء مطامع من أججوها ,لاحرب نضيفه فالحروب نيران ودماء , حين تضطر لحمل السلاح دفاعا عن وطنك فأنك تختلف عمن يأتيه غازيا كإختلاف الليل عن النهار.
ما أن تضع الحرب أوزارها حتى يبرز على الساحه من لم يكتوي بنارها ليحصد ثمار دماء الأبرياء وتضحياتهم فتمتلئ خزائنه بما لم يحلم به من المال والنفائس .
حين إشتعلت نيران الحرب العراقيه الأيرانيه إلتحق أولاده الثلاثه مجبرين وسيقوا الى جبهات القتال بالتعاقب ولم يبق غيره وزوجته العجوز في ذلك البيت الطيني وبعد مرور سنه على إلتحاق آخرهم وصلته الهديه الأولى .. إبنه الأوسط ملفوف بالعلم , وفي السنة الثانيه بُترت ساقي الثاني وفقد أحدى عيناه فصار عبء ثقيل على رجل وإمرأه تقدمت بهما السن وتوالت عليهما الصدمات , وقبل شهر من نهاية الحرب جيْ بالثالث ملفوف بالعلم فشهقت أمه وماتت ... تصوروا حال هذا الرجل وقد تسربت من بين يديه كل ما أغدقت عليه الحكومه آنذاك من أموال ولم يطول به المقام في دار الدنيا , لحق به إبنه المعاق بعد أيامٍ معدوده .
أعتقد أن هناك من يغني (ياكاع ترابج كافوري) باللغتين الروسيه والأوكرانيه بينما تخطط معامل صناعة الأسلحه لتسويق المزيد فتتحول دماء ضحايا الحروب الى مال يملأ الجيوب.
لا شيء أفضل من السلام



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وعود مهرة مسعود
- خراب واحتراب
- (نصيف والفصم)
- مؤتمر الإصرار على المحاصصه في دهوك
- ياأم عمران صلي
- لعبة الكراسي
- خنجر جبار
- الخاشوكه
- كل يوم إطروحه جديده
- ويحكم أيها الأوغاد
- أضمهن عند (خالي) عن الحسد
- المطبخ
- حجارة (مزنه)
- بعيدا عن الأنتخابات والسياسه
- بعيدا عما يدعون
- حين ينطق الذيل
- نصيحه إنتخابيه
- أقوال بلا أفعال
- نواب من هذا الزمان
- خياط (زعيتر)


المزيد.....




- بالفيديو.. لاعبة في الدوري الإنجليزي تستعرض وشمها باللغة الع ...
- الفنانة أحلام تعود من السفر بعدد صادم من الحقائب (فيديو)
- وفاة أكبر فنانة سورية سنا
- الغاوون نص( صرخة نبض ..)الشاعرة لبنى حماده.مصر
- الغاوون.قصيدة(جميل الكلمات)الشاعرة عفاف محمدعبدالصادق.مصر.
- كمبوديا تستعيد 30 قطعة من أعمال الخمير الفنية
- صحفي مصري ينشر أول صورة لسيرينا أهاروني التي أدت دورها تهاني ...
- رُفعت الجَلسة .. مع فائِقِ النَثر .
- محقق طبي يعتبر أن قتل الممثل الأمريكي أليك بالدوين لمديرة تص ...
- وفاة ولفغانغ بيترسن مخرج فيلم -طروادة-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - حروب وجيوب