أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - ياأم عمران صلي














المزيد.....

ياأم عمران صلي


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7080 - 2021 / 11 / 17 - 16:53
المحور: كتابات ساخرة
    


في زمن صدام هرب آلاف من الشباب العراقي الى المنافي لأن ظلم النظام السابق وقهره تجاوز حدود تحملهم ... هم أخوة أحبه عشنا معهم حياة العذاب وكانت رفقتنا تهون علينا الكثير ، إبتعدوا عنا وتركونا للمشانق والسجون والمذله ... كانوا محقين في هروبهم الأيجابي ، وبعد سقوط صدام كنا نحلم وهم يحلمون بتوفر ظروف تسمح بعودتهم لكي يستنشقوا عطر الحريه في ملاعب صباهم ولكي نعيد معهم وشائج الحلم المشترك حين كنا نعمل معا من أجل الديموقراطيه والحريه وحقوق الأنسان ... مايحصل اليوم أن أكثريتهم يفضلون أستمرار العيش في منافيهم على العوده للعراق ، والأنكى من ذلك إن آلاف الشباب من سكان العراق يعرضون أنفسهم لشتى المخاطر من أجل الهجره لبلدان أخرى !! .
مانسمعه اليوم عن هجرة شباب العراق الى بلدان المنافي يحتاج لقيادات تشعر بالخجل لتعرف أن نتاج اكثر من 18 سنه من سلطتهم لم يوفر لشباب العراق عيش الكرامه لذلك عرضوا أنفسهم لقسوة الظروف القاهره على قسوة العيش بالعراق وهاهم عالقون بين حدود الدول الأوربيه في بردها القارس ومايتعرضون له من أحتمالات الموت برصاص حرس الحدود وأحتمالات غرق عبارات المهربين التي تفتقد لأدنى مقومات (سفينه) قادره على عبور البحر لشواطيء الأمان والدليل موت المئات من الشباب في عرض البحر ليتحولوا طعما لسمك القرش ... بينما يستمر صراع فرقاء سياسة بريمر على الكراسي دون ان يحظى واقع هروب الشباب الى المنافي بالحد الأدنى من أهتمامهم لأن مهمتهم على مايبدو ليست خدمة الشعب العراقي بل خدمة اسيادهم خلف الحدود القريبه والبعيده.



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعبة الكراسي
- خنجر جبار
- الخاشوكه
- كل يوم إطروحه جديده
- ويحكم أيها الأوغاد
- أضمهن عند (خالي) عن الحسد
- المطبخ
- حجارة (مزنه)
- بعيدا عن الأنتخابات والسياسه
- بعيدا عما يدعون
- حين ينطق الذيل
- نصيحه إنتخابيه
- أقوال بلا أفعال
- نواب من هذا الزمان
- خياط (زعيتر)
- مايتصرف بس بديرة أهله
- سوالف ميته
- بلا ديموقراطيه بلا حقوق إنسات
- بسوس الجنوب
- بالأمس كنت هناك


المزيد.....




- اصدارات حديثة...
- -صبرا- والترويج للموساد الإسرائيلي.. أنسنة الاحتلال الثقافي ...
- محام: “أمن الدولة” تجدد حبس الفنان التشكيلي أمير عبد الغني 1 ...
- المرشح جزء من القصة أو راوٍ لها.. أفلام قصيرة في حملات مرشحي ...
- فرنسا: اتهام نتفليكس بالإساءة إلى الجالية المغاربية بعد عرض ...
- الكرملين: الرواية بأن روسيا تقف وراء أضرار -السيل الشمالي- غ ...
- الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل تستخف بحياة أبناء الشعب الفلسطين ...
- مصر,فعاليات أدبية الاسكندرية (قصرثقافة الأنفوشى) يحتفى شعرىا ...
- زلاتان إبراهيموفيتش يقتحم عالم السينما بفيلم كوميدي (فيديو) ...
- النمسا تعيد رفات سكان أصليين إلى نيوزيلندا


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - ياأم عمران صلي