أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - خياط (زعيتر)














المزيد.....

خياط (زعيتر)


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7035 - 2021 / 10 / 1 - 02:45
المحور: كتابات ساخرة
    


(الباريه) هي حصيره مستطيله الشكل تحاك من القصب بعد تجفيفه إشتهر سكان الأهوار في جنوب العراق بصناعتها وتستخدم لأغراض متعدده ومنها خزن الحبوب في مواسم الحصاد كمحصول الشلب والحنطه والشعير والماش وغيرها جيث تتم خياطة طرفي الباريه بشكل إسطواني وتسمى (الگبه) ، وفي موسم (الماش) قد ياتي الحصاد متأخرا مما يعرضه للأمطار المبكره لذلك يستعجل الفلاح في خزن محصوله ليقيه من الرطوبه لكونه سريع التلف.
حاول (مجباس) جمع محصوله بأسرع مايمكن بمساعدة الأقارب والأصدقاء وقسم (القوى العامله) الى قسمين حيث كلف الرجال بنقل المحصول من الأرض الزراعيه الى السفينه والنساء كانت مهمتهن تفريغ حمولة السفينه في (الگبه) وكلف (زعيتر) بخياطتها وهيء له الأداة المستخدمه في هذه المهمه والمسماة ب (المسله) مع الحبال المصنوعه من البردي .
أكمل الرجال عملهم بنقل المحصول وتجمعت النساء عند باب مسكن (مجباس) بأنتظار وصول السفينه وأعلن (زعيتر) إكتمال خياط (الگبه) وعند وصول السفينه الى (الشريعه) هبت بنات القريه لنقل المحصول وبعد تفريغ حمولتهن أنفتحت (الگبه) وتبعثر المحصول وفي تلك اللحظه هطل غيث السماء وحاول (مجباس) تدارك الأمر فوجد ان الخياط الماهر! قد وضع الخيط في جهة واحده وترك الأخرى فلطم راسه وصرخ بأعلى صوته ... (ولك زعيتر زرع تعبت بيه شهور وأهل الغيره فزعوا وياي عوانه وأنت خيط ماعرفت تخيط بيه الباريه وضيعت تعبي وتعب الوادم ... ولك بيش چنت ملتهي ؟).
أعتقد ان (زعيترات) العمليه السياسيه روحي لها الفدا سيعودون ثانية وزرع (مجباس) وأمثاله ينتظر ذات المصير .
وسسسسسسسسسلامتكم من المطر .



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مايتصرف بس بديرة أهله
- سوالف ميته
- بلا ديموقراطيه بلا حقوق إنسات
- بسوس الجنوب
- بالأمس كنت هناك
- الشيوعيون .. وصوابية القرار
- (حسون المزيون) عمليتنا السياسيه
- خنزير (عوينه)
- الناصريه .. عمق الجرح وتفاهة المعالجه
- شتائم الببغاوات
- زيادات ونقصان
- صناعة القلق
- معارف (سوادي)
- (الخجل) قبل (العدل)
- الماء والجيران
- شنه أخبار بيت (خيري) ؟
- جماعة نصيف
- المُنحَدَرْ
- خايف من تاليها
- (اوحيد واعبيد)وطريق الحريروشعر جرير


المزيد.....




- توم هانكس يضيف وظيفة جديدة لسيرته الذاتية ويثير الجدل حول أف ...
- فنانة سورية تثير الجدل في مصر (فيديو)
- تضارب الروايات.. السلطات تؤكد موت مهسا أميني بنوبة قلبية وال ...
- فريق CNN يجرب تطبيق ممثل فيلم -ثور- لمدة شهر.. شاهد النتيجة ...
- هل تستولي الترجمة الآلية العصبية للغة العربية على وظائف المت ...
- بعروض غامرة.. مساحة في دبي تجمع الفنانين الرقميين
- بالفيديو.. مستوطنون يرقصون على وقع موسيقى صاخبة في المسجد ال ...
- معرض الرياض الدولي للكتاب.. ملتقى سعودي يبني جسورا ثقافية مع ...
- صدور ترجمة رواية «غبار» للكاتبة الألمانية سفنيا لايبر
- منشورات القاسميّ تصدر الرواية التاريخية -الجريئة-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - خياط (زعيتر)