أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - حجارة (مزنه)














المزيد.....

حجارة (مزنه)


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7050 - 2021 / 10 / 17 - 20:44
المحور: كتابات ساخرة
    


في خضم مانحن فيه من تصعيد على ضوء نتائج الأنتخابات يتضرع فقراء العراق ومن لاحول لهم ولا قوه بالدعاء كي لايكونوا هم وأبنائهم ضحايا مايترتب على التهديد والوعيد من بوادر فتنه .
التصريحات تتحرك بقوس بندولي طرفاه تعقل وقبول بالنتائج وقعره يتأبط شرا ، بعض القوى تعلن على لسان ناطقها الرسمي موقف هادئ مهادن فيه إقرار بالواقع ثم يطل علينا غيره ليتحدث بلغة ناريه تجعلنا نشعر بخطر قادم ولا نعرف أي الأحتمالين أقرب للتحقق ؟.
التحسب والترقب والتخوف مما لاتحمد عقباه ينتاب الجميع وخاصة أولئك الذين ليس لهم ناقة ولا جمل .
الخوف كل الخوف من الشباب المسلح المتهور التابع مع سبق الأصرار لأحد أطراف الأزمه ، فرب تصرف أرعن من شاب منفلت يذكي نار فتنه تطول وتعرض وتتسع وليس هناك من يخمد إوارها .... ومن يتابع صفحات التواصل الأجتماعي يشعر بخطر داهم قادم من بعض الشباب الذين يوزعون الشتائم والتهم دون درايه بحيثيات الأمور .
كلنا امل بان يغلب الجميع صوت العقل لتطويق الازمه والكف عن التصعيد فرب إطلاقة واحده ستفتح أبواب جهنم كما صارت (حجارة مزنه) سبب لدمار أهلها .
كانت المسكينه متجهة نحو احد بيوت القريه اعترضها كلب مسعور هجم عليها فأمسكت بحجر ورمته باتجاه الكلب فأصاب طفل بعينه وهجم عليها شقيق الطفل ب (الفاله) واثخنها بالجراح ورد أهلها على المعتدي بالسلاح الناري وأردوه قتيلا وتطور الموقف بسرعه فائقه وكانت الحصيله 3 قتلى و7 جرحى في قرية لايتجاوز عدد بيوتها 20 بيتا .
من حقنا ان نقلق من إحتمال إنطلاق طلق طائش تتصاعد على أثره أحداث دراماتيكيه لاتمنح الحكماء فرصة تطويق الأزمه .



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعيدا عن الأنتخابات والسياسه
- بعيدا عما يدعون
- حين ينطق الذيل
- نصيحه إنتخابيه
- أقوال بلا أفعال
- نواب من هذا الزمان
- خياط (زعيتر)
- مايتصرف بس بديرة أهله
- سوالف ميته
- بلا ديموقراطيه بلا حقوق إنسات
- بسوس الجنوب
- بالأمس كنت هناك
- الشيوعيون .. وصوابية القرار
- (حسون المزيون) عمليتنا السياسيه
- خنزير (عوينه)
- الناصريه .. عمق الجرح وتفاهة المعالجه
- شتائم الببغاوات
- زيادات ونقصان
- صناعة القلق
- معارف (سوادي)


المزيد.....




- مراجعة الأعمال المرشحة لجائزة الشيخ زايد للكتاب
- صدور طبعة جديدة من «باريس في الأدب العربي الحديث»
- اصدارات حديثة...
- -صبرا- والترويج للموساد الإسرائيلي.. أنسنة الاحتلال الثقافي ...
- محام: “أمن الدولة” تجدد حبس الفنان التشكيلي أمير عبد الغني 1 ...
- المرشح جزء من القصة أو راوٍ لها.. أفلام قصيرة في حملات مرشحي ...
- فرنسا: اتهام نتفليكس بالإساءة إلى الجالية المغاربية بعد عرض ...
- الكرملين: الرواية بأن روسيا تقف وراء أضرار -السيل الشمالي- غ ...
- الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل تستخف بحياة أبناء الشعب الفلسطين ...
- مصر,فعاليات أدبية الاسكندرية (قصرثقافة الأنفوشى) يحتفى شعرىا ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - حجارة (مزنه)