أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - المطبخ














المزيد.....

المطبخ


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7051 - 2021 / 10 / 18 - 14:59
المحور: كتابات ساخرة
    


لم يعد سرا أن السياسه بمعلنها وماخفي منها لاتعرف عداء دائم ولا صداقه دائمه وأنما تحتكم لضرورات تفرضها المصالح الوطنيه والقناعات المتولده من تجارب وصراعات .
تجري الآن مفاوضات بين السعوديه وأيران وحسب ماند عن الطرفين إن هناك تقدم في تلك المفاوضات وان هذا التقدم سينعكس إيجابا على البلدين وجميع بلدان المنطقه .
من المؤكد إن هكذا تفاهمات ستساهم في نزع فتيل ازمات أقليميه وتحقق نجاحات للبلدين على كل الأصعده ، ونحن في العراق لاننتظر نتائج هذه التفاهمات بل يجب ان نسعى الى التعجيل بها لكون بلدنا أصبح من الضعف ماجعله ساحة للصراع بين كل طرفين إختلفا وأن كل مايتحقق من سلام ووئام وتفاهم بين بلدان المنطقه سيكون في منفعة دولتنا التي تعاني الآمرين ، ومن الطبيعي أن هذا التعجيل يحتاج الى سلطة قرار عراقيه قادره على قراءة الساحه وتدلي بدلوها إستنادا الى تأييد شعبي واسع تتخلى فيه أطراف سياسيه فاعله عن الدوران في فلك الأخرين والتمسك بمصلحة العراق .
المشكله إن أطراف العمليه السياسيه عندنا لم يجدوا للأن مشتركات وطنيه وأصبحت الولاءات للخارج هي القاعده ولا أعرف كيف ستنعكس هذه المفاوضات ونتائجها على هذا الطرف او ذاك ،فهل سيصبح المتهم بالتابعيه (لزيد) قريبامن المتهم باتباعه (لعمر) ونوحد موقفنا وننهض ببلدنا أم سيستمر أحد الطرفين بشتم (المجوس) ويواصل الآخر النيل من (آل سلول) ؟؟.
إختلف إثنان من كبار تجار الحبوب في خمسينيات القرن الماضي وكلاهما يسكن في قصر من قصور بغداد القديمه بمحاذاة دجله ولكل منهما حديقة واسعه ومن المصادفات أن من يعمل في الحديقتين هما الشقيقان (وطبان وشنان) وقد عبر كل منهما عن ولاءه المطلق لسيده وشتم الأخر ونعته بأسوأ النعوت ، وذات يوم دخل أحد التاجرين الى بيت الآخر بصحبة وفد من الوجهاء وحصل التراضي بينهما وكان (شنان) قد شهد ذلك الصلح ومارافقه من وليمة دسمه أقامها سيده على شرف وفد الوجهاء ، وبعد نهاية وقت العمل عاد الى (الخرابه) التي يتقاسم السكن فيها مع شقيقه ، لاحظ (وطبان) على شقيقه علامات الأكتئاب وحين سأله عن السبب أجاب ...
(خويه الجماعه اليوم تراضوا أحنه بعد بيش نگضي وكتنه ياهو النشتمه بعد مادامهم تصاحبوا ) ؟؟.



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حجارة (مزنه)
- بعيدا عن الأنتخابات والسياسه
- بعيدا عما يدعون
- حين ينطق الذيل
- نصيحه إنتخابيه
- أقوال بلا أفعال
- نواب من هذا الزمان
- خياط (زعيتر)
- مايتصرف بس بديرة أهله
- سوالف ميته
- بلا ديموقراطيه بلا حقوق إنسات
- بسوس الجنوب
- بالأمس كنت هناك
- الشيوعيون .. وصوابية القرار
- (حسون المزيون) عمليتنا السياسيه
- خنزير (عوينه)
- الناصريه .. عمق الجرح وتفاهة المعالجه
- شتائم الببغاوات
- زيادات ونقصان
- صناعة القلق


المزيد.....




- -كتاب الليل والنهار- لصلاح بوسريف.. قصبة ناي تجترح موسيقى ال ...
- أمينة النقاش تكتب: إحياء دور الثقافة الجماهيرية
- بعضها يتحدثها 20 شخصا وأكثر من نصفها في بلد واحد.. تعرف على ...
- مشاركة إماراتية متميزة في معرض الرياض للكتاب
- دبي: أسماء الفائزين بجوائز -منتدى الإعلام العربي-
- هل تفوز لودميلا أوليتسكايا المعارضة للكرملين بنوبل للآداب؟
- إقبال على تعلم اللغة الروسية في مدارس سوريا
- جائزة نوبل للآداب -الساعية للتنوع- قد تحمل مفاجأة هذا العام ...
- شمس البارودي.. فنانة مصرية من أصول سورية
- إيلون موسك مهتمّ بقراءة أخبار وسائل الإعلام الروسية!


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - المطبخ